الفصل 5 | من 18 فصل

رواية أحببت رئيس العصابة الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبة الاء فرج

المشاهدات
32
كلمة
1,444
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

في صباح اليوم التالي، صحا مراد على صوت صراخٍ قادم من تحت. قام من على السرير جري، ونظر في الساعة فوجدها الثامنة صباحًا. خرج من غرفته جري ونزل إلى الأسفل، فرأى منظرًا لم يكن يتمنى رؤيته. نزل مراد من على السلم ببرود وقال: "انتِ إيه اللي جابك؟ اطلعي بره." رودينا بصدمة: "إزاي؟ هي مش أمك ماتت؟ إزاي عايشة وليه بتقولها اطلعي بره؟ وفاء بحزن: "يا ابني اسمعني، أنا... مراد بصراخ وغضب: "انتِ إيه؟ ها؟ انتِ إيه؟

لما صدقت نسيتك واختفيتي من حياتي، رجعتي تاني لييييييه؟ وفاء ببكاء: "يا ابني اسمعني... مراد بصراخ: "مش ابني أنا! مش ابني! انتِ مرات أبويا وأبويا ضحك عليا وفهمني إنك أمي، وانتِ أصلاً مرات أبويا. أنا بكرهك! أمي ماتت وهي بتولدني. ما تستغربيش كده، أنا عارف كل حاجة، بس كنت ساكت ومستحمل. استحملت كتيررررر، كتيررر أوي وأنتِ بتضربيني ضرب وتحرقيني بالنار. شايفه؟ شايفه الحرق لسه في جسمي؟

رفع مراد التيشيرت وورّى ظهره. شهقت رودينا بفزع وفضلت تعيط. كان منظره مرعبًا، ظهره كله متشوه. مراد بوجع: "كنت بستحمل كل يوم الوجع. كنتِ بتمنعيني آخد مرهم أو مسكن بعد ما بتضربيني وتلسعيني بالنار. أنا عشت أسوأ أيام حياتي، اللي هي أيام الطفولة، الأيام اللي المفروض ألعب وأنبسط فيها. لأ، كنت بنام معيط وقلبي بيوجعني. انتِ ليه كنتِ بتكرهيني؟

بسأل نفسي السؤال ده لحد دلوقتي. ما كنتش مستوعب إزاي أم تعمل كده في ابنها. كنت بغير لما أشوف نادر أخويا بيدلع وعمره ما اتضرب عمره في حياته. بدل ما يقف قصادك أو حتى يدافع عني، كان بيكمل عليا بالضرب ويقولك: 'سبيني أضربه مرة'. ولما كان بيبقى مضايق، كان بيجي يفش غله فيا وينزل فيا ضرب، وأنا طبعاً ما كنتش بقدر أضربه، بالرغم من أنه أصغر مني بـ 5 سنين. لييييييه؟

عشان لو ضربته ضربي هيبقى الضعف. ما كنتش فاهم ليه بتضربيني من أساسه؟ ما كنتش بعمل حاجة غلط، ما كنتش بعمل حاجة. كنتِ بتضربيني من فراغ. لييييييه؟ حرام عليكي! أنا أنا تعبان والله، تعبان نفسياً وجسدياً وكل حاجة فيا مدمرة. لييييييه؟ بسببك! أنا بكرهك، بكرهك! ثم أكمل كلامه بشر: "بس عارفة؟

ده ماضي، وماضي قذر، ومراد الصغير ماتتتتت. ودلوقتي مراد، مراد المصري، أكبر تاجر أعضاء ومخدرات في العالم، تبع مافيا الحصان الأسود. وهنتقم. هنتقم بس مش منك. تؤتؤ. من المحروس ابن البطة السوداء، ابنك نادر. وانتِ جاية دلوقتي عشان تترجيني أسيبه؟

بس وحياة كل لحظة وجع عيشتها بسببك، وحياة كل دمعة نزلت من عيني بسببك، وحياة كل لحظة إني أنتحر فيها بسببك، هندمك. هندمك أوييي في أغلى الغالين، ابنك. وكفاية عليكي المرض اللي عندك اللي ملهوش علاج. يا سبحان! شفتي الزمن؟ دلوقتي واقفة قدامي وبتترجيني أسمعك، بس وابنك مرمي عندي في المخزن بروّق عليه، وانتِ فيكي أمراض الدنيا ومش عارفة تتعالجي عشان مش معاكي فلوس." وفاء ببكاء: "اسمعيني أرجوك... مراد بزعيق: "اطلعي برا!

