الفصل 12 | من 15 فصل

رواية احببت رجلا احمد وريم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم غير معروف

المشاهدات
22
كلمة
2,694
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

اتصلت ريم بدينا. ريم: الو، أيوه يادينا، هستنى كتير؟ دينا: آسفة ياريم، الدنيا زحمة. بطلي عصبيتك دي، كفاية الارف اللي أنا فيه. ريم: الارف هتشوفيه لما تيجي. سرّعي شوية يادينا، هنتاخر على المحاضرة. تغلق الخط. بعد نصف ساعة، تأتي دينا. ريم: بجد مش عارفة أقولك إيه. رامز بجد هيبهدلني. دينا: هههههههههههههههههههههه. ريم: وكمان بتضحكي؟ بجد معدومة الدم. دينا تنظر لها نظرة.

دينا: اهدّي علينا ياريم، قولتلك بطلي عصبيتك دي، كنتي هتموتي بسببها. افتكرت ريم اللي حصل لها ورجعت برأسها للوراء. دينا: حبيبة قلبي، أنا خايفة عليكي وحاسة بيكي أوي ياريم. ريم: حسيتي بيه فعلاً يادينا؟ دينا: لو مش حاسة بيكي وفاهماكي، مش هينفع أقول عليكي توأمك. ريم، إنتي وأحمد مش زي أي زوجين. هنا ريم بصت لها بإندهاش. ريم: يعني... انتي كنتي عارفة؟

دينا: طبعاً ياريم، أنا عارفة أحمد كويس وعرفاكي وحاسة إن فيه حاجة غلط، وده اللي هفهمه من حالاً ياريم. طبعاً ريم حكت لدينا كل حاجة حصلت من أول مقابلة أحمد لحد آخر خناقة بينهم. دينا: (بكت دينا وأخذت ريم في حضنها) استحملتي كل ده ياريم ولوحدك؟ هونت عليكي؟ كنتِ شيلتي ورمتي عليه يا صديقة عمري. ريم (تبكي بهستيريا في حضن دينا) : مكنش ينفع يادينا. خفت أوي، بس خلاص مش قادرة يادينا. دينا (تبعد عن ريم)

: كفاية عذاب ياريم، لازم تعرفيه مين دينا. وعلى فكرة، أحمد شكله بيحبك. ريم (انتبهت أوي ريم لكلمة دينا) : بيحبني إيه يادينا؟ انتي هتصدقي كلامه؟ دينا: لأ، انتي مش شوفتي عمل إيه في المستشفى يوم ما تعبتي؟ ريم: أكيد حس بتأنيب الضمير. دينا (تقاطعها) : تأنيب إيه؟ اسكتي، المهم سبيني أركزلك في الموضوع، بس هسألك سؤال. ريم انتبهت أكتر. دينا: لسه بتحبي أحمد ومتمسكة بيه بعد كل اللي حصل لك؟ ريم (بحزن واسف شديد)

: طبعاً يادينا، أنا مقدرش أعيش من غيره. دينا: طيب، سيبى الموضوع عليا. ريم: هتعملي إيه؟ دينا: مليكيش دعوة، سبيها على الله ثم عليا. ضحكت ريم وحست إن هناك شعاع أمل في حياة جديدة مع أحمد. وهنا افتكروا المحاضرة بتاعت رامز وضحكوا وطاروا على الجامعة. في الجامعة... كل البنات بيسلموا على بعض. والوقت ده كانت محاضرة أحمد. دخل أحمد وبص على البنش لقى ريم ودينا. بصلها وحط وشه في الكتاب.

طبعاً شروق جري حبت تكمل مخططها وفضلت لازقة لأحمد. ريم: شايفة يادينا بيعمل إزاي؟ مش محترم وجودي وهو عمال يسبلّي. دينا: ههههههه والله إنتي حماره. يابت! (ضربتها على كتفها) ياقليلة الأدب! ريم: لو أنا حماره، هتبقي زيّي. وتطلع لسانه. دينا: هش هش، والله مانتي فاهمة حاجة. ريم: على أساس إني ذبابة؟ ما ترشيني بمبيد أحسن ونرتاح. دينا: هههههههه خفة. يابت! ريم: طيب اسكتي، أحمد شكله هيقوم يأكلنا. شوفتي بيبص إزاي؟

دينا: هههههههه هو ده المطلوب يا وخيتي. ههههههه. ريم: مش فاهمة حاجة يادينا. دينا: ما قولنا حمار، قولوا لأ. اسكتي واتهدّي، سبيني أمخمخ. تعالوا نروح لأحمد... شروق واقفة جنبه تكلمها. أحمد: قاعدة تهزري وتضحكي ياريم؟ شروق: وحشتني يا أحمد. أحمد: وانتي كمان ياشيري. أحمد ينظر لريم ودينا: كمان مش فارقة معاكي؟ هونت عليكي يادينا؟ ده أنا بموت وإنتي عادي. شروق: أحمد!

