الفصل 6 | من 22 فصل

رواية احببت صعيدي منفصم الشخصية الفصل السادس 6 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
30
كلمة
1,749
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

جويريه: أنا جويريه مراتك. صقر: مراتي! جويريه: أيوه. صقر بسعادة طفولية: تاب، يلا بسرعة. جويريه بخوف: يلا إيه؟ صقر وهو ماسك الريموت: "تنه ورنه" هيبدأ. جويريه بفرحة طفولية: بجد! دا أنا بحبه أوي. بعدين وقفت مستغربة: حاجة غريبة أوي، هو طول النهار طبيعي، صقر المحمدي بهيبته، وبليل بيتغير. بس مش مهم، هو كدا حلو أوي. صقر: جوري، روحتي فين؟ الفيلم بدأ. جويريه بسعادة: أنا عايزة "بيتر بان".

صقر: أنت تعرف ذلك المكان بين الحلم واليقظة؟ ذلك المكان الذي مازالت تتذكر به الأحلام؟ هذا هو المكان الذي سأحبك فيه دائمًا. هذا هو المكان الذي سأنتظرك. جويريه وهي بتبص في عينيه: لا تقل وداعًا، فالوداع يعني الابتعاد، والابتعاد يعني النسيان. وأنت لن تستطيع نسياني، لأنني بداخلك. صقر: "النجم الثاني إلى اليمين"، وحتى الصباح، وإلى أرض الأحلام. الاتنين قعدوا يضحكوا. جويريه: هنزل أعمل فشار لحد ما تلقى "بيتر بان".

صقر بابتسامة: ما تتأخريش. جويريه بابتسامة جميلة: مش هتأخر. قامت وبصتله وهو قاعد على الأنتريه مربع وماسك الريموت بيقلب في قنوات الكرتون، شكله جميل، ضحكت تلقائيًا. صقر بطفولية: ضحكتك جميلة. اتفضلي اضحكي على طول. جويريه ابتسمت وأخدت حجاب ونزلت. في أوضة روح. قاعدة ضامة نفسها بخوف وبتعيط. روح بدموع: أنا دلوقتي بقيت مراته عرفي. لو بابا أو صقر عرف هيقتلوني، والحيوان اللي اسمه فهد دا كمان. أعمل إيه؟

أنا غلطت من الأول ودلوقتي بقيت متدبسة معاه. أعمل إيه يارب؟ انقذني من المشكلة دي. بس لو اتماد في... آآآآآآآآآآآه. لازم صقر يعرف. بس هقوله إيه عشان أنقذ نفسي من مشكلة وقعت نفسي فيها. بلوة. حلها من عندك يارب. أنا تعبت. ومالكيش ذنب في دا كله يارب. أنت كبير أوي. ارحمني برحمتك. في المطبخ. جويريه واقفة بتفكر في صقر، بتحط الفشار في بوله. بتحس بإيد بتلف حوالين خصرها، بتبص تلاقيته عمار. زقته بخوف، وكان واضح إنه سكران.

جويريه: أنت عايز مني إيه؟ عمار وهو بيقرب منها وبينظر لها بشهوانية: عايزك. جويريه بغضب: عايز مني إيه؟ وبعدين إزاي تتجرأ وتلمسني؟ عمار وهو بيقرب أكتر: إيه يا مزة؟ خايفة ليه؟ ماهو صقر عمل الواجب ولا إيه؟ خايفة ليه بقى؟ هنتسلى شوية وخلاص. وشدتها من وسطها بالقوة. جويريه: أنت حقير! ابعد عني! وزقته بكل قوتها وضربته بالقلم.

عمار بغضب: بقى يقرب أكتر وهي بتبعد بخوف لحد ما خبطت في الحيطة. مسك إيديها الاتنين بقوة وهي بقت تعيط. ولسه هيقرب، وقع على الأرض إثر لكمة شخص. أحمد: جويريه، أنتِ كويسة؟ عملك حاجة؟ جويريه بدموع وبتترعش: لأ، بس كان... وفضلت تعيط. عمار بغضب ودون وعي: أنت اتجننت؟ إزاي تمد إيدك عليا يا مسخ أنت!

