الفصل 9 | من 22 فصل

رواية احببت صعيدي منفصم الشخصية الفصل التاسع 9 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
31
كلمة
1,978
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

روح بدموع وقلب اتكسر. "أنا والله آسفة، بس وحياة أغلى حاجة عندك يا فهد، رجعني بيتي أبوس إيدك، بلاش اللي بتفكر فيه ده. اعتبرني زي أختك، ترضى إن حد يعمل كدا مع أختك؟ فهد بابتسامة وهو شايف دموعها، وبدأ يقرب منها أكتر. "إيه يا مزة، خايفة ليه؟ أنا هتسلى شوية وهرجعك لحد بيتك بنفسي." روح بانهيار تام. "فهد، أرجوك بلاش اللي بتفكر فيه ده. أنا ما آذيتكش، ولا عمري آذيت حد، ليه بتعمل معايا كدا؟ فهد ببرود.

"أنا كدا مفتري، وحش، أسوأ إنسان على الكون، أكتر إنسان ظلمه من جواه، وإنتي حظك الأسود وقعك في طريقي، نقول إيه بقى؟ حظك كدا." روح. "على جثتي إنك تلمسني، أنا عندي أموت أحسن." فهد بتحدي وبسرعة بقى قصادها، مسك إيديها الاتنين بقوة وقبلها بعنف. بقيت تضربه برجليها في الأرض وبنحاول نبعده. بعد دقايق، بعد عنها. فهد. "تؤتؤ، مبحبش حد يتحداني يا قطة." روح بدموع. "أنا بكرهك." فهد.

"وأنا بكرهك صنفك كله، كلكم زبالة، وأوعى إن دموع التماسيح دي هتفرق معايا، بس أنا ماليش مزاج دلوقتي، فقالت أكسر الملل. ياله هروحك." روح. "أنا همشي لوحدي." فهد شد شعرها بقوة لدرجة إنها صرخت. "شعري، حرام عليك." فهد بغضب. "مبحبش حد يقف قدامي، يالة يا مدام، بدل ما أعمل حاجة تخليكي تندمي على اليوم اللي اتولدت فيه." روح خدت حاجتها ومسحت دموعها ومشيت وراه. في عربية فهد. فهد بحدة.

"انزلي، ولما أكلمك تردي، بدل ما أجيبك بطريقتي يا هانم، وساعتها هتبقى مدام فهد الشرقاوي قولاً وفعلاً." روح. "أنا بكرهك وهفضل أكرهك ليوم الدين." فهد. "وأنا متمناش حبك، ولا عايزه." (بداخله) أنا مبقتش عايز حد يحبني، كفاية لحد هنا. روح نزلت وهو فضل يبص عليها بابتسامة جانبية. جاله اتصال. شخص. "نجحت في الاختبار؟ فهد بابتسامة. "نجحت." شخص. "هتطلقها إمتى؟ فهد. "إنت مستعجل على إيه؟ بتحبها أوي؟ شخص. "أنا بحبها لدرجة الجنون."

فهد. "وليه عملت دا كله؟ شخص. "عايزها قدامي مذلولة." فهد. "ليه؟ وإنت بتحبها؟ شخص. "عشان لما تكون معايا تعرف إن حبي جنة، وإنها كانت هتبقى في جحيم معاك." عد اليوم وجاية الليل. على حوالي الساعة ٦ص. صقر رجع القصر، طلع لأوضته، بيفتح الباب بهدوء، لقى جويرية لابسة قميص نوم أسود قصير ونايمة بأريحية. بلع ريقه وعلى وشه ابتسامة جميلة، وبدأ يقرب منها. قعد جانبها على السرير، وبدون وعي قبلها بهدوء وشغف. جويرية بنوم. "صقر." صقر بحب.

"قلبي." جويرية بانتباه قامت بسرعة وبقت متوترة. "أنا آسفة، أنا نمت وأنا كدا، هغير بسرعة." صقر باستغراب. "جوري، في إيه؟ متوترة كدا ليه؟ جويرية بكسوف وخوف. "ولا حاجة، بس إنت المرة اللي فاتت زعقتلي لما كنت لابسة كدا واتضايقت مني، أنا آسفة والله، هغير دلوقتي." صقر. "طب ممكن أطلب منك حاجة وتنفذيها؟ جويرية. "طبعاً، اتفضل." صقر. "ممكن تنسي أي حاجة فاتت، ونبدأ من أول وجديد زي أي اتنين متجوزين؟ جويرية بابتسامة ساحرة وبراءة.

