الفصل 11 | من 14 فصل

رواية احببت صعيدي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم لوليتا التركي

المشاهدات
25
كلمة
1,579
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

غرام: ما تجرب تكشف، انت يمكن تكون عقيم ولا حاجة. علي: انتي اتخوتى في نفوخك يا بت المركوب. غرام: لا عندك قبل ما تغلط واخليك تندم. انت صحيح عمي بس مريض. كفاية ضرب وإهانة ليهم. ربنا مش رايد يكون ليك ولد. وبت عمك بتحبك ومستحلاك، والتانية صغيرة، طلقها ورجعها بيت أبوها لأنها مش عاوزاك. وقبل ما تتكلم أو تقول أي حاجة، روح اكشف الأول. هرول علي من أمامهم تاركاً المنزل خلفه. فهد: شايفه يمه خرصت عمي كيف.

ناهد: أحسن يا ولادي، خليه يرضى بإرادة ربنا، وزيادة ضرب في البنات. هشام: شوفتوا بقى بوجودي الخطّة نجحت. غرام: بس وانت حبّان أصلاً. قوم يالا هات لنا شيبسي وبيبسيه. هشام: يالا وشيبسي وبيبسيه، غورى يا بت مش هجيب حاجة. نوار: شوف يا جدّي بيتحدّت كيف المصريّة كيف. هشام: جدّي فين أنا... يا بت الـ... بقي أنا يتعمل فيا مقلب، والله لاوريكِ. وركَض خلفه. نوار: أعجل يا هشام، آخر مرة، وحياتي عندك.

هشام: خلاص، وانتي شبه الفار المبلول، عفوت عنكِ. الحاجة رابحة: بزيدكم أكده، يالا الوكل جاهز، روحي يا نوارة نادّي جدّك. نوارة: حاضر يا ستي. صدح صوت هاتف فهد ليجيب الرد. فهد: الوالد. الطرف الآخر: ……… فهد: حاضر جاين. ناهد: في إيه يا ولدي. فهد: مسافر بكرة يمه، شغل مستعجل. ناهد: ربنا يقويك يا ولدي. فهد: يا رب يمه. وقبّل يديها. على طاولة الطعام، أردف غرام قائلاً: يا بابي، الدراسة بدأت ولازم أنزل بكرة.

حسن: السواق هيوصلك، ولما تخلصي ترني عليه تعاودي معاه. غرام: ماشي يا بابتي. فهد: إني عايز أتجوّز يا جدّي. الجناوي: ماشي يا ولدي، الفرح آخر السبوع الجاي. غرام: فرح مين! أنا مش هتجوز دلوقتي يا جدّي. حسن: كيف ما تريدى يا بتي. الجناوي: الفرح آخر السبوع الجاي، مهتسمعوش كلمتي اياك. فهد: يا جدّي، كلمتك مسموعة، والفرح آخر السبوع الجاي، ولو هي مش موافقة، أتجوّز غيرها، إني البلد كلتها تتمنى. هشام: فهد، انت جر لعقلك حاجة.

فهد: إني مهجبرش حد واصل عليا، ومهفضلش أكده طول عمري من غير جواز. مش عايزة دلوقتي أتجوّز أي وحدة، ووقت ما توافق أتجوّزها. إني موافق. الشرع محلل أربعة. حسن: إني بنتي متتجوّزش على ضرّة يا فهد. فهد: بتك عندك. وافقت دلوقتي، ييجى هي وبس، موافقتش يبقى كيف ما تريد. غرام: انتوا هتبيعوا وتشتروا فيا إزاي كدا. فهد: ما البت أي غير، كيف البجرة تتباع. وبسأل. الجناوي: الفرح آخر السبوع. إي رايك يا بتي. غرام،

مجاهدة أن لا تبكي: وأنا موافقة. هشام: يا بتي، هترمى بنفسك في النار؟ دا لسه فكرة متخلف. غرام، بنبرة هادئة حزينة: النصيب يا هشام. وتركتهم وذهبت مهرولة إلى غرفتها. هشام: انت إي عشان بتحبك تذلّها أكده؟ إن مكنتش متعلم وواعي، هضيعها من يدك وترجع ندمان. فهد: وهي موافقة، يبجى خليك بعيد وملكش صالحة. هشام: انت موافق يا عمّي على حديته العفش ده. حسن: هي وافقت يا ولدي، يبجى إني موافق.

في صباح اليوم التالي، سافر فهد ووصل مقر شركته. سامح: حمدلله على سلامتك يا فندم. فهد: الله يسلمك. هات لي كل الشغل المتراكم، وعايز إمضة. سامح: حاضر يا باشا. دلف سامح إلى المكتب ووضع أمامه الملفات. فهد: في إيه ورق تاني. سامح: لا يا باشا. في مكان آخر، في مكتب اللواء عادل بالتحديد. اللواء عادل: التسليم إمتى يا سيف. سيف: آخر الشهر سعادتك. اللواء: تمام. صقر معاك في العملية دي. سيف: بس أنا مش عايزه معايا.

اللواء: دي التعليمات. لازم صقر يكون في المهمة دي. قاطع حديثهم صوت طرقات الباب. صقر: الدخلية بره يا فندم. اللواء: خليه يدخل، ومش عايز حد يقاطعنا، وإياك حد يعرف هويتهم، هقتلك. سيف: أهلاً بالصقر، أخبارك. ولكن لم يجد رداً على سؤاله. اللواء عادل: خلفاتكم الشخصية بعيد عن المهمة، مفهوم. سيف: مفهوم سعادتك.

