تحميل رواية أحببت صعيديآ بقلم ملك أسامة pdf
بقلم ملك أسامة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في فرنسا تحديداً في بيت الصاوي ملك بتكلم والدتها ڤيديو كول: حاضر يا مامي هدي: تعالي بقي يا ملك أنا زهقت و أنتي وحشتيني أوي أوي ملك بأبتسامه: حاضر ياست الكل المهم هقفل معاكي دلوقتي عشان بابي جه هدي: تمام سلام يا قلبي قفلت ملك مع والدتها و نزلت لباباها حضنته و قعدت معاه ملك: بابي أنا هسافر مصر إبراهيم: الصعيد برضو!! ملك: بابي أنت عارف من ساعه ما جينا مروحتش و مامي وحشاني عشان خاطري طارق أبن عمها و هو داخل: أنا مش فاهم أنتي عايزه تروحي ليه!!! صعيد و قرف بقي ملك بحده: طاارق مسمحلكش الصعيد دي حاجه حل...
رواية أحببت صعيديآ الفصل الأول 1 - بقلم ملك أسامة
في فرنسا تحديداً في بيت الصاوي
ملك بتكلم والدتها ڤيديو كول:
حاضر يا مامي
هدي:
تعالي بقي يا ملك أنا زهقت و أنتي وحشتيني أوي أوي
ملك بأبتسامه:
حاضر ياست الكل المهم هقفل معاكي دلوقتي عشان بابي جه
هدي:
تمام سلام يا قلبي
قفلت ملك مع والدتها و نزلت لباباها حضنته و قعدت معاه
ملك:
بابي أنا هسافر مصر
إبراهيم:
الصعيد برضو!!
ملك:
بابي أنت عارف من ساعه ما جينا مروحتش و مامي وحشاني عشان خاطري
طارق أبن عمها و هو داخل:
أنا مش فاهم أنتي عايزه تروحي ليه!!! صعيد و قرف بقي
ملك بحده:
طاارق مسمحلكش الصعيد دي حاجه حلوه جدآ علي فكره إنتوا بس اللي فكرتكوا عنها غلط في غلط
إبراهيم عشان ينهي الجدال:
خلاص خلاص حضري نفسك بعد يومين هتسافري
ملك باسته من خده و جريت عشان تقول لمامتها
طارق:
إيه يا عمي ده!!!
إبراهيم:
إيه!!
طارق:
إزاي تسمح بكده!! ما هي كده هتشوف قرايبها و تحن
إبراهيم:
مش هتحن يا طارق متقلقش
و قام و سابه
طارق:
ماشي ياعمي أما نشوف
ملك قالت لمامتها و جهزت حاجتها في الشنطه و ظبطت كل حاجه
أبراهيم حجز تذكره ليها لأنه مش هينفع يسافر
***
علي الجانب الآخر عند هدي
البيت مليان زغاريط و أفراح
سليم:
في إيه يا جدو فرح ده ولا إيه!!
الجد بضحك:
لا يابني دي ملك بنت عمتك و اخيرآ هتيجي الصعيد و تجعد معانا طول الإجازة دي
سليم:
جايه أمتي دي و هتيجي لوحدها!!!
هدي:
اه جايه لوحدها و جايه بعد بكره انشاءالله الصبح
الجد:
و أنتوا هتروحوا تجيبوها من المطار أنت و أدهم و صالح
صالح:
أنا عمتاا موافق اقابل المزه اللي بيحبها جدو أوي كده
الجد:
من حقي أحبها دي ملاك و ملاكي أنا وبس يا واد
أدهم و هو داخل:
مين دي بقي اللي ملاكك يا جدي أنت هتتجوز ولا إيه
الكل ضحك و الجد قال:
لا دي بنت خالتك يا أدهم
أدهم:
اه اللي مسافره دي!!
هدي:
آه و أخيرا جايه
أدهم:
طيب توصل بالسلامه ليه بقي ملاكك يا جدو!!
الجد:
لما تشوفها هتعرف يابني يلااا يا صلاح جهز كل حاجه عشان ندبح و عرف كل البلد إن حفيدتي جايه و سليم إنت و أدهم و صالح تسافروا بكره و تقعدوا في الشقه اللي في مصر و بعد بكره تروحوا تجبوها من المطار
هدي ادت لأدهم صورتها عشان يعرفها
أدهم أخد الصورة و طلع اوضته قعد علي السرير و فضل باصص عليها كتير كانت حلوه عيونها جميله كانت صورة في الشمس و بتضحك و شعرها طاير
أدهم:
حلوة ليه حق جدي يقول عليكي ملاك
و أبتسم و حط الصورة في جيبه و نام
***
بعد يومين في مطار القاهره الدولي
ملك واقفه بتختم الباسبور خلصت و خرجت لبرا
أدهم هو و صالح و سليم واقفين و معاهم بودي جارد و رافع إسم ملك الصاوي
ملك قربت منهم و قالت و هي بتعدل شعرها:
أنا ملك الصاوي إنتوا قرايبي بقي!!!!
صالح و هو بيصفر:
بقي أنا عندي بنت عمة قمر كده
ملك كانت لابسه فستان ازرق من غير أكمام ضيق من فوق و واسع من تحت نهايته عن الركبه و عامله شعرها ديل حصان و حاطه ايلاينر وبس
ملك ضحكت و مدت أيدها ليه:
أهلا أنا ملك و أنت!!
صالح:
أنا صالح أبن خالك
ملك:
آه أهلا يا صالح مش يلاا طيب ولا إيه!!!
أدهم:
يلا فين أنتي هتيجي معانا الصعيد كده!!!
ملك:
ماله كده!!!
أدهم:
دول يعملوا عليكي حفله وربناا قال ماله كده غطي كتافك دي بس بعد كده أتكلمي
ملك بأستغراب:
حفله!!! أنا مش فاهمه هو أنا عريانه يعني ولا إيه!!!!
سليم عشان ينقذ الموقف:
ملك هو مش قصده لكن عندنا في الصعيد مينفعش تلبسي كده
ملك بعفويه:
بس اناا مش من الصعيد أنا جايه زيارة و راجعه و ألبس اللي أنا عايزاه
أدهم عيونه أحمرت و كان شويه و هيديها بالقلم
أدهم بحده:
خدي ده
ملك بغباء:
إيه ده كمان
أدهم بنرفزه:
شايفه إيه جاكيت غطي كتافك و لو قلعتيه صدقيني يوم هيبقي أسود
ملك:
أنت مين عشان تكلمني بالطريقه دي أصلا !!! و ألبس جاكيتك ليه!! هو الواحد ناقص
أدهم شدها من أيدها اللي كانت باينه كلها و وصلوا لحد العربية لبسها الجاكيت و دخلها جوا العربيه و قال:
أقسم بالله لو اتقلع ليلتك مش هتعدي
و ركب جمبها و قال للباقي:
يلاا
الباقي جم و ركبوا العربيات و كان البودي جارد هو اللي بيسوق العربيه بتاعت أدهم
ملك:
إحنا هنروح الصعيد علطول!!!
أدهم:
آه
ملك:
من غير ما أرتاح أنا لسه جايه من السفر
أدهم:
نامي عادي
و قفل الازاز اللي بينه و بين البودي جارد و قال:
تقدري تنامي دلوقتي
ملك:
و أنت!!!
أدهم:
متخافيش مش بأكل بني ادمين
و لف وشه للشباك و هي نامت
لما حس إنها نامت لف وشه ليها و فضل يتأمل ملامحها
بعد مده ملك اتقلبت و حطت رأسها علي كتفه و ده خلاه يقرب منها أكتر و يشم ريحه شعرها اللي داب فيها و أتنفس بهدوء و بص قدامه
***
بعد مده كبيره من الوقت كانوا وصلوا الصعيد و وصلوا قدام بيت الدميري (عباره عن ڤيلا كبيره و كل واحد ليه جناح خاص لوحده)
أدهم:
ملك أصحي وصلنا يلاا
ملك بنوم:
خمس دقايق تاني ونبي
أدهم ضحك عليها و قال:
ملك وصلنا الصعيد يلاا
ملك بدأت تفوق و صحيت و كانت لسه هتخلع الجاكيت عشان تنزل
أدهم:
هتعملي إيه!!!
ملك:
هقلع الجاكيت
أدهم:
لا خليكي بيه لحد ما ندخل جواا
ملك:
اوففف حاضر
نزلت و أدهم نزل وراها
دخلت ملك الڤيلا و هدي جريت عليها حضنتها و عيطت
هدي بعياط:
وحشتيني جوي جوي يا بنت بطني
ملك:
و أنتي كمان يا مامي أوي أوي
بعد مده هدي بعدت عن ملك
الجد قرب من ملك و حضنها ملك حضنته و حست بحنيته و حبه ليها
الجد:
وحشتيني يا ملاكي
ملك:
و أنت كمان يا جدو
الجد اخدها و قعد و قعدها جمبه و كل شويه يحضنها و مش مدي فرصه لحد تاني يرحب بيها
هدير:
يا جدووو اديني فرصه أرحب بالبت دي شويه بقيي
الجد ضحك و قال:
رحبي ياختي رحبي
هدير و هي بتحضن ملك:
أهلا أنا هدير بنت خالتك و اخت أدهم
ملك حضنتها و قالت:
أهلا بيكي بس أنهي أدهم فيهم
هدير ضحكت و شاورت علي أخوها
ملك أبتسمت إبتسامة صفرا لما عرفت أن ده أخوها
الكل رحب بيها معادا سارة و أمها اللي بيكرهوها هي و أمها جدآ
***
بعد مده ملك كانت في الجناح بتاعها اللي قبل مامتها و بعد أدهم علطول و كانت قاعده بطمن باباها عليها و تأكدله أن كل حاجه ماشيه تمام
خلصت و نزلت ملك بصوت عالي:
يااا أهل الدااار جوعااانه
وحياة أبوكوا صالح بضحك:
أنتي متأكده إنك كنتي في فرنسا مش بولاق!!!
ملك بضحك:
والله يا أخويا ما أنا عارفه
صالح:
كنت عااارف وربنا الأكل يا جماعه لتفضحنا حضروا الأكل و الكل قعد
سارة بغل:
الا قوليلي يا ملك بتدرسي إيه!!
ملك بأبتسامة صافيه:
هندسه معماريه
سليم:
بجد!!ده مجال شغلنا
ملك بأبتسامه:
ما أنا عارفه و كمان مجال شغل بابا عشان كده دخلته
الجد:
ربناا يحفظك يابتي يارب
ملك أبتسمتله و كملت أكل
أمنيه:
هتقعدي معانا قد إيه!!
ملك:
طول الاجازة يا خالتو
هدير:
يعني أربع شهور الله أنتي هتبقي صحبتي أكيد!!
ملك:
أكيد يا دودو أنتي قمر أصلا
هدير ضحكت و الضحكه دي خطفت قلب حد قاعد علي الترابيزه
خلصوا أكل و قاموا
هدي هي و أمنيه أخدت هدير و ملك و قعدوا يتكلموا كتير أوي و أدهم و سليم خرجوا و صالح قعد يذاكر و طبعا آم سارة بتبخ سمها في بنتها و صلاح مع الجد تحت
باليل كان الكل رجع و ناموا و البيت هادي و الكل نايم في هدوء
فجأة قطع الهدوء ده عليهم صرخة ملك
ملك:
اعااااا..
رواية أحببت صعيديآ الفصل الثاني 2 - بقلم ملك أسامة
اعااا
الكل جري على أوضة ملك وفتحوا الباب، كانت ملك في الأرض وبتتلوي من الوجع.
هدي وهي حضناها: مالك يا بنتي.
ملك: هموت يا ماما بطني همووووت.
سليم طلب الإسعاف، لكن أدهم مستناش الإسعاف وشالها ونزل بيها.