أحمد: بس أنا مش هعبرك وهتشوفي معايا أيام ياريم ومش هطلقك. أيوه مش هطلقك. شروق: احمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــد! أحمد (انتبه لصوت شروق) : إيه ياشروق؟ شروق: إنت مش معايا خالص. أحمد: معلش ياشيري، مرهق شوية. يلا روحي مكانك، هبدأ المحاضرة. شروق: طيب، بس لينا كلام بعدين. بيبدأ أحمد يشرح والكل مركز. يدخل معتز. وهنا أحمد: أحمد: نفسي أولع فيك يامعتز الكلب. ادخل يا معتز.

معتز: نفسي أولع فيك يا أحمد الكلب. أوعى تفكر بحضرها عشان خاطر عيونك. يروح ويلاقي مكان جنب ريم ويقعد. معتز: إزيك ياريمو؟ وحشتيني أوي. ريم: مش ناقصاك خالص يامعتز. آه، وانت كمان ياميزو، عامل إيه؟ يضحك معتز. معتز: تمام ياقمر. بت يادينا، سلاموز. دينا: لسه فاكر يارخمة. أحمد: لو سمحت، أي صوت هترد صاحبه بره. ويُبص لمعتز وريم ودينا. دينا (توطي تحت البنش وتبص لمعتز وريم)

: هتودونا في داهية. بقولك إيه ياواطي، عايزة في خدمة بعد المحاضرة. معتز: يعني عايزة خدمة وتقولي ياواطي؟ عيون الواطي يادندون. ريم: ميزو أنا اللي بقول لدينا كده. معتز: هههههههه اسكتي، أحمد هيولع فينا دلوقتي. ريم: سيبك منه. وطلعت كشكولها وفضلت تكلم معتز ودينا على الورق ويضحكوا. أحمد: آه، مش قادر أطردها. والله ما هسيبك يامعتز الكلب. طبعاً أحمد كان بيشرح وهو مش مركز خالص. وكل شوية واحدة من الطالبات تعدله.

هنا ريم خافت على أحمد لأنها حست إنه بيراقبها وسكتت. أحمد بدأ يرجع لجو المحاضرة من تاني. وهنا ريم سرحت في أحمد وبتفكر. ياترى هيحصل إيه تاني؟ أحمد بص على ريم لقى ريم سرحانة. أحمد: ياترى بتفكري في مين ياريم؟ ياترى أنا ولا الكلب اللي جنبك؟ لو تعرفي ياريم اللي جوايا... وقطع تفكيره سؤال لإحدى الطالبات. وهنا أحمد أنهى المحاضرة. وطبعاً زي أي دكتور، بعد المحاضرة وقف مع الطالبات اللي محتاجين إجابة عن بعض الأسئلة.

طلعت ريم ومعاها دينا، وجنبها معتز وهما بيضحكوا. أحمد: اضحكي اضحكي ياريم. حاضر، حسابك بعدين. طلع أحمد من المدرج لقى ريم واقفة مع معتز لوحدهم، ودينا واقفة بعيد شوية. راح بسرعة عليهم. أحمد: انتوا واقفين هنا لوحدكم بتعملوا إيه؟ معتز لسه هيتكلم، تقاطعه ريم. ريم: لوحدنا فين؟ يا أحمد، إنت مش بتشوف حواليك ولا إيه؟ معتز: الظاهر كده بردوا ياريما. أحمد: مش عايز استظراف ياخفيف.

ويوجه كلامه لريم: متنسيش ياهانم إنك مرات الدكتور أحمد، والكل هنا عارف. يعني احترمي كرامة جوزك. ريم (تزعل أوي وتتعصب) : وإنت شايفني واقفة معاه وبحضنه يعني؟ ولا إيه؟ أحمد (بتعصب) : إنتِ حاسبي على كلامك. في إيه ياريم؟ تيجي دينا بسرعة وتيجي شروق. دينا: براحة يا أحمد، اهدى شوية. حصل إيه؟ الناس حوالينا. أحمد: وإنتي ياهانم، واقفة بعيد عنهم ليه؟ ها، ردي. شروق: إيه ياميدو، مزعل نفسك ليه عشان حد مش يستاهل؟ وتبص لريم.