"طبعاً ممكن، وبعدين إنت جميل في كل حالاتك، وإنت طفل أم التاني دا وحش." صقر. "تاني إيه؟ جويرية. "هو إنت إزاي مش فاكر؟ بعد كتب الكتاب، إنت كنت عايز مني حاجات غريبة وكلمتني بطريقة غريبة، وبتبصلي كأنك عايز تاكلني." صقر. "شوفي يا جوري، أنا فعلاً مش فاكر حاجة، ليه معرفش. كل اللي أعرفه إن دلوقتي فعلاً عايزك معايا." جويرية. "وأنا عمري ما هسيبك، بس لازم تتعالج." صقر بحدة. "إنتي فاكراني مجنون؟ جويرية بسرعة.

"لا والله مش قصدي، أنا قصدي إن دا هيبقى كويس ليك عشان تبقى قادر تفتكر اللي بيحصل بينا، والله أنا بحبك في كل حالاتك." صقر بابتسامة. "بتحبيني؟ اااااممم، من إمتى يا قمر؟ جويرية بكسوف وشها بقى أحمر. "إيه؟ لا، مش إنت فهمت أنا." صقر. "طب، اهدي، اهدي، يالة قومي تجهزي عشان نحضر الحفلة اللي هيرحمها سوا." جويرية. "حاضر." (تكملة الفصل التاسع)

جويرية قامت أخدت شاور وطلعت بعد شوية. كان فيه فستان أوف وايت ببعض التطريزات من الصدر وجميل. مسكته، وقفت مبسوطة جداً. صقر بابتسامة. "عجبك؟ جويرية بفرحة. "حلو أوي أوي، شكراً." صقر بخبث. "تؤتؤ، مش كدا." جويرية ببراءة. "أومال إزاي؟ صقر شدها من وسطها وباسها من خدها. "على فكرة إنتي أجمل ألف مرة يا قمري." جويرية اتكسفت واكتفت بابتسامة رقيقة على وشها. صقر. "أنا هدخل آخد دش على ما تغيري." جويرية. "حاضر."

واقفه قدام المراية بتحط آخر لمسات من مكياجها الخفيف والجميل، وبتلف الحجاب بطريقة جميلة كدا. صقر خارج عاري الصدر ولف الفوطة على خصره. صقر بانبهار. "يخربيت جمال أمك." جويرية بتلف له وبتقف مصدومة، بتتفرج على عضلات بطنه السداسي البارزة وعضلات صدره. صقر لاحظ نظرتها بمشاكسة. "مش عيب تبصي على عضلاتي يا مراتي؟ جويرية بقت طماطم، وبتلقائية. "آه، لا، أنا مش قصدي، أصلهم شكلهم حلو أوي." صقر. "مش ملاحظة إني بعاكسك كتير الأيام دي؟

جويرية. "ها؟ صقر. "ها إيه؟ إيه الجمال دا؟ " ثم توقف وبحدة. "إنتي هتروحي الحفلة كدا؟ جويرية. "آه، حلو." صقر. "امسحي المكياج دا فوراً." جويرية. "هو وحش؟ صقر بهمس. "مبحبش حد يشوف حاجة من ممتلكاتي، وخصوصاً لو كانت بالجمال دا، فاهمة يا قطتي؟ جويرية بابتسامة. "حاضر، همسحه ثواني." صقر. "طب يالة على ما ألبس أنا كمان." بعد دقايق، بينزلوا سوا، وجويرية في قمة الجمال والأناقة والبراءة.

في أوضة أحمد. واقف في البلكونة بيفكر في البنت بتاعت الحادثة. أحمد. "ياترى إيه حكايتها؟ وليه اختفت من غير حتى ما أعتذرلها؟ ياترى هي مين؟ عمار من البلكونة اللي جنبه. "أبو حميد، بتفكر في إيه؟ أحمد بحدة. "عايز إيه يا عمار؟ مش عايز قلب دماغ، أنا فيا اللي مكفيني، حل عني." عمار. "مالك؟ أحمد بضيق. "عمار، عايز إيه؟ عمار. "إيه رأيك أسهرك سهرة عنب تنسيك كل همومك؟ أحمد بحزن لكن بقوة. "ليه دا؟ هتخرج مع مسخ؟ عمار.

"يا عم متزعلش، حقك عليا، ادي راسك، أبوسها، متزعليش بقى." أحمد. "إنت عارف إني مبحبش أخرج مع صحابك دول، بحسهم تافهين، ومش فاهم إزاي ظابط المفروض ليه اسمه زيك يمشي مع دول." عمار. "يا عم كل واحد له دماغه، وبعدين متقلقش، أنا وإنت هنخرج لوحدنا." أحمد باستغراب. "مش عوايدك، مالك؟ عمار بخبث. "مفيش، هتجي ولا إيه؟ أحمد. "استنى هغير وننزل." عمار. "يالة." بعد شوية، الاتنين خرجوا، وعمار أخده على بار. أحمد بغضب. "إنت غبي بقى؟

