صقر بصوت عالٍ وخوف: صصصققققرررر العربيات اللي كانت بتهجمهم هربت. صقر بدموع، وبقيت تهز فيه بخوف: صقر انت كويس؟ صقر بيحضنها: اهدي أنا كويس، متخافيش أنا معاكي. جويريه بخوف ودموع: انت كويس؟ صقر: متخافيش والله أنا كويس، حتى بصي مفيش حاجة. جويريه بخوف حطت ايديها على مكان الرصاصة: انت كويس بجد؟ صقر بابتسامة: أنا كويس جداً، متخافيش أنا لابس سترة واقية. متخافيش يا قلبي، أنا جانبك. محدش هيقدر يبعدني عنك ولا يفرقنا.
جويريه برجاء: أوعي تسبني يا صقر، انت أماني. صقر: مش هسيبك، متخافيش بقى. لازم مرات صقر المحمدي تكون قوية ومتخافش من أي حاجة أو أي حد. جويريه بدموع وحضنته بقوة: أنا خوفت عليك. صقر بحنان: خالص خالص، أنا وانتي دلوقتي في حضن بعض ومحدش هيقدر يفرقنا عن بعض. اهدي عشان خاطري. جويريه وهي بتمسح دموعها: حاضر. صقر: يلا هنرجع. وساق العربية ورجع القصر. صقر بهدوء: جويريه، اطلعي انت وأنا هحصلك. جويريه: حاضر. في الجنينة:
صقر: حازم عايزك تفتح عينيك كويس. العمري حاول يق*نلي واحنا رجعين من الحفلة. حازم: انتوا كويسين؟ صقر: آه، بس عايزك تفضل وراه وتعرف معاد التسليم والمكان بالتحديد. لو السلا*ح دا دخل الصعيد هتقوم حر*ب ما يعلم بيها إلا ربنا. حازم: وتاب والورق اللي تحت إيدك لازم يكون في مكان آمن. صقر: متخافش، الورق في الحفظ والصون. ولو جرالي حاجة ساعتها في حد هيقدر يوصل الورق ده للبوليس.
حازم: ماشي يا صقر، بس لازم تحرس على نفسك. انت عارف إنه هو وشركائه شيا*طين. صقر: شركائه... الغريب إنه محدش يعرف حاجة عن شركائه ولا هما مين ولا إزاي بيساعدوه في دخول السلا*ح لمصر. حازم: هيقعوا تحت إيدينا أنا متأكد. صقر: تمام يا حازم، مع السلامة. نتكلم بكرة في الشركة. حازم: تمام، مع السلامة. صقر قفل مع حازم واتصل على فاتن. صقر: إزيك يا أوزعة؟ فاتن بغيظ: متقولش أوزعة، أنا ١٥٥ سنتيمتر.
صقر: وكده مش أوزعة، ده انتي واخدة جايزة العالم في القزامة. وصلتي إسكندرية؟ فاتن: آه، أنا مع مريم دلوقتي قاعدين بنرغي. صقر: ماشي يا قلبي، خلي بالك على نفسك. فاتن: متخافش عليا، أنا بميت راجل. صقر: مع السلامة يا لمضة. عند أحمد: فضل يشرب لحد ما حس إنه بدأ يفقد الإحساس بالوعي. عمار بخبث: أحمد، انت كويس؟ أحمد وحاسس بالحرارة في جسمه ودايخ: أنا عايز أمشي من المكان ده، أنا تعبان عايز أخرج.
عمار بابتسامة جانبية: تعالي يا خويا، اسند عليا. واخده وطلع سلم للدور التاني. فتح باب أوضة. كان في بنت قاعدة ضامة نفسها بخوف وهي بتقرر تبيع أغلى ما عندها. دموعها على خدها، إحساس بالضياع، قلبها بينزف. لقت شاب داخل الأوضة وحست إنها شافته قبل كده، بس هتفرق في إيه؟ عمار بمكر للبنت: عايزك تظبطيه يا مزة، بس إيه الجمال ده؟ هما بقوا يستنضفوا ويجيبوا حاجة عدلة. خليه يدوق هو الأول وبعد كده أنا أدوق.
