وشوفنا مكالمة دينا لريم وهزار احمد مع ريم. بتنتهي الحلقة السابقة عند أحمد: مش هسيبك غير لما تعترفي. متأكدة ياريم إني زي أي راجل؟ ريم: لو كنت زي أي راجل مكنتش رضيت أتجوزك. هنا أحمد فرح جداً وبصلها أوي. ولسه هيحصل... ده اللي هنعرفه في حلقة النهارده. الحلقة الثامنة... أحمد فرح جداً لما ريم قالت كده. ولسه بيقرب منها وهيبوسها، يلاقي تليفونه بيرن. كانت شروق.
هنا ريم بصت لأحمد وقالتله: كنت هرتكب غلطة في حق شروق. لأنك يا أحمد مش من حقي. تسيبه. ريم بتنزل دمعة من عيونها. يشوفها أحمد وتحرق قلبه أوي. ومكنش فاهم السبب. يبص على شروق ويكنسلها ويقفل الموبايل. ويروح على غرفة ريم ويخبط. ترد ريم. ريم: سبني دلوقتي يا أحمد من فضلك. مش عايزة أتكلم في حاجة. أحمد: وغلاوتي عندك ياريم تسمعيني. ريم: قولتلك لو سمحت يا أحمد. أحمد: حاضر ياريم.
يدخل أحمد غرفته وهو حزين جداً ومش فاهم ليه. هو زعلان على ريم وعلى نفسه. ومش فكر لحظة إنه كنسل شروق. وقفل موبايله. وفي الصباح التالي... تقوم ريم وتصلي وتلبس. ولسه هتطلع، يصحى أحمد وينادي عليها. أحمد: ريم. ريم: نعم يا أحمد. صباح الخير. وتروح لعنده. أحمد: انتي مش صحيتيني ليه؟ ريم: قولت أكيد مش عندك محاضرات بدري. أحمد: لا عندي بس راحت عليا نومة. لأني ما نمتش طول الليل.
ريم حبت تغطي على اللي حصل امبارح. وحاولت إن الموضوع ما يتفتحش. ريم: ماشي يا أحمد. تحب أحضرلك الفطار؟ أحمد: لا أنا متأخر أوي. يدوب هلبس. انتي محاضرتك الساعة كام؟ ريم: 10. ودينا واقفة تحتي. أحمد: طيب خليها تطلع. أعطيني 10 دقايق وهجهز. وآخدكم معايا. ومش عايز نقاش. ريم: طيب. لبس أحمد ونزل هو ودينا وريم. في الجامعة. داخل أحمد بعربيته. ولسه بيقف. بيلاقي شروق اللي بتيجي عليه. بينزل من عربيته وبيكلم ريم.
أحمد: ريم يلا على محاضرتك. ومش تتأخري النهارده. عشان هنخرج سوا. طبعاً شروق كانت قربت وسمعت. وقالت: والله. أحمد تجاهل شروق خالص. وريم طبعاً كانت متضايقة أوي من إن شروق دخلت في الموضوع. ريم: طيب يلا سلام. ومشت هي ودينا من قبل ما أحمد يرد. وده ضايق أحمد جداً. شروق: كويس أوي الكلام ده يا أحمد. تكنسلني امبارح وكمان تقفل موبايلك. ودلوقتي تقولها هنخرج النهاردة. أحمد: مش ناقصك ياشروق على الصبح. سيبيني دلوقتي.
ويمشي أحمد ويسيب شروق. بتتغاظ شروق جداً. وتفكر في حاجة عشان تنتقم من ريم. ويعدي النهار على خير. في المساء... بيدخل أحمد يلاقي ريم قاعدة وبتضحك. يدخل على الغرفة يلاقيها مندمجة مع مسرحية العيال كبرت. وبتضحك جامد. يضحك أحمد لما يشوفها كده ويقولها: إيه ياريمو أول مرة تشوفيها ولا إيه؟ ريم: لا بس بجد بتضحكني أوي المسرحية دي. المهم حمد الله على سلامتك. يروح يقعد جمبها ويبوسها من جبينها. ويقولها: كان يوم مرهق أوي.