أحمد بغضب مماثل: لأ، أضح إن أنت اللي اتجننت والمدعوج اللي بتشربه لحس دماغك وخلاك تقرب من ممتلكات صقر المحمدي، اللي لو عرف بس باللي حصل دلوقتي هيمحيك من على وش الدنيا. فاخزي الشيطان واطلع أوضتك بدل ما صقر ينزل، وساعتها متلومش غير نفسك يا خوي. عمار بخوف من صقر طلع أوضته. أحمد بهدوء: خالص يا جويريه، متخافيش. مش هيقربلك تاني. بس ممكن أطلب منك طلب؟ جويريه: اتفضل. أحمد: ممكن صقر ميعرفش حاجة من اللي حصلت هنا؟

لو عرف هياذي عمار، ودا مهما كان أخويا، وأنا أوعدك إنه مش هيقربلك تاني. جويريه بهدوء وهي بتمسح دموعها: أنا لازم أطلع. وكانت هتسأله عن حاله صقر، بس افتكرت لما قالها إن اللي يحصل في أوضتهم يفضل جواها. بعد إذنك. أخدت الصينية وطلعت أوضتهم. بتفتح الباب لقيته في وشها وباين عليه الضيق. شد الصينية من إيديها واتكلم بحدة: اتأخرت ليه؟ وراح شدها لحضنه. دقات قلبها بقت سريعة جدًا. جويريه بتوتر: آسفة، مش هتأخر تاني.

صقر بحزن: متسبنيش زيها. جويريه: مين؟ صقر: أمي. افتكرتك هتسبيني زيها. جويريه وهي في حضنه: مش هسيبك. بحس معاك بالأمان. صقر بفرحة وسعادة: تاب، يلا تعالي. لقيت "بيتر بان" الجزء الأول. شد إيديها وراح ناحية الأنتريه، وهي بقت قريبة جدًا منه. قعدوا يتفرجوا على الكرتون. ما جوري نامت في حضنه وهو كمان نام. الصبح.

صقر صحي لقاهم نايمين على الأنتريه وجويريه نايمة في حضنه ولف إيديه حوالين رقبتها. ابتسم. مكنش متضايق. لقى الكرتون شغال، قفل الشاشة وبدأ يحرك إيديه على وشها الطفولي. جويريه: صباح النور. صقر: صباح الورد. هو إيه اللي حصل؟ جويريه بفرحة: اتفرجنا على "بيتر بان" وكابتن هوك وتنه ورنه، وأكلنا فشار وضحكنا. وأنت كنت جميل أوي. صقر باستغراب: كابتن هوك؟ كرتون؟ جويريه بابتسامة: أه. صقر: تاب، يلا خدي شاور عشان ننزل. جويريه: حاضر.

قامت من جنبه وبسرعة طبعت بوسة على خده وجريت على الحمام. وهو قاعد حاطط إيده على خده، بص لطيفها وابتسم. عند روح. لابست وقررت تروح الكلية بعد تفكير طول الليل بدون نتيجة. روح بابتسامة باهتة: صباح الخير يا بابا. يوسف: صباح النور يا ضي عيني. عاملة إيه يا زينة البنات؟ روح بحزن: تمام الحمد لله. يوسف بقلق: مالك يا بتي؟ متغيره.

روح: مفيش يا بابا. تعبانة شوية من ضغط المذاكرة. معلش لازم أمشي دلوقتي عشان عندي محاضرة. مش عايزة أتأخر. يوسف: في حفظ الله. بعد شوية. الكل نزلوا على السفرة. عمار قاعد خايف إن جويريه تكون حكت لصقر عن أي حاجة من امبارح، لكن اطمن لما لقى صقر هادي. فاتن بهدوء: أنا فسخت خطوبتي مع سيف. يوسف: ليه يا بتي؟ مش أنتِ بتحبيه؟ جويريه بحزن: مفيش نصيب يا بابا. وكدا أحسن. أنا وسيف مش شبه بعض.

