الفصل 6 | من 15 فصل

رواية احببت رجلا احمد وريم الفصل السادس 6 - بقلم غير معروف

المشاهدات
25
كلمة
1,800
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

صباح جديد، بس مش صباح قوي. ده بقى ظهر وداخل على العصر. تتقلب ريم ولسه هتقع، وبسرعة تلحق نفسها. يادوب إيديها هتنزل من السرير، بس تلاقي إيديها على السرير. تفتح عينيها شوية كده وتحسس بأيديها. تلاقي السرير كبير جنبها. تقول: "إيه ده؟ السرير ده كبر إمتى؟ غريبة." تقوم تقعد على السرير وتفتح عينيها قوي. تبص بإندهاش في كل الأوضة وتقول: "إيه ده؟ دي مش أوضتي. أنا إيه اللي جابني؟

"أنا يار. يار. ماما. ماما." وتطلع تجري وتفتح باب الغرفة وتبص على الشقة. تفتكر إنها في شقة أحمد، وإن الفرح كان امبارح. تدخل تاني غرفتها وتضحك جامد على موقفها الطفولي. وقالت: "كويس إن الرخم مش سمعني. كان اتريق عليا." وقعدت تفكر وقالت: "أنا بقى لازم أخليه يحبني. يانا يا شروق." وفكرت في خطة وقامت علشان تبدأ تنفذها.

قامت أخدت شاور وصلت الظهر، وبعدين لبست بيجامة لونها أحمر، لأنها بتكون حلوة قوي في الأحمر. وحطت كحل ومسكره وملمع أحمر. وبدأت تجهز في الفطار. لسه بتحط الأكل على تربيزة السفرة، وأحمد يفتح الباب ويقول: "الله! إيه الريحة الحلوة دي يا سوسو؟ (سوسو دي دلع مامته) تضحك ريم ضحكة كبيرة قوي. يفيق أحمد ويقولها: "إيه ده؟ إيه اللي جابك؟ ريم: "آه مش قادرة." أحمد: "ماما؟ ماما؟ بس دي مش شقتنا. في حاجة غريبة."

ريم: "آه غريبة. ياللي لسه نايم. أنا مراتك. ودي شقتنا." يفكر أحمد سريعاً ويبتسم ابتسامة جميلة تسحر ريم. ويحسس على شعره. تقرب ريم لأحمد وتقوله: "صباح الخير. الفطار جاهز. أكيد جعان." أحمد: "ريم! انتي كل يوم تحلوي عن الأول." ويبصلها قوي ويقرب ناحيتها ويقولها: "أنا فعلاً جعان أوي." ويقرب يبوسها على جبينها ويقولها: "مش تزعلي على موقف امبارح." ويسبها ويمشي. تقف ريم متجمدة. "ده قرب وباسني. صح؟ لا بحلم ولا إيه؟

فخبطت إيديها فقالت: "هههههه. مش بحلم. آه مش بحلم." وتفرح قوي ريم وتقول: "بداية مبشرة." وجري على المطبخ. بتجهز ريم السفرة وبيطلع أحمد. وأثناء الأكل دار الحوار ده. أحمد: "ريم! تحبي نروح في مكان؟ انتي عارفة إن ده شهر العسل. وأكيد الكل منتظر. إحنا هنروح فين؟ ريم: "لا يا أحمد. مش هينفع. معتش غير شهر ونص على امتحاناتي. مش هينفع أغيب. أنا هستنى أسبوع وهنزل الجامعه." أحمد: "بس الكل هيتكلم."

تقاطعه ريم: "الكل بيتكلم سواء روحنا ولا مش روحنا. المهم إحنا إيه وراحتنا فينا." أحمد: "عاقلة ياريم. عجبتيني. طيب والجماعة؟ عندي وعندك." ريم: "هتكلم إني أنا اللي مش موافقة عشان دراستي. سيبها على ربنا. ثم عليا. مش تخاف؟ معاك راجل." وتبتسم ابتسامة جميلة. أحمد: "بالعكس. ده انتي أجمل وأعقل بنوتة شوفتها يا ريمو." ويبتسم ويفكر. "البت دي كل شوية تسحرني بحاجة. يارب قدرني والسنة دي تعدي على خير."