طبعاً ريم اتبسطت أوي من فعل أحمد. وقالت برومانسية. ريم: أكيد مش أكلت حاجة. وجعانة وأنا جعانة موت. أحمد: آسف ياريمو إني اتأخرت. والله كنت في المحاضرات. لا روحت هنا ولا هنا. فهمت ريم إن أحمد قاصد يعرفها إنه مكنش معاها. وطبعاً فرحت. وقالت: أنا هقوم أجهز الأكل. وأنت قوم غير وخدلك شاور. أحمد: ماشي. بس لما ناكل جهزي نفسك عشان نخرج. ريم: نخرج فين يا أحمد؟ انت مش شايف نفسكـ. هو أنا مستغنية عنكـ.
أحمد: مسك إيديها وهي واقفة قدامه. وهو قاعد على السرير. خايفة عليكي ياريم. ريم: طبعاً هو مش من حقي. أحمد: طبعاً حقكـ. وكلي وكل ما أملكـ حقكـ. ريم: طيب سيبني بقى عشان أجهز الأكل. يهز أحمد راسه بطيب. وتروح تجهز الأكل. وبياكلوا. وبيكملوا المسرحية. وتيجي تقوم ريم عشان تنام. يقولها: نامي معايا هنا. ريم: لا مش هعرف أنام. أحمد: لا هتعرفي. يلا بقى.
بتستسلم ريم وبتنام. وأحمد بينتهز فرصة وياخد حضنها. وتنام ريم وعلى وجهها أجمل ابتسامة. بتقوم تاني يوم. وبتصحى أحمد. وتجهز الفطار. ويفطروا. وينزلوا. وهنا بيسأل أحمد ريم. أحمد: دينا فين ياريم؟ ريم: دينا تعبانة. مش هتيجي النهارده. وأنا بعد إذنك هروح أطمن عليها بعد الجامع. أحمد: لا مش موافق. مفيش خروج من غيري. خلصي محاضراتك وتعاليلي في المكتب. نروح سوا. وبعدين نروح لدين. ريم: بجد يا أحمد هتيجي معايا؟
أحمد: طبعاً. أسيب مراتي يعني. ريم: طبعاً ياميدو. يلا هنتأخر. والدكتور هيعطينا المقرر. وبيروحوا الجامعة. وبيخلصوا اليوم. وبيروحوا لدينا. اللي فرحت جداً إنهم جايين سوا. وطلعوا عند بيت ريم وبيت أحمد. وسهروا. وطبعاً أهل أحمد مسكوا إنهم يباتوا. بس ريم اتعجت بامتحاناتها. وطبعاً مشوا. وأبطالنا ناموا. وعدى اليوم.
وتتوالى الأيام. وريم مموتة نفسها في المذاكرة. وأحمد بقى يساعدها. كان بيقوم بالليل يلاقيها نايمة على السفرة. يشيلها ويحطها في السرير ويغطيها. ومرة يقف هو في المطبخ ويعمل الأكل وينظف البيت. وتتوالى الأيام. وتمتحن ريم. وأحمد كان بيوصلها كل يوم. وطبعاً كان بيراقب عليها. وكان بيخاف أوي. ويدعي إنها تحل كويس. سمع إن شروق كانت في نفس المدرج. وفي مرة من المرات شاف معتز بيبص على ريم ومركز معاها. اتغاظ أوي.
وقال: كل واحد يبص في ورقته. فاهمين ولا لأ. ريم: تتخض ريم من أحمد وتبصله. يفهم أحمد إن ريم اتخضت. ويبصلها بصة حب. ريم ترتاح وتضحكله. وترجع تبص في ورقتها. وتعدي الأيام. وتخلص ريم امتحانات نصف السنة. وهنا بيجي... ده اللي هنشوفه الحلقة الجاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!