البنت بصتله باستحقار وبصت لأحمد اللي باين عليه إنه محترم، صحيح مشو*ه ومش زي عمار ولا في ربع وسمته، لكن أحمد ليه حضور جميل. عمار ساب أحمد وطلع برا وقفّل الباب بالمفتاح. أحمد بقى يحاول يفتح عينيه وبقى يبص للبنات، لكنه شايف البنت اللي خبطها بالعربية. وبقى يقرب منها. قعد على الكرسي ونام مكانه. عند صقر: دخل أوضته لقى جوري لابسة بجامة وردية ستان. بقى يبصلها بنظرات كلها شهو*ة وكأنه شخص تاني. صقر: إيه ده؟ إزيك يا مزة؟
المرة اللي فاتت وقعتي مني في أول الليل. الليلة دي بقى بتاعتنا وهتبقى مراتي قولاً وفعلاً. جويريه باستغراب، لكن استوعبت إن دي الشخصية اللي ظهرت في أول يوم جواز. جويريه: صقر، انت؟ صقر وبيـقرب منها بخطوات ثابتة وبيـقلع البدلة بتاعته، بقى قدامها بالضبط
لدرجة بقت تتنفس أنفاسه: أهـ هـ هـ شـ شـ. النهارده ليلة د*خلتنا يا عروسة. مش عايز أسمع أي حاجة. المرة اللي فاتت انتي مستحملتيش واغمى عليكي، لكن المرة دي تؤتؤ. انتي هتبقي ملكي أنا وبس. جويريه بكسوف وبتقول يا أرض انش*قي وابلعيني: صقر لو سمحت ممكن تديني فرصة آخد عليك أكتر؟ والنبي. صقر: هـ هـ هـ شـ شـ. سيبي نفسك ليا ومتخافيش. قبـلها بحنان وشغف، وإيديه بتـتحـسـس جسـد"ها بـجـرأة. شالها الي السرير.
وبنرش مايه يا أختي انتي وهي. شهرزاد عندها غسيل مواعين مش فاضية. الصبح: بيصحي صقر لقى جويريه نايمة على صدره العا*ري وهي شبه عا*رية. صقر بحدة: جوري، قومي. جويريه بابتسامة خجولة: صقر. صقر: هو إيه اللي حصل؟ جويريه بكسوف: محصلش حاجة. كنت هتم الجوازة امبارح بس أنا نمت ومحصلش حاجة. صقر قام بـغـضب وبقي يفكر. جويريه: صقر، انت كويس؟
صقر لنفسه: كده مينفعش، لازم أرجع انتظم مع الدكتور. أنا مش قادر أفتكر حاجة، وكنت هتم الجوازة وأنا مش فاكر إزاي ده حصل أصلاً. جويريه: صقر، انت كويس؟ صقر: آه. جهزي نفسك، هنروح مشوار سوا. جويريه: ممكن أعرف فين؟ صقر: مشوار لازم نروحوا سوا، ياله. 🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂 في مكان مختلف: بيفتح فهد باب الشقة ويدخل. سمع صوت بنت. بيفتح الباب لقى سليم مع بنت في وضع قذ*ر بتحاول تستر نفسها. فهد بصالها باستحقار ورجع وجه نظره للشاب.
فهد بـغـضب: سليم، عايزك برا. سليم بقى يلبس هدومه وخرج وراه. فهد بـغـضب وحدة: إيه اللي بيحصل ده؟ سليم ببرود: إيه؟ عادي، كنت بتسلى شوية. فهد: ولما انت بتتسلى عايز روح في إيه؟ انت بتحبها ولا لأ؟ سليم: بحبها، بس انت عارف إني بزهق. وقالت أجيب شوشو تدلعني شوية. قالت لي بقى هتطلقي روح امتى؟ فهد بـحـدة: ومين قالك إني هطلقها؟ وكمان ناوي أتمم جوازي منها. سليم بـغـضب: فهد، ده مكنش اتفاقنا من الأول.
