الفصل 13 | من 15 فصل

رواية احببت رجلا احمد وريم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم غير معروف

المشاهدات
25
كلمة
2,182
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

طلع رامز الباص، وبعدها بدقائق طلع أحمد. أحمد وقف مكانه. "أوباااااي! لاقى رامز قاعد جنب دينا وبيشاور له وبيضحك. بص على كرسي ريم، لقاه فاضي. راح على ريم. رئيس القسم نادى عليه. "دكتور أسامة." دكتور أسامة، رئيس قسم الإعلام، راجل جاد جدًا وبيحب شغله ومش بيحب الهزار. بيحب أحمد لأنه راجل قوي. "أبو حميد، تعالى أقولك." "خير يا دكتور." "تعالى اقعد جنبي، أنا بحب أقعد معاك. ولا أنت ليك حد هتقعد معاه؟

"وقتك يا دكتور. مراتي ورا. أنا ناقص، ياربّي! الله يخربيتك يا رامز، والله ما أنا سايبك." "لا يا دكتور، ولو معايا حد أنت أهم طبعًا." ريم زعلت جدًا من موقف أحمد. حطت السماعة في أذنها، غمضت عينيها، وسرحت مع الأغنية. أحمد كل شوية يبص عليها، يلاقيها قاعدة لوحدها ومحدش جنبها. شروق كانت متنرفزة من أحمد. قالت لمعتز: "قوم يا معتز، ريم قاعدة لوحدها، مش هينفع كده." "وإنتي مالك؟ إيه يا بت الحنية اللي نزلت عليكي مرة واحدة؟

"غريبة يا ميزو. حبينا نخدم." غمزت لهم. "ميزو؟ على أساس إنتي مين بالنسبة لي أنا، إن شاء الله؟ وتخدميني على إيه؟ اطلعى منها إنتي يا أختي." فحبت تولع الدنيا. طلبت من واحد صاحبها اسمه خالد، مش كويس خالص، إنه يروح يقعد جنب ريم بحجة إن الكرسي بتاعه مش مظبوط. هنا يدخل معتز: "إنتي مش فاهمة مالك ومالها؟ مولعة ليه منها؟ ها، ردي يا مصيبة إنتي." "أنا مصيبة يازفت؟ إنت اتلم شوية، ده انت فردت نفسك عليه."

"أنا قايم بدل ما أتهور عليكي. إنسانة غبية، أوووف." "بالسلامة يا فلانتينو، هههههههه." معتز راح واستأذن من ريم وقعد جنبها. "إيه يا ميزو، في إيه؟ حكى معتز كل اللي حصل، وضحكت ريم. بص أحمد بالصدفة، لاقى معتز قاعد وبيضحك هو وريم. هنا يقوم مفزوع. "إيه يا أحمد، في إيه يا ابني؟ خضتني." "معلش يا دكتور، هشوف مراتي بس." "ههههههه، مش قادر يعني تبعد عنها؟ ماشي يا بوحميد، اتفضل." "ههههههه، معلش يا دكتور، إنت عارف يعني ههههههه."

ويروح جري على مقعد معتز وريم. وهو معدي، بص لرامز بصة غضب. ضحك رامز. "معتز، أظن إن ده مكاني." "والله... طيب، لما هو مكانك وملكك، سايبه ليه؟ مش خايف حد يجي ياخده ومش تعرف ترجعه تاني؟ "لا، ما أنا متأكد إنه ملكي وهيفضل ملكي، لأني أقوى من إني أسيبه." (يقوم ويشاور لأحمد ويضحك بسخرية) "طيب يا دكتور، خليك بالك بقى، وبلاش تبقى متأكد." وسابه ومشي. هنا أحمد قعد ويقول: "إنتي إزاي تسيبيه يقعد مكاني؟

"هو ده مكانك، والله. المكان فضل فاضي وحضرتك مجتش. الباص مش ملكي عشان مش أقعد حد جنبي." "ريم، بلاش تستفزيني." (بدلع) "بلاش تزعلني تاني يا أحمد، إحنا طالعين رحلة، أرجوك." هنا أحمد بص لها بحب، وهي كمان. وضحك. قعد ساعة كمان على أبطالنا. هنا ريم نامت. وهي نايمة، راسها جات على كتف أحمد. أحمد ضمها ليه ومسك إيديها. وكان فرحان أوي إنها في حضنه. وقال في سره: *بحبك أوي يا ريم، يا مراتي، يا أغلى من نفسي.*

طبعًا شروق عدت وشافت المنظر ده. وقالت: "حاضر يا أحمد، أنا بقى هوريكوا أيام مش هتحلموا بيها أبدًا." وصل الباص شرم الشيخ بالسلامة. طبعًا الدكاترة ليهم غرف، والطلبة ليهم غرف. فأحمد اتفق مع الفندق إن غرفته تكون جنب غرفة ريم. وأخد المفاتيح وقال: "خدي يا ريم إنتي ودينا في غرفة 8، وأنا ورامز في غرفة 9." "طيب يا أحمد." "يلا، قدامنا الكل ينام." "حاضر." طلعوا غرفهم. فتحت ريم البلكونة، كانت بتطل على البحر. وقالت: "في جمال كده؟

"آه هااااااااام! تعبانة موت، عايزة أنام. اقفلي ياريم." "بصراحة، مش عايزة أنام. أنا نمت في الباص." "طيب، اخلصي بقى، هموت من قلة النوم ياريم." "طيب، نامي يادينا." تحاول تنام ريم، مش عارفة. فتقرر تلبس وتنزل تقف على البحر. فضلت واقفة ريم تلعب برجليها في الميه، وسرحانة معاه. ومرة واحدة تلاقي إيد اتحطت على كتفها. تلف وتلاقيه أحمد. "إيه يا ريم، اللي مصحيكي؟ (بضحكة جميلة) "مش عرفت أنام، والبحر حلو أوي."

"طيب، ليه نزلتِ من غير ما تقولي؟ "لأنك نايم يا أحمد، محبتش أقلقك." "تعبك راحة يا ريمو. بس بعد كده مش تخرجي غير لما تعرفيني، اتفقنا." "حاضر يا أحمد." "يسلملي المطيع." وفضل أحمد وريم على البحر. وبعدين. "ريمو، فطرتي؟ "لا، لسه." "طيب، يلا نروح نفطر." "ماشي، بس استنى أروح ألبس حاجة تاني." "طيب ياريمو، وتعالي وأنا هجيب حاجة من الغرفة." دخلت ريم الغرفة. وطلعت لقت شروق واقفة بتضحك مع أحمد، وأحمد ميت من الضحك. "إيه ده؟

ريم، إنتي صاحية؟ "آه، تصورى." "طيب، يلا يا ريم، شروق هتيجي تفطر معانا." "والله؟ ليه؟ ما قولتلي يا أحمد إنك مستني ريم." "نسيت يا شروق، عادي يعني." "طيب، أنا أصلًا كنت طالعة أقولك إني مش قادرة وهنام." "بتقولي كده عشان أنا جيت يا ريم؟ "بطلي رخامة ياريم، يلا." "لأ بجد، حاسة إني تعبانة وعايزة أنام. عن إذنكم." وسبتهم ومشت. وهنا أحمد ولع من ريم وشروق فرحت جدًا وشدت أحمد. دخلت ريم تحاول تنام. وفين؟

على مانامت. وبعد تلات ساعات تستيقظ ريم. "دينا، يادينا، قومي بقى، ده إنتي كسولانة أوي." "هاااااااام! إيه يا ماما؟ عايزة أنام." "هههههههههههه، بقى كده." تمسك ريم المخدة وتخبطها في دينا. تقوم دينا بعصبية: "ده هزار ياريم؟ (بدلع) "جعانة يا دينا وزهقانه نوم." دينا تحس بتأنيب ضمير. وخصوصًا إنها عارفة إن ريم مش بتعرف تاكل لوحدها. "يا خلاصي، قومي نصلي ونلبس، وأنا اللي هعزمك." "يلا." ريم تحضن دينا وتبوسها: "حبيبتي يادندون."

"إنتي اللي قلبي ياريمو." وبينزلوا. وبينزل طبعًا معاهم رامز ومعتز بيتغدوا. وبعدين ريم تسأل رامز. "رامز." رامز انتبه: "أيوه يا ريم." "أحمد فين يا رامز؟ رامز بحزن: "خرج." "أكيد مع شروق، مش كده؟ "مش تزعلي ياريم، والله أحمد بيحبك." "بيحبني جدًا." وتحكي اللي حصل النهارده. "مش قولتلك، بيغير عليكي." "قفلي يادينا، أنا خلاص بجد تعبت." "إنتي لسه في أول الطريق، مش معقول تعبتي من أولها؟ اجمدي ياريم."

"عادي بقى، اللي ربنا عايزه هيكون." "مش تقلقي ياريم، سبيها لله. يلا قوموا، في حفلة سمر معموله على البحر." "يلا." وبتمشي دينا مع رامز وإيديهم في إيد بعض. وريم ومعتز وراهم. بيدخلوا على جروب الرحلة على البحر. وطبعًا أحمد وشروق قاعدين جنب بعض. أحمد يبص من بعيد، يلاقي رامز جاي معاه دينا. ويبص لورا، يلاقي معتز وريم جنب بعض. تبصله ريم بصه وحشة أوي. وتروح تقعد. ويقعد جنبها معتز.

وطبعًا رامز ودينا جنب بعض، وجمب معتز. وأحمد وشروق قدام ريم. يبدأ الجروب يلعبوا لعبة الصراحة. والكل يضحك على الفضايح، ماعدا ريم وأحمد اللي كانوا في دينا تاني. *كنت مفكرك نايمة ياريم، ودلوقتي أشوفك مع معتز؟ يعني كنتي معاه طول الوقت ده؟ *سايبني طول النهار مش سألت عني؟ حرام عليك يا أحمد، بجد مش بتحس؟ الله يسامحك.* بتلف الزجاجه على خالد. وهنا خالد بيسأل ريم. "ريــم." "إنجز يا خالد." "ههههههه، آسف يا دكتور."

"ريــم، قوليلنا إيه أكتر حاجة ندمتي عليها في حياتك؟ ريم سكتت شوية، والكل قاعد منتظر ردها، وخصوصًا أحمد. "أنا ندمانة على حياتي دي كلها." أحمد اتفاجأ من رد ريم. وحس إنه خلاص قلبه هيقف. وبعدين كملت ريم: "ساعات أوي حاجات بتتفرض علينا ومش بيكون لينا فرصة نختار، لأن صعب نختار. بس أكيد لكل شيء نهاية." "يالهوي يابت ياريم، سوري يا دكتور، ده إنت طلعتي جامدة." وتلف الزجاجه على دينا. وتسأل رامز. "إنت ليه حبيـتني أنا؟

وإيه اللي بتتمناه في حياتك؟ "بصي يادودو، أنا حبيت فيكي كل حاجة حلوة، واللي مش شوفتها في أي بنت. واللي بتمناه إني أعيش جنبك وفي حضن قلبك، وأجيب منك أولادي." ويمسك إيديها بعشق: "بحبك يا دينا." الجروب كله يصفر. وطبعًا ريم كانت فرحانة لصديقتها، وزعلانة على حالها. ونزلت دمعة من عينيها. كسرت أحمد. وحس خلاص إن الدنيا وقفت بيه. وهنا شروق تدخل. "على فكرة يا جماعة، دينا صوتها حلو أوي." "وإنتي مالك؟ أصلاً."

"بجد يادينا، غني حاجة." "الجروب: أيوه يادينا، غني." "حاضر." وغنت: "بحبك" لجنات. وطبعًا الكل صفق لها. وهنا معتز قال: "ريــم بقى صوتها أحلى من دينا." اتفاجأ أحمد، لأنه أول مرة يعرف إن ريم بتغني. "الجروب: ممكن يا دكتور، ريم تغني؟ "ها... آه، عادي." "أنا آسفة يا جماعة، بجد مش هقدر." "بليز ياريم، عشان خاطرنا." وهنا ريم استسلمت. وسكتت شوية. وأحمد منتظر هتغني إيه. "هودي العينين... معقول يخونوا؟ هودي الإيدين... معقول يكونوا؟

لغيري يكونوا... جرحي أنا. كنت اتركني أحلم... ما بدّي فيق... لاقي جرحك علّم... بقلبي البريء. وأعرف إنك... بقلب غيري عشيق. وإني بعمرك... مش أكتر من صديق. وإنّي من طرف واحد حبّيت. القدّ رخيص عندك حناني... حبّي وأحاسيسي... بعتا بثواني. خنت الأمانة... سرقت الهنا. كنت اتركني حسّك... حبيب الروح. وبحبّك أتمسّك... لو كلّو جروح. وحياتي بتخصّك... بكلّ وضوح. وإشعر إنّي نصّك... لآخر روح. لَ يوم اللّي منواجه ربّنا...

كل الجروب اتأثر بجمال صوت ريم وقوة الكلمات. أحمد كان خلاص هياخد ريم في حضنه ويقولها: "بجد بحبك." أما شروق، كانت فرحانة لأنها حست إن ريم انكسرت. وقالت: "لسه كمان ياريم، هتشوفي معايا أيام." وضحكت ضحكة خبيثة. "راااائع ياريم، إنتي بجد ملاك." الجروب كله صفق لريم. بس محدش كان حاسس بريم قد ما أحمد ودينا ومعتز ما حسوا بيها. حاول أحمد يكلم ريم، بس هي بعدت عنه. ودخلوا غرفهم. دخلت ريم البلكونة وقعدت تسمع أغنية وتغنيها.

"حياة على الجراءة، حياة على البراءة. آه، ده اللي باين، وإنت خاين وإنت جارح. حياة على البراعة، حياة على الوداعة. آه، وإنت قادر، كنت هايل، وده اللي واضح. في الخيانة، وفي الخداع، كنت بطل وبميت قناع. وعلى الكلام ده أحب أضيف: كنت نار من جوا نار، ليل ومطلعلوش نهار، ودوري كان دور الضعيف. إنت من جواك، واللي برا ملاك. اتخدعت بجد فيك. معاك، بعد اللي شفته معاك، كرهت حتى هواك، وكل ذكرى مني ليك. تبكي أوي وفجأة...

ده اللي هنعرفه الحلقة الجاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...