الفصل 7 | من 15 فصل

رواية احببت رجلا احمد وريم الفصل السابع 7 - بقلم غير معروف

المشاهدات
24
كلمة
1,839
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

ريم شايلة صنية الأكل. دخلت ريم وعلى وشها أجمل ابتسامة، وفي ثانية تتلاشى الابتسامة وتسمع صوت بيقول: "الله الأكل جه، ده أنا كنت جعانة موت." ريم بصتلها باستغراب على موقفها. شروق كانت قاعدة على المكتب قدام أحمد، وأحمد قاعد على كرسي المكتب. أحمد: تعالي ياريم، واقفة ليه؟ قام يقابلها، تزقه شروق وتبصله وتقوم هي. شروق: إيه ياريم، كنتي حاسة بينا إننا جعانين؟ هاتي ياريم، بجد شكراً ليكي، بس تعبتي نفسك ليه؟

ريم: تعب إيه ياشروق، مفيش تعب. أنا عارفة إن أحمد مش فطر فجبت أكل ليه وجيت. شروق: بس انتي جايبة وجبتين. ريم: ليه هو حرام إني آكل معاه؟ شروق: لا عادي يعني، هو مش ليه. ريم: كان ليه وبقى ليكي، بس ياترى هيبقى فين في النهاية؟ شروق بصتلها بصة تعرفها إنها فهمت مقصد كلامها. هنا أحمد تدخل. أحمد: ريم، شروق، خير. ادخلي ياريم، تعالي. شروق انتي واقفة ليها كده ليه؟ هنا بتاخد شروق الصينية وبتقولها: هاتي عنك ياريم. وتروح على أحمد.

أحمد: استني ياشروق، أنا هنزل أجيبلك وجبة. تقاطعه ريم بسرعة: لأ لأ، أنا أصلاً هاكل مع أصحابي تحت. معتز ودينا مستنيني. ولسه أحمد هيتكلم، بيدخل عم أمين. عم أمين رجل غلبان جداً، بيشتغل في الكلية ومعاه بنته، وبيعمل مشروبات للدكاترة. عنده غرفة جنب مكتب الدكتور أحمد. وريم ديماً تتعطف عليه وهو بيحبها جداً، ودي حاجة مش يعرفها أحمد. نرجع تاني للأحداث. أحمد لسه هيتكلم، يلاقي عم أمين داخل بالقهوة النسكافيه ليه ولشروق.

عم أمين: اتفضل يا دكتور. وبص لقى ريم، راح يحط الصينية على المكتب ويروح على ريم. عم أمين: إزيك ياست ريم، عاملة إيه؟ ريم: ست إيه بس يا عم أمين، هو أنا مش زي بنتك؟ بزعل أوي لما بتقول كده. عم أمين: ياريت بنتي تكون زيك ياست ريم. ريم: ربنا يخليك يارب. دي بنتك دي عسل، ربنا يباركلك فيها. عم أمين: تسلمي يا بنتي. ريم: يلا يا عم أمين، تعالي عشان عايزآك. بعد إذنكم يا جماعة.

طبعاً كل ده وأحمد متابع حديثهم، ومستغرب ريم وعجبته جداً طريقة ريم وحنانها مع رجل طيب، وإنها مش اتكبرت عليه. وافتكر موقف شروق لما قالها "يابنتي" صرخت في وشه وقالتله: "بنتك انت؟ انت اتجننت؟ انت تقول لي يا أستاذة شروق." وابتسم وحس إن ريم إنسانة جميلة أوي. ريم: أحمد لحظة، عايزآك. يروح أحمد جنب ريم، وطبعاً شروق هتموت وتعرف عايزة أحمد ليها. أحمد: أيوه ياريم. ريم: هات 100 جنيه، محتاجاه. أحمد: حاضر، بس ليه؟

ريم: محتاجة حاجة هجيبها. بيعطيها أحمد الفلوس، وبتستأذن وتروح لعم أمين اللي منتظرها بره المكتب. ريم: عم أمين، لحظة وهجيلك، مش هتأخر. عم أمين: ماشي يا بنتي. بتعدي ريم من قدام مكتب أحمد، وبيستغرب إنها مشت بسرعة. ومفيش دقايق وكانت ريم راجعة بصنية وعليها وجبتين بس، وصاية. وبتعدي من قدام المكتب رايحة غرفة عم أمين. هنا أحمد بيستأذن شروق بحجة هيكلم دكتور زميله وجاي.

