الفصل 6 | من 18 فصل

رواية أحببت رئيس العصابة الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة الاء فرج

المشاهدات
29
كلمة
1,689
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

مراد بغموض: عايزك معايا في عملية تبع المافيا. شرقت رودينا التي كانت تشرب وفضلت تكح. رودينا بصدمة: أنت اتجننت؟ إيه اللي بتقوله ده؟ سَـاب مراد الأكل بغضب وقام وقف: استغفر الله العظيم يارب، لمي نفسك بقى. مش كل ما أقولك حاجة تشتمي؟ لمي نفسك. سابت رودينا الأكل وقامت وقفت قدامه بغضب: أيوه اتجننت فعلاً. أنت عايز تعرضني للخطر؟

مراد بزعيق: أنت كده كده في خطر، أنتِ متجوزة راجل من المافيا. كل الحكاية إني رايح مهمة ومحتاجك وهتعملي المهمة غصب عنك يا رودينا. رودينا بعند: مش هعمل حاجة. أنت عايزني أبقى مجرمة زيك يا مجرم يا قاتل. اتعصب مراد من طريقة كلامها، ولسه هيضربها بالقلم، مسكه أحمد بسرعة من إيده.

أحمد: صلي على النبي يا سيد الناس. ما ينفعش كده يا مراد، دي مراتك. ومش معنى إنها مراتك تبقى كل حاجة بالضرب. اتفاهموا براحة. عيب في حقك يا سيد الناس لما تضربها. مراد بعصبية: نتفاهم إيه بس؟ أووِعي إيدك كده. دي واحدة متخلفه ما بتفهمش. طب بالعند فيكي يا رودينا هتعملي معايا العملية وغصب عن عينك كمان. رودينا بزعيق: لو راجل اجبرني أنا مش هعمل حاجة غصب عني. مراد بغضب: شايف؟

شايف يا أحمد طريقتها. أووِعي، أووِعي يا زفت أنت من وشي. خليني أعلمها الأدب. رودينا بزعيق: سيبه، سيبه يا أحمد. هتخاف منه يا عيني ولا إيه؟ لأ يا مراد فووووووق. ولا أنت ولا عشرة زيك يقدروا يضربوني. أنا لا حكومة تهزني ولا بوكس يلمني. أحمد بضحك: تصدقي بالله حلال فيكي الضرب يا مستفزة. مراد بغضب: سبني، سبني يا أحمد بقولك. ترن ترن ترن ترن. أحمد بهمس: هشش اسكتوا. جرس الباب بيرن. هات يا مراد المسدس اللي وراك ده.

خد أحمد المسدس وحطه في إيده، وبص من عين السحرية واتصدم من اللي شافهم. مراد بهمس: مين اللي على الباب يا أحمد؟ أحمد بهمس: جدك وجدتك. مراد بصدمة: نعم؟ إيه اللي جابهم؟ افتح الباب طيب. فتح أحمد الباب ودخل جد وجدة مراد ورودينا. الجد بضيق: أنت هنا ليه يا واد يا معفن؟ أنا ما قلتلك يا مراد اقطع علاقتك بابن الـ****. أحمد بضيق: طب ليه الغلط طيب يا جدو؟

الجد بغضب: جد في عينك يا بغل أنت. أنا ما يشرفنيش إنك تبقى حفيدي يا بلطجي انت يا معفن. ما أعرفش أنت إزاي صاحب حفيدي وحبيبي مراد ده محترم وعمره ما مسك سلاح مش زيك يا مجرم. أحمد بهمس لمراد: ده على أساس إنك بتبيع سبح قدام الجامع ولا إيه؟ كتم مراد ضحكته بالعافية وضرب أحمد بالبوكس في بطنه عشان يسكت. مراد بجدية: احم خلاص بقى يا جدي مش لازم كل ما تشوف الزفت، احم قصدي أحمد تفضل تهزق فيه.

مراد بهمس لأحمد: أنت كرامتك بقت سجادة. هههههه مش قادر. أحمد بغيظ: ماشي يا مراد. دا انتوا عيلة زبالة. إلا الكراميل مراتك رودينا حتة سكرة مش زيكوا. بص له مراد بغضب وأحمد بلع ريقه وسكت. مراد: احم اتفضلوا اتفضلوا. هتفضلوا واقفين على الباب كده؟ الجد بجدية: أنا مش هدخل غير لما الزبالة دي تطلع برا. أحمد بغباء: زبالة إيه؟ انتوا عندكوا زبالة جوا؟ مراد بضحك: قصده أنت. ههههههه.

أحمد بغضب: استغفر الله العظيم. ليه قلة القيمة والكرامة؟ ليييه كده يا حج؟ دا أنا وحيد وغلبان والدنيا جايه عليا أوي. رودينا بضحك: خلاص يا جدو معلش ادخل وسيبك من أحمد. معلش سيبه عشان خاطري أنا. عسى برودا نطرد الضيوف من بيتنا. أحمد بصدمة: ضيوف؟ أنا بقيت ضيوف يا عالم يا زبالة؟ ده بيتي أنا ومراد يا معفنين. مراد بجدية: خلاص بقى. خير يا جدي في حاجة؟

الجد بهدوء: ما فيش لأ يا ابني حاجة. أنا جيت أطمن عليك أنت ورودينا. لأن انتوا أصلاً دايماً بتتخانقوا. جيت أطمن عليكم يا ابني. مراد بابتسامة: إيه نتخانق؟ أبداً. دي رودينا دي نسمة وهادية وما بتعملش صوت. وما فيش خناق أصلاً. أحمد بهمس: آآآه يا كذاب. الجده: ربنا يصلح حالكم يا ابني.

