المحامي: الثروة متوزعة بالتساوي، وأكبر جزء هيبقي لملك هانم وجوزها، وهدير هانم وجوزها. إبراهيم بعصبية: أنت اتجننت؟ جوز مين يا أهبل أنت؟ المحامي: ممكن تهدأ. جوز المدام ملك يبقي أدهم، وجوز المدام هدير يبقي سليم. الكل بصدمة ماعدا الأربعة: نعمممم؟؟؟ إبراهيم: وريني الزفت العقود دي. المحامي: أهي. وده عقد جواز الأربعة اللي أنا عامله بنفسي. إبراهيم أخد العقود من المحامي وقال: دي امضتك يا ملك؟
أمنية: ودي امضتكم أنتوا الإتنين إزاي؟ ملك: أيوة يا بابا امضتي. هدير وسليم: أيوة امضتنا. إبراهيم: يعني إيه ده؟ عقد عرفي؟ ملك: لا عقد رسمي، ومش عرفي، ومتجوزين عند مأذون. وحتى بص كده امضة جدي أنه الوكيل عني. أمنية قعدت مكانها مصدومة، والكل كان في حالة صدمة. قطع عليهم صدمتهم كلام أدهم. أدهم: إحنا الأربعة متجوزين، و آه دي امضتنا. إبراهيم مسك أدهم من لياقة قميصه وكان هيضربه. ملك: باااابا لااا. إبراهيم بص لها بصدمة.
ملك: دي امضتي وأنا كنت موافقة على الجواز ده، يبقى تضربه ليه؟ أبعد عنه. إبراهيم بصدمة: أنتي بنتي ملك؟ ملك: آه يا بابا أنا بنتك ملك. أنا وأدهم بنحب بعض واتجوزنا، وهدير وسليم بيحبوا بعض واتجوزوا. فيها حاجة دي؟ والجواز هيبقي علني بس بعد الأربعين. كان الكل في حالة صدمة. أمنية: لو بتحبوا بعض كنتوا قولوا. ليه عملتوا كده؟ هدير بجمود عكس اللي جواها: كده مزاجنا. يلا يا سليم. سليم مسك إيدها وطلعوا. وأدهم أخد ملك هو كمان وطلعوا.
هدي: خلاص يا أمنية اللي حصل حصل. إبراهيم: أنا هوريه، والله لأوريه. وخرج وسابهم. سارة لصالح: يعني هما دلوقتي بقوا متجوزين صح؟ صالح: آه. ومش هتعرفي توقعي بينهم تاني بعد كده. وطلع وسابها. سارة بحزن: مش قادر يفهم إني اتغيرت. وطلعت وسابت صلاح وأمنية وهدي في صدمتهم. في أوضة ملك. ملك: تفتكري أنهم هيصدقوا حوار بنحب بعض وكده؟ أدهم: ولو مصدقوش، المهم إن هي تصدق.
ملك: هي أكيد دلوقتي هتحاول توصل لسارة، بما إن جدو مات، فهي دلوقتي عادي تظهر. أدهم: صح. يبقى لازم عينينا تبقي على سارة. ملك: صح. في أوضة سليم. هدير قاعدة على الكنبة ومتوترة. سليم: أهدي يابنتي مش للدرجة دي. مش بيأكلوا هما يعني. هدير: ما أنت مش فاهم. دلوقتي ماما أكيد هتزعل. سليم قرب منها وقال: لما تفهم أكيد مش هتزعل. هدير: يارب بس الحكاية دي تخلص بسرعة ونتطلق. سليم: أنتي عايزة تطلقي؟ هدير: آه يا سليم. هنتطلق.
سليم برفعة حاجب: ليه؟ هدير: لأنها جوازة كده وكده. سليم: طيب ما نخليها حقيقة. هدير: بطل جنان. قامت وكانت هتطلع، لكن سليم وقفها وهو بيقول: مفيش طلاق. حتى لو الحكاية خلصت، جوازنا ده مش هيخلص. وقرب منها، باسها من خدها وخرج. هدير: مجنون ده ولا إيه. أوففف. لما أروح للبت ملك. بالليل. كانت سارة نايمة وفجأة حست إن في حد معاها في الأوضة. فتحت عينها وكانت هتنور النور، بس الشخص ده سبقها ونور النور. سارة بصدمة: ماما!!!!!