ريم: ......... تنظر بأسف. أحمد: فعلاً ياشيري، مش تستاهل. ويسبها ويمشي وتروح وراه شروق. ريم (تترمى في حضن دينا وتبكي) : شوفتي يادينا بعينك، وتقولي بيحبني؟ معتز يتدخل: فعلاً بيحبك ياريم. ريم (تترك دينا وتبص لمعتز) : إنت بتقول إيه؟ معتز: أنا واحد صاحبي جه حكالي كل حاجة ياريم عنك، وقالي إنك بتحبيني وكلام كتير ملوش لازمة. بس أنا النهارده فهمت اللعبة القذرة اللي بتتلعب. واعرفي إنّي مش هسيب حقك ولا حقي. دينا وريم: لعبة؟

معتز: أيوه، وأنا متأكدة إنها الخبيثة اللي اسمها شروق. ويبص لريم: مش تقلقي ياريم، ميزو أخوكي وراجل أوي ومش هيسيب حقك. واسمعيها كلمة مني.. أحمد بجد بيحبك، وواضح أوي، وإنتي كمان. دينا: إشطة، ده اللي بقوله ياميزو من الصبح. عشان كده عندي خطة جامدة. وتقول خطتها ويضحك معتز جداً. معتز: إيه الخطّة السيس دي؟ إنتي واكلة إيه يابت على الصبح؟ دينا: حليب بموز يا خوي. معتز: واضح يا ختي. اسمعوني بقى ومخمخوا دماغكم معايا.

........................................... ريم: يابن الإيه يامعتز، ده إنت طلعت داهية. معتز: اللي يمسكني ياريمو، كأنه ضربني. وإنتي عارفة إنتي ودينا. روحي وأنا هساعدك وهرجعك لأحمد. وبكرة تشوفي. بس محتاجين رامز في الموضوع. دينا: دي سهلة خالص. اعتبري إن رامز معانا. هههههههههههه. متفائلة أنا جداً. دينا وريم حضنوا بعض، وبعدين الثلاثة ضربوا إيدهم بإيد بعض. معتز: يلا بينا ناكل بقى.

ريم: ههههههه يلا، بدل ما تمشي تغني تقول جعان جعان. معتز ودينا: هههههههههههه. تتصل دينا برامز وتاخده على أجمل كافيه وتحكيله على خطة إنقاذ ريم. دينا: إيه رأيك يارامز؟ رامز: موافق طبعاً يادندون. أي حاجة عشان خاطر أحمد وريم أعمله. دينا: معرفش إنك جدع كده يا واد. رامز: لا، هتدفعي كام؟ ماهو مش ببلاش. ههههه. دينا: استغلالي يا واد. رامز: واد واد، عيب يابت تقولي لجوزك ياواد. دينا (تبص له وتنح) : جوز مين؟ في إيه؟

رامز: بحبك يادينا، وبجد حبي لريم مكنش حب قد ما أنا اتعلقت بيها وبس. دينا (بتحاول تستوعب اللي بيحصل) : هو حس إنّي بحبه ولا إيه؟ طيب ومن إمتى؟ رامز: من زمان يادينا، بس كنت خايف صارحك بجد. وينزل رامز ويركع قدام دينا ويطلع علبة حمرا ويقول... رامز: أهلي وأهلك موافقين. لو وافقتِ، هنلبس الدبل. دينا: .................... رامز (يمسك ايديها) : بحبك أوي يادينا، وبتمنى أعيش عمري الجاي معاكي. ويعلي صوته: بحباااااااك. تتجوزيني؟

كل الكافيه بصوا عليه وقعدوا يضحكوا ويبصوا لدينا ويقولوا: وافقي، وافقي. دينا (تضحك، ودينا تنزل من عينها دمعة) : طبعاً موافقة يارامز. رامز: أوعدك إني أسعدك وعمري ما أزعلك أبداً يا روح قلب رامز. يمسك ايديها ويلبسها الدبلة. وطبعاً دينا تتصل بريم تعرف ريم الخبر وتفرح أوي لصاحبتها وتكلم رامز تباركله. أحمد يفرح أوي لصديق عمره ويبارك لدينا. بعد أيام... الحال زي ما هو بين ريم وأحمد، بل الموضوع تقعد. ولكن بيتقابلوا على السفرة.

اجتماع الأصدقاء الأربعة في كافيه المهندسين. معتز وريم ورامز ودينا. وبدأوا يخططوا للخطّة. وبدأت ريم في تنفيذ أول حاجة فيها. في البيت، عن ريم وأحمد. هندخل على غرفة قاعد أحمد فيها وبيضحك. ريم: أحمد، ممكن طلب؟ أحمد: خير ياريم؟ وانجزي، مش فاضي. المسرحية حلوة. ريم: خلاص، لما تخلص. أحمد: يوووه، ما تنرفزيني. قولي عايزة إيه واخلصي. ريم: محتاجة فلوس عشان طالعة رحلة. أحمد: نعم ياختي؟ رحلة؟ وهو أنا ماليش لازمة هنا ولا إيه؟

ريم: مانا بقولك أهو يا أحمد، والرحلة دي تبع القسم يعني شغل. أحمد: آه، افتكرت. كنت سمعت إنهم هيعملوها. طيب ياريم، مش دي تبع رامز؟ ريم: أيوه. أحمد: طيب، ماشي. هعطيكي الفلوس دي يوم وراجعة، مش كده؟ ريم: لا، دي أسبوع. أحمد: نعم؟ ليه؟ ما كل سنة بتبقى يوم وبيرجعوا. ليه أسبوع؟ دي الإنتاج الإعلامي. ريم: لا يا أحمد، مش هتبقى الإنتاج. هتبقى شرم الشيخ. أحمد (يقوم أحمد ويزغرط) : حبيب قلبي يارامز.

