الفصل 5 | من 15 فصل

رواية احببت رجلا احمد وريم الفصل الخامس 5 - بقلم غير معروف

المشاهدات
20
كلمة
1,473
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

طبعا الكل أخد باله من موقف أحمد والكل كان متضايق وبدأوا يفكروا إن في حاجة غلط في الجوازة. ومرة واحدة أحمد بياخد ريم من باباها ويشيلها ويلف بيها. اتفاجأ الكل، واترسمت أكبر ضحكة على وشهم، وتعايشوا مع جو الفرح من تاني. تعالوا نشوف أحمد وريم. ريم: إيه ده؟ إيه اللي حصل ده؟ أنا بحلم؟ معقولة؟ معقولة أنا في حضنه؟ يا خلاصي، هيغمى عليا. آه يا قلبي. أحمد: مكنش ينفع غير كده عشان محدش ياخد باله. بس مالي كده؟ حاسس حاجة.

ريم هنا بتحضن أحمد وهو شايلها وبتبص في عينيه: بحبك. أحمد: إيه ده؟ إيه ده؟ لالالالا، اجمد يا أحمد. بت يا ريم، اتعدلي. أنا مالي كده؟ مش على بعضي. وهنا بينزلها أحمد وبيبرر حضن ريم ليه إنها كانت خايفة تقع وهو شايلها. وبيرقصوا على أجمل أغاني مع أصدقائهم وأهلهم. وبيخلص الفرح، وهنا ريم تبكي بانهيار. ماما ريم: بتبكي دلوقتي ليه يا قلب ماما؟ بكرة تيجي عندنا تقولي يلا بقى، أنا ماشية. ريم، مش ده حبيبك اللي حلمت بيه؟

ليه بتبكي دلوقتي؟ ريم: مش قادرة. مش هعرف أعيش غير في بيتنا. ماما أحمد: لو عايزاني أجي أقعد معاكم هاجي، بس مش تبقى تطرديني. ريم: إيه يا خالتو؟ الكلام ده طبعًا لا. بتستاطعها ماما ريم: مش بس دي حياتك وده مستقبلك وده جوزك، فاهمة يعني إيه؟ لازم تطيعي جوزك يا ريم ومش تزعليه أبدًا، فاهمة يا قبلي. بدأت تستسلم ريم لكلام مامتها وخالتها. وبيجي أحمد ياخدها وعلى البيت على طول. بيفتح أحمد الشقة ويدخل. أحمد: إيه يا ريم؟

مش دخلتي ليه؟ ولا هتباتي بره؟ ريم: ظريف يا أحمد، بس أنا يعني محرجة. بس يعني. أحمد: محرجة من إيه يا ريم؟ ده أنا زي أخوكي. ادخلي، ادخلي. ريم: يعني لازم تفكرني ليه؟ طلعتني من حلم عيشته. يارب صبرني عليه. وخرج حبة من جوايا يارب، مليش غيرك. حاضر يا أحمد، وعارفة إنك أخويا، مش لازم كل شوية تفكرني. هههههههه. بتدخل ريم وتعدي من قدامه وتدخل على غرفة النوم وتقفل الباب وراها.

وأحمد بيدخل غرفة الأطفال وبيقع على ماريم تخلص عشان ياخد هدومه من الغرفة. ريم دخلت وقلعت وأخدت هدومها وخارجة على الحمام وهي لابسة روب عشان تروح تاخد شاور. وظبطت الغرفة عشان أحمد. وبتطلع وتنادي أحمد. وأحمد مش يبصلها ويدخل على الغرفة من غير ما يرد عليها. بتتغاظ منه وتدخل على الحمام وتقول: أوف منك! إيه ده؟ رخم وكمان بارد. حاضر يا أحمد، هتشوف مني أيام.

وبتاخد شاور سريع وبتلبس بيجامة نص كم لونها بنك وبتجفف شعرها بالاستشوار وتسيبه نازل على كتفها. كانت جميلة جدًا. وبتطلع من الحمام وتدخل على المطبخ تجهز الأكل. وأحمد بيدخل الحمام ياخد شاور. وأول ما أحمد دخل الحمام، طلعت جري تحط ملمع شفاه وتظبط شعرها. وجرى على المطبخ. أحمد خرج من الحمام ودخل لريم المطبخ ولسه بيقول: ريم! وعلامات الاندهاش على وشه ويقولها: إيه الجمال ده؟ أول مرة أعرف إنك حلوة أوي يا ريم. ريم: والله؟

