الفصل 11 | من 15 فصل

رواية احببت رجلا احمد وريم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم غير معروف

المشاهدات
29
كلمة
858
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

دخل أحمد الغرفة لقى ريم على الأرض فصرخ وجرى عليها. أحمد: ريم فوقي ياريم. بدأ يبكي بهستيريا. ريم: ... أحمد: أوعي تسبيني ياريم، مقدرش أعيش من غيرك. بيشيل أحمد ريم بسرعة ويلفها بعباية وعلى طول على المستشفى. دخلت ريم غرفة في المستشفى وأحمد واقف بره واتصل بأهله اللي في دقائق كانوا هناك. وفى لحظة الدنيا اتقلبت داخل الغرفة وممرضات طالعين وداخلين. سأل أحمد: هو في إيه؟

الممرضة: المريضة اللي جوه قلبها وقف عن النبض وبنعملها جلسات مش بتستجيب، ادعولها، عن إذنك. طبعًا أول ما سمعت الكلام ده أم ريم صرخت ووقعت أغمى عليها. أبو ريم جرى على أحمد وشده وقاله: عملت إيه في بنتي؟ أحمد كان في دنيا تانية خالص وبيكلم نفسه: إزاي قلبها مش بيستجيب؟ إزاي هتبعد عني؟ إزاي أنا هعيش من غيرها؟ وبعدها وقع وأغمى عليه. نقلوهم على غرف بسرعة وطبعًا الكل كان في هستيريا من البكاء.

طلع أحمد جري وطلب إنه لازم يشوف ريم. الدكتور: ريم فاقت والحمد لله، تعدت مرحلة الخطر، اطمنوا. بس مش هينفع كده. يادكتور: أحمد أنت فاهم نظام المستشفى. أحمد: فاهم يادكتور بهاء وشكراً كتير، بس دي بنتنا مش هنقدر نسبها. أنا هفضل معاها هنا. أحمد (والد ريم) : لا يا عمي أنا اللي هفضل معاها هنا، دي مراتي ولازم أكون جنبها، مش تقلق عليها يا عمي. أحمد (والد ريم)

حس إن أحمد فعلًا ملهوش ذنب إن ريم يحصلها ده ووافق إنه يمشي ويسيب أحمد. وحاول يقنع الكل إنهم يروحوا وفعلاً تم ذلك. دخل أحمد لريم الغرفة ومسك إيديها وقال: سامحيني ياريم، والله ما كنت أقصد أزعلك، سامحيني عشان خاطري. طبعًا ريم كانت حاسة إن في حد جنبها بس مكنتش مدركة للكلام ولا هو مين. تاني يوم تفوق ريم وتلاقي أحمد نايم قدامها، أول ما تشوفه تفتكر كل اللي حصل منه، تبكي. يصحى أحمد من قلقه ويبص على ريم يلاقيها نايمة وبتتبكي.

يقوم ويمسح دمعتها ويقولها: دمعتك دي بتحرقني ياريم، سامحيني ياريم، أرجوكي سامحيني. ويبكي. في اللحظة دي يدخل والد ريم ومامت ريم. طبعًا أحمد يسلم عليهم ويطمنهم على ريم، ويطلع بحجة إنه ينادي الدكتور. بتصحى ريم وبتكون كويسة وبتطلب الأم إن بنتها تطلع على بيت مامتها لحد ما تسترد عافيتها. وفعلاً بيوافق أحمد على الطلب ده مع إنه في صميمه مش موافق، بس حس إن ريم عايزة كده. أما ريم بتزعل أوي إن أحمد ما صدق إنها تروح عن أهله.

بتقضي ريم أسبوع عند أهلها وطبعًا الأسبوع كله زيارات من الأهل ومن أهل زوجها. بتقعد ريم مع نفسها وتفكر: أنا لازم أرجع البيت، لازم أكمل وعدي لأحمد، يارب قوني إني أقدر أستحمل الشهور الباقية. بتقرر ريم بعد معارضة من أهلها وبعد محاولات بيوافقوا إن ريم ترجع بيتها. أحمد (والد ريم) أول ما أحمد (زوجها) يكلمه، يفرح جدًا ويجي طيران. وفي السيارة تركب ريم وبتفضل ساكتة راكنة راسها لورا ومغمضة عينيها.

أحمد قرر إنه يفتح معاها الكلام لما يوصلوا البيت. في البيت بيدخل. ريم تقوله: ابعد عني، مش تلمسني لو سمحت. أحمد: ريم ارجوكى سامحيني. ريم: أسامحك على إيه؟ أنت واحد أساسًا مش بتثق في نفسك، إزاي عايزني أثق في حياتي معاك؟ أنا رجعت لك يا أحمد عشان أكمل وعدي معاك وكلها شهور وكل واحد يروح لحاله. طبعًا الكلمة نزلت على أحمد زي الصاعقة وحس إن كبريائه اتهز فقال: أحمد: بقى كده ياريم؟ عمال أصلح فيكي وأنتي بتتعالي؟

طيب ياريم الأيام بينا. ويسبها ويخرج. بتدخل ريم غرفتها. يارب صبرني الشهور الباقية دي. يارب بدعيك من قلبي تهديه. وتعدي الأيام ومفيش أي كلام بين أحمد وريم. بتقابلوا على الأكل وبس. لحد دخول الجامعة وبداية الترم الثاني وهنا يحصل اللي محدش يتوقعه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...