قامت رودينا تفتح جري، لقيت أحمد في وشها. بصلها أحمد بصدمة من منظرها، وإيدها اللي مليانة دم. دخل أحمد جري وقفل الباب ووقف مكانه من الصدمة لما لقى مراد واقف وبطنه عليها دم. بصلته رودينا بصدمة، هو كان لسه من شوية مرمي في الأرض، إزاي وقف؟ مراد بشر: عايزة تقتليني يا رودينا؟ بس أنا مش بموت. ضحكة شريرة. أحمد بخوف: إيه ده؟ في إيه؟ إيه الدم ده؟ رودينا ببكاء: إزاي قمت إنت؟ كنتِ بتقربِ منها. مراد
بصلها بصه طويلة بعتاب: كنتِ عايزة تقتليني؟ بقيتي واحدة منا؟ رودينا ببكاء: لأ لأ، أنا مش واحدة منكم. أنا بس ضربت بالسكينة، ما كانش قصدي، غصب عني. إنت فضلت تضرب فيا وما شفتش قدامي. مراد بحزن: بقيتي قاتلة يا رودينا. هي الحكاية بتبدأ بكده، بتبدأ بسكينة وبعدين تقتلي بدم بارد. طلع مراد المسدس من جيبه وأداه لرودينا. مراد بغضب: خدِ خدِ، اقتليني. مش إنتِ عايزة كده؟ امسكيييييي المسدس، خوووودي، اقتليني يالا. رودينا ببكاء:
مراد بزعيق: خوووودي، وإلا أقولك روحي اهربي. هطلقك واهربي وعيشي حياتك، مش إنتِ عايزة حاجة؟ إنتِ طالق. رودينا بصريخ: لأ لأ، ما تقولهاش لأ، أرجوك. أنا أسفة، هات أشوف جرحك، إنت نزفت دم كتير. مراد بتعب: ابعدي عني، ابعدي. أنا اتعودت خلاص. أنا جرح قلبي أكبر بكتير أوي من جرح بطني.
وقع مراد واغمى عليه. جري عليه أحمد وشاله بسرعة وحطه على السرير، وراح جاب علبة الإسعافات الأولية. كل ده حصل ورودينا واقفة تعيط بهيستيريا. هي غصب عنها ضربته بالسكينة لما فضل يضربها بالحزام. بعد نص ساعة. أحمد بغضب: أنا طهرت الجرح وأديته بنج، وكم ساعة وهيقوم. الجرح كان سطحي. تاني حاجة عايز أفهم إيه اللي حصل، انطقي. رودينا ببكاء: هو ضربني بالحزام وأنا قمت بسرعة وجبت السكينة وضربتها بيه. ما كانش قصدي والله. ااااه.
أحمد بضيق: خلاص بطلي عياط وصريخ. إن شاء الله هيقوم بالسلامة. أنا هفضل هنا لحد ما يصحى.
اتكلم مراد وهو نايم وقال: ااا كنت بعيط في الأوضة لوحدي من غير صوت بسبب تعذيب مرات أبويا ونادر ليا. كنت بعيط من غير صوت عشان مرات أبويا لو سمعتني وهي بتتفرج على التليفزيون بعد ما بتضربني، هتيجي تضربني أكتر. أنا اتعذبت كتير أوي. أبويا كان بيسافر وبيجي مرة في السنة، كنت بتمنى يفضل معايا عشان مرات أبويا تبطل تضربني، بس اللي حصل العكس. لما تميت ١٨ سنة ودخلت كلية الطب وكان نفسي أطلع دكتور وأعالج كل حد بيتوجع، بس جدي منعني وقال لي امسك شركاتي. طلعني من كلية طب غصب عني، واتجوزت غصب عني، وانضربت غصب عني، واتعذبت غصب عني. كل حاجة عملتها غصب عني.
أحمد بحزن: ده تأثير البنج بيقول كل اللي في قلبه. بس لما يصحى مش هيعرف هو قال إيه، سبيه يتكلم يا رودينا. ده عاش أيام ما يعلم بيها إلا ربنا. مراد تحت تأثير البنج: بحب رودينا أوي أوي، بقيت بعشقها. بس هي مش بتحبني، على طول بتهرب مني وبتكرهني. هتحب فيا إيه؟
أنا رئيس العصابة. مش عايز أقولها كلمة بحبك وأعشمها في حاجة وأنا ممكن أموت في أي وقت. أنا حتى راسم ليها فوق ١٠٠ صورة وعندي صور كتير أوي ليها على تليفوني. أنا بعشقها بس هي مش بتحبني. لأني وحش والكل بيكرهني. رودينا ببكاء: أنا أنا كمان بحبك، بحبك يا مراد. نامت رودينا مكانها من كتر العياط وهي سامعة مراد عمال يحكي كل اللي في قلبه، ونام أحمد كمان على الكرسي. في صباح اليوم التالي.