الكل نزل وراه، وصلوا المستشفى والدكاترة أخدوها منه لأنها حفيدة كبير البلد، أكيد مش هتستنى.
أخدوها ودخلوا الأوضة، طلع الدكتور بعد مدة وقال: الانسة الزايدة اتضخمت وممكن تنفجر، وهنعمل عملية عشان لازم نشيلها.
الجد: شيلها يابني شيلها المهم تبقى زينة وبخير.
الدكتور دخل وبدأ يجهز كل حاجة للعملية، وبعد مدة دخلوا العمليات.
بعد ساعتين.
الدكتور طلع وطمن الكل إنها بخير وهتفوق بعد شوية.
هدي وهي بتعيط في حضن أختها: الحمد لله يارب الحمد لله.
أم سارة: بصي بنت الأيه عرفت تتسهوك زي أمها بالظبط.
سارة: أنا خايفة يا ماما لا أدهم يحبها.
أم سارة: لا طبعاً متخافيش، وبعدين دي مش محجبة هيحبها إزاي أصلاً.
أم سارة: ملكيش دعوة يا صلاح.
صلاح بتحذير: بطلي خططك دي بقى وإلا والله أطلقك.
أم سارة خافت وحست إنه فعلاً ممكن يطلقها فسكتت.
بعد مدة ملك صحيت والكل دخلها واطمنوا عليها وخرجوا.
أدهم كان تحت بيدفع الحساب وطلع ليها ودخل.
أدهم بابتسامة: حمد الله على السلامة، خضتينا عليكي.
ملك ابتسمتله وقالت: الله يسلمك، أنا هروح إمتى؟
أدهم: بكرة إن شاء الله.
ملك: تمام.
أدهم: أنا هسيبك دلوقتي ترتاحي، سلام.
ملك: سلام.
أدهم طلع وملك نامت.
اليوم التاني.
أدهم أصر إنه يروح يجيب ملك لوحده، لكن هدير جت معاه وراحوا وجابوها.
طبعاً الكل سلم عليها واطمنوا عليها وطلعت أوضتها هي وهدير.
نامت على السرير وقعدت تلعب في شعرها وهدير قدامها.
ملك: هدير ما تحكيلي عن أدهم.
هدير بخبث: ليه إشمعنى أدهم يعني؟
ملك بتوتر: عادي يعني لو مش عايزة خلاص.
هدير ضحكت وقالت: حاضر ياستي، بصي أدهم من صغره وهو شخصية قوية كده وسند بصراحة لأي حد، ولما تحتاجيه وقت شدتك تلاقيه، وكان بيحب الحب أوي أوي وقبل كده حب لكن للأسف... وسكتت.
ملك باستغراب: للأسف إيه؟
هدير محبتش إنها تعرف ملك الماضي وسكتت.
ملك: هدير للأسف إيه؟
كانت هدير هتتكلم لكن أنقذها صوت أدهم وهو بيناديها وسابت ملك ونزلت.
ملك باستغراب من حالتها: وقبل كده حب لكن للأسف! ياترى للأسف إيه يا أدهم؟ أكيد هعرف.
نفضت دماغها من التفكير ودخلت أخدت دش وطلعت.
لبست بيجامة بنص كم، لون التيشرت بينك وبنطلون أسود ضيق، وعملت شعرها ديل حصان.
وهتفتح الباب عشان تطلع، أدهم لمحها لابسة كده نزل من جناحه طيران.
أدهم: ملككككك.
ملك التفتت لصوت: نعم!
أدهم: إنتي رايحة فين؟
ملك: طالعة برا أشم هوا.
أدهم وهو بيتفحصها: كده!
ملك: آه كده، مالي!
أدهم: اطلعي البسي حاجة يا ملك بدل البنطلون ده الله يرضى عنك.
ملك: ماله البنطلون مش فاهمة!
الجد: معلش يا بنتي إحنا هنا في الصعيد مش بلاد بره، ومينفعش تطلعي بره كده.
ملك: حاضر يا جدو.
طلعت ملك غيرت هدومها ولبست تيشرت بكم بس خفيف لونه أسود وبنطلون واسع أسود برضو وشنطة سودة، وسابت شعرها زي ما هو ونزلت.
كان أدهم والجد وصلاح قاعدين.
صلاح وهو بيصفر: مزززز عليا النعمة مزززز.
الجد: اختشي يا صلاح.
ملك بضحك لأنها اتعودت على هزار صلاح: سيبه يا جدو بيهزر عادي، بقولك يا صلاح ممكن تاخدني نتمشى بره؟
صلاح: هو للأسف أنا عليا مذاكرة قد كده أهو، بس تعالي يلا عادي.
أدهم: خلاص يا صلاح خليك إنت، أنا هاخدها ونتمشى وأنت اقعد ذاكر بعد إذنك يا جدي.
الجد بابتسامة خبيثة: إذنك معاك يابني.
أدهم طلع وملك ابتسمت وطلعت وراه.
أدهم ركب العربية، ملك راحت خبطت على الإزاز.
رفع أدهم الإزاز وقال: إيه، اركبي.
ملك: بقولك عايزة أتمشى يا بني آدم، أتمشى مش أركب العربية، عايزة أشوف الناس وأتمشى في الأرض.
أدهم طلع من العربية وقفلها وقال: ماشي ياختي، اتفضلي قدامي بس تفضلي جنبي هااا.
ملك: حاضر.
ملك مشيت جمب أدهم وكانت طول الطريق بتغني وأدهم سامع صوتها وعجبه جدًا عشان كده مزعقش.
أدهم كان بيمشي ومالقاش ملك جنبه، بيبص وراه لقاها واقفة مع طفل بيعيط في الأرض.
قرب منها وسمع الحوار.
ملك: فين مامتك يا قمر.
الولد: أمي مش عارف راحت فين وأنا ضايع.
ملك باستُه من خده وقالتله: هندور على ماما سوا، تعالي.
وبصت لأدهم وبدأوا يدوروا على أم الولد وفعلاً بعد مدة لقوها.
الأم وهي بتحضن ابنها: حبيبي يابني وبتعيط.
الأم شكرت ملك وأدهم وأخدت الولد ومشيت.
أدهم: هنكمل ولا نروح!
ملك: نكمل.
وكملوا مشي لحد ما وصلوا قدام شجر كتير.
ملك قعدت وسندت على شجرة وشاورت لأدهم ييجي يقعد جنبها.
أدهم قعد جنبها وبدأت ملك تتكلم.
ملك: احكيلي عن نفسك!
أدهم: ليه!
ملك: عايزة أعرفك يا عم.
أدهم ضحك وقال: ماشي ياستي، أنا رائد في الشرطة، صعيدي نص نص يعني، حياتي في الصعيد لكن دراستي كانت في القاهرة وشغلي برضو.
ملك بسرعة: أدهم أنت حبيت قبل كده!
أدهم ملامحه اتغيرت وقام وقال: يلا يا ملك.
ملك استغربت من طريقته وقامت معاه، طول الطريق محدش بيتكلم فيهم أبداً.
بعد مدة.
وصلوا البيت وملك طلعت قبل أدهم.
ملك لجدها: جدوووووو.
الجد: نعم يابنتي في إيه!
ملك: بص يا جدو أنا قررت أعمل حاجة.
الجد: ها، قررتي تعملي إيه.
ملك: بص بما إني مشيت في البلد وكده لاقيت إن مفيش حد يعلمهم الرسم، ومفيش حتت مخصصة للرسم خالص، فأنا قررت أعمل في كل منطقة حتة مخصصة للرسم، هنكون أنا وهدير المشرفين عليها، وأدهم وسليم هيساعدونا إننا نعملها.
الجد بتفكير: حلوة الفكرة دي جوي جوي، خلاص معاكي أدهم وسليم من النهاردة وهدير كمان.
صلاح: وأنااا.
ملك: أكيد طبعاً، إنت ليك دور كبير، يلا روحوا ناموا عشان بكرة هنبدأ.
أدهم استغرب إن ملك جاية تغير الصعيد وهي مش هتقعد فيه أصلاً، بس نفذ كلامها وطلع.
في أوضة أم سارة، انجي.
سارة: شوفتي يا ماما شوفتي بيعمل إيه.
انجي: شوفت عاملة زي أمها دحلابة تتمسكن لحد ما تتمكن.
سارة: طيب هنعمل إيه.
انجي: هقولك.
تاني يوم.
الكل صحي بهمة ونشاط.
ملك لبست سلوبيت جينز وتيشرت أبيض عليه ميكي وعملت كحكة ونزلت منها كام خصلة، ولبست نضارة ونزلت.
هدير لبست سلوبيت قماش بكم لونها نبيتي وحجاب باللون الأسود وكوتشي أسود وأخدت شنطتها البيضة ونزلت.
ملك: صباح الخير يا قوم، جاهزين!
سليم: أنا عن نفسي جاهز.
أدهم وهو نازل: وأنا كمان.
ملك بصتله بانبهار، أدهم كان لابس تيشرت أسود بنص كم وبنطلون أسود ونضارة سودة وشعره سايح وكوتشي أبيض.
هدير بصفير: مززززز مزززز يعني.
أدهم ضربها على رأسها بخفة ونزل.
بدأوا فطار وخلصوا وطلعوا ومعاهم صالح وسارة اللي أصرت تيجي معاهم.
وصلوا أول منطقة هيعملوا فيها وبدأت ملك بالتوجيه.
هدير وسليم راحوا منطقة تانية معاهم حراس عشان يساعدوهم.
صالح كان بيساعد ملك وأدهم، وسارة واقفة وقرفانة.
كانت ملك واقفة في حتة فيها شجر وجمبها ترعة كبيرة وقدامها المكان اللي بتعمل فيه، وأدهم بعيد عنها بشوية.
سارة استغلت الفرصة دي وقربت من مكان ملك.
سارة: أساعدك!
ملك بابتسامة: آه هاتي الخشبة دي معلش.
سارة راحت تجيب الخشب وهي بتديها لملك زقتها في الترعة.
سارة بخوف حقيقي: أدهممممم ألحق ملك.
أدهم جري وخلع التيشرت ونط شال ملك وطلع بيها.
ملك كانت ماسكة فيه وهي خايفة.
سليم وهدير جريوا على أصواتهم، والكل حوالين ملك اللي في حضن أدهم وبتكح وخايفة.
سليم: لازم نأخدها البيت.
أدهم: جهز العربية.
سليم جهز العربية وأدهم ركب والكل وراه.
بعد مدة.
وصلوا البيت ونزلوا.
هدي والجد وأمنية لما شافوا ملك كده جريوا عليها وهما مخضوضين.
هدي: مالها يا أدهم!
أدهم: متقلقيش، وقعت في الترعة بس متخافيش.
وطلع بيها أوضتها والكل وراه.
حطها على السرير وطلع جناحه وسليم طلع وراه.
هدير وهدي غيروا لملك هدومها، وأمنية جابتلها حاجة سخنة عشان تشربها.
ملك وهي بتشرب: متخافيش يا ماما أنا كويسة والله.
الجد وهو داخل وحضنها جامد: متنزليش تاني يابتي مش حمل إنك تضيعي من إيدي.
هدير بضحك: ياحاج ده أدهم كان دنجوان وأنقذها أهو.
ملك وهي فرحانة: أيوه يا جدو وبعدين عادي يعني مش أول واحدة أقع صح!
الجد: بس إنتي حفيدة كبير البلد يابتي مينفعش كده.
ملك وهي بتبوس إيده: لا ينفع يا حبيبي.
الجد حضنها جامد وهي نامت في حضنه من التعب.
الكل طلع والجد حط راسها على السرير وطلع.
في جناح أدهم.
سليم وهو بيتفحص أدهم: إنت بتحبها صح!