ريم: "ياترى بتفكر في مين يا أحمد؟ عارف لو كانت شروق هقلب السفره دي عليك. هههههه. مجنونة وأعملها." وتضحك. أحمد: "بتضحكي ليه ياريم؟ ريم: "إيه؟ لا عادي. مفيش. المهم قوم يلا صلي العصر. لأن المغرب هيأذن. وعشان أكيد الكل هيجي بالليل." أحمد: "طيب ياريمو. وانتي البسي حاجة تانية. البسي عباية وطرحة. محبش حد يشوفك كده." ريم: "بس الكل شافني قبل كده وأنا بالبيجامة. سواء عندي أو عندك." أحمد: "ياسلام! حتى محمد أخويا." ويبصلها قوي.

ريم: "لا طبعاً. محمد يعتبر محرم. وبعدين محمد مش هيجي. لأن محمد سافر النهارده عشان البحث بتاعه. ده إنت بتنسى." أحمد: "آه صح. طيب يلا قومي. وبردوا البسي اللي قولته. وبعد كده محدش يشوفك خالص وانتي كده." ريم: "ليه بقى؟ أحمد: "هو كل حاجة ليه؟ مفيش مرة حاضر؟ ريم: "حاضر. بس مش تاخد عليها." وتبتسم ابتسامة خفيفة. أحمد: "يسلملي المطيع العسل ده. يلا هقوم أصلي." ويقوم أحمد ويترك ريم في فرحة وحيرة وتفاؤل.

ريم: "ده بيغير عليا. أيوه بيغير. أومال ده إيه يا خواااااتي يا صحابي يا حبايبي. جوزي بيغير عليا. الثلج بيغير عليا." وتقوم ريم تشيل الأكل وتجري علشان تبدأ تجهز هتلبس إيه وتجهز عصائر وحلويات علشان ضيوفه. بتصلي وبتلبس عباية بيتي سواريه لونها أحمر ومترزة باللؤلؤ والخرز الأحمر والذهبي. وبتلبس حجاب أحمر في ذهبي. وحطت روج أحمر وكحل ومسكره واي شادو وبرفن ريحته جامدة جدا. عروسة بقى يا جماعة. بتطلع من الغرفة. أول ما

يشوفها أحمد يقول بتلقائية: أحمد: "على فكرة انتي حلوة قوي يا ريمو. حلوة قوي قوي." ريم: "شكراً يا أحمد. ده من ذوقك." أحمد: "بس بجد اللون ده جامد عليكي. أوى. أوعى أشوفك تلبسي اللون ده وانتي خارجة بره." ريم: "أنا أصلي أغلب ملابسي لونها أحمر." أحمد: "طيب اعملي حسابك تغيريهم. لو عليا هشيل الأحمر ده من الألوان." ريم: "هههههه. إنت كمان عايز تشيله؟ يبصلها أحمد ويقول: "مين تاني قالك كده يا أستاذة ريم؟ ريم: "معتز.

كنت لابسة كده وقالي: اخربيت جمالك ياريم. لو عليا هشيل الأحمر من الألوان." أحمد: "آه معتز وبس. آه. طيب هنشوف الموضوع ده بعدين." وهنا يرن الجرس. أحمد: "لينا كلام بعدين في الموضوع ده يا أبلة." ريم: "روح افتح يا أحمد. ربنا يهديك." وتضحك. بيستقبلوا الأهل اللي كلهم جايين. ويفاجأ أحمد إن محمد جاي معاهم وإنه مش سافر. ويبص لريم ويغمزلها. وهنا ريم فهمت وضحكت.

تنسى أحمد أي حاجة ضايقته وضحكوا مع الأهل. وكان يوم جميل في حياة أحمد وريم والأهل. بعد الأهل ما مشوا أحمد قال لريم: "شفتي ياريمو؟ محمد جه. ولولا كلمتي ليكي. والله أنا فيه حاجة لله." تضحك ريم وتقوله: "ماشي يابركة." وتسيبه وتدخل تغير هدومها. وهو كمان دخل غير هدومه في غرفة الأطفال اللي هي غرفته. وبينتهي اليوم بنوم الأبطال.