صقر: عندك حق. أنا كنت معترض الأول، بس رغبتك وضغط بابا خلوني أوافق. كنت عايزك تعرفي الحقيقة بنفسك. فاتن: حصل خير. صحيح، أنا فرح مريم صحبتي بكرة في إسكندرية. أنا بصراحة كنت عايزة أبقى معاها. ممكن أسافر يومين. صقر بتفكير: تمام. مفيش مشكلة. بس هيبقى معاكي حارس شخصي. فاتن: تمام. هقوم أكلم مريم وأقولها إني هكون موجودة.

صقر بحدة: جهزي نفسك يا صافيه. زين الورداني اتقدم لك وأنا وفقت مبدئيًا، وعمك وأخوكي وفقوا. هتقابليه النهارده وتتكلموا. صافيه بوجع: زين الورداني؟ بس أنا... صقر بحدة: أنتِ مبقتيش صغيرة. وزين كبير الورداني وشخص يعتمد عليه. والكلام الفارغ دا مش عايز أسمعه. يوسف: أنا هطلع الأرض. أنت هتطلع الشركة يا صقر. صقر: أيوه يا بوي. أحمد وعمار ويوسف وفاتن خرجوا. صقر بابتسامة: يلا، أنا خارج. خلي بالك على نفسك. جويريه: حاضر.

صافيه: فعلًا محتاجة تخلي بالك على نفسك. ما أنا أكيد مش هسيبك بسهولة كدا. صقر خرج. جويريه راحت قعدت عند حمام السباحة. في كلية روح. روح دخلت المدرج اتصدمت. المدرج متزين بطريقة جميلة جدًا. ويافطة كبيرة في آخر المدرج مكتوب عليها: "بحبك يا روح. تقبلي تتجوزيني؟ شبح الابتسامة ظهر على وشها لما شافت زميل ليها من سنة رابعة واقف قدامها وماسك بوكيه ورد.

فارس: بحبك يا روح. لو وافقتي تتجوزيني، هروح صقر وأطلب إيدك. تقبلي تكملي معايا حياتك؟ كل الطلاب صفروا وصقفوا ليهم. فجأة شبح الابتسامة اتحول لشبح حزن لما شافت فهد واقف على المنصة بغضب حارق وشه جايب ألوان. روح خافت من شكله ومن إنه يقول حكاية جوازهم. دموعها نزلت على خدها. فارس كان لسه هيمسح دموعها، وقع على الأرض إثر ضربة فهد ليه بغضب.

فهد بحدة وغضب: إحنا هنا في مدرج مش مكان رومانسي عشان حركات المراهقين دي. أنت وهي على مكتبي بعد المحاضرة. روح دموعها نزلت وفهد بقى يتوعد ليها. فارس: أنا آسف يا دكتور. أنا كنت بعبرلها عن مشاعري مش أكتر. فهد بقى يضغط على إيده بغضب، وروح بقت عايزة تصرخ وتقوله اسكت. فهد بغضب: تعبرلها عن مشاعرك؟ تمام. اعتبر نفسك شايل السنة دي. أنت فرقة كام؟ فارس: فرقة رابعة.

فهد بحدة: روح على مدرجك، وبعد المحاضرة تجي على مكتبي. وأنت كمان يا آنسة. وبقي يضغط على كلمة آنسة كأنه بيديها إنذار. عند جويريه. قاعدة عند حمام السباحة حسيت بحد بيدفعها في المية. صافيه لنفسها: موتي أنا بكرهك! وبسرعة جريت وهي مبتسمة بخبث، لأن صقر سباح ماهر ومصممين حمام السباحة بعمق كبير. جويريه بقت تحاول تطلع من المية ومش قادرة تتنفس، وبتضرب إيديها في المية. جويريه بأنفاس متقطعة: صقر... صقر...

قربت تشوف شريط حياتها من ضرب وإهانة زبيدة ليها، بتفقد الوعي وحست بالمياه بتشدها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...