اللواء: المعلومات اللي عندي بخصوص المهمة اللي وصلتني عن طريق الشخص اللي زراعينه وسطيهم، بتقول التسليم بعد تلات أسابيع مش شهر. ودا مزاوله عشان ميتمسكوش. فهد: أحب أعرف مين الشخص ده. اللواء: من حقك يا صقر. الشخص ده ناصر الهلالي. سيف: أخويا؟! فهد: لا، عفريته. سيف: إزاي حضرتك؟ وأنا سمعت عمّي بيقول لفارس إنّي بعد العملية دي، فارس يقتل ناصر عشان يعرف عنهم كل حاجة. فهد: السؤال هنا، ناصر يعرف عنهم إيه؟

لو معاد العملية، أو كل عمليات التهريب اللي حصلت قبل كده، كنا عارفينها وعديناها عشان نطمنهم ونزاولهم. اللواء: اللي محدش يعرفه غير ناصر وأحمد وفارس، إنّي أحمد كان ليه شريك في عمليات التهريب، ولما اختلفوا، قتله. ومحدش يعرف السبب إيه، واختلفوا ليه. فهد: أه، أصلي اللي أعرفه عيلة الهلالي قاتلين قتلة. سيف: انت تحترم نفسك. اللواء: بس بلاش تلقيح كلام. نسيبهم يهربوا أثار ويتجاروا في السلاح عشان حضراتكم عايزين تمسكوا في خناقة.

سيف: أسف سيادتك، كمل. اللواء: شريك أحمد هو عاصم القناوي. فهد: انت بتقول إيه؟ أبويا أنا تاجر سلاح ومهرب. اللواء: للأسف، عارف إنك مصدوم، بس دا فعلاً. سيف: الحال من بعضه بقي حضرتك. اللواء: اتفضلوا، ودا الملف فيه كل المعلومات. ادرسوه النهارده عشان وجودكم في البلد أمر ضروري، تحسباً لتغيّر معاد التسليم. خرج فهد وعلى وجهه علامات الذهول. سيف: هنتناقش في مكتبك ولا مكتبي. فهد: لا، تعالى نروح شقتي.

في قصر القناوي، في غرفة غرام تحديداً. هشام: انتي اتجننتي صح؟ هتتجوزيه وتسيبيه يبيع ويشتري فيكي. غرام: أيوه، عشان بحبه. مش هقبل يتجوز واحدة غيره. نوارة: انتي أكده بتظلمي حالك. غرام: أنا هتجوزه وهربيه. نوارة: تربي فهد؟ لا، انتي اتجننتي. دا ممكن يقتلك. غرام: لا، مش هيقدر. أنا هخليه يحرم وأجيبه تحت إيدي يعتذر لي. هشام: انتي بتتكلمي عن فهد ويعتذر؟ انتي مجنونة رسمي. غرام: شوق ولا تدوق، بقية.

هشام: مش عندنا دا يا أمي، شكلك متعرفيش عن عادات وتقاليد الصعيد. غرام: مليش فيه. يتصرف بقي. أنا هوريه النجوم في عز الظهر. نوارة: الله يرحمك، كنتي طيبة يا خيتي. سيف: يا أخويا، افهم بس، انت متضايق ليه؟ ما طول عمرك بتحلم تاخد بتارك. فهد: كنت عايز آخد بتاري قبل ما أعرف إنّي أبويا تاجر سلاح ومهرب. أبويا خد جزاته، فاضل عمك وفارس. عمك إعدام عشان تاجر ومهرب وقاتل. أما فارس، القاضي يحكم بقي، مش فارق معايا.

سيف: بقولك يا عم، عندك أكل؟ أخوك على لحم بطنه من الصبح. فهد: تعالى نروح أي مطعم. سيف: ولو حد شافنا مع بعض. فهد: مبقتش فارقة يالا. فهد: عمرنا ما كنا أعداء. هو لولا عمك قتل أبويا، مكنش هيبقى فيه بحر دم بين العيلتين. سيف: اللي يشوفك دلوقتي ميشوفش وانت بتضرب عليا نار عشان مدخلش دواركم. فهد: لا يا روح أمك، كنت عايزني آخدك بالحضن. سيف: ما تجوزني البت، تكسب ثواب. فهد: البت مبكلمهاش ليا شهور. سيف: ليه.

فهد: طبيعي مكلمهاش عشان اختارتك، وإلا الكل هيشك. سيف: امممم، طيب، عامل إيه مع غرام. تنهد فهد بحزن: فرحي آخر السبوع الجاي، هتجوزها غصب. حسستها إنها بالنسبالي مجرد شروة، ولو موافقتش هتجوز غيرها. سيف: انت مجنون؟ هتكرها فيك. وافقت ولا رفضت. فهد: بقولك فرحي آخر السبوع الجاي، يبقى وافقت. بس مش مطمن لموافقتها دي، أكيد بتحضر لي مصيبة، على كام مقلب، على خناقات ونكد. سيف: والله تستاهل. يالا ننزل يا عم جعان، وبعدين نرجع البلد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...