الفصل 9 | من 14 فصل

رواية أحببت صعيديآ الفصل التاسع 9 - بقلم ملك أسامة

المشاهدات
21
كلمة
837
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

حاولت تقوم بس طارق شدها من رجلها وشالها، حذفها على السرير وقلع قميصه ورماه. طارق: لو مش هتكوني ليا، مش هتكوني لغيري. ملك حاولت تقوم من على السرير وزقت طارق برجليها، كانت لسه هتجيب الموبايل بس طارق شدها تاني. ملك بصراخ: أدهم! ملك بدأت تعيط وتزق طارق، مسكت الموبايل واتصلت على أدهم. طارق شدها وهي بتزقه. أدهم: أيوه، ملك؟ ملك بعياط: أدهم، الحقني.

أدهم سمع الكلام ده وجري من أوضته على أوضة ملك وحاول يكسر الباب، اتكسر ودخل. كان طارق لسه بيحاول يتعدى على ملك. أدهم قرب منه وبدأ يضربه. ملك قعدت في ركن وبدأت تعيط. طارق فقد الوعي. أدهم سابه وقرب من ملك وأخدها في حضنه. أدهم: هششش، خلاص مفيش حاجة، صدقيني خلاص. ملك بعياط: كان... كان... أدهم: خلاص، انسي خلاص. ملك تعبت ونامت. أدهم شالها ودخلها أوضته وقفل عليها. رجع خبط على أوضة سليم. سليم بنوم: في إيه يا مصيبة؟

أدهم: تعالي. سليم مشي وراه باستغراب، وصلوا أوضة ملك وسليم اتصدم من منظر الأوضة ومن طارق اللي شبه ميت. سليم: ده ميت ده ولا إيه؟ أدهم بغضب: كان بيحاول يتعدى عليها، شيله واتصل بالرجالة تيجي تاخده المخزن مع الكلب التاني. وخرج راح أوضته. سليم اتصل بالرجالة والرجالة جت أخدت طارق المخزن. تاني يوم الصبح.

ملك صحيت واتفاجئت بأدهم اللي نايم على الأرض وماسك إيدها. ملك شالت إيده وقامت. كانت هتدخل الحمام لكن اتفاجئت بنفسها في المرايا، كان شعرها مفرود ولابسة بيجامة نوم. ملك بصراخ: يا حيوان! أدهم: إيه، في إيه؟ أبوكي طلق أمك ولا إيه؟ ملك: إزاي تشوفني كده ها؟ إزاي؟ أدهم برفعة حاجب: ده على أساس إنك مكنتيش في حضني امبارح؟ ملك عضت على شفتها بإحراج.

أدهم: خلاص، خلاص، مش محتاجة تتكسفي. أنا طالع كده كده. آه، تقدري ترجعي أوضتك لو عاوزة، وطارق مبقاش موجود. ملك: يعني؟ أدهم: يعني بصي في إيدك. ملك بصت في إيدها وكانت الدبلة مش موجودة. أدهم وهو خارج: دبلة حد غيري متتلبسش. وطلع. ملك ابتسمت ودخلت أخدت دش وطلعت. كان أدهم جاب لها هدوم. سرحت شعرها ولبست ونزلت. كان سليم وأدهم واقفين تحت بالشنط. ملك: إيه الشنط دي؟ أدهم: جدو تعبان وعايزنا ضروري. ملك بخوف: إيه؟ جدو؟ يلا.

ركبوا العربية وبدأوا طريقهم للصعيد. بعد مدة. وصلوا الصعيد وملك نزلت تجري، كانت مامتها وباباها والكل موجود. ملك: في إيه؟ إبراهيم: ما نعرفش، جدك تعبان وجمعنا كلنا هنا. ملك: طيب هو فين؟ إبراهيم: فوق. ملك طلعت وأدهم وسليم وراها. الدكتور طلع وقال: الدكتور: آنسة ملك؟ ملك: آه، آه أنا. الدكتور: أستاذ أدهم فين؟ أدهم: أنا. الدكتور: الحاج عايزكم. ملك وأدهم دخلوا للجد وقعدوا مدة طويلة.

ملك وهي بتحضن جدها: أنا أهو، عملت اللي طلبته، ممكن بقي تخف بسرعة؟ ممكن؟ الجد وهو بيبتسم: حاضر يا قلب جدك، وصدقيني اللي عملتيه ده هيكون في مصلحتك بعد كده. ملك حضنت جدها أكتر وهي بتعيط. الجد: خلاص بقي، اطلعي عشان عايز أدهم لوحده. ملك بصتله بصه أخيرة وطلعت. بعد مدة. أدهم طلع ونزل ليهم تحت. أدهم: سليم، هدير، جدو عايزكم. سليم وهدير طلعوا للجد وطلب منهم نفس اللي طلبه من أدهم وملك ونفذوه وقعدوا شوية ونزلوا.

هدير: جدو عايزكم كلكم معاد إحنا الأربعة. الكل طلع معاد ملك وأدهم وسليم. كانوا الأربعة قاعدين وخايفين. ملك بعياط: ممكن جدو يحصله حاجة؟ هدير وهي بتحضنها: لا، أكيد لا. فجأة سمعوا صوت مكانوش يحبوا يسمعوه. هدي وأمنية في صوت واحد: لااااا بابا لااااا. الدكتور بيجري لتحت وبيقول: للأسف الحاج مات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...