سارة بدأت ترجع بخوف، وإنجي سندتها. سارة: أنتي بجد؟ إنجي: أيوة يا حبيبتي. تعالي في حضني. سارة حضنت إنجي وبدأت تعيط. بعد مدة. سارة: إزاي ده حصل؟ احكيلي. إنجي بكذب ودموع مزيفة: جدك الله يرحمه بقى، خطفني وعرض عليا فلوس وحبسني في شقة وحط عليها حراسة كتير عشان مهربش. بس بعد ما عرفت أنه مات، حاولت أهرب عشان أجي أشوفك وهربت. سارة: ليه مجتيش في الأول؟ وإزاي لقينا جثتك محروقة؟
إنجي: مجتش عشان جدك كان هيقتلني. والجثة دي مش جثتي. ده جدك هو اللي خطط ونفذ كل حاجة. ولما مردتش أعمل كده، حبسني في شقة وعليها حراسة. سارة حضنتها وهي زعلانة. مهما حصل، مش هينفع الجد يعمل كده في أمها. سارة: خلاص أنا هعوضك. أهدي وهترجعي تاني لعيلتك ومكانك الأصلي. إنجي: لا مينفعش أظهر خالص. لازم الأول ناخد حقي وحقك. سارة: من مين؟ ما جدو خلاص مات. إنجي: من أحفاده البنات.
سارة: لا يا ماما أنا بطلت أعمل كده من زمان. خلاص بقي يا ماما. إنجي: ولو قولتلك إن جدك حرمك من الورث؟ سارة بصدمة: إزاي؟ لا المحامي قال إنها متوزعة بالتساوي. إنجي: بس مكملش كلامه بسبب خبر جواز الأربعة من بعض، صح؟ سارة: آه. ومشي وقال هييجي تاني. إنجي: كلامه كان إن جدك حرمك من الورث يا سارة. سارة: أنتي متأكدة؟ إنجي: طبعًا. ودلوقتي هتأخدي حقك؟ سارة: أنا معاكي. تاني يوم.
استيقظ أدهم. كانت ملك نايمة جنبه. قرب منها واتأمل ملامحها لمدة طويلة. تك تك تك. أدهم قام فتح الباب وكان سليم. أدهم: نعم؟ سليم: تعالي عايزك. أدهم نزل مع سليم أوضة مكتب الجد. أدهم: ها؟ سليم: أدهم، لو اللعبة دي خلصت، هتخليني أطلق هدير؟ أدهم: لو هي وافقت أكيد آه. لو هي عايزة تكمل أنا مش همنع. ودي حاجة تفرحني. سليم: يعني هنتطلق؟ أدهم: إنت بتحبها؟
سليم بحب: أوي يا أدهم. من ساعة ما اتولدت يا أدهم. دي أول كلمة نطقتها. سليم أنا بعشقها. أدهم: حيلك حيلك. وليه مقولتش؟ سليم: جدي كان عارف بحبي وقالي أصبر لما مشكلتك مع ملك تتحل. أدهم: أمممم. عشان كده جدك جوزك أنت ليها، مش لصالح. سليم: بالضبط. أدهم: بص حاول تحببها فيك، وهي أكيد هتحبك. وأنا لو عليا هطول اللعبة دي شوية. وكده كده إنجي لسه مظهرتش. سليم حضن أدهم وشكره وطلع وسابه.
أدهم اتنهد وقال: وأنا ملاكي مش ناويه تحن عليا؟ تك تك تك. أدهم: أدخل. دخلت سارة. أدهم: تعالي يا سارة. سارة: أدهم معلش ممكن تيجي معايا عشان عايزة أشتري حاجات. أدهم بأستغراب: ما تاخدي حد من البنات. سارة بأصرار: مش بيحبوني. ممكن أنت؟ أدهم بأستسلام: ماشي. هطلع أجهز. طلع أدهم وغير هدومه ونزل هو وسارة. بعد مدة. ملك صحيت. أخدت دش وأدت فرضها ونزلت. ملك: صباح الخير. هدي بأبتسامة: صباح النور. إبراهيم مردش، وأمنية مكانتش موجودة.
ملك: أومال فين أدهم؟ إبراهيم بسخرية: متجوزين ومش عارفة فين. أمنية من وراها: أدهم أخد سارة عشان تشتري كام حاجة. ملك: نعمممم! سارة؟ هدير وهي نازلة: مالها ست سارة؟ ملك: أدهم أخدها وخرجوا. شفتي أخوكي يا هاانم. أمنية: أهدي يا ملك يا حبيبتي. سارة راحت تشتري كام حاجة، وأنتوا مش بتحبوها عشان كده هي اتحرجت. صالح: خلاص أنا هتصل بيهم وأعرف هما فين وأروح أنا وأدهم يرجع. ملك: يكون كويس.
