خرجت رودينا من المطعم بسلام من غير ما مراد وأحمد يكشفوها. نظرت حواليها، لم تجد أحدًا في الشارع. خلعت الجزمه الكعب، ولسه هتجري، مسكها مراد وكتم بوقها. زنقها في الحيطه وهو كاتم بوقها وعينه بتطلع شر. مراد بشر: على فين يا عسل؟ رودينا بخوف: يلاهوي، انت طلعت منين؟ مراد بشر: هشش، انت ما بتزهقيش؟ أنا زهقتلك. كل شويه تهربي، محسساني إني بعذبك عشان تهربي. كل شويه كده، لأ، وكل مرة بسامحك وأقول عديها يا مراد. انت أي ما بتفهميش؟
مش قولتلك المرة اللي فاتت حسك عينك تهربي وبردوا هربتي؟ لييييييه بقااااا؟ ودي بتهررررربي لييييييه؟ رودينا ببكاء: اااامراد. مراد بغضب: اسكتي. أنا عارف انت هتقولى إيه. هتقولي مراد أنا أسفه مش هعمل كده تاني. طب بص، سيبني ومش هقول للبوليس عليك، اللي بيدور عليك في كل حته. وتفضلي تعيطي وتقلبي زي الكلبه، صح؟ كنتي هتقولي كده. عارفه يا رودينا، أنا مش هضربك لأن خسارة في شكلك الضرب. أنا هعمل الأسوأ، اصبري عليا بس نروح البيت.
رودينا ببكاء: سيبني بقا، حرااام عليك، سيبنيييي. مراد بغضب: هششش، بطلي صريخ. دا أنا هوريكي على فستانك القصير ده، اصبري عليا بس. أحمددددددد. أحمد وهو في العربيه: أنا هنا، اركب. فتح مراد باب العربيه من ورا ورمى رودينا، اللي اتخبطت في العربيه. قعد جمبها.
مراد ببرود: أتحرك بسرعه يا أحمد. ودينا في فندق ***. أنا جهزت لينا بطاقات جديده بأسماء جديده عشان ما نتكشفش، وخاصه أنا عشان البوليس بيدور عليا. هنروح نقعد في الفندق كام يوم كده، وبعدين بقا نرجع شقتي الجديده. والشقه اللي كنت ساكن فيها بيعتها لواحد واشتراها. لازم كل فتره ننققل من مكان لمكان عشان ما نتكشفش. رودينا ببكاء: حرام عليك، انت ما كنتش كده. انت إزاي بقيت بالقوه والقسوه دي؟
ولا تفكيرك بقا زباله وبقيت بتقتل في الناس بدم بارد؟ أنا بكرهك بجد. ولو كان في ذرة حب من ناحيتك، هي ماتت. مشاعري ماتت من ناحيتك. أنا بكرهك. مراد ببرود: القلوب عند بعضها يا رودي. هههههه، وياريت توفري دموع التماسيح دي لأنك هتحتاجيها الأيام اللي جايه كتيررر. بعد ساعه. وصل أحمد بالعربيه قدام الفندق، ونزل منها مراد وشد رودينا من إيدها وجرها وراه. فضلت رودينا تبص حواليها عشان تستنجد بحد. لاحظ أحمد بس ما اتكلمش.
ولاحظ كمان مراد وقال بشر: طب فكري كده، تصوتي او تهربي او تعملي حركه غدر. صدقيني هموتك في وسط الشارع ومش هيفرق معايا حد. أنا قتلت الظباط، مش هتردد لحظه بس اقتلك. امشي بأدب. رودينا بعند: وأنا بقى مش هبطل اهرب وهحاول لاخر نفس فيا أهرب. أه تفوووو. تفت رودينا على مراد اللي وشه أحمر من الغضب. وأحمد بص لها بصدمه. أحمد وهو يلطم على وشه: يلاهوي، بتفي عليه يا اختي يا اختي يا اختي.
بص لها مراد ووشه أحمر وضربها بالقلم وشدها من شعرها ودخلوا الريسبشن ورودينا عماله تصوت. أحمد بخوف: اسكتي، الله يخربيتك، بطلي صويت. رودينا بصريخ: خليه يسيب شعري اااااااااه، إيدك تقيله، سيب شعري بقووووولك. بص لها مراد وقرب منها وخبطها في دماغها وراح اغم عليها. شالها على كتفه، وده كله قدام الناس اللي مصدومين من اللي بيحصل وخايفين يدخلوا بسبب منظر مراد المرعب ووشه الأحمر من الغضب. مراد
وهو شايل على كتفه رودينا: عايز جناح باسمي وجناح تاني لصاحبي. موظفه الاستقبال بخوف: حااااضر، من فضلك بس عايزه بيانات حضرتك والبطاقة. أداها مراد الأوراق المطلوبة والبطاقه والحاجات دي كلها مزيفه بس مش باين عليها ٪1 إنها مزيفه. بعد دقائق. موظفه الاستقبال: اتفضل يا فندم، رقم الأوضه ٢٧٠ وصاحبك الأوضه ٢٧١ اتفضل. بس يعني كنت عايزه اسأل، انت ليه ضربت المدام؟ مراد يبرود: السؤال يخصك. موظفه الاستقبال بخوف من طريقته: لأ.