فضل الجد والجده قاعدين معاهم لمدة 3 ساعات، ومراد قاعد مش طايق نفسه لأنه المفروض يفهم رودينا دورها في العملية. ورودنيا قاعدة مبسوطة إن حد جاء وأنقذها من غضب مراد. الجد والجده قاعدين يهزوا معاهم، وأحمد مش طايق نفسه وماسك نفسه بالعافية بسبب الجد إن كل شوية يشتمه. وفي وسط ما هما بيتكلموا، قام مراد وقف واتكلم. مراد بقلة ذوق: طب أنا عايز أنام أنا ورودينا. الجده بأحراج: آآه معلش يا ابني زهقناكم. طب سلام احنا بقى.

الجد بحدة: والبغل ده هيفضل معاكم هنا؟ أحمد بغضب: بس بقى يا حج أنت. مراد بزعيق: خلاص وطي صوتك يا أحمد. وانتوا شرفتوا. أحمد بهمس: يا ريت ما تتكررش تاني. مشي الجد والجده، وزفر أحمد بارتياح. أحمد: يا ساتر يارب. جدك ده فظيع. مراد بغموض: أنا حاسس إن في حاجة غلط في الموضوع. أحمد بتركيز: في إيه؟

مراد بشرود: جدي ما كانش بيحبني أوي يعني. ما كانش بيكلمني إلا قليل جداً. كان دايماً يبصلي بنظرات غامضة أوي ما كنتش بفهمه وبخاف منه. وكان دايماً يزعق فيا بسبب إنك صاحبي. أنا مستغرب جداً إنه جاء. ده غير إنه طول القعدة عمال يبص في الشقة يمين وشمال. وبيبصلي نظرات اتهام. مش عارف في إيه. بس اللي أعرفه إن في سبب كبير وراه وما رضيش يحكي حاجة عشان أنت ورودنيا موجودين. أنا متأكد إن في حاجة وحاجة كبيرة كمان.

رودينا بملل: عادي مش شايفة فيها حاجة يعني. هو كان قاعد عادي وكان عمال يهزر. مراد بشرود: خلاص قفلوا على الموضوع ده. أنا هتصرف. رودينا بضحك: آه صح. ليه جدو بيكرهك يا أحمد؟

أحمد بضحك: ما تفكرينش يا أختي. ده في مرة كنت في الثانوية وعيال اتلموا علينا. وأنا كنت بلطجي أوي من وأنا صغير. ومراد كان طيب ساعتها أوي. المهم العيال اتلموا علينا أنا ومراد عشان كانوا بيغيروا منا جداً. لأن البنات بقى كانت هتموت علينا وشغل الروشنة ده. راح شلة عيال بايظة اتلموا علينا. أنا اسكت لأ. مسكت الطوبة وضربتهم في دماغهم واغمى عليهم. ما عدى واحد كان عامل زي الحيطة عمال أضرب فيه وهو مش عايز يغمى عليه. روحت مسكت السكينة وضربتها في كرشه. راح اغمى عليه. وساعتها اتفصلت من المدرسة. وأنا ما كنتش عايز أكمل تعليم أصلاً وخرجت من الثانوية وما كملتش تعليم. وبس يا ستي. من ساعتها وجدك مسميني بلطجي وبيبعد عني مراد على أساس حفيده شيخ مثلاً.

مراد بضيق: اتلم يا زفت. يلا يا رودينا عشان أقولك تعملي إيه في أم العملية. رودينا: طب أنا عايزة آكل. ناكل الأول وبعدين بقى تقولي. اتفقنا. مراد بتنهيدة: ماشي يا رودينا. لما نشوف أخرتها. طب أنا هنزل أنا ورودينا يا أحمد. خليك هنا. هننزل نجيب شوية طلبات ونيجي. سلام. في الشارع. رودينا: الله الجو حلو أوي. مراد بص لها بنص عين وضحك. رودينا بغيظ: بتضحك على إيه؟ مراد بضحك: عايزة تاخدي الجاكت صح؟ زي الأفلام وكده؟ انسييي.

رودينا بضيق: أنا ما كانش قصدي كده على فكرة. مراد: ما هو باين. سليم: مش معقول. رودينا إزيك؟ وحشتيني أوي. فينك يا بنتي بقالك كتير مختفية. رودينا بخوف: احم إزيك يا سليم. أنا كويسة الحمد لله. سليم: مين ده يا روحي؟ أبوكي؟ مراد بغضب: إيه وحشتيني؟ ويا روحي؟ وأبوها؟ أنا أبوها. أنا جوزها يا روح أمك. وأنا بقى اللي هطلع روحك يا مايص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...