الفصل 9 | من 15 فصل

رواية احببت رجلا احمد وريم الفصل التاسع 9 - بقلم غير معروف

المشاهدات
21
كلمة
1,186
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

طبعا ميار كانت محددة فرحها بعد امتحانات ريم مباشرة. وفعلاً بدأت تجهيزات لفرح ميار اللي بعد أسبوعين. أحمد بيضطر يسافر لمدة يومين ومش بيرضى إن ريم ترجع عند أهلها، فبتيجي سلوى عند بنتها. طبعاً ريم كانت لابسة بودي كب وشورت قصير جداً، ورافعة شعرها لفوق ولابسة حلق، وطبعاً كان أحمر في أسود الكب والشورت. دخلت لمامتها المطبخ وبتلاقي الباب اتفتح. تبص ريم وتلاقي أحمد وتقول: ريم: أحمد المفروض تيجي بكرة.

أحمد: ده المفروض، بس ربنا خلاني أجي دلوقتي عشان أشوف الجمال ده. تبصله ريم تلاقيه بيبصلها. وفجأة ريم تبص لنفسها وتيجي تجري. تلاقي أحمد ماسكها وحضنها. ريم: أنت بتعمل إيه؟ أحمد: بسلم على مراتي. تيجي الأم: الأم: أحمد حبيبي، حمد الله على سلامتك. أحمد: الله يسلمك يا خالتي، وحشتوني أوي. ويبص لريم ويضمها أكتر. ريم: وأنت كمان، يلا يا حبيبي عشان تغير هدومك وأنا هعملك أكل. أحمد: طيب يا حبيبتي، تعالي معايا وأنا بغير.

ريم: لا يا حبيبي، أنت أكيد جعان، يلا عشان الأكل على النار. وتسيبه وتدخل المطبخ. فيدخل أحمد الغرفة وهو زعلان. الأم تدخل ورا بنتها المطبخ: الأم: أنتِ إيه اللي عملتيه ده؟ جوزك لسه جاي، المفروض تدخلي وتشوفي عامل إيه وتبقى معاه. ريم: يا ماما، بيقلع لما يخلص. الأم: يلا يا بنتي، روحي شوفي جوزك إيه. البنات دي. ريم: حاضر حاضر. بتروح ريم وتخبط على الباب. تطلع مامتها وتبصلها بصة غضب. تفتح ريم الباب بسرعة وتدخل وتقفل

الباب وتغمض عينيها وتقول: ريم: معلش يا أحمد، ماما هي اللي أصرت إني أدخل. خلصت لبس ولا لسه؟ أحمد: لسه، خليكي مغمضة. ريم: طيب. خلص. طبعاً أحمد كان لبس، وانتهز الفرصة إن ريم جات الغرفة. فراح على ريم وشده ليه وحضنها وقال: أحمد: وحشتيني أوي. ريم: أحمد بتعمل إيه؟ افتح عيوني. أحمد: افتحي. ريم: تفتح ريم عينيها وتقول: أنت بتعمل إيه؟ أوعى يا أحمد. وتحاول تبعد بس هو كان ماسكها ويقول: أحمد: أنتي مراتي، مالك؟ ويقرب منها ويقول:

أحمد: أنا مش وحشتك يا ريم؟ ريم: آه وحشتني والله، أوعى بقى. وبتحاول وتفتح الباب. يبعد عنها أحمد. وبتطلع جرى على المطبخ. وأحمد قرر إنه ينفذ مخططه وضحك ضحكة خبيثة. راح على المطبخ لقى خالته وريم. فراح حضن ريم ويقولها: أحمد: وحشتيني يا ريمو. وطبعاً ريم حضنته وقالتله: ريم: وأنت يا حبيبي. وطبعاً الأم تقول: الأم: ربنا يخليكم لبعض يا حبايبي. طبعاً جهزوا السفرة وأحمد قاعد ياكل ويبص لريم ويغمزلها. ريم: ماله ده بس؟