أدهم: هي مين دي! إنت اتجننت!
سليم: أهدي كده بس بتحبها! وهي ملك.
أدهم: سليييم أطلع برااا.
سليم ضحك وطلع.
وأدهم مسك موبايله واتصل بشغله.
أدهم: الو، أنا جاي بعد أسبوع.
صاحبه: يابني مش قولت شهر!
أدهم: لا معلش، المهم قول للواء.
صاحبه: ماشي.
وقفل معاه.
في أوضة انجي وسارة.
سارة: بقولك زقتها وخوفت بعد كده وناديت أدهم، متحملتش يا ماما أسيبها.
انجي بغل: عشان إنتي غبية وهتفضلي غبية.
سارة: أوفف كنتي عايزاني أسيبها تموت يا ماما!
انجي كانت هتتكلم لكن فجأة سمعوا صوت ضرب نار بره.
رواية أحببت صعيديآ الفصل الثالث 3 - بقلم ملك أسامة
كانت إنجي على وشك الكلام لكن فجأة سمعوا صوت ضرب نار بالخارج. سارة كادت تخرج لكن إنجي أمسكت يدها ومنعتها.
وقفت إنجي عند الشباك.
أدهم أخذ مسدسه هو وسليم والجد وصلاح وخرجوا. نبهوا على الباقين ألا يخرجوا من البيت.
خرجوا خارج البيت وكان هناك شخص يتشاجر مع شخص آخر، ووصلت المشاجرة لضرب النار.
الجد: جرى إيه يا وسيم إيه اللي بتعمله ده!
وسيم: إيه يا حاج!
الجد: بتتخانق وكمان قدام بيتي!
وسيم باستفزاز: قلنا نرحب بالقطة الجديدة.
الجد: تقصد مين يا وسيم؟
وسيم: أقصد بنت بنتك اللي كانت عايشة بره، ويا عالم كانت بتعمل إيه بره.
الجد كان سيقول شيئاً لكن أدهم اقترب من وسيم ولكمه في وجهه، لكمة وراء الأخرى حتى سقط أرضاً وفقد وعيه.
سليم حاول إبعاد أدهم عن وسيم ونجح أخيراً.
أدهم وهو يتنفس بسرعة: اسمعوا بقى من النهاردة ملك تبقى خطيبتي، واللي يجيب اسمها على لسانه مش هرحمه. سامعين!
كان الجميع يسمع هذا الكلام ومصدوم، لكن ملك التي استيقظت على الصوت كانت سعيدة، وكذلك الجد.
أدهم أنهى كلامه ودخل والجميع خلفه. الجد أمر بأخذ وسيم إلى المخزن ليروّقوه قليلاً، ودخل معهم.
ملك وهي سعيدة: شكلك حلو وأنت بتتكلم صعيدي على فكرة.
أدهم بعصبية: بصي يا ملك، الكلام اللي قولته بره ده مجرد كلام وبس عشان أخرس الناس اللي بره وبس لحد ما تسافري.
ملك اتصدمت لأنها كانت سعيدة، لكن حاولت أن تبدي عكس ذلك وقالت: أيوة ما أنا عارفة، أنا طالعة لهدير.
ملك خرجت لجناح هدير تجري ودخلت تبكي.
هدير: فيه إيه يا بنتي فهميني.
ملك ببكاء: أخوكي ده زبالة، بيوجع وبس.
هدير: هو أنتي لحقتي تحبيه؟
ملك: نرفزته تتحب يا هدير، ضحكته تتحب، مشيته، كل حاجة فيه تتحب. ما أنكرش إني أول ما شفته كان نفسي أقتله ومكنتش بطيقه، لكن... وبدأت تبكي مرة أخرى.
هدير احتضنتها وطبطبت عليها.
ملك: لا يا هدير، والله لأخليه يحبني، لازم يحبني.
هدير: أكيد لازم. بصي يا ملك، هقولك حاجة بس يعني...
ملك بقلق: فيه إيه؟
هدير: أدهم حب قبل كده، واللي حبها دي كانت من بره الصعيد، من القاهرة يعني. أدهم كان دايب فيها دوب، أي طلب ينفذهولها، وهي كانت بتلعب بيه. للأسف اكتشف بعد كده إنها بتخونه مع صاحبه، وشافها معاه في السرير. من وقتها وهو مش بيصدق إن فيه حاجة اسمها حب أصلاً، وبيكره البنات. يمكن من قريب شخصيته الفرفوشة رجعت زي الأول، لكن للأسف قلبه مرجعش. بس يا ملك، عشان كده أدهم مش عايز يحب تاني، وحتى لو بيحبك مش هيقول، لأنه مبقاش معترف بالحب أصلاً. حتى سارة بتحبه وهو ولا هنا.
ملك بصدمة: بتحبه!!!
هدير بضحك: أه، أخويا قاهر قلوب العذارى.
ملك ضربتها بخفة وجلست بجانبها تفكر فيما ستفعله.
في أوضة إنجي.
سارة بصدمة: يعني أنتي اللي ورا كل ده يا ماما؟
إنجي بغل: أيوة، بس مكنتش فاكرة إن رد فعله هيبقى كده.
سارة: وأديه سبني وراح لها أهو يا ماما. وبعدين افرضي كان حصل حاجة لجدو أو بابا، كان إيه اللي هيحصل وقتها؟ مفكرتيش إن ممكن وسيم ده يقول إنك أنتي اللي قولتي له؟
إنجي: اطلعي برا.
سارة نظرت لأمها بزعل وخرجت، وذهبت لجناحها.
إنجي أمسكت هاتفها واتصلت بشخص.
إنجي: الو، أنا معاك في اللي أنت هتعمله.
انتظرت الرد.
إنجي: تمام، انزل مصر في أسرع وقت بقى، سلام.
وأغلقت معه ونزلت تحت.
تحت.
كان الجد يجلس حزيناً بسبب ما فعله أدهم.
صالح: خلاص يا جدو بقى.
الجد: إزاي يجرح ملاكي بالطريقة دي.
سليم: هو ميقصدش يا جدو، معلش.
الجد قام ودخل مكتبه، ووراءه صلاح.
سليم تنهد بقوة وقال: غبي يا أدهم، مادام مش قد الكلام بتقوله ليه من الأول، غبي.
صالح: والله هيضيع منه ملك ومش هيلاقي واحدة زيها أبداً.
وتركه وخرج.
سليم هز رأسه مؤيداً لكلامه وخرج. وهو خارج كانت هدير نازلة.
سليم: ملك كويسة؟
هدير بابتسامة: أه الحمد لله.
سليم: هو أدهم بيحبها؟
هدير: أه يا هدير، ومن وهما صغيرين كمان. لما شافها مرة واحدة بس، ومن وقتها وهو بيحبها. وكان بيحاول ينساها بمنار، لكن للأسف.
هدير: وهي كمان بتحبه، لكن هو غبي.
سليم ابتسم بمرارة لأنها هي أيضاً غبية، مش قادرة تحس بحبه لها.
سليم: هنخليه يعترف، أوعدك.
هدير: إزاي؟
سليم: مش وقته دلوقتي، هطلع أنام، وبكرة نتكلم.
وخرج وتركها.
تاني يوم.
ملك استيقظت، أخذت دشاً، وأخذت هاتفها ونزلت تحت. كان الجميع مستيقظاً وينتظرها لتناول الإفطار.
ملك: صباح الخير.
الجد: صباح النور يا ملاكي، تعالي اقعدي.
ملك جلست بجانب جدها، وهدى بجانبها، وأدهم أمامها.
ملك بابتسامة: جدو، أنا قررت أقعد في مصر ومش هسافر تاني خلاص.
أدهم سمع الكلام وبدأ يكح.
ملك بضحك: سلامتك، سلامتك، خد اشرب.
أدهم أخذ المياه وشرب.
الجد بفرحة: صحيح الكلام ده يا بنتي؟
ملك بابتسامة: أيوة يا جدو، خلاص مش هسافر تاني.
أدهم: وباباكي؟
ملك: أكيد مش هيوافق، لكن أنا هخليه يوافق. المهم هخليه يبعتلي أوراقي عشان أقدم في الكلية.
الجد بخبث: تمام يا بتي، وأدهم هيبقى مسؤول عن نقل ورقك.
ملك: تمام يا جدو.
وقامت باستْه وقالت لهدير: مش يلا؟
هدير: حاضر.
كانت البنتان على وشك الخروج، لكن الجد قاطعهما بخبث وقال: المفروض اللي لسه مخطوبة متخرجش بره من غير خطيبها، يا أدهم يا ولدي.
أدهم بزهق: حاضر يا جدي، يلا يا سليم.
سليم بضحك: يلا.
البنتان أكملتا المسير، وأدهم وسليم خلفهما. ركبوا السيارة.
أدهم لملك: أنتي عايزة إيه بالظبط؟
ملك براءة: هعوز إيه يعني يا حبيبي؟
أدهم: حبيبي؟
ملك بغباء مصطنع: مش خطيبي تبقى حبيبي كمان.
أدهم: يا صبر أيوب.
وبدأ السائق بالتحرك. وصلوا المنطقة ليكملوا فيها.
أدهم: سليم، خليك أنت معاها، ممكن؟
ملك: ليه يعني؟
سليم: خلاص يا ملك، معلش.
أدهم أخذ هدير وذهبا لمنطقة أخرى، وسليم وملك بدآ العمل في المنطقة الأولى.
سليم تعب وجلس ليستريح قليلاً، لكن ملك ما زالت مستمرة.
سليم يرفع رأسه، تفاجأ بمن يقف أمامه بهيبته كلها، وقال: أنت إيه اللي جابك هنا؟
رواية أحببت صعيديآ الفصل الرابع 4 - بقلم ملك أسامة
سليم بصدمة: إيه اللي جابك هنا؟
كريم بسخرية: إيه مش عايزني أجي ولا إيه!
سليم بغضب: لو أدهم شافك مش هيرحمك يا كريم.
كريم وهو حاطط إيده في جيبه ويبص على ملك: هو فين، أصله وحشني أوي كمان.
ملك ابتسمتله متعرفش اللي بيدور في باله أصلاً.
ملك بتعب: سليم أنا خلصت.
سليم: تمام تعالي معايا.
كريم: إيه ده مش هترحبوا بيا ولا إيه؟
أدهم كان جاي من وراه وقال: نرحب بضيف واحنا مش حابين وجوده أصلاً!
كريم: أهلاً يا أدهم.
ومال رأسه شوية وبص على اللي واقفة ورا أدهم ومستخبية فيه وقال: أهلاً يا...
وسكت فترة وقال: يا هدير.
هدير انكمشت أكتر في أدهم.
سليم بغضب: كرييييييم! عايز إيه وجاي هناااا ليه؟
كريم: جاي أشوف خالتو أصلها وحشتني أوي أوي.
سليم بص له بقرف وقال لأدهم: يلاا!
ملك بسرعة: لاا لسه مخلصناش، إحنا امبارح معملناش غير منطقة واحدة، النهاردة لازم نعمل اتنين أو تلاته.
كريم بخبث: الانسة عندها حق، مش آنسة برضو؟
أدهم بغضب: كرييييم! امشي من هنا، مش جاي تزور خالتك، اتفضل روح.
كريم: براحة طيب.
وسابهم ومشي وهو بيبص على ملك وهدير نظرات تخوف.
سليم: راجع تاني.
أدهم: شكله مكتفاش بالمرة الأولى.
سليم: ولا هيكتفي.
أدهم: سليم أنا سكت المرة اللي فاتت عشان أمك وبس، غير كده لو عمل حاجة تاني هقتله.
وكان بيبص لملك مع كل كلمة.
ملك بعد فهم: هو مين ده؟ وعمل إيه عشان تكرهوه كده؟
سليم: مش وقته دلوقتي، يلا نروح.