فتح مراد عينه براحة وبص حواليه، لقى كان نايم على الكرسي، والكرسي اللي جنبه نايمة فيه رودينا. قام مراد من على السرير وحس بوجع في بطنه بس ما اهتمش، وراح صحي رودينا. مراد بتعب: رودينا قومي. رودينا. صاحت رودينا وفتحت عينها، لقيت مراد واقف قدامها. قامت مفزوعة من مكانها وقالت: إنت كويس؟ بطنك بتوجعك صح؟ أنا أسفة مش هعمل كده تاني، والله مش ههرب تاني، أنا آسف.
مراد بهدوء: ادخلي البسي عشان هننزل تحت نأكل حاجة في المطعم. في موضوع مهم عايزك فيه. رودينا: بس إنت تعبان. مراد بغضب: اخلصييي، وإنت يا زفت اصحى. فتح أحمد عينه وراح صوّت. مراد بغضب: في إيه يا متخلف؟ شفت عفريت؟ أحمد بخوف: يلاهوي انت عايش الحمد لله. أصل أنا حلمت إنك بتموت بطريقة بشعة وفتحت عيني لقيتك قدامي، عشان كده صوت. مراد بضحك: الله يخربيت أحلامك منك لله. قوم روح أوضتك يا زفت، وأنا هاخد رودينا عايزها في موضوع. يلا.
خرج أحمد من الأوضة ودخل مراد الحمام يلبس. After 30 Mintes. رودينا وهي بتلبس الكوتشي: أهو لبست. إيه ده؟ إنت مش لابس قناع ليه؟ (بصوا يا جماعة القناع ده عبارة عن إن مراد بيغير شكله تمامًا، بيحط دقن، بيحط لينسز عشان يغير لون عينه، كده بيغير من شكله يعني) مراد ببرود: مش مهم. أنا عايز مرة أنزل من غير قناع، يلا. في المطعم. مراد بهدوء: رودينا أنا عايز أتـ. كانت رودينا بتشرب فضلت تكح جامد.
رودينا بدموع: مش فاهمة. هتتجوز عليا ولا هتطلقني؟ مراد بهدوء: لأ هتجوز عليكي. استنى أوريكي العروسة. نوفيلا نوفيلا. دخلت بنت شقرا ولابسة فستان أسود قصير من على الترابيزة اللي كانت جنب رودينا ومراد، وسحبت كرسي وقعدت على ترابيزتهم. مراد بهدوء: أعرفكم على بعض. رودينا دي نوفيلا من أمريكا هتجوزها النهارده. نوفيلا دي مراتي رودينا وبنت عمي. نوفيلا بابتسامة: Hi.
قامت رودينا وبصت على مراد بحزن، وبصت على البنت بشر، ومرة واحدة كسرت عليها كوباية الماية وشدت مراد من إيده وخرجت من المطعم. عند الشامي. الشامي بصدمة: إزاي عايش؟ أنا موته بإيدي. مراد ده يبقى بنت أختي وأنا خاله. الحارس بصدمة: إنت خالو؟ وحاولت أموته؟ طب ليه؟ الشامي بصدمة: أنا مش فاهم إزاي لسه عايش. أنا موته بإيدي، إزااااي؟ الحارس: باشا، نادر بيه عايزك برا. الشامي: دخله بسرعة. دخل نادر ووشه متبهدل ضرب وهدومه متقطعة.
نادر بتعب: ابن الـ **** حابسني عنده في المخزن من يومين من غير أكل ولا حتى شرب، ورجالته عملوا معايا الصح. واتفقت مع واحد فيهم وقدرت أهرب وجيتلك على طول. أنا مش فاهم إزاي لسه عايش. إحنا مش قتلناه بإيدينا؟ الشامي بغضب: مش عارف إيه اللي حصل، إزااااي لسه عايش. نادر بتعب: أنا عايز أفهم دلوقتي إنت ليه بتكرهه كده مع إنك خاله؟ الشامي بشر: هقولك...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!