طيب ما الكل بيقولي كده، عادي يعني مفيش جديد. بيزعل أحمد ويقولها: الكل مين يا ريم؟ من راجل غيري شافك كده؟ ريم: بابا وعمو مختار. أحمد: حرام عليكي، خضتيني. محدش يشوفك يا ريم، أو إوعي تظهري جمالك لحد غير لزوجك بس، فاهمة؟ ريم: وتتخضي ليه أصلاً؟ وانت مالك؟ وحاضر. عن إذنك أدخل أغير، لأني مش زوجي عشان ألبس قدامه كده. أحمد: انت بتتغابي مش كده؟ أومال أنا إيه؟ وقسيمة الجواز دي إيه يا ماما؟ أنا زوجك شرعًا. ريم:

عارفة، بس مش على الحقيقة. كله ورقولسه هيرد. أحمد: ياربي نسيت أكلم شروق. لينا كلام مع بعض تاني يا ريم. وجري على الغرفة يكلم شروق. ريم: ليه يا شروق؟ ده وقته. ديما تيجي في وقت مش وقتك أبدًا. وتكمل ريم تجهيز الأكل. يدخل أحمد غرفة الأطفال ويكلم شروق. أحمد: إيه يا عمري؟ عاملة إيه؟ شروق: والله انت لسه فاكر ده. لولا أنا رنيت عليك مكنتش هتكلمني. أحمد: لأ طبعًا. ليه بتقولي كده؟ هو أنا عندي كام شروق؟ شروق:

متأكدة يعني إنها واحدة بس في قلبك؟ أحمد: طبعًا يا روح قلبي. تعالوا نسيب أحمد شوية مع شروق ونروح لريم. جهزت ريم الأكل وحطته على تربيزة السفرة. ونظمت الأكل بطريقة جميلة جدًا. سفراجيه نمبر وان ههههه. ولسه بتفتح على أحمد الباب وتسمع. نروح لأحمد وشروق تاني كده. شروق: وحشتني أوي يا أحمد. مع إن لسه سيباك. أحمد: والله؟ عشان كده روحتي رقصتي مع غيري كده، يا شروق؟ كنت هجنن. ليه عملتي كده؟ شروق:

كنت بغيظك. حسيتك ميال لريم ومندمج أوي معاها. أحمد: حرام عليكي يا شروق. أنا بموت فيكي، فاهمة؟ لا ريم ولا غيرها هيقللوا حبي ليكي. وفي اللحظة دي بتدخل ريم وبتسمع جملة أحمد الأخيرة. وبسرعة تتغير معالم وشها. أحمد: لحظة يا شروق. في حاجة يا ريم؟ ريم: أه... لأ. أه. الأكل. الأكل جاهز. أحمد: معلش يا ريم، كلي انتي. مش عندي نفس. وبعدين أنا كده أكلت خلاص. ويضحك. ريم:

ماشي يا أحمد، بس أنا مش بعرف آكل لوحدي. لآني مش اتعودت إني آكل لوحدي. أحمد: بطلي دلع يا ريم واتعودي تاكلي لوحدك. لأن أيام مش هكون فيها هنا في الكلية. وتضطري تاكلي لوحدك. بتسيبه ريم وبتقفل الباب من غير ولا كلمة. وده ضايق أحمد أوي، وخصوصًا إن الكلام قدام شروق. وطبعًا سمعت قفلة الباب. شروق: هههههههههه. هي قفلت الباب في وشك؟ يا عيني يا عيني. وكمان هتاكل لوحدها؟ يا حرام. أحمد: هنستظرف يا شيري ولا إيه؟ شروق:

لأ طبعًا يا قلب شيري. وطبعًا يكمل الحبيبين مكالمتهم، ونسيبهم مع بعض براحتهم. ريم تجلس على السفرة ومش عارفة تاكل عشان قاعدة لوحدها. وهي اتعودت إن يكون في ناس بتاكل معاها. بتقوم يا عيني تشيل الأكل وتنظف السفرة وتحطه في الثلاجة. وظبطت كل حاجة ودخلت على السرير وراحت في نومة من تعب اليوم. بيخلص أحمد المكالمة وبيطلع يلاقي الشقة ضلمة وفي سكون. يبص على غرفة ريم يلاقي الباب مقفول. يعرف إنها نامت.

حس أحمد إنه جعان. يدخل المطبخ ويفتح الثلاجة يلاقي الأكل زي ماهو، وإنها مش أكلت حاجة. يزعل أوي. ويحس بتأنيب ضمير. ويقول: يعني مش دلع زي ما قولت؟ ياريتني قمت أكلت معاكي يا ريم. وبعدين أنا جعان، مين هيسخنلي وأنا مش بعرف. أوف يلا بقى. هنام جعان. ويدخل الباشا ينام ويروح في سابع نومه من كتر التعب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...