هدير بخوف: لاا لا مستحيل أروح وهو في البيت، مستحيل بلااش يا أدهم.
أدهم حضن أخته جامد.
وسليم لعن نفسه أنه مش عارف يحضنها ويخفيها بين ضلوعه.
أدهم: طيب أهدي أهدي، مش هنروح غير لما يمشي.
ملك: أنتوا مبتردوش عليااا ليه! مين ده!
أدهم بنفاذ صبر: ملكيش دعوه وبطلي تدخلي في حاجات ملكيش دخل فيها.
ملك زعلت وقالت: أدهم أنت زبااله وأنا بكرهك.
وسابتهم ومشيت، هي مكانتش عارفة تروح فين لكن هي مش عايزة تبقي قدامه.
سليم: أنت غبييي صح! إيه ملكيش دعوه دي كمان!
أدهم كان في عالم تاني في صدمة وكلمة بكرهك بتتردد في عقله.
أدهم جري وراها وساب هدير وسليم.
سليم: أنتي كويسة؟
هدير: آه متخافش، بس تعالي نجيب أكل ممكن؟
سليم: أكيد ممكن.
وراحوا يجيبوا أكل.
في مكان ما كانت ملك واقفة وبتعيط.
أدهم من وراها: على فكرة مرات أدهم الدميري المفروض متعيطش كده بسهولة.
ملك: مراته؟
أدهم هز رأسه وقال: باعتبار ما سيكون يعني.
ملك وهي بتمسح دموعها بكف إيدها زي الأطفال: يعني!!!
أدهم ضحك عليها وقال: أيوة اللي فهمتيه.
ملك بغضب طفولي: أيوة يعني إيه اللي فهمته!!!
أدهم بهيام ولأول مرة هيعترف: يعني بحبك ومن زمان.
ملك بدأت تنط زي الأطفال وتلف حوالين نفسها: بيحبني أنااا اعااااا بيحبني أنااا.
أدهم مسكها ووقفها قدامه وقال: هششش اتهدي بقي، أومال لو قولتلك نتجوز هتقولي إيه؟
ملك بفرحة: يلااا حالآ.
أدهم ضحك من كل قلبه عليها.
بعد مده كانت ملك قاعدة جمب أدهم.
ملك: يعني بتحبني ومن زمان كمان؟
أدهم: اه يا ملك.
ملك: أومال إزاي خطبت بقي؟
أدهم: كنت بحاول أنساكي بيها يا ملك، أنا شوفتك مرة واحدة بس يا ملك وبعدها سافرتي وفضلتي كل سنين عمرك هناك، أنا كنت فاكر إني نسيتك لكن لا منستش عيونك ولا ضحكتك ولا طفولتك وأنتي بتقوليلي أبيه أدهم بطل بقي.
ملك استغربت لأنها كانت ناسيه كل الذكريات دي.
ملك: يعني أنت تعرفني أصلاً من زمان؟
أدهم: يابت هي مرة واحدة شوفتك فيها وبس، مكنتش متخيل إنك هترجعي تاني وتشقلبي حياتي.
ملك: وإيه اللي خلاك تعترف يا عم الجاامد؟
أدهم: لما قولتيلي بكرهك حسيت بنغزة ووجع في قلبي، حسيت إنك بتضيعي مني ومينفعش اسيبك بعد ما لاقيتك.
ملك ميلت على كتف أدهم وزفرت بفرحة.
سليم من وراهم: الله الله، واحنا اللي قولنا هنيجي نلاقيهم بيشدوا في شعر بعض.
هدير بضحك: ولا ملك بتخنق أدهم مثلاً.
ملك: بس يا حيوانه بعد الشررر.
سليم: الله الله، ده إحنا اتصالحنا بقي؟
أدهم: مكانش في خناقه أصلاً عشان نتصالح.
سليم وهدير بصوا لبعض بأستغراب لأن مش من عادة أدهم يبقي كده.
أدهم بضحك: متستغربوش كده أوي، يلا يا ملك.
واخدها من إيدها ومشيوا.
هدير ضحكت ومشيت وراهم.
وسليم أبتسم ومشي هو كمان.
في البيت تحديداً في غرفة إنجي.
كريم: اديني جيت أهو، هنفذ الخطة أمتي بقي؟
إنجي: من بكره، أهم حاجة إنك تقرب من ملك لحد ما تثق فيك تماماً وتعمل اللي اتفقنا عليه بقي تمام.
كريم: أكيد طبعاً تمام.
مر يومين وملك والباقي بينزلوا كل يوم يخلصوا الشغل، وأدهم ياخد ملك يفرجها على البلد والباقي يروحوا.
وده مش مدي فرصة لكريم إنه يقرب من ملك أصلاً.
أما هدير بتحاول تتجنب كريم وسليم دايماً جمبها عشان متخافش أكتر.
الكل مش طايق وجود كريم أصلاً في البيت.
وملك مش عارفة ليه وده اللي مخليها بتحاول تعرف، لكن محدش بيقولها حاجة.
في يوم كريم مع إنجي في الأوضة.
كريم: بقولك يا خالتو مش عارف أنفذ الخطه، مش عارف أقرب منها حتي، أدهم كأنه مخبيها بعيد عني أصلاً.
إنجي: أوفف طيب ما تفكر أنت في خطتك دي، مع إني حاساها مش هتنجح وكمان ممكن سارة متوافقش.
صوت من ورا إنجي: سارة متوافقش على إيه يا إنجي.
رواية أحببت صعيديآ الفصل الخامس 5 - بقلم ملك أسامة
صوت من ورا إنجي: سارة متوافقيش على إيه يا إنجي؟
إنجي بتوتر: هاا لا يا صلاح أنت متعرفش ولا إيه، كريم طلب إيد سارة فأنا كنت خايفة متوافقيش يعني وكده.
صلاح: ما أكيد مش هتوافقي، وأنا مش هوافق أصلاً، واحد حاول يغتصب قبل كده بنت أختي، هوافق عليه؟ أنتي اتجننتي صح!!!
إنجي: خلاص يا صلاح خلاص.
صلاح بقرف لكريم: برا.
كريم طلع برا وهو بيغمز لخالته.
ملك كانت نازلة وكريم لمحها.
كريم: هاي ملك.
ملك بابتسامة: هاي كريم، في حاجة؟
كريم: لا يعني كنت عايز نتعرف وكده.
أدهم من وراه: مش بتتعرفي يا حلو، أصلها حبيبة أدهم الدميري، مش بتتعرف على حد غيره، وهي مش لحد غيره أصلاً.
ملك بابتسامة: خلاص يا أدهم، ممكن نخرج كلنا مع بعض، وبالمرة نتعرف يعني وكده.
أدهم: ن إيه ن إيه! لا يا حبيبتي مفيش خروج مع البني آدم ده، يلا.
وشدها من إيدها ونزلوا تحت.
كريم في نفسه: هتشوف يا أدهم، اللي حبتها كل السنين دي، هخليك تكرهها في ثانية واحدة.
نزل هو كمان.
تحت كان الكل بيفطر.
ملك: جدو أنا هقول لبابا النهاردة على الخطوبة.
الجد: تمام يابتي، قوليله كده وشوفي رأيه برضو.
ملك: أكيد إن شاء الله.
أدهم: أنا مسافر الأسبوع الجاي.
الجد: الشغل؟
أدهم: آه.
الجد: خلاص ربنا يوفقك يابني.
أدهم ابتسم لجده وكمل أكل.
ملك خلصت وطلعت تكلم والده.
ملك: هاي بابي، أقولك على مفاجأة؟
إبراهيم: قولي يا حبيبتي.
ملك: أنا قررت إني مش هرجع فرنسا تاني، وكمان أدهم خطبني وبقيت خطيبته رسمي.
إبراهيم اتعصب وقال: إيه الجنان ده يا ملك! أنتي اتجننتي؟ هتتجوزي في الصعيد؟ ومن واحد صعيدي كمان؟
ملك: مالهم الصعايدة يا بابا؟ فيهم إيه؟ مش فاهمة أنا، وإيه يعني لما أتجوز في الصعيد؟
إبراهيم: إيه يعني؟ تبقي اتجننتي.
أدهم كان سامع الكلام ده ودخل أخد الموبايل من ملك وقال: الصعايدة أحسن ناس، وأنت عارف كويس يا عمي، ولو مكناش أحسن ناس مكنتش اتجوزت خالتي أولاً، بنتك أصلاً مش هتتجوز في الصعيد، أنا شغلي كله في القاهرة، فأكيد مراتي هتعيش معايا، ثانيًا الصعايدة مفيهمش عيب، يعني إحنا مش ناقصين رجل وباقي الناس برجلين لا.
إبراهيم: ملكش دعوة أنت.
أدهم: أنا هبقى جوز بنتك، يعني ليا دعوة في أي حاجة تخص بنتك اللي هي هتبقى مراتي.
إبراهيم قفل، وأدهم رمى الموبايل على السرير بزهق.
ملك بضحك: كنت أتكلم صعيدي، شكلك بيبقى حلو.
أدهم ضحك عليها وقال: أنتي هبلة يا ملك؟ عايزاني أكلم أبوكي صعيدي عشان يفركش الجوازة من أولها؟ ده مش عايز يجوزك في الصعيد، أنتي بتتكلمي إزاي بس.
ملك ضحكت بصوت عالي وسكتت.
أدهم بهيام: صوت ضحكتك مسمعهوش غير ليا وبس، فاهمة؟
ملك بضحك: طيب ما أنا معاك هنا وبس.
أدهم: بس صوت ضحكتك طلع برا ياختي.
وبدأ يقرب منها.
ملك بتوتر: أدهم أبعد، بطل جنان.
أدهم وهو بيقرب: أنا بحب الجنان أوي أصلاً.
ملك وهي بتبعده بإيدها: أبعد يا أدهم.
أدهم: تؤتؤتؤ، مش هبعد.
وبدأ يقرب أكتر.
هدير وهي بتفتح الباب: ملك.
وسكتت.
أدهم بعد عن ملك وهو بيضحك.
هدير بصدمة: أنتوا كنتوا بتعملوا إيه هنا؟؟؟
ملك بتوتر: هااا لا والله ما أنا اللي عملت، هو اللي عمل.
أدهم: وحياة أمك؟ بتسلميني كده؟ طيب أنا بقي هنزل لجدي وأكلمه عشان أعمل اللي كنت بعمله براحتي بقي.
وغمز لملك وخرج.
هدير: أنتوا كنتوا بتعملوا إيه؟؟ ها، اعترفي.
ملك بدأت تتوتر وبتمسك أي حاجة في الأوضة عشان تبعد عن عيون هدير.
هدير: لااا ياختي، أنتي فاكرة عشان اللي بتعمليه ده أنا هسيبك؟ تؤتؤ، كنتوا بتعملوا إيه يا ملك هنا؟
ملك بتوتر: مكناش بنعمل حاجة، اسكتي بقي.
هدير كانت هتتكلم لكن قاطعها صالح.
صالح: ملك جدو عايزك تحت.
ملك هزت رأسها ونزلت معاه، وهدير وراهم.
ملك: نعم يا جدو.
الجد: أنتي قولتي لباباكي صح؟
ملك: أيوه قولته، هو كلمك ولا إيه؟
الجد: أيوه كلمني، وهو جاي بكرة.
ملك: ليه؟
الجد: الله أعلم، بس هو كان غضبان جداً.
ملك: متقلقش، هو لما هيفهم هيهدي.
أدهم: طيب يا جدي، حيث كده بقي أنا عايز أكتب كتابي على ملك.
الكل اتصدم من اللي بيقوله أدهم.
الجد: إيه اللي بتقوله ده يابني؟ إزاي؟ مش لما أبوها ييجي ولا إيه؟
أدهم: لا يا جدي، أنا مش هقدر أستنى، بعد إذنك.