أنا أدخل الأماكن الزبالة دي؟ اتجننت ولا إيه؟ بقى دكتور أحمد المحمدي يدخل بار؟ عمار. "أحمد، متكبرش الموضوع أوي، وبعدين متخافش، مش هنعمل حاجة غلط، هنبسط شوية وخلص، وبعدين دي أول مرة أعزمك على مكان، هترفض؟ أحمد. "ويوم ما تعزمني، تعزمني على كباريه؟ جاتك القرف. يالة، أما نشوف آخرتها معاك." دخلوا الاتنين. عمار. "خد اشرب." أحمد مبصش، وكان بيبص للمكان، وخد منه الكأس وشرب بضيق. "إيه دا؟ عمار. "حاجة خفيفة كدا ويسكي."

أحمد بغضب. "إنت حيوان ياض؟ بتخليني أشرب زفت؟ " وحس بدوخة بسيطة. عمار بخبث. "اشرب، اشرب." وكلم شخص. عمار. "كله تمام." الشخص. "تمام يا باشا." عمار. "اقفل." وبص لأحمد بخبث. "أخويا العزيز اللي لابس توب الشرف، ههههه، أهلاً بيك في العالم المخملي." أحمد بدأ يقف، إحساسه بالوعي. 🍂🍂🍂🍂🍂🍂🍂 في قصر ضخم. بتدخل جويرية وهي حاطة إيديها في إيد صقر، تحت نظرات الإعجاب من البعض والشهوة من البعض الآخر. صقر بجمود.

"جويرية، مش عايزك تبعدي عني، فاهمة؟ المكان هنا مش أمان، خليكي جنبي." جويرية. "هو في حاجة؟ صقر. "متخافيش، طول ما إنتي معايا." دخل عليهم شخص في بداية الأربعينات من عمره. العمري. "أهلاً بيك صقر بيه، فرحت جداً إنك قبلت الدعوة." صقر بحدة. "أهلاً." العمري بنظرات قذرة لجويرية اللي ماسكة في دراع صقر بخوف. "أهلاً بيكي مدام جويرية." وبيمد إيده ليها. صقر بغضب وغيره من نظراته، ومسك إيد العمري بقوة.

"إنت عارف إن ممتلكاتي محدش له الحق إن يلمسها." العمري بوجع وغضب. "طبعاً يا صقر بيه، أنا آسف." صقر. "يالة يا جوري." بعد شوية، بتشتغل الموسيقى وكل اتنين بيرقصوا. شخص. "تسمحيلي بالرقصة دي؟ جويرية بصت لصقر اللي ملامح وشه اتغيرت، واتكلم بغيرة قاتلة. "المدام." الشخص. "أنا آسف، بس مفيش في إيديها خاتم، أنا آسف بعد إذنكم." صقر بص لجوري وانتبه إن مفيش حتة دبلة في إيديها. كانت بتبص على الناس اللي بترقص بعيون لامعة. صقر.

"تسمحيلي بالرقصة دي؟ جويرية. "مابعرفش أرقص." صقر. "متخافيش، اعملي زي ما هقولك، تسمحيلي؟ جويرية بفرحة هزت راسها بحماس. صقر مسك إيديها وراح للاستيج، وأول ما طلع على المنصة، كل اللي كانوا عليها نزلوا احترام ليه. الأضواء انطفت، وضوء أزرق بقى موجه عليه. صقر مد إيديه لجوري وهي مسكت في إيده. صقر. "حطي إيدك على كتفي."

وحط إيديه على خصرها، وبقوا يرقصوا وهم مش حاسين بالناس اللي حواليهم، مركزين مع عيون بعض، كأنهم بيتكلموا في صمت. فاقوا على صوت تصفيق الناس ليهم. صقر مسك جويرية من خصرها كإثبات للكل إنها ملكية خاصة. صقر بص في الساعة واتوتر. صقر. "هنرجع القصر." جويرية بفهم. "تمام." بعد شوية، بيخرجوا الاتنين، وصقر بيركب عربيته ويتحرك ناحية القصر. فجأة، رصاص بيضرب عليهم في كل ناحية. صقر بزعيق وهو بيخرج مسدسه. "انزلي في الدواسة."

جويرية بزعر. "في إيه؟ صقر. "بقولك انزلي في الدواسة." بدأ يتعامل معاهم، لكن فجأة. صصصصصقققققررررر. (تكملة في العاشر) كل شخص بطل حكايته. ومعانا: صقر جويرية فهد روح مجهول فاتن زين صفية عمار أحمد ولسه الحكاية في أولها. وصقر زي ماهو حنين، زي ماهو قاسي، ودايماً للقدر رأي آخر. وفي أطراف كتير لسه هتظهر. الكل هيتوجع، بس إيه الرأي النهائي للقدر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...