طلع أحمد ورا ريم يشوفها رايحة فين، ولقاها داخلة غرفة عم أمين. وقف جنب الغرفة وسمع الحوار ده. ريم: عم أمين، غداك أهو. معلش النهاردة اتأخرت عليك. عم أمين: يابنتي تاعبة نفسك معايا كل يوم، بقالك سنتين ودي التالتة. بتعمليلي كده وأنا مش قادر أردلك حاجة يابنتي. ريم تروح عنده وتعطي الصينية لبنته شهد، وتروح تطبطب عليه وتقول: ريم: ليه كده يا عم أمين، فيه أب بيرد لبنته؟ حاجة بجد زعلتني أوي.

عم أمين: أوعي تزعلي يابنتي، انتي عارفة حبك من حب بنتي شهد. وعشان أ صالحك، اقعدي كلي معانا. ريم: بس كده، انت تأمر يا راجل يا طيب. طبعاً كل ده وأحمد سامع وفرحان أوي بريم وبموقفها مع الناس وحنيتها. وفي اللحظة دي يدخل. أحمد: كده ياراجل يا طيب، واخد مراتي وكمان بتأكلها وأنا سايبني كده جعان؟ تبصله ريم بإندهاش: غريبة ومراته؟ هو اتجنن ولا إيه؟ هي شروق شربته حاجة؟ إيه ده ده جاي عليا.

عم أمين: إحنا نقدر يا أحمد يابني، تعالي اقعد معانا يلا. بيدخل أحمد وبيقع جمب ريم وبيأكلوا معاهم وبيكونوا سعداء أوي. وخلاص ريم هتقوم هي وأحمد وتيجي تقرب من عم أمين. بس طبعاً أحمد قريب وشايف وسامع. ريم: عم أمين، دي هدية جوازنا من أحمد، وهو حب يعطيها لك عن طريقي عشان مش تكون محرج. هنا اتفاجأ أحمد وفرح جداً بتصرف ريم. عم أمين: ليه بس يابني التكليف ده؟ أنا فرحتي بيكم مش بتتوصف، ربنا يسعدكم يارب.

أحمد: ربنا يخليك يا عم أمين، دي حاجة بسيطة جداً. عم أمين: تشكر يابني. أحمد: يلا ياريم. بيمشي أحمد ومعاه ريم، وبيوقف أحمد ريم ويمسك إيديها ويقولها: "قمه الحب". بجد قصة جامدة جداً. أحمد: انتي إنسانة جميلة أوي ياريم، وأنا بجد سعيد بيكي أوي أوي. ريم: ربنا يخليك يا أحمد، انت اللي جميل عشان كده شايفني جميل. أحمد: انتي اللي أجمل وأطيب واحدة شافتها عيني. ريم: ...... هنا بيدخل معتز.

معتز: الله الله، انتوا عمالين تحبوا في بعض وسايبين البت شروق بتاكل في بعضها جوه. أحمد: عادي بقى خلاص. هروح لها، شكلها هتولع في اللي في الكلية النهارده. ويضحك. وهنا ريم بتضحك. بس رامز واقف مستغرب. رامز: أحمد، انت فيك حاجة غريبة. أنا قلت البت شروق وانت مش شتمتني زي كل مرة؟ غريبة مش كده. أحمد: عادي، هي مش بت ولا إيه؟ رامز: آه صح، بت. وانتي يابت ياريم. ولسه هيكمّل، أحمد يقاطعه. أحمد: مراتي، مش يتقالها يابت، فاهم؟

رامز يضحك ويغمز لأحمد. وهنا أحمد يتلبك ويقول لريم: يلا ياريم، خدي دينا وعلى البيت. ولما تروحي كلميني. ريم طبعاً كانت واقفة ومش فاهمة حاجة خالص، بس فرحت لما أحمد زعق وقال "مراتي مش يتقال كده ليها". ويروح أحمد لشروق ويصالحها. وتعدي الأيام في إن أحمد بيتعلق أوي بريم. وفي يوم من الأيام دي تجهيزات فرح ميار أخت ريم. فريم بتروح عند أقاربها تقعد أسبوعين عشان بينزلوا يشتروا حاجات لميار. بيتصل أحمد.