حاسة إنه متغير. بتحبني للدرجة دي يا أحمد ولا إيه؟ شكلك ناوي على حاجة. بيخلص الأكل. وبتقوم ريم. وطبعاً يقعدوا يتفرجوا على فيلم. بيخلص الفيلم. وتقوم ريم تنام. وييجي أحمد وراها. ريم: أنت جاي ليه؟ أحمد: أنتِ ناسيه إن خالته بره. ويضحك. ريم: آه نسيت. طيب. تلاقي أحمد نام ومقرب منها. ريم: بس بقى يا أحمد. أحمد: إيه يا ريم؟ جاي أنام، مش عارف أنام غير في حضنك. ريم: على أساس إنك كنت بتنام في حضني! ابعد بقى. بيبعد أحمد وبينام.

وبعدها يروح جنبها ويحضنها ويقولها: أحمد: مش عايز ولا كلمة. تفرح ريم وتبتسم وتقول: ريم: طيب، تصبح على خير. يفرح أحمد ويقرب منها أكتر. أحمد: وأنتي من أهل الخير. ويعدي يومين ونيجي لفرح ميار. طبعاً أحمد كان مشغول مع أمير خطيب ميار. وريم مشغولة بميار وفستانها وشقتها. وطبعاً فستان ريم وميار اتصمموا في أتيليه خالتهم سوزي. نيجي يوم الفرح. أحمد واقف مع أمير وكانوا زي القمر. بييجي تليفون لأحمد. بيُضطر أحمد يروح على القاعة جري.

بتطلع ريم من الكوافير وتبص على أحمد مش تلاقيه. تسأل أمير يقولها إنه راح على القاعة. بتزعل ريم جداً وبتقول: ريم: كده يا أحمد؟ أنا إحساسي كان غلط. بيركبوا عرسان فرحنا ومعاهم ريم وعلى استديو التصوير وبعدها على القاعة. أحمد كان واقف مع باباه وحماه بيستقبلوا الضيوف. وفي الوقت ده كانت ميار وأمير داخلين القاعة. لسه أحمد هيطلع يستقبل ريم. يجي واحد من أصدقاء أمير اللي عايشين بره يوقف أحمد.

ريم أول ما بتدخل القاعة، وطبعاً ماشية ورا ميار. تلتفت أنظار الجميع إليها من شدة جمالها. فهي كانت ساحرة في فستانها الأحمر الستان بشرائط الستان المدهبة. طبعاً أحمد سمع: صوت: البنت دي حتى بعد ما اتجوزت زي القمر. والله زي القمر. والله خسارة في أحمد. وكلام كتير بيسمعه. فبص أحمد يشوف مين حديث القاعة. يلاقى كل العيون متجهة نحو بنوتة لابسة أحمر وموطية تشيل الفستان. رفعت ريم نفسها.

وهنا اندهش أحمد من جمال ريم اللي سحره وجعله متجه إليها مسرعاً. أحمد: ريم؟ ريم: مالك يا أحمد؟ في إيه؟ الناس بتبص علينا. أحمد: الناس بيحسدوني عليكي. يا أجمل وردة في عمري كله. ريم: طيب لو كنت كده مكنتش سبتني وجيت. أحمد: والله اتصلوا بيا لأن فيه حاجات كانت ناقصة، غصب عني والله يا قلبي. ريم: قلبك مرة واحدة. أحمد: قلبي وروحي وعيوني وكل حاجة. ريم: طيب ممكن ندخل؟ إحنا واقفين بقالنا ساعة. ميار بتبصلي وهتموتني.

أحمد: انسى الدنيا النهارده وخليكي معايا. لو عليا كنت خطفتك دلوقتي وعلى البيت طيران. ريم: أحمد: يالهوووي! يجرالي حاجة يا ناس. بحبك والله بحبك. ريم: أحمد أنت بتقول إيه؟ أحمد: بقول بحبك يا أجمل حاجة في دنيتي، وبتمنى أعيش معاكي أنتِ وبس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...