الفصل 10 | من 15 فصل

رواية احببت رجلا احمد وريم الفصل العاشر 10 - بقلم غير معروف

المشاهدات
23
كلمة
1,025
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

في فرح ميار، اعترف أخيراً أحمد بحبه لريم. تعالوا نشوف حصل إيه. ريم: أحمد، إنت بتقول إيه؟ أحمد: بقول بحبك يا أجمل حاجة في دنيتي، وبتمنى أعيش معاكي إنتي وبس. وفجأة... ده اللي هنعرفه دلوقتي. الحلقة العاشرة. أحمد: بقول بحبك يا أجمل حاجة في دنيتي، وبتمنى أعيش معاكي إنتي وبس. ولسه ريم هتتكلم، ييجي معتز ويسلم على ريم بحرارة كبيرة جداً. معتز: ريم، عاملة إيه يا حبيبتي؟ استغربت ريم معتز، وأحمد كان هيمسكه يضربه.

ريم: أنا تمام يا معتز، مالك في حاجة؟ أحمد: إنت شارب حاجة يا واد إنت؟ حبيبتك منين؟ معتز: عادي يا دكتور، مش تحط في دماغك. عن إذنكم. ريم وأحمد: اتفضل. أحمد: إزاي يكلمك كده؟ إيه اللي بينك وبينه؟ ريم: إنت اتجننت ولا إيه يا أحمد؟ أحمد: طيب يا ريم، كلامنا هيكون بعدين. وسابها ومشى. وهنا اتضايقت ريم جداً من موقف معتز وأحمد. ريم: ليه يا معتز تعمل كده؟ يارب خير. وكمان ليه يا ربي؟

أنا ما صدقت أحمد بقى ليا أنا وبس، ييجي يحصل كده وفرحتي تتهدم. بتروح ريم على ترابيزة أهلها وتجلس معاهم. وطبعاً معتز عينه على ريم طول الفرح. وبينتهز معتز فرصة الرقص سلو، ويروح عند ريم علشان يرقص معاها. بيروح معتز لريم ويمد إيديه. معتز: تسمحيلي بالرقصة دي يا ريم؟ ريم: نعم؟ معتز: عايز أرقص معاكي. ريم تلتفت تبحث عن أحمد ولكنها لا تجده. ريم محبتش تزعل معتز، وقالت فرصة تشوف ماله. قامت ريم ترقص مع معتز. وفي الرقصة.

معتز: إنتي حلوة أوي يا ريم. ريم: شكراً يا معتز. إنت مالك يا معتز؟ أحمد بيدخل يدور على ريم بعنيه، يلاقيها على الاستيدج مع معتز، يروح جري. معتز: مفيش يا ريم، حاسس إني محتاجلك. وكمان مكنتش أعرف إنك... ولسه هيكمل، يلاقي أحمد جاي ويقول. أحمد: معتز، بعد إذنك ممكن آخد مراتي؟ معتز: والله هي مراتك؟ أنا كنت ناسي. ماشي يا أحمد، خدها دلوقتي. أحمد: يعني إيه؟ خدها دلوقتي يا معتز؟ ريم: ممكن كفاية الناس بتتفرج علينا. ولسه هتكمل.

أحمد: إنتي اخرسي خالص. وشدها من إيديها ورقص معاها. معتز نزل وهو محتار من اللي حصل. أحمد: مش عايز أسمع صوتك يا ريم، فاهمة؟ ريم: بس أنا... أحمد: قولتلك مش عايز أسمع كلمة. وبتنتهي الرقصة وبتنزل ريم وأحمد. ويعدي الفرح. بتروح ريم وأحمد البيت. وهنا بقى تبدأ المعركة. ريم لسه داخلة الغرفة، ينادي عليها أحمد وبزعيق. أول مرة تشوفه. أحمد: ريم! تتخض ريم وفي ثانية تقف. ريم: نعم؟ أحمد: ممكن أفهم إيه اللي بينك وبين معتز؟

ريم: مفيش حاجة. معتز صديقي يا أحمد، وإنت عارف كده كويس. أحمد: إزاي؟ لما هو صديقك وبس يكلمك بالطريقة دي؟ إنتي بتشتغيلني يا ريم؟ أنا فاهمك يا أبلة ريم، إنتي قولتي ألعب على الاثنين، واللي يقع يبقى من حظي. هنا ريم بصتله بصة وحشة أوي اندهش منها أحمد. ريم: إنت إزاي تقول كده؟ وإنت مين علشان تتهمني بده؟ أحمد: إنت زودتها. أحمد يصرخ: زودت إيه يا هانم؟

لما أروح وأجي ألاقي مراتي بترقص مع واحد وكان بيحبها، وطريقته معايا بتأكد إن فيه حاجة بينكم. ريم: إنت على فكرة مش واثق من نفسك ولا حتى بتق فيه. بس اللي عايزك تعرفه يا أستاذ أحمد إني متربية كويس جداً. أحمد: ريم، بلاش طريقتك دي معايا. ريم: إنت المفروض تسكت خالص يا أحمد. إنت تحمد ربنا إني رضيت بالذل ده. كتير أوي كنت بشوف منك حاجات وكنت بعديها، لكن خلاص اتخنقت. كفاية بقى. أحمد: مكنتش عارف إن الحياة معايا بتخنق.

ولسه ريم هتتكلم، يرد أحمد ويقول. أحمد: يبقى إحنا نحاول نستحمل بعض. كلها 6 شهور وكل واحد يروح لحاله. بتدخل ريم جري على غرفتها. وفي اللحظة دي بيشوف أحمد دمعة ريم اللي هزته. دخل أحمد غرفته وقعد يفكر في اللي حصل وحس إنه ممكن يكون ظالمها. ريم دخلت غرفتها وارتمت على السرير وحست إن الدنيا ضاقت بيها. غيرت هدومها وصلت ونامت ومحستش بالدنيا خالص.

أحمد صحي من النوم على الظهر، لاقى ريم لسه نايمة. فضل صاحي. جه العصر استغرب إنها مصحتش ولا صلت. دخل المغرب قال: لأ ده كده كتير. بيدخل أحمد ويفتح الغرفة ويصرخ.... ده اللي هنعرفه الحلقة الجاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...