الفصل 4 | من 18 فصل

رواية أحببت رئيس العصابة الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة الاء فرج

المشاهدات
30
كلمة
1,195
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

قام مراد من على الكرسي وتحرك بخطوات ثابتة وعيناه احمرت. قرب منها وهمس بجوار أذنيها بنبرة أفعى: "بتعلي صوتك عليا؟ كلكم زبالة وأنا بكرهكم. بس صدقيني لو صوتك عليّ في مرة، وحياة أغلى حاجة عندي، هأدفنك مكانك. سامعة؟ ردي عليا وبطلي عياط." فضلت رودينا جسدها يرتعش وتعيط بهيستيريا، وحاطة إيدها على بوقها وبتمنع صوت شهاقتها. خاف مراد من حالتها وبعد عنها بسرعة ورفع وشها بإيده. لقها بتبص له بخوف.

لعن نفسه ميت مرة أنه خوفها بالطريقة دي. هو كان عارف زمان لما أي حد بيعلي صوته عليها أو بيتخانق معاها بتجيلها حالة وجسمها كله بيرتعش وتفضل تعيط بصوت واطي. وهو نسي حالتها وما قدرش يتحكم في غضبه لما صوتها بقى عالي عليه. "هشش، اهدي يا حبيبتي، اهدي خالص. ما فيش حاجة." قال مراد بحنان وهو يرفع وشها. هديت رودينا وبصت له بصدمة. دي أول مرة مراد يبقى حنين عليها بالشكل ده. طول عمرهم بيتخانقوا مع بعض من وهما صغيرين.

"أيوه كده، اهدي وتعالي نقعد نتكلم بهدوء ومن غير صوت عالي، لأني عايزك في موضوع مهم." قال مراد بحنان. حركت رودينا رأسها بالموافقة وراحت قعدت على الكرسي اللي قصاد المكتب. وقعد قصادها مراد. "بصي يا رودينا." "معلش، قبل ما تتكلم، قوم طهر جرحك مكان الرصاصة وألبس تيشرت أو أي حاجة." قالت رودينا. "بتتكسفي؟ " سأل مراد بخبث. "بص، أنا بقول أي وهو بيقول أي. يا ابني قوم طهر جرحك." قالت رودينا بضيق.

"هشش، مالكيش دعوة. أنا متعود على كده. بص، الموضوع... " قال مراد بضيق. ترن ترن ترن ترن ترن ترن ترن ترن ترن ترن ترن ترن ترن ترن. "استغفر الله العظيم يارب. هو يوم باين من أوله. براحة يا اللي بترن الجرس، الله يخربيتك ودني صفرت." قال مراد بضيق. بص مراد من عين السحرية ولقى صاحبه أحمد. فتح مراد الباب بعصبية: "يا متخلف، مش قولت ميت مرة رن الجرس مرة وخلاص، مش فرح أمك هو." "جاءت في وقت مش مناسب ولا إيه يا شقي؟

" قال أحمد بغمزة. "يا حيوان، بطل تفكيرك الشمال ده واتنيل ادخل جوا واقفل الباب وراك." قال مراد وهو يضربه في كتفه. قفل أحمد الباب ودخل أوضة المكتب وراء مراد. "أوعااااااا، والعة معاك يا سيد الناس. مين البت دي بقى؟ أي واحدة من البنات؟ لأن أنا ناسي. اعذريني يا قمر، أصل بعيد عنك يا أختي، مراد مقضيها وبيجيب كل يوم بنات الشقة وكده. أنا مش عارفك، شكلك جديدة." قال أحمد بتصفير.

"يا حيوووووان، اتلم. الله يخربيتك، دي مراتي." قال مراد بغضب. "مراتك مين؟ أنت اتجوزت إمتى يا سيد الناس؟ " سأل أحمد بجهل. قام مراد بغضب من مكانه وشد أحمد وخرج بيه برا الأوضة. "يا ابن *****، دي مراتي يا حيوان، بنت عمي رودينا. رايح تحكي ذكرياتي القذرة قدامها؟ أنت غبي؟ " قال مراد بغضب. "آسف، صدقني ما كنتش أعرف. خلاص بقا سماح المرة دي. مراد مراد مراد مراد." قال أحمد بكسوف.

"خلاص، أنا سامحتك المرة دي. بس صدقني يا زفت الطين، أنت لو اتكلمت معاها في أي حاجة تخصني، هتقعد هنا معانا بسكوتك، سامع؟ " قال مراد بضيق. "بس البت جامدة... " بدأ أحمد. هجم عليه مراد بالضرب. جريت رودينا برا الأوضة. لقيت مراد نازل ضرب في أحمد وأحمد بيحاول يدافع عن نفسه. "سيبه يا مراد، حرام عليك، هيموت في إيدك." قالت رودينا بخوف. ساب مراد أحمد أخيراً من إيده، وأخد رودينا من إيدها ودخلها المكتب وقفل عليها. وخرج تاني لأحمد.

"خلاص يا مراد، كنت بهزر. في إيه؟ أنت صاحبي وأخويا يا أهبل وعمري ما هبص لمراتك. ليه بقا الغباوة دي؟ " قال أحمد وهو يمسح الدم من على بوقه. "ما أنت اللي مستفز. وجاءت في وقت أصلاً الواحد مخنوق فيه، وأنت جاي تستفزني. عايزني أقولك إيه يعني؟ " قال مراد بضيق. "خلاص يا مراد، ما حصلش حاجة. حقك عليا يا مراد. يلا أنا هروح أنام في أوضتي. تصبح على خير." قال أحمد بهدوء. "وأنت من أهل الخير." رد مراد. ***

ده أحمد عنده 25 سنة، صاحب مراد من أيام الحضانة، وكبروا وبقوا مع بعض في كل حتة وعاملين زي التوأم. ولأن أحمد ومراد ما عندهمش إخوات، كانوا بيعتبروا بعض إخوات وتوأم كمان. أحمد الوحيد اللي عارف عن مراد كل حاجة، حتى حكاية المافيا. هو عارف إنه بيشتغل في المافيا وهو بيشتغل معاه في المافيا. أحمد كان مسافر عشان يخلص ورق مع تجار الأعضاء، ولسه راجع من السفر. هو ومراد عايشين مع بعض في نفس الشقة، بس أحمد دايمًا بيسافر يخلص ورق ومراد ما بيحبش يسافر، بيبعت أحمد بداله، وساعات لازم هو يروح بنفسه. أحمد عينه خضراء وعنده عضلات وقمور بمعنى الكلمة.

أحمد صايع وبتاع بنات وبيكره الجواز. وهو عارف أكبر سر في حياة مراد. السر ده هنعرفه بعدين. نرجع بقى لقصتنا. طلع أحمد على أوضته في الدور الثاني. ودخل مراد المكتب لقى رودينا نامت على الكرسي. شالها ودخلها أوضتها في الدور الأول، وطلع هو أوضته اللي في الدور الثاني. في صباح اليوم التالي.

صحى مراد على صوت صويت جاي من تحت. قام من على السرير جري وبص في الساعة لقاها 8 الصبح. طلع من أوضته جري ونزل على تحت. شاف منظر ما كانش يتمنى يشوفه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...