فهد: وأنا لما اتفقت معاك اتفقت معاك عشان قالت عايز تختبر أخلاقها وتشوفها هتسلم نفسها بسهولة ولا لأ. وكمان تعلمها الأدب عشان رفضتك قبل كده وتزلها شوية. وقالت إنك هتتعدل وتبطل المشي في الطريق القذ*ر ده. لكن دلوقتي انت خلفت الاتفاق، وأنا كمان بخلفه، وروح مراتي. سليم بضحكة سخرية: فهد بيه الشرقاوي هو اللي بيتكلم؟ طريق إيه اللي قذ*ر ده؟ انت أكتر شخص بتعمل علا*قات سريعة وكمان عايز تتجوز وانت بتكر*ه صنف الستات.
فهد بـحـدة: من النهارده الصداقة اللي بينا انتهت. ولو قربت لمراتي هنسفك من على وش الأرض، وانت عارف فهد الشرقاوي. سليم: ووعدك إن إني مش هنهيكم ببعض. فهد بثقة وغرور يليقوا به: أعلى ما في خيلك اركبه. وبعدين مين قالك إني عايزها هي أو غيرها يحبوني؟ تبقى متعرفش فهد الشرقاوي. ومشى بثقة ورجع على فيلاته. سليم: أوعدك يا فهد إنكم مش هتتهنوا، بس كله بوقته. 🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂 عند فاتن في إسكندرية: فاتن: مبروك يا مريوم، وهشوفك عروسة.
مريم بفرحة: الله يبارك فيكي يا قمر. الميكب أرتيست: يلا عشان نبدأ مكياج. مريم: فاتن، يلا اقعدي. فاتن: إيه ده؟ وأنا مالي؟ مريم: أنا متفقة معاها إنها هتعملك تظبيطة يا قمر، واخترتلك فستان هيكون تحفة عليكي. الميكب أرتيست: يلا شيلي النضارة يا قمر. وبدأ تفك الضفاير اللي فاتن عملها لشعرها وحطت ليها مكياج جميل جداً، بقت زي القمر. بعد ساعات: الفرح كان على البحر بالنهار.
فاتن نزلت مع مريم وكانت جميلة جداً جداً، لابسة فستان أسود طويل وفاردة شعرها. بعد الفرح: مريم: يلا يا بنات، هرمي الورد. فاتن: انتي مجنونة على فكرة. مريم: من حقي، ده هو يوم في العمر. ياله اقفوا بينهم. فاتن: أنا لأ طبعاً. مريم: وحياتك لهتروحي تقفي. بصي الشباب نفسهم واقفين، ياله. فاتن: أمري لله، مع إن بصراحة مش مستعدة لـ فكرة إني أكون في حياة أي شخص. واقفه بين البنات بملل. مريم واقفه بضهرها على الاستيدج.
ترمي بوكيه الورد فجأة. بيجي شاب وهو ماسك موبايله ومش مركز، وخبط في فاتن والاتنين وقعوا والورد وقع عليهم هما الاتنين. فاتن بصتله وبقت بتحاول تقوم. الشاب باحراج قام وهو ماسك الورد ومد إيده لفاتن. قامت هي كمان. والكل بيصفقوا ليهم، ومريم بصتله وعيونها بتلمع. عدنان: آسف، اتفضلي. وبيديها بوكيه الورد. فاتن بسرعة راحت حادفة البوكيه ليه تاني، وهو بقى يرميه ليها. فاتن بتوتر من نظرات الكل سابته ومشيت.