سليم ضحك لأنه فهم أدهم وقال: لا بلاش يا دومي، لأحسن أبوها ييجي يقيم الحرب هنا.
الجد: فعلاً يابني، بلاش خطوبة وبس لحد ما أبوها ييجي.
أدهم: طيب، محدش يلومني بقي.
الكل ضحك، وأدهم مشي متعصب هو وسليم.
اليوم التاني.
كان إبراهيم في البيت وحاضن ملك.
وأدهم قاعد هيموت من الغيرة.
الجد: ها يابني، قولت إيه بقي؟
إبراهيم: أنا آسف، بس أنا مش موافق، مستحيل أجوز بنتي لحد من الصعيد.
أدهم: مش فاهم، يعني إيه حد من الصعيد؟ هو إحنا بنعض بني آدمين ولا إيه يا جدي؟
الجد ضحك ومردش يتكلم، لكن المرة دي صالح اللي اتكلم.
صالح: بص حضرتك، أنا معشتش معاك ولا أعرفك، ومعرفش أنت ليه بتكره الصعيد أوي كده، بس صدقني، فكرتك عننا غلط تماماً، ولو أنت لسه فاكر الصعيد زي زمان، أحب أقولك إنه لأ، واللي يثبت ده إن أنا وهدير وكمان سارة بندرس برا الصعيد وبنسافر عادي، وأدهم وسليم كذلك، كانت دراستهم برا الصعيد، يعني الفكر اتغير والعقل اتغير، ولو أنت مش موافق بعد الكلام ده، فأدهم هيخطف بنتك ويتجوزها وربنا.
أدهم بهمس: الله يخربيتك، ما كنا ماشيين كويس.
إبراهيم: خلاص، سيبوني يومين كده أفكر وأقول رأي.
الجد: أكيد يا ولدي، وفي اليومين دول هتجعد معانا هنا.
إبراهيم: تمام يا عمي.
الجد: خدي إبراهيم يا هدي، وريهلوضته.
أدهم فهم الجد وقال لملك: تعالي يا ملك، عايزك.
وشد ملك وقاموا.
إبراهيم بص لهدي واتنهد لأنه مكانش عايز يحتك بيها أصلاً عشان عارف إيه اللي هيحصل.
هدي: يلا؟
إبراهيم طلع معاها وفتحت الأوضة وهو دخل، وقفت على الباب.
هدي: برضو مش هتقولي طلقتني ليه؟ فات عشر سنين، وبرضو مش عايز تتكلم.
إبراهيم بتعب: معلش يا هدي، أنا تعبان ومش قادر، بعد إذنك.
هدي اتنهدت وطلعت.
إبراهيم لنفسه: فعلاً لازم تتجوزه، هو اللي هيعرف يحميها من شر إنجي.
دخل أخد دش ونام.
بالليل.
كانت ملك مع هدير في أوضتها.
ملك بابتسامة: هدير، أنا قررت أعمل حاجة.
هدير بضحك: استر يا اللي بتستر، إيه المصيبة؟ أحكي.
ملك: هههه، لا متخافيش، أنا قررت أتحجب بصراحة.
هدير زغرطت وملك كتمت بوقها وهي بتضحك.
ملك: بس بس، يخربيتك، بسسسس.
هدير: أمممم.
ملك شالت إيدها براحة، وهدير حضنتها جامد وهي فرحانة.
هدير: أحلى خبر في الدنيا ده أصلاً.
ملك: الحمد لله، بعد ما أنتي كلمتيني عن الحجاب، فأنا قولت ليه متحجبش يعني وكده، وكمان بدأت أصلي.
هدير حضنت ملك أكتر وهي فرحانة، وملك قررت إنها هتتحجب من بكرة وهتنزل تجيب الهدوم كلها من بكرة.
وناموا البنات.
أما في مكان تاني، كان في خطة شر بتحصل عشان تبعد ملك عن أدهم وللأبد.
تاني يوم.
ملك صحيت ولبست دريس من عند هدير وطرحة ونزلت هي وهدير.
الكل اتفاجئ بملك ومنظرها الجديد.
وهدي فرحت وحضنتها، وإبراهيم كمان، والكل باركلها.
وجه دور أدهم.
أدهم بهمس: ملاك يا ناس، ملاك.
ملك بخجل: شكراً.
أدهم بصوت عالي: لااا، لو هنفضل نتكسف كده، اتجوزها حالا وربنا.
إبراهيم بابتسامة: أنا موافق، بس خطوبة بس، والفرح لما تتخرجي.
أدهم: آه، أكون انقرضت أنا بقي ولا إيه!!
إبراهيم: عاجبك ولا لا!!! خلاص مفيش خطوبة.
هدي: لا لا، عاجبه طبعاً.
إبراهيم ابتسم وكمل أكل، والكل كمل أكل في فرحة من الخبرين الأجمل من بعض دول.
لكن في اللي مضايق طبعاً.
في يوم (يوم الخطوبة).
كانت البنات بتجهز وبيرقصوا، والكبار معاهم.
وأدهم وسليم وصالح برا البيت عشان بيظبطوا الحاجات.
فجأة البنات سمعوا صوت، وكان الصوت ده صوت أدهم وهو بيزعق.
أدهم دخل أوضة ملك من غير استئذان، وفجأة من غير مقدمات ضربها بالقلم.
رواية أحببت صعيديآ الفصل السادس 6 - بقلم ملك أسامة
أدهم دخل أوضة ملك من غير استئذان.
وفجأة ومن غير مقدمات ضربها بالقلم.
ملك بصدمة: إيه ده!!! إيه اللي عملته ده!!!!!!
هدي: أنت اتجننت يا أدهم!!! إزاي تضرب بنتي كده!!!!
أدهم حدف ظرف كان في إيده على وش ملك.
واللي كان في الظرف وقع، وكانت الصدمة للكل إن صور لملك وكريم في وضع لا يستحب أبداً.
ملك بصدمة وعياط: ده ده مش أنا. أنت صدقت الصور دي؟؟؟ أنت أكيد بتهزر يا أدهم. أنت صدقت.
أدهم بصلها بقرف وقال: تليفونك فين!!!!
هدير بصدمة: أدهم أنت مصدق بجد!!!!
أدهم بزعيق: فين الزفتتتتت.
كانت كل العيلة موجودة في الأوضة.
ملك سحبت موبايلها في صمت وفتحته، وأدته لأدهم.
أدهم فتح الواتساب، وكان في بينها وبين كريم رسايل غرامية كتير.
أدهم ضحك باستهزاء: مش عايزاني أصدق وأنا شايف ده!!! لا بجد المفروض مصدقش.
ومسك ملك من شعرها وشدها لبرا الأوضة.
هدي وأمنية حاولوا يخلصوا ملك من إيده، لكن زقهم ونزل بيها لتحت.
ملك بصراخ: سيبني يا أدهم. والله ما عملت حاجة. والله ما حبيت غيرك. سيبني اعااااا.
أدهم مكنش سامع حاجة أصلاً.
كل اللي في عقله إنها خانته وبس، وإنها مش أول واحدة تخونه.
أدهم كمل وشدها ونزل بيها السلم بين صراخ الكل.
والجد وقع في الأرض من تعبه.
أما إبراهيم مش موجود أصلاً.
أدهم وهو بيضربها: أنا غلطت لما حبيتك أساساً. حبيت واحدة زباااله. اتفوو.
وكمل ضرب.
إبراهيم بصراخ وهو جاي بيجري: أنتتتت بتعمل إيه.
إبراهيم حاول يخلص ملك من إيد أدهم.
واللي ساعده في كده سليم.
وأخيراً أدهم بعد عن ملك وهو بيزعق.
أدهم: كلكوا زبااااله أوساخ. متستهلوش الحب ده.
ملك فقدت الوعي أصلاً، وتعتبر مغيبة عن الواقع.
لكن كل اللي بتقوله: أنا معملتش حاجة. أنا بحبك يا أدهم.
أدهم بقرف: بنتِك اهي وبقت عندك. مش كنت عايزها متتجوزش صعيدي. اديها مش هتتجوز جوزها للي شبهها بقي.
وعلى صوته وقال: الكل يسمعععع بقي. من النهارده بنت الصاوي ملهاش علاقة بيا. ميشرفنيش يتنسب إسمي لواحدة وسخه أصلاً.
إبراهيم بصراخ وهو شايل بنته، وهدي وراه: هتندم يا أدهم. أقسم بالله لتندم.
وجري هو وهدي ركبوا العربية ووصلوا للمستشفى.
وكان صالح وراهم هو وهدير.
أمنية وصلاح دخلوا الجد أوضة واتصلوا بالدكتور.
إنجي مش موجودة، ولا هي ولا كريم ولا سارة.
أدهم جري برا البيت زي المجنون عشان يدور على كريم.
وسليم وراه.
بعد مرور خمس سنين.
قاعدة في المطار مستنية ابن عمها يخلص الإجراءات عشان تطلع لوالدتها برا.
خلصوا وخرجوا، جريت على والدتها وحضنتها.
ملك: وحشتني أوي أوي يا ماما.
هدي: وأنتي كمان يا قلب ماما. يلا عشان بابا مستنينا في البيت.
ملك: تمام. يلا يا طارق!!!
طارق: خلاص آخر شنطة.
خلص طارق الشنط وركب وبدأ سواقة.
وصلوا قدام فيلا، وهي تبقى فيلا إبراهيم الصاوي.
نزلوا ودخلت ملك تجري حضنت والدها بكل شوق فيها.
إبراهيم: أخيراً.
ملك بابتسامة: أخيراً. والمرادي للأبد كمان.
هدي زغرطت وحضنت ملك.
وطارق دخل وحضن عمه.
طارق: عملتلنا أكل إيه يا مرات عمو.
هدي بقرف: مش عاملة.
ملك: ليه يا ماما!!!
هدي: لا ياحبيبتي طبعاً عاملة. يلا خدي دش وأنزلِ.
ملك طلعت وأخدت دش وسرحت شعرها.
لبست دريس لونه أسود وطرحة بيضة وفيها ألوان.
قعدت قدام المرايا.
فتحت درج وخرجت منه صورتها هي وأدهم.
وبدأت تعيط.
ملك بعياط: عارف رغم الكسرة لسه بحبك. رغم إنك صدقت عليا كل الكلام ده، بس برضو لسه بحبك. ياترى عامل إيه دلوقتي؟ أكيد كويس لما ظلمت حب عمرك. بقيت كويس أوي.
وضحكت بأستهزاء وحطت الصورة ونزلت تأكل مع أهلها.
في مكان آخر تحديداً في شركة الدميري.
يجلس أدهم بين الموظفين.
أدهم: الاجتماع انتهى يا شباب. وزي ما قولت مش عايز تقصير. وخلينا ماشيين كويس. اتفضلوا. مها هاتيلي قهوة وابعتيلي سليم.
مها: حاضر يافندم.
خرجت مها وقعد أدهم على مكتبه.
طلع من درج صورة ليها اللي محفورة في خياله وعقله.
أدهم بوجع: آه لو ترجعي. والله هعوضك. هعوضك عن الكسرة اللي كسرتها لكِ والوجع ده كله. أنا آسف يا ملاكي.
وغمض عينه وسرح في ذكرياتهم.
فلاش باك.
ملك: عارف يا أدهم أنا بحبك أوي أوي.
أدهم: وأنا كمان يا روح أدهم. بس فيه إيه يعني!!!
ملك بضحك: لا يا بوب عيب عليك. هو لازم يكون فيه حاجة عشان أقولك بحبك.
أدهم: ههههه ماشي يا ست قلبي.
ملك: ست قلبي!!!
أدهم: آه ست قلبي وعقلي ودنيتي كمان. بحبك.