وتتوالى الأيام بين ضحك أحمد وريم وخروجاتهم مع بعض. وبين مضايقة ريم من مكالمات شروق وزيارات الأهل والأصدقاء. وعدى أسبوع على أبطالنا. ونرجع تاني بقى وأول يوم في الكلية لعروسنا الحلوة. دينا طبعاً بتعدي على ريم وبتنتظرها تحت البيت. لأن أحمد كان عنده محاضرة بدري عن ريم ومحبش يقلقها. ريم: "دينا! وحشتيني أوووووووووي." وبتحضن صديقته. دينا: "إنتي أكتر ياريمو. وحشتيني موت. الحبايب خدواكي مني."

ريم: "آه لو تعرفي يا دينا. بس دي أسرار بيتي. مش هينفع أقولك." دينا: "كمان سرحتي في أحمد؟ لالالا والله هزعل." ريم: "أسرح في مين يابت؟ ده أنا بجد بفتكر سندوتش الشاورمة بتاع الكلية. وحشني أوي." وتضحك. دينا: "هههههههههههه. متغيرتيش خالص ياريمو. فيكي حاجة مش طبيعية. ليه مش عايزة تتكلمي؟ ريم: "سرحتي في مين؟ يلا ياختي هنتأخر وهنشوف موضوع السرحان ده." دينا: "ههههههه. بفكر مين اللي هيحاسب على الساندوتشات والكانز اللي هنجيبه؟

ريم: "هههههه. طبعاً إنتي." دينا: "حاجة متوقعة من عروسة زي القمر. يلا بينا." وبتروح دينا وريم على الجامعة. وأول ما بتدخل بتكلم أحمد علشان تعرفه إنها وصلت. زي ما أحمد قال. شايفين تغيير أحمد. وبعد السلامات بينها وبين أصدقائها. أول ما يلمحها معتز يجري عليها. معتز: "أول مرة أعرف إن الجواز بيحلى قوي كده." ريم: "دي حلاوة عنيك إنت يا ميزو." معتز: "وحشتينا قوي ياريم. وعاملة إيه؟ وأحمد عامل معاكي إيه؟

ريم: "كله تمام يا قمر. أخبارك أنت إيه؟ معتز: "أنا تمام وفل كمان." ريم: "طيب تمام." دينا: "طيب يلا علشان المحاضرة هتبتدي. ورامز هيبهدلنا لو روحنا متأخرين." ريم ومعتز: "حاضر." أول ما بتدخل ريم المدرج يجرى عليها رامز ويقول: "في جمال من ده؟ تبصله دينا بصه معناها اسكت. ريم: "شكراً يا دكتور رامز. وعقبالك إن شاء الله." وتضحك. رامز: "ربنا يخليكي ياريم. يلا ادخلوا. وحشتيني ياريم. حاسس إنك مهمومة ياريم. يارب صبرها وصبرني."

وطبعاً يقعد يشرح 3 ساعات. وطبعاً مش مركز. لأنه كل شوية يبص لريم. وريم مش مركزة وقاعدة تفكر في أحمد. دينا قاعدة تفكر في صاحبتها وإنها حاسة إنها مش مبسوطة وإن في حاجة. معتز قاعد يفكر في ريم. وياترى سعيدة ولا لأ مع أحمد. وبتخلص المحاضرة. والثلاثة قاعدين. وفجأة بيرن تليفون معتز على نغمة "العب العب العب". آه يا سيدي. يفوق أصدقائنا الثلاثة على النغمة. ويبصوا لبعض. وهيستريا من الضحك على موقفهم وعلى النغمة دي.

بتروح ريم الكافتيريا هي ومعتز ودينا. وبتطلب من معتز يجيب وجبة زيادة. علشان خاطر أحمد. وبتاخد الوجبتين بتاعت أحمد وبتاعتها. مش هاين عليها تاكل وهو لأ. وتروح على مكتب أحمد. وبتدخل. وفجأة تشوف إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...