ريم: ههههههههههههههههه. مالك اتجننت ولا إيه؟ اهدّي يابابا. أحمد: آه، اهدّي. ماشي ياريم، انسى الموضوع ده بقى. ريم: ده مستقبلي يا أحمد، ومش هينفع مش أروح. وإنت عايزني أشيل مواد؟ وبابا مش هيسامحك أبداً. أحمد (يضغط على أسنانه) : بتمسكيني من إيدي اللي بتوجعني ياريم. حاضر، روحي ياريم. ريم: ماشي يا أحمد، هات الفلوس عشان معتز لم خلاص فلوس الدفع. أحمد: معتز؟ الله الله. هو معتز باشا رايح؟ ريم: أيوه.

أحمد: آه، طيب. بكرة أنا هعطي الفلوس لرامز بنفسي. ريم: مش هينفع يا أحمد. ولسه هتكمل. أحمد: يلا ياريم، قولتلك انتهينا. بكرة هعطيله الفلوس. روحي نامي. بتطلع ريم وهي فرحانة جداً إنها نجحت في أول دور ليها. أحمد قعد يتكلم مع نفسه. ندخل نشوف بيقول إيه. أحمد: دي فيها معتز ياحبيبي، وكمان شرم ياحبيبي. آآآآآه، اقتله ولا أعمل إيه؟ *تعمل إيه يامغفل؟ ما عادي، ما تروح.* *تروح إزاي؟

معاه الميه والهوا والوجه الحسن. واتفلق إنت يا أحمد.* *هو إنت يعني بتحبها؟ *لا ياعم، بحب مين؟ دي مش تستاهل.* *خلاص، كبر دماغك.* *مش هينفع أسيبها.* *وخايف كده ليه؟ *معتز ممكن ياخدها مني، وأنا مش هستحمل كده.* *خلاص، روح معاها.* *آه صحيح، أروح؟ ماروحش ليه؟ *بس استنى ياخفيف، هتقولها إيه يابو كبرياء إنت؟ *اه، صح. هتفكر إني رايح عشانها. خلاص، مش رايح.* *تصدق إنت حمار.* *مش تشتم، بقولك أهو. ولا أنا عشان بتكلم معاك؟

*أصل سهلة أوي. شروق رايحة، وإنت رايح معاها. مش عايز تفكير.* *يابن الإيه، هو ده الكلام. بكرة بقى هروح أدفع ليه وليها.* *أيوه، اضحك اضحك.* *خلاص بقى، سبني أنام. ده إنت بتتكلم كتير. مش هتكلم مع نفسي تاني.* ويدخل أحمد في نوم عميق. تاني يوم، في الجامعة. أحمد: رامز، يارامز. خد تعالى. رامز (يارب تقول هتيجي يا أحمد، خليك لذيذ ومش تبوظ الخطة) : نعم يا أحمد باشا.

أحمد: خد ياخوي، يابتاع المصايب. فلوس ريم، وأنا جوابي هيجيلك دلوقتى من العميد. رامز: جواب مين ولا إيه؟ أحمد: جاي. معاكم تغيير، وكمان شروق رايحة، وأنا هروح عشانها. رامز (حبيب قلبي واقع يا أولاد) : صح يا أبو حميد، مش هينفع تسيبها لوحدها. يلا بقى، سلام. عندي محاضرة. طبعاً الأربع أصدقاء عملوا حفلة بمناسبة نجاح أول جزء من الخطة. وبعد تجهيزات الرحلة، يجي اليوم الموعود. بتطلع دينا وريم ومعتز وشروق وباقي الدفعة. الباص.

أحمد ينادي رامز. أحمد: رامز، تعالى أقولك. رامز: خير يا أحمد. أحمد: اعمل حسابك هتقعد جنبي عشان دينا تبقى مع ريم. ومش عايز كلام كتير. رامز (ده في المشمش يا حبيبي) : من عونيا ياصاحبي. يطلع رامز الباص، وبعدها بدقائق يطلع أحمد. وهنا أحمد يقف مكانه. أحمد: أوبااااااااااي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...