برااااااااااااااا! خرجت وفاء من القصر وهي تبكي. بينما كان مراد وجهه أحمر بطريقة مرعبة، لأنه كان يكتم دموعه بالعافية. رودينا لم تفهم شيئاً. طب ويا ترى ليه قال إن أهله وأهلها عملوا حادثة؟ يا ترى أبوها وأمها عايشين؟ وفي نفس الوقت مصدومة من اللي سمعته، وصعبان عليها مراد أوي. بينما أحمد كان عمال يعيط على صاحبه وأخوه وعلى اللي عاشه. رودينا ببكاء: "مراد... مراد بغضب: "اطلعي فوق يا رودينا. اطلعي بقوووووولك."

رودينا ببكاء: "لأ مش هطلع فوق، أنا عايزة أفهم كل حاجة دلوقتي. ارجوك يا مراد." مراد بحزن: "أحمد، خدها على فوق يا أحمد. طلعها الأوضة. امشي من وشي دلووووقتي." رودينا ببكاء: "مش هطلع فوق. مراد، هما ماما وبابا عايشين؟ مراد بحزن: "خدها على فوق يا أحمد." أخذها أحمد وطلعها فوق غصب عنها، تحت صراخها، وقفل عليها باب الأوضة ونزل. قعد مراد على الأرض بضعف، ووضع يده على وجهه وانفجر في البكاء.

جرى عليه أحمد وأخذه في حضنه وفضل يطبطب عليه. مراد بحزن: "رجعت ليه؟ أنا تعبت، تعبت. حرام عليها." أحمد بهدوء: "اهدي يا مراد أرجوك. وحياة أغلى حاجة عندك ما تزعلش. رودينا دي شكلها طيبة أوي، وانت بتحبها من زمان صح؟ أحمد بشر: "لأ مش صح. أنا بكره كل البنات، بكرهم. رودينا عاملة زي الملاك، ما ينفعش أنا أتجوزها. أنا شيطان، شيطان عايش عشان ينتقم بس."

أحمد بهدوء: "اهدي خلاص، ما فيش حاجة. قوم كده وفوق. تعالي نفطر عشان ورانا مهمة صعبة وعايزة تركيز." قام مراد دخل الحمام وعينه بتطلع شر. نظر عليه أحمد بشفقة على حاله اللي اتغير وعلى اللي شافه في حياته. طلع أحمد فوق عند رودينا، اللي فضلت تخبط على باب الأوضة وتصرخ عشان يطلعوها من الأوضة. أحمد وقد فتح الباب: "بس بطلي زن. يلا ننزل تحت عشان نفطر." رودينا ببكاء: "أنا عايزة أفهم كل حاجة دلوقتي يا أحمد. ارجوك."

أحمد بهدوء: "رودينا، ما تتكلميش في الموضوع ده تاني لو سمحتي. سيد الناس مضايق لوحده، حرام عليكي بقا. اسكتي. وبعدين كل حاجة هتعرفيها، وياريت ما تجبيش سيرة الكلام ده على الفطار." رودينا وهي تمسح دموعها بكف يدها زي الأطفال: "خلاص، مش هعمل حاجة تضايق مراد." مراد بهدوء: "شاطرة. روحي اغسلي إيدك وتعالي على تحت افطري معانا." على سفرة الطعام، قعد مراد وبجانبه أحمد، وقاعدين بيفطروا. مراد: "هي فين رودينا؟

أحمد: "في الحمام يا سيد الناس. أهي جات أهيه." قعدت رودينا جنب مراد على الكرسي، ولسه هتاكلمراد: "مش عايز أسمع صوت في الحكاية اللي حصلت من شوية." رودينا بهدوء: "حاضر." بصله مراد بطرف عينه، وبعدين اتعدل في قعدته وبصلها بغضب. تخضت رودينا من حركته المفاجأة. رودينا بصدمة: "انت ملبوس ولا إيه؟ مراد بغضب: "إيه اللي انتِ حاطاه في شفايفك ده؟ رودينا بطفولة: "ده زبدة الكاكاو." مراد بغضب: "زبدة إيه يا أختي؟

ولو حسك عينك تحطي أي حاجة، سواء في وشك أو في شفايفك، سااااامعة؟ في بغل معانا هنا." أحمد بضحك: "حبيبي تسلم." مسك مراد منديل بغضب ومسح شفايفها بعنف. مراد بخبث: "لو لقيتك حاطة أي حاجة هزعلك ها، بطريقتي." رودينا بكسوف: "خلاص مش هعمل كده تاني." أحمد: "احم احم، أنا هنام." مراد: "خلاص يا ظريف. المهم دلوقتي عايزك في موضوع يا رودينا." رودينا بهدوء: "إيه؟ مراد بغموض: "عايزك معايا في عملية تبع المافيا."

شرقت رودينا اللي كانت بتشرب وفضلت تكح. رودينا بصدمة: "يتبع"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...