مراد ببرود: يبقى ما تسأليش وتحشري مناخيرك في كل حاجة. بطل ما اكسرها، كتك القرف في شكلك، أشكال زباله. ركب مراد الإسانسير وهو شايل رودينا على كتفه وجمبه أحمد. أحمد بضحك: جاااامد وربنا. دي البت اترعبت اللي في الريسبشن. اه صح، هتعمل إيه في رودينا؟ مراد بهدوء مرعب: أحمد، عشان نفضل أصحاب ما تدخلش بيني وبين رودينا. أنا بس هعلمها الأدب وهعرفها مين رئيس العصابه.
خرج مراد من الإسانسير ودخل الأوضه، ودخل أحمد في الأوضه اللي جمبه. في أوضة مراد. نزل مراد رودينا من على كتفه ورزعها على الأرض. فتحت رودينا عينها بتعب من أثر الخبطه. فتحت عينها لقيت مراد واقف جمبها وبيبصلها بشر. قامت مفزوعه من مكانها وضهرها وجعها مطرح الوقعه. مراد بشر وهو بيقرب منها: صباح الزفت على دماغك. فوقي كده عشان لسه العقاب ما بدأش. دا أنا هوريكي، وما فيش رحمه بقا.
اترعبت رودينا حرفياً لأن منظر مراد لا يبشر بالخير ابداً. عملت نفسها اغم عليها ووقعت على السرير. ضحك مراد عليها في سره، هو عارف إنها بتمثل وكمان جسمها كله بيرتعش وباين أوي إنها مش مغم عليها. راح مراد جمب السرير وشدها من شعرها وقومها وقام رازعها قلمين. مراد بزعيق: فوووووقي يا بتتتتتتت، بطلي هبل. وفوقي كده، دا أنا لسه بقول يا هادي. فتحت رودينا عينها بسرعه وضربته رودينا في بطنه برجليها. وهو اتصدم من حركتها.
قامت رودينا تجري في الأوضه وبصت على الترابيزه لقيت سكينه صغيره. مسكتها وايدها عماله ترتعش. رودينا ببكاء: ورحمه أمي لو جيت جمبي هقتلك، هقتلك يا مراد. مراد ببرود: شيلي يا ماما السكينه الصغيره ديه من إيدك لأحسن تتعوري. شيلي بقووووولك. رودينا بصريخ: ابعدد عني بقووولك ابعد، هقتلك هقتلك يا مراد، اااااااااه. رمي مراد منها السكينه في الأرض بحركه سريعه والسكينه وقعت في الأرض وكتفها مراد من إيدها
واتكلم بفحيح كالأفعى: تؤتؤ، مش عيب عليكي كل مره تخسري ويجيبك بقى منظرك زي الزفت. رودينا بصريخ: سيب ايدي، سيب ايدي بقولك، انت أي أنا بكرهك، يارب تموت. سابها مراد وقلع حزامه ونزل فيها ضرب وهي فضلت تصرخ. ومره واحده قامت رودينا من مكانها واستغلت فرصة إن مراد بيضرب وهو بيصرخ مش واخد باله من حاجة. مسكت رودينا السكينه وضربتها في بطنه.
صرخت رودينا وشدت السكينه بسرعه وإيدها بقت مليانه دم. وقع مراد على الأرض وهو حاطط إيده على بطنه وبيبصلها وعينه مليانه دموع. رودينا ببكاء: أنا اسفه، أنا اسفه، ارجوك قوم، مرررررراد لأ، اااااااااه. فضل أحمد يخبط على الباب جامد بعد ما سمع صوت صريخ رودينا. قامت رودينا تفتح جري لقيت أحمد في وشها. بص لها أحمد بصدمه من منظرها وايدها اللي مليانه دم. دخل أحمد جري وقفل الباب ووقف مكانه من الصدمه لما لقى مراد واقف وبطنه عليها دم.
بصته رودينا بصدمه، هو كان لسه من شويه مرمي في الأرض، إزاي وقف؟ مراد بشر: عايزه تقتليني يا رودينا؟ بس أنا مش بموت هههههههه. في مكان ما. الشامي بصدمه: مستحيل، ده هو. الحارس بقلق: مالك يا باشا، في أي؟ الشامي بصدمه: إزاي عايش؟ أنا موته بإيدي. مراد ده يبقى......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!