وباس إيدها.
باك.
سليم: إيه يابني فينك!!!
أدهم بتوهان: وحشتني أوي.
سليم بحزن على صديقه وفي نفس الوقت زعلان منه: أنت السبب.
أدهم بوجع: ما أنا عارف. وحاولت أدور عليها، لكن أديك شفت محدش راضي يقول هي فين. سافرت لفرنسا ومكنتش موجودة. أنا بحبها ونفسي أعوضها والله عن اللي عملته.
سليم قام وحضن أدهم.
وأدهم ترك العنان لدموعه إنها تنزل.
لو مش هتنزل على حبيبته يبقى مش هتنزل على حد تاني.
أدهم بعد عن حضن سليم وقام.
أدهم: يلا.
سليم هز رأسه بحزن ومشي وراه.
بعد مدة.
وصلوا لمكان مهجور ودخلوه.
أدهم: عايش ولا مات!!!
الراجل: بيتنفس أنفاسه الأخيرة.
أدهم: كويس.
أدهم رمي الجاكت ودخل لجوا.
أدهم: أهلاً أهلاً. أنت لسه عايش. مش ناوي تموت بقي.
: أنت فاكر كده هتخلص مني ومن شري. لااا. فيه ألف واحد وواحدة يتمنوا ليك وليها الشر.
رواية أحببت صعيديآ الفصل السابع 7 - بقلم ملك أسامة
أنت فاكر كده هتخلص مني ومن شرّي؟ لا، في ألف واحد وواحدة يتمنوا لك ولها الشر.
أدهم لكمه في وشه وقعد قدامه.
أدهم: بس على الأقل معملوش العملة الزبالة اللي أنت وخالتك وبنتها عملتوها.
كريم: ههههه برا، مش جاي تطمن مت ولا لا؟ أنا مش هموت يا أدهم، أطلع برا.
أدهم تف عليه وطلع برا.
أدهم: ما يدخلش ليه؟ ولا أكل ولا شرب زي كل يوم، سامعني؟
الشخص: حاضر.
أدهم وجه كلامه لسليم: يلا.
سليم خرج ورا أدهم وتوجهوا للفيلا بتاعتهم. دخلوا، أدهم قلع الجاكت ورماه على الكنبة.
أدهم: فتحي.
فتحي: نعم يا بيه.
أدهم: اطمنت على جدي؟
فتحي: آه يا بيه، وهو كويس.
أدهم بحزن: مسألش عني؟
فتحي بحزن على حاله: لا يا بيه، بس بيقولك إنه مش لازم تدور على حفيدته تاني خلاص.
أدهم: يعني إيه؟
فتحي هز كتفه بمعني أنه ما يعرفش.
أدهم: طيب، امشي.
توجه فتحي للمطبخ، وأدهم قعد وحط رأسه بين إيده.
أدهم: ممكن يكون لقاها؟
سليم: لا، ما أعتقدش، محدش يعرف مكانها أصلاً.
أدهم بشك: متأكد؟
سليم: أكيد.
عند ملك.
ملك: بابا، جهزت الشركة؟
إبراهيم: أيوة يا حبيبتي، خلصت خلاص، ولو عايزة تنزلي من بكرة.
ملك: لا، خلينا يومين كده عشان يتفاجئ.
هدي: لسه برضه يا ملك؟
ملك: آه يا أمي، لسه هندمه على اللي عمله معايا ده كله، ولو سمحتي متتدخليش بعد إذنك.
هدي بحزن على بنتها: ربنا يهديكي يا ملك.
ملك: طارق يا حبيبي.
طارق: نعم؟
ملك: بكرة أنت اللي هتنزل الشركة، ممكن؟
طارق: أكيد، أعمل أي حاجة عشانك أصلاً.
هدي بصوت واطي: أنا عارفة إيه الخطوبة النحس دي.
إبراهيم: هدي!
هدي: سكت، سكت أهو.
بالليل.
في أوضة ملك بتكلم هدير فيديو كول.
هدير: يعني أنتي هتنزلي الشركة بعد يومين بجد؟
ملك: آه.
هدير: وهتشوفي...
ملك بوجع: آه هشوفه، لكن المرة دي ملك الصاوي المخطوبة لطارق الصاوي صاحب شركات الملك، مش ملك اللي بتحبه.
هدير: أنتي لسه بتحبيه؟
ملك: أنا هنام، سلام.
لم تنتظر منها الرد، وقفتلت وقعدت على السرير. بحثت عن اسمه على موقع من مواقع التواصل الاجتماعي وأخذت ترى صورته وتقلب فيها، ومع كل صورة تبتسم بحزن. غفت في مكانها وهي تتأمل صورته.
تاني يوم.
استيقظ أدهم، أخذ دش وتوضأ، وأدى فرضه ونزل.
سليم: ما شاء الله، إيه النشاط ده كله؟
أدهم: أنا رايح المديرية، سلام.
سليم: سلام.
خرج أدهم وتوجه للمديرية.
بصوت عالي وتقول: يعني إيه!!! هدخل يعني هدخل، أنا عايزة أعمل محضر سرقة، مش جايه أرقص مثلاً.
العسكري: يا فندم، مينفعش يا فندم، الناس اللي جوه أهم، أنا آسف.
ملك بصوت عالي: أهم، ما هو ده الإهمال في مصر.
خرج من مكتبه على صوتها وهو بيقول: في إيه يا شعبان؟
ملك لنفسها: هو ده صوته؟ ده بجد، يالهوي!
شعبان: مفيش يا فندم، الآنسة عايزة تعمل محضر سرقة وبقولها استني شوية، مش عايزة.
ملك حاولت تخفي وشها وكانت هتمشي خلاص.
أدهم: يا آنسة، مش لسه عايزة تعملي محضر ولا إيه؟
ملك حاولت تغير صوتها وقالت: لا، مش عايزة.
أدهم قلبه دق وحس إنها هي، حاول يقرب منها بس هي بعدت وخرجت تجري، وأدهم جري وراها لكن ملحقهاش.
بعد يومين من دون أحداث تذكر.
في شركة الدميري.
سليم بزعيق: يعني إيه شركة لسه بقالها يومين تأخد السوق في حجرها؟
الموظف: يا فندم.
سليم: بلا فندم بلا زفت برا، ولما تلاقي حل ابقي تعالي كلمني.
خرج الموظف تاركًا سليم في غضبه.
أدهم وهو داخل: في إيه يابني مالك؟
سليم بغضب: شركة لسه معموله دخلت كوشت على السوق ده، ولا كأن في زفت شركات قبلها موجودة من زمان.
أدهم: طيب، أهدي أهدي، اسمها إيه الشركة دي؟
سليم بغضب: الملك.
أدهم باستغراب: الملك؟ طيب أهدي أهدي كده، أنا وأنت هنروح الشركة دي ونتكلم مع صاحبها، أهدي كده.
سليم: ماشي، هنقول إيه؟
أدهم: ملكش دعوة، يلا بس دلوقتي.
سليم أخد جاكتُه ومشي ورا أدهم. نزلوا، ركبوا العربية ووصلوا شركة الملك.
ملك كانت بتتفرج عليهم في الكاميرات، ودمعة نزلت من عيونها. مسحتها بسرعة وقامت قعدت مكانها. بعد مدة دخلت السكرتيرة.
الهام: أصحاب شركة الدميري برا يا آنسة ملك، أدخلهم؟
ملك: دقيقتين ودخليهم.
الهام: حاضر.
بعد دقيقتين دخل أدهم وسليم وقعدوا قدام المكتب. كانت ملك مديّاهُم ضهرها بالكرسي وبتلعب في القلم.
أدهم: إيه، إحنا جايين نتعرف على الكرسي؟
ملك التفت بالكرسي.
أدهم بصدمة: ملك؟
رواية أحببت صعيديآ الفصل الثامن 8 - بقلم ملك أسامة
أدهم بصدمه:ملك؟؟؟
ملك ضحكت بأنتصار كأنها مستنيه الصدمه دي من زمان
أدهم مكانش مصدق حاول يفوق نفسه و يكدب نفسه فاق و حاول يقرب من ملك لكن ملك بعدت
ملك:تؤتؤتؤتؤ متقربش أكتر من كده أصل أنا واحده مخطوبة و خطيبي بيغير أوي أصله راااجل
و ضحكت بأستهزاء
أدهم بصدمه:مخطوبه؟؟؟
ملك:هههه أومال فاكرني هعيش علي ذكراك ولا إيه لا يا حبيبي الحياة بتمشي عادي و اظن إنك قولت قبل كده إنك ميشرفكش إسمك يتنسب علي واحده وسخه زيي ولا إيه
سليم بتفهم عشان المجادله متطولش أكتر من كده:أدهم يلا نمشي ممكن؟؟؟
أدهم بوجع:ملك أسمعيني بلاش تحكمي عليا من غير ما تسمعيني
ملك ببرود:و أنت عملت إيه من كام سنه؟؟؟افتكر و تعالي قولي
أدهم بوجع:كنت غبي والله كنت غبي
ملك:و تبقي غبي أكتر لو فاكر إني هنسي و اترمي في حضنك
و راحت عند الباب و فتحته و قالت:براااا
أدهم:ملك أسمعيني
ملك مردتش سليم شد أدهم و طلعوا برا مع محاولات من أدهم أنه يقرب من ملك
« » « »
بعد ما خرجوا ملك قفلت الباب و بدأت تعيط بعد مده طارق دخل و لقاها بتعيط
طارق:مالك يا ملك؟؟في إيه!!!
ملك و هي بتمسح دموعها:مفيش في حاجه جاي ليه؟؟؟
طارق:الورق ده عايزك تمضيه
ملك:هات
اخدته الورق و مضته و أخده طارق و طلع
« » « »
في بيت أدهم
أدهم:رجعت يا سليم و أنت مخلتنيش اكلمها ليييه؟؟
سليم:عشان الوقت ده مش وقت كلام يا أدهم ملك متعرفش إنك عرفت إنها مظلومه أصلا و هي شكلها راجعه تنتقم
أدهم:تنتقم!!!
سليم:اه يا أدهم اللي أنت عملته فيها مش شوية و أكيد هترجع تأخد حقها ممكن بقي تهدي
أدهم:أهدي إزاي بقولك رجعت و خلاص عرفت مكانها أنا لو مأخدتهاش في حضني حالا ممكن أموت
سليم:عايزها ترجعلك؟؟و تعرف إنك عرفت إنها مظلومه؟؟؟
أدهم:أكيد
سليم:يبقي لازم شركتنا تشارك شركتها
أدهم:و دي هتعملها إزاي
سليم:هتشوف سلام دلوقتي و متعملش أي حركه هبله مااشي
سليم خرج و أدهم اتنهد بقوة و رجع رأسه لورا بيفتكر عرف إزاي إن ملك مظلومه
فلااش باك*
أدهم عرف مكان كريم و كان سايق العربيه فجأة وقفت قدام العربيه سارة أدهم وقف العربية
سارة:أدهم ملك بريئة
أدهم:نعممم إزاي؟؟؟
سارة:ممكن أركب الأول؟؟؟
و ركبت العربية و قالت:ودينا علي الڤيلا
أدهم ساق و و صلوا الڤيلا
سليم:هااا اتفضلي
سارة بخوف:أنا اللي مع كريم في الصور
سليم:نعممممم
صلاح:أنتي اتجننتي يا ساارة إيه الهبل ده؟؟؟
سارة:اوعدوني إنكوا مش هتعملولي حاجه (ده أنا هقتلك وربيي)
أدهم بهدوء ما قبل العاصفه:إحكي
سارة:في يوم ماما دخلت هي و كريم اوضتي و قالولي أنهم فكروا في خطه عشان يبعدوك عن ملك و أنا عشان بحبك وافقت و طلعت الخطه إني اتصور أنا و كريم بالطريقه دي و بما أنه كريم مهندس برمجه شاطر هكر موبايل ملك و جاب صور ليها و عرف يركب صورها مكان صوري أنا و كمان الرسايل الغراميه هو اللي كتبها و هو اللي عمل كل ده و أنا و ماما سعدناه
صلاح قام و قرب منها و اداها بالقلم
صلاح:إنجي معرفتش تربي يا زبااله بقي تعملي كده في بنت عمتك
سارة بعياط:بابا والله أنا ضميري انبني و جيت أقولكوا
صلاح مسكها من طرحتها و طلع بيها الأوضة حبسها و قال:مفيش طلوع من الزفتهه و أمك حسابها معايا بعدين
و قفل الباب بالمفتاح
الجد:كنت متأكد حفيدتي متعملش كده أدهم أنا عايز حفيدتي و حالاااا
أدهم نزل يدور علي ملك لكن ملقاش و عرف من صالح و هدير إنها سافرت القاهره هي و أهلها راح وراهم القاهره لكن مكنتش موجوده هدي و إبراهيم بس اللي كانوا موجودين (هدي و إبراهيم رجعوا لبعض تاني بما إن إنجي ماتت مبقاش في خطر عليها و هنعرف إنجي ماتت إزاي بعدين لأنها ماتت في ظروف غامضة)
« » « »
في شركه الملك
سليم:ها؟؟؟
ملك:مش هحكي يا سليم
سليم:مقولتليش ليه إنك هتتزفتي ترجعي يا ملك كنت عرفت كل ده بدل حرقه الدم دي
ملك:ما الكل عارف إني راجعه و بعدين أنا كنت مش عايزة أعرفك عشان ردود أفعالك تبقي صح
سليم:طيب و دلوقتي هتعملي إيه؟؟؟
ملك:هندمه بس بطريقتي
سليم بحبث عشان يرجع ملك لأدهم:طيب إيه رأيك نشارك بعض
ملك:و أنا هستفيد إيه؟؟؟
سليم:هتستفيدي كتير إن مثلا أدهم هيبقي قدامك علطول و هتعرفي تندميه
ملك بتفكير:ماشي موافقه
سليم:اشطي و أي خطوه تاني هتعمليها هتعرفيني
ملك:حاضر
خرج سليم و سابها خرجت بعد دقايق وراه و روحت البيت
« » « »
في البيت
أدهم بصدمه:و وافقت؟؟؟
سليم بغرور:طبعآ
أدهم بشك:أنت عملت إيه؟؟؟
سليم:ملكش دعوه
و طلع و سابه
« » « »
تاني يوم
استيقظت ملك أخدت دش ادت فرضها و نزلت فطرت و سلمت علي الكل و خرجت هي و طارق وصلوا شركه الدميري
طارق:ليه؟؟؟
ملك:أكيد لازم نشوف الشركه اللي هنشاركها
طارق:ملك أنتي بتهزري هتشاركي شركته!!!
اتجننتي
ملك نزلت من غير ما ترد و طلعت و هو طلع وراها كان أدهم هو اللي في الشركه
ملك:عندنا معاد مع الأستاذ سليم
مها:أستاذ سليم مش موجود مستر أدهم هو اللي موجود
طارق كان هيتكلم لكن ملك قالت:عندنا معاد برضو
مها:تمام ثانيه
و دخلت و بعد ثواني خرجت و ملك دخلت هي و طارق
أدهم بأبتسامه حب:أهلا
طارق بغضب:أهلا
ملك:أهلا مستر أدهم جايين عشان نتعرف علي الموظفين اظن من حقنا؟؟؟
أدهم:أكيد اتفضلي معايا و أنت و بيشاور علي طارق
طارق:نعم؟؟؟؟
أدهم:مع مها و هي هتعرفك الموظفين
طارق:و ليه مش معاكوا؟؟؟؟
أدهم:عشان أنا هعرف أنسه ملك حاجه تاني
و شد ملك من إيدها زي ما كانوا بيعملوا زمان
ملك:أنت اتجننت سيب إيدي
أدهم مردش و طلعوا لحد ما وصلوا لمكان مفيهوش حد
أدهم:رجعتي يعني؟؟؟
ملك:كنت عايزني مرجعش ولا إيه؟؟؟
أدهم:كنت فاكرك مش عايزة ترجعي لكن كنت عاوزك ترجعي
ملك:و اديني رجعت
أدهم و هو بيقرب لأنه عارف تأثيره عليها:أحلي رجوع والله
ملك بتوتر:أنت بتعمل إيه أبعد
أدهم:وحشتيني
ملك بتوتر أكبر:أبعد يا أدهم
أدهم:أول مره أعرف إن إسمي حلو كده
أدهم حاوط ملك بأيده الإتنين و قرب وشه من وشها و قال:بحبك
ملك حاولت تبعد لكن مفيش مفر جتلها فكره ضربت أدهم برجلها تحت الحزام و جريت
أدهم بصراخ:اهههه يا بنت الجزمه والله لأوريكي
و طلع وراها كانت ملك بتجري و هي بتضحك خبطت في طارق
طارق بشك:كنتي فين؟؟؟
ملك:كنت في الحمام
أدهم جه من وراها و طارق شك و قال:مع أدهم؟؟؟؟(ياخي أنت مالك ياخي ده أنت باااارد)
ملك بغضب:أنت مالك
أدهم ببرود:حتي لو مع أدهم ملكش دعوه وسع كده
و زقه بأيده و مشي(جدعع جدع)
« » « »
مر اليوم و ملك اتعرفت علي الموظفين و طبعآ أدهم بيحاول يقرب منها لكن هي بتصده
« » « »
مر أسبوع و ملك علي نفس الحال كل شويه بتفكر أدهم أنه وجعها و لما بتلاقي فرصه بتوجعه أكتر و بتبين إنها بتحب طارق لكن هي بتحبه هو سليم بيحاول يقرب أدهم من ملك أكتر و أدهم كمان لكن ملك بتمنع كل المحاولات دي إنها تفكره هو عمل إيه
« » « »
في يوم
ملك و أدهم كانوا مع عميل و العميل كان عامل حفله
العميل:لازم تيجوا
ملك:أنا مش هقدر والله أنا آسفه
أدهم:هنيجي أنت عامل الحفلة في شرم صح؟؟؟
العميل:صح اتمني انكوا تيجوا هستناكوا
أدهم:أكيد
العميل سلم علي أدهم و ملك و مشي
ملك بغضب:انا مش هروح
أدهم ببرود:خلاص براحتك أنا هروح بقي و اشوف المزز اللي هناك و اخطب بقي لأحسن أنا كبرت بصراحه
ملك بغيره:جااايه
و أخدت شنطتها و مشيت
أدهم بضحك و بصوت عالي:هنسافر باليل
« » « »
باليل
ملك اقنعت باباها و هتسافر هي و طارق
نزلت هي و طريق و كان أدهم مستنيهم تحت هو و سليم أدهم أول ما شاف طارق كشر
ملك ضحكت و فرحت من جواها
ركبت مع طارق و أدهم ركب مع سليم علي مضض
وصلوا الاوتيل و كان العميل في استقبالهم
العميل:اتفضلوا اوضتك يا أستاذ أدهم جمب أوضة الانسه ملك أوضة أستاذ طارق آخر الطرقه و أوضة أستاذ سليم قدام اوضتك يا أستاذ أدهم
أدهم ابتسم بخبث لأن هو اللي قال للعميل يعمل كده
اخدوا المفاتيح و طلعوا و طبعآ طارق حاول إن اوضته تتغير و تبقي جمب ملك لكن متغيرتش و العميل قال إن الأوض كلها مش فاضيه
« » « »
تاني يوم
نزلوا كلهم معادا ملك و بعد شوية ملك نزلت و أدهم بلم من حلاوتها
كانت لابسه سلوبت جينز واسعة و تيشرت لونه أسود مخطط و طرحه نبيتي و كوتشي أبيض مكانتش حاطه مكياج و مع ذلك حلوة بعيونها العسلي
ملك:صباح الخير
طارق و هو بيبوس إيدها:صباح النور يا حبيبتي
أدهم بغيره:حبك برص انشاءالله
طارق ببرود:تعالي أقعدي
كان العميل و سليم بيضحكوا علي غيره أدهم اللي واضحه
أدهم:قعدوا عليك خمسين واحد فطسوك يا حيوااان
طارق:الا أنت مالك واحد و بيدلع خطيبته
أدهم بصله بقرف و قرب منه و قال:شكلك ناوي علي موتك النهارده؟؟؟
ملك:خلااص عايزة أفطر
بدأوا يفطروا خلصوا و العميل اخدهم يتكلموا في شغل
العميل:الحفلة النهارده باليل أكيد جايين
أدهم:أكيد متقلقش
خلصوا كلام و طلعوا و ملك راحت علي البحر أدهم شافها و نزل
أدهم من وراها:ليه القسوة
ملك بوجع:اسأل نفسك يوم ما قسيت عليا و وجعتني يا أدهم من غير ما تعرف أي حاجه
أدهم:لكن اناا عرفت
ملك:كان متأخر اوي
أدهم:هعوضك
ملك:وجعتني
قامت و كانت هتمشي أدهم مسك إيدها و العيون اتلاقت كانت عيون أدهم كلها حب و شوق و عيون ملك كلها وجع
أدهم:بحبك
ملك شالت إيده براحه و طلعت اوضتها
أدهم زفر بقوة و اتمشي علي البحر كل ده كان بيحصل تحت أنظار طارق
طارق:مش هتبقي غير ليا يا ملك
« » « »
باليل
كانوا التلات شباب جاهزين و مستنيين ملك تنزل
سليم:ست الحسن و الجمال مش ناوية تنجز
أدهم بحب:ملكش دعوه و بعدين أنتوا مستنيين ليه
طارق:أنا خطيبها
سليم:و أنا أبن خالها
أدهم:طارق لو سمعتك بتجيب سيرتها و سيرة خطيبها و زفت هولععع فيك
طارق قام و قال:مش هتعرف تعمل حاااجه يا أدهم
أدهم:لا أعرف و نص كمان تجرب دلوقتي
و قام هو كمان و مسك فيه و بدأوا الإتنين يتحانقوا و سليم بيحاول يبعدهم عن بعض فجأة التلاته وقفوا مكانهم و هو مصدومين من اللي واقفه قدامهم
ملك نازلة و كانت لابسه فستان أحمر ناري ضيق من فوق واسع و منفوش من تحت لايق علي لون بشرتها جدآ و كعب أسود و طرحه سوده و ميكب سيمبل زادها جمال علي جمالها
أدهم قرب منها و مد إيده ليها و لأول مره ملك مسكت إيده و نزلت من السلم معاه وصلت عند الشباب و سابت إيده و مسكت ايد طارق و طارق ابتسم باستهزاء لأدهم كأنه بيقوله إن هو اللي انتصر
دخلوا الحفلة و الحفلة بدأت برقص الكابلز طارق مد إيده لملك و ملك بصت لأدهم و مسكت ايد طارق و قاموا يرقصوا
أدهم بغضب:أقسم بالله هولع فيههه
سليم:أهدى أنا هخليه يمشي حالا و هتروح أنت مكانه
سليم قام و طلع برا و بعد دقيقتين جه لطارق مكالمه و ساب ملك و طلع أدهم ابتسم و قرب من ملك و شدها ليه و بدأوا يرقصوا ملك استسلمت ليه و رقصت معاه
« » « »
بعد مده
طارق دخل و اتصدم اتنرفز و طلع برا الاوتيل تماماً
خلصت الرقصة و رجعوا الترابيزة و كانت ملك بتتكلم مع أدهم و مبسوطه سليم مرداش يرجع عشان ميقطعش عليهم اللحظه دي
خلصت الحفلة و ملك مبسوطه لكن برضو مش قادرة تنسي لأدهم اللي عمله طلعت اوضتها و غيرت و مسحت الميكب و أخدت دش و طلعت كان أدهم بعتلها رسالة و كان مضمونها
"شكلك كان حلو النهارده علي فكرة أبقي فكريني البسك النقاب بقي عشان محدش يشوف الوش الحلو ده غيري بحبك""ملك ابتسمت و حطت الموبايل مكانه و اترمت علي السرير و بدأت تفكر
قلبها:اديله فرصة يمكن؟؟؟
عقلها:لاا طبعآ و يوجعها تاني لا اوعي
قلبها:اللي بيحب مش بيوجع و بعدين كنت عايزه يعمل إيه يعني؟؟شايف حبيبته في حضن حد تاني يعمل إيه يسمي عليها؟؟؟؟
عقلها:برضو يتفاهموا بالعقل مش بالهمجيه دي
كان القلب لسه هيتكلم لكن قاطعه صوت خبط جامد علي الباب قامت ملك و فتحت الباب
ملك بأستغراب:طارق في حاجه
طارق بتوهان:اشمعني هو ليه مش أنا ليه؟؟؟
ملك قربت من طارق وقالت:أنت شارب صح
طارق زقها و قفل الباب و قال:أيوة صح
ملك وقعت علي الأرض و قالت:طارق أطلع براااا
طارق بدأ يقرب منها و هو بيقول:أنتي مش لحد غيري يا ملك فاهمه؟؟مش لحد غيري
ملك حاولت تقوم بس طارق شدها من رجلها و شالها حدفها علي السرير و استووووب
"للتوضيح هدير و صالح و الكل معادا سليم و أدهم كانوا عارفين مكان ملك و كانوا بيتكلموا معاها سليم كان بيتكلم معاها بس لكن مكانش عارف مكانها و الكل عارف مخططها و اللي هي بتعمله و محدش موافق عليه غير أبوها و الجد و سليم لما عرف كمان وافق الباقي بيقولوا إنها كده هتبعد عن ادهمّ لكن القدر ليه رأي تاني خالص
"رواية أحببت صعيديآ"
رواية أحببت صعيديآ الفصل التاسع 9 - بقلم ملك أسامة
حاولت تقوم بس طارق شدها من رجلها وشالها، حذفها على السرير وقلع قميصه ورماه.
طارق: لو مش هتكوني ليا، مش هتكوني لغيري.
ملك حاولت تقوم من على السرير وزقت طارق برجليها، كانت لسه هتجيب الموبايل بس طارق شدها تاني.
ملك بصراخ: أدهم!
ملك بدأت تعيط وتزق طارق، مسكت الموبايل واتصلت على أدهم. طارق شدها وهي بتزقه.
أدهم: أيوه، ملك؟
ملك بعياط: أدهم، الحقني.
أدهم سمع الكلام ده وجري من أوضته على أوضة ملك وحاول يكسر الباب، اتكسر ودخل. كان طارق لسه بيحاول يتعدى على ملك. أدهم قرب منه وبدأ يضربه. ملك قعدت في ركن وبدأت تعيط. طارق فقد الوعي. أدهم سابه وقرب من ملك وأخدها في حضنه.
أدهم: هششش، خلاص مفيش حاجة، صدقيني خلاص.
ملك بعياط: كان... كان...
أدهم: خلاص، انسي خلاص.
ملك تعبت ونامت. أدهم شالها ودخلها أوضته وقفل عليها. رجع خبط على أوضة سليم.
سليم بنوم: في إيه يا مصيبة؟
أدهم: تعالي.
سليم مشي وراه باستغراب، وصلوا أوضة ملك وسليم اتصدم من منظر الأوضة ومن طارق اللي شبه ميت.
سليم: ده ميت ده ولا إيه؟
أدهم بغضب: كان بيحاول يتعدى عليها، شيله واتصل بالرجالة تيجي تاخده المخزن مع الكلب التاني.
وخرج راح أوضته. سليم اتصل بالرجالة والرجالة جت أخدت طارق المخزن.
تاني يوم الصبح.
ملك صحيت واتفاجئت بأدهم اللي نايم على الأرض وماسك إيدها. ملك شالت إيده وقامت. كانت هتدخل الحمام لكن اتفاجئت بنفسها في المرايا، كان شعرها مفرود ولابسة بيجامة نوم.
ملك بصراخ: يا حيوان!
أدهم: إيه، في إيه؟ أبوكي طلق أمك ولا إيه؟
ملك: إزاي تشوفني كده ها؟ إزاي؟
أدهم برفعة حاجب: ده على أساس إنك مكنتيش في حضني امبارح؟
ملك عضت على شفتها بإحراج.
أدهم: خلاص، خلاص، مش محتاجة تتكسفي. أنا طالع كده كده. آه، تقدري ترجعي أوضتك لو عاوزة، وطارق مبقاش موجود.
ملك: يعني؟
أدهم: يعني بصي في إيدك.
ملك بصت في إيدها وكانت الدبلة مش موجودة.
أدهم وهو خارج: دبلة حد غيري متتلبسش.
وطلع. ملك ابتسمت ودخلت أخدت دش وطلعت. كان أدهم جاب لها هدوم. سرحت شعرها ولبست ونزلت. كان سليم وأدهم واقفين تحت بالشنط.
ملك: إيه الشنط دي؟
أدهم: جدو تعبان وعايزنا ضروري.
ملك بخوف: إيه؟ جدو؟ يلا.
ركبوا العربية وبدأوا طريقهم للصعيد.
بعد مدة.
وصلوا الصعيد وملك نزلت تجري، كانت مامتها وباباها والكل موجود.
ملك: في إيه؟
إبراهيم: ما نعرفش، جدك تعبان وجمعنا كلنا هنا.
ملك: طيب هو فين؟
إبراهيم: فوق.
ملك طلعت وأدهم وسليم وراها. الدكتور طلع وقال:
الدكتور: آنسة ملك؟
ملك: آه، آه أنا.
الدكتور: أستاذ أدهم فين؟
أدهم: أنا.
الدكتور: الحاج عايزكم.
ملك وأدهم دخلوا للجد وقعدوا مدة طويلة.
ملك وهي بتحضن جدها: أنا أهو، عملت اللي طلبته، ممكن بقي تخف بسرعة؟ ممكن؟
الجد وهو بيبتسم: حاضر يا قلب جدك، وصدقيني اللي عملتيه ده هيكون في مصلحتك بعد كده.
ملك حضنت جدها أكتر وهي بتعيط.
الجد: خلاص بقي، اطلعي عشان عايز أدهم لوحده.
ملك بصتله بصه أخيرة وطلعت.
بعد مدة.
أدهم طلع ونزل ليهم تحت.
أدهم: سليم، هدير، جدو عايزكم.
سليم وهدير طلعوا للجد وطلب منهم نفس اللي طلبه من أدهم وملك ونفذوه وقعدوا شوية ونزلوا.
هدير: جدو عايزكم كلكم معاد إحنا الأربعة.
الكل طلع معاد ملك وأدهم وسليم. كانوا الأربعة قاعدين وخايفين.
ملك بعياط: ممكن جدو يحصله حاجة؟
هدير وهي بتحضنها: لا، أكيد لا.
فجأة سمعوا صوت مكانوش يحبوا يسمعوه.
هدي وأمنية في صوت واحد: لااااا بابا لااااا.
الدكتور بيجري لتحت وبيقول: للأسف الحاج مات.
رواية أحببت صعيديآ الفصل العاشر 10 - بقلم ملك أسامة
الدكتور وهو بيجري: للأسف الحاج مات.
ملك بزعيق: أنت بتقول إيه! أنت اتجننت ولا إيه! بطل كدب أطلع برااااا.
هدير بدأت تعيط في صمت.
أدهم قاعد مكانه مش بيتحرك كأنه لسه بيستوعب الصدمة.
سليم جري على أوضة جده وفضل يحضن فيه مع الباقي.
الدكتور بأسف: أنا آسف.
ملك طلعت تجري على جدها.
ملك بزعيق: ابعدوااا كده ابعدوااا عنه هو مماتش.
الكل بعد وملك قربت منه وبدأت تحسس على وشه.
ملك بعياط: جدو أنت مموتش صح!! أنت بتضحك عليا صح!! أكيد بتهزر معايا وعملي مفاجأة عشان عيد ميلادي صح.
بس لا الهزار المرادي تقيل ووحش أوي.
اصحي بقي يا جدو اصحي ونبي يا جدو.
هتسبنا كده طيب أحنا عملنا اللي أنت قولت عليه المفروض توفي بوعدك بقي صح.
قوم بقي قوم.
ملك بدأت تهز الجد جامد وهي بتعيط وبتقوله: قوووم بقي يا جدو بطل الهزار بقي ونبي.
أدهم جه من وراها وحضنها وهو دموعه على خده.
أدهم: هششش.
ملك بعياط: هو بيهزر يا أدهم صح!!! قول أنه بيهزر عشان خاطري قول يا أدهم قول.
أدهم: لا مات يا ملك مات.
ملك فقدت الوعي وهي في حضن أدهم.
بعد مده.
ملك صحيت.
ونزلت تحت كانت الصالة مليانة ستات ولابسة أسود.
ملك: هو في إيه.
هدير قربت منها وحضنتها: جدو مات خلاص يا ملك.
ملك كأنها كانت مغيبة عن العالم وفاتت وبدأت تعيط تاني وبحرقة أكبر.
خلص العزاء ودفنوا الجد.
الرجالة دخلت وكان الكل قاعد بيعيط.
أدهم: ممكن خلاص جدو مكانش عايز كده أنتوا كده بتعذبوه أكتر ممكن بقي.
إبراهيم أخد هدي وطلعوا.
صلاح سند أمنية وطلعها أوضتها وطلع أوضته.
أدهم: هو طلب منك نفس الطلب؟؟؟
سليم: آه ووافقنا.
أدهم: يعني إحنا الأربعة دلوقتي مصيرنا بقي مكتوب وجدو هو اللي كتبه.
سليم: هو قال إن ده الصح.
أدهم: أنا خايف العيلة متوافقش وبالذات أبو ملك.
سليم: مش هيقدر يعمل حاجة متخافش.
بس أنت ليه اتأخرت عند جدو؟؟؟
أدهم بغموض: عشان حاجة كلنا عايزين نعرفها.
سليم: مش فاهم؟؟؟
أدهم: هتعرف بعدين أطلع نام دلوقتي وأنا هطلع الإتنين دول أوضتهم وهنام وأتصل بصالح شوفه فين من ساعة العزاء مشفتهوش.
سليم: حاضر.
سليم طلع وأدهم شال ملك وهدير وداهم أوضتهم ودخل نام هو كمان.
تاني يوم الصبح.
الكل كان بيفطر.
إبراهيم: هو طارق فين؟؟؟
ملك بتوتر: أصل.
أدهم: بيأخد ضيافته في حتة حلوة.
إبراهيم: فين يعني؟؟؟؟
أدهم ببرود: متهيألي أنه دلوقتي عند ملك الموت.
إبراهيم قام بفزع وقال: إيه؟؟؟
أدهم: أهدى متخافش لما تعرف اللي عمله هتعمل أكتر من كده.
إبراهيم: مهما عمل إيه مينفعش تموته.
أدهم ببرود: أممممم طيب أنا هقوم يلا يا سليم عشان العزاء.
سليم وصالح وصلاح طلعوا ورا أدهم.
إبراهيم بغضب: أنتي هتسيبي خطيبك كده؟؟؟
ملك: مبقاش خطيبي اللي يحاول يتعدي عليا ميبقاش خطيبي.
وطلعت وسابتهم.
إبراهيم بصدمة: اتعدي؟