صالح اتصل بأدهم، وكان هيخرج، لكن أدهم قاله إنهم خلاص قدام الفيلا. بعد مدة دخلوا. صالح بصوت واطي لأدهم: هتولع نار. أدهم بص على ملك وفهم قصده. أدهم وهو بيشد ملك: تعالي عايزك. ملك: ملكش دعوة بيااا. أدهم شالها على كتفه وطلع، دخل الأوضة وقفل الباب. أدهم: يعني بنغير؟ ملك: آه أغير. مش جوزي؟ والمفروض إنها تمثيلية. المفروض كل حاجة تمشي صح. أدهم: متأكدة؟ ملك: طبعًا. أدهم: طيب. تاني يوم. كانت ملك والكل قاعدين ماعدا الرجالة.
ملك: بس يا هدهد يا قمر. أنتي قوليلنا وقعتي بابا في شباكك إزاي؟ هدي: بس يا زفتة. فجأة البنات سمعوا صوت عربيات وخافوا. هدير: أنا هتصل بسليم. ملك: ماشي اتصلي. أكيد هما اللي برا أصلاً. هدير كانت لسه بتطلع الموبايل من جيبها، فجأة دخل 6 أشخاص من البوابة، وكل شخص شد واحدة منهم. ملك: بس سبوناا. أنتوا مين؟ أبعدوا بقي. سبوناااا. كل شخص بدأ يخدر اللي في إيده وطلعوا بيهم من الباب اللي ورا. في مكان ما.
ملك وهدير وهدي وأمنية متخدرين، وملك بدأت تفوق. ملك: آه أنا فين؟ آه دماغي. هدير هدييير قومي. هدير فاقت وبعدها هدي وأمنية. هدير بعياط: إحنا فين؟ ملك: هدير بس متعيطيش. أسكتي. كانت هدير هتتكلم، لكن قاطعها دخول شخص من البوابة. : أهلا أهلا. وحشتوني. هدي وأمنية: أنتي؟ هدي: إزاي؟ إنجي: هههه. كنتوا فاكرين إنكم هتخلصوا مني؟ لا أنا مش هبعد عنكوا غير وأنا مصفياكوااا. ووجهت كلامها لملك: آيه مش خايفة؟
ملك بقوة: لا مش خايفة. عارفة ليه؟ عشان أنا عارفة إن إحنا هنطلع من هنا وكويسين كمان. الدور والباقي عليكي أنتي. هتطلعي من هنا على سجن القناطر مثلاً؟ فجأة صفعة قوية وقعت على خد ملك. : اخرسييي. ملك بصدمة: سارة!!! إحنا كنا فاكرينك اتغيرتي. سارة: كان ممكن أتغير لولا إن جدو منعني من الورث عشانكوا. ملك: مين قالك كده؟ لا طبعًا جدو منعش حد من حاجة. إنجي: بقولك إيه. إحنا مش عايزين لك كتير.
تحت كان أدهم والقوات عرفوا المكان عن طريق جهاز التتبع اللي في سلسلة ملك، وكانوا بيتسللوا بالراحة حوالين المكان. أدهم وسليم ضربوا الرجالة اللي برا. أدهم ضرب نار على القفل ودخلوا. بدأوا يدخلوا بالراحة جوا. في أوضة البنات. إنجي: بقولك إيه. إحنا مش عايزين لك كتير. هنخلص وخلاص. هدي بخوف: قصدك إيه؟ إنجي مسكت مسدس من جمبها وصوبته على ملك. إنجي: قصدي كده. الكل: لاااا. اوعي. سارة
بخوف وهي واقفة قدام ملك: لااا يا ماما. إحنا مكانش اتفاقنا كده. بلاش. إنجي: أبعدي أنتي يا سااارة. سارة بصراخ: لا مش هبعد. إنجي: أبعدي. ملك استغلت انشغالهم، وفكت نفسها. وكان في إزازة مكسورة. أخدتها وشدت سارة ليها وحطت الإزازة على رقبتها. ملك: سبينا. هسيب بنتك. إنجي: مش هتقدري تعملي حااااجة. ملك بعند: لا هقدر. وبدأت تدخل الإزازة في رقبة سارة. تحت كان أدهم وصل قدام أوضة البنات ودخل.
أدهم وهو مصوب سلاحه: مكانك يا إنجي. متتحركيش. إنجي بصدمة: إزاي!!!!! أدهم: سيبي المسدس. كانت إنجي مش عارفة تسيب المسدس ولا لأ. فجأة التفتت لملك وصوبت مسدسها وطلعت منه طلقة استقرت في قلب... الكل: لاااااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!