عدنان بصلها بابتسامة جانبية ومشى وراها. عدنان: يا آنسة، آنسة. فاتن: عايز إيه؟ عدنان بابتسامة وسيمة: اتفضلي. فاتن: مش عايزة، شكراً بعد إذنك. واختفت من قدامه. عدنان بثقة وواقف بهيبة: جميلة أوي، خجولة. هو لسه فيه كدا؟ 🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂 عند صقر: جويريه: صقر، احنا فين؟ صقر: ده دكتور كنت بتابع معاه من فترة، لكن وقفت من فترة طويلة. متخافيش، ياله. بيدخلوا سوا وصقر ماسك إيدها. في العيادة:
السكرتيرة بدلع ومياعة: أهلاً صقر بيه. أهلاً بيك نورتنا. صقر بلا مبالاة: عندي معاد دكتور معتز. البنت طلعت وقفت قدامه بمياعة: الدكتور لسه مجاش، زمانه على وصول. اتفضل هنا، أصل حضرتك وحشانا أوي. جويريه بـغيرة، سابت إيد صقر وراحت وقفت قدام البت، حطت إيديها في وسطها
وبتردح وكأنها اتحولت: إيه يادلعـادي ما تتعدلي بدل ما أعدلك. ده جوزي يا روح أمك، فظبطي نفسك بدل ما أجيبك من شعرك وأمسح بيكي بلاط المكان. انتي متعرفنيش، ده أنا جويريه، ومش حتة بنت زيك تسرق مني جوزي. عيني عينك كدا يا عينك يا بجاحتك. صقر واقف مصدوم منها، لكنه فرحان جداً وهو شايف غيرتها عليه. بيتفرج عليها. السكرتيرة: إيه ده؟ سوفاج؟ صقر بحدة: انتي اتكلمي باحترام مع جويريه صقر المحمدي، وإلا انتي عارفة أنا ممكن أعمل إيه.
السكرتيرة بخوف: أنا آسفة يا صقر بيه. دكتور معتز: صقر بيه، أهلاً بحضرتك. آسف على التأخير. اتفضل معايا. في أوضة الدكتور: معتز بص لجويريه وحس إن في أسئلة كتير في دماغه. معتز: ممكن تسبيني مع مدام جويريه شوية يا صقر بيه؟ محتاج أتكلم معاها. صقر: هو في حاجة؟ معتز: لأ، ابداً. بس معلش عشر دقايق مش أكتر. صقر: تمام، أنا منتظر بره. بعد ما خرج: جويريه بخوف: هو في إيه يا دكتور؟ هو صقر في حاجة؟ طمني أرجوكم.
معتز: جاله صقر بيه حالة انفصام شخصية، تحديداً تعدد شخصيات. لكن كام شخصية أنا مقدرتش أعرف. جويريه: أنا عارفة تقريباً. معتز: إيه؟ جويريه ببراءة: هو ساعات بيبقى زي الطفل، ومرة تانية بيكون يعني قليل الأدب أوي. وطول النهار عادي، لكن لما بيصحي مش بيفتكر حاجة. معتز: شوفي يا مدام جويريه، انفصام الشخصية أسبابه مش معروفة وواضحة جداً. لكن أغلب الأسباب بتبقى صدمة حصلتله أثناء طفولته. جويريه: صدمة إيه؟
معتز: مقدرتش أعرف، بس بجلسات التنويم المغناطيسي كان دايماً يذكر والدته وحر*يق وكلام غريب. جويريه: وتاب، هو إيه الحل يا دكتور عشان يتخطى المرحلة دي؟ معتز: بصي يا مدام جويريه، الحالات دي متبقاش ليها علاج أدوية وكده. شوفي الحل الوحيد إن التلات شخصيات يتفقوا على حاجة واحدة. جويريه: زي إيه؟
معتز: إن التلاتة يحبوكي، مثالاً. وينتظم على الأدوية اللي بديهاله، وكمان كيفك ش في الموضوع كتير. والحل الأضمن نعرف سبب الصدمة دي. وده واضح إنه مستحيل، لأن حسب معرفتي إن وفاة والد صقر كان من ١٨ سنة. جويريه: تمام يا دكتور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!