ريم: أيوه يا أحمد، في حاجة ولا إيه؟ دي عاشر مكالمة لحد دلوقتي. أحمد: معلش ياريم، سخن الأكل في الميكروويف ولا على الفرن. ريم: أي حاجة يا أحمد، حط في الميكروويف أحسن وأسهل، بس مش تحط حاجة بلاستيك أو حراري. أحمد: طيب، ريم، انتي هترجعي امتى؟ بجد مش عارف أقعد من غيرك. زهقان ياريم، ارجعي بقى. ريم: بطل دلع يا أحمد، وسألتني السؤال ده مليون مرة. هخلص بس مع ميار، ينفع أستنى مع أختي. أحمد: لا، استني معايا أنا بس.

ريم: خلاص بقى يا ميدو. أحمد: عيون ميدو، خلاص، بس مش تبقي تزعلي بقى من اتصالاتي. وبيقفل أحمد مع ريم. وكل نص ساعة يتصل بحجة يسأل على حاجة عشان يسمع صوتها. وطبعاً ريم كانت فرحانة وسعيدة جداً بالتغيير ده. وبترجع ريم البيت، ولسه بتفتح الباب وتلاقي أحمد مقابلها. ويشيلها ويقولها: "وحشتيني أوي ياريمو". ويحضنها. ريم: إيه ده، ده حضني؟ طيب أحضنه أنا كمان. وحشتني يا حبيبي. ريم: ماشي ياسيدي، وانت كمان.

بينزلها أحمد ويقولها: مفيش بيات بره البيت تاني. ترد ريم بحاضر. وفي ليلة من الليالي، كانت ريم قاعدة جمب أحمد على السرير بيتفرجوا على فيلم. وبيجي اتصال لريم. فـ أحمد يجيب التليفون لريم، ويلاقي دينا. ريم: الو، إزيك يا دودو، عاملة إيه؟ وحشتيني موت. دينا: وانتي كمان يا قلبي. بقولك، في حاجة عايزة أقولك عليها. ريم: خير يا دينا، قلقتيني. دينا: عرفت إن معتز بيحبك. ريم: بيحبني؟ انتي بتقولي إيه؟ هنا أحمد انتبه أكتر وبص لريم.

دينا: انتي غبية، مش تكرري الكلام. ريم: طيب، نتكلم بعدين. دينا: طيب، عارفة البنات النهاردة بيحسدوكي على أحمد. ريم: ليه يعني، ماله أحمد؟ دينا: الكل بيقول زي القمر ودكتور، ويابختك، ههههه، كلام فاضي من ده. ريم: هههههه، لا عادي، أحمد راجل يعني زي أي راجل عادي. دينا: شكلك هتتلخبطي، يلا يابت سلام، أشوفك بكرة. ريم: جبانة، سلام. أحمد طبعاً كان سامع المكالمة كلها، فسأل ريم. أحمد: معتز بيحبك؟ أنا كنت حاسس أصلاً.

ريم: عادي، مش تشغل بالك. أحمد: هتعملي إيه معاه؟ ريم: دي مشكلتي، مش تقلق، هعرف أحله كويس من غير خسائر. أحمد حس من كلامها إن الموضوع مش مؤثر معاها، فحب يغير الموضوع. أحمد: ريمو بقى، أنا راجل زي أي راجل؟ ريم: أهمسك أحمد وقعد يزغزغ فيها ويقولها: لسه أنا راجل زي أي راجل. ريم تصرخ وتقوله: آه وبطل بقى، سيبني. وتضحك. أحمد: مش هسيبك غير لما تعترفي. متأكدة ياريم إني زي أي راجل؟ ريم: لو كنت زي أي راجل، مكنتش رضيت اتجوزك.

هنا أحمد فرح جداً وبصلها أوي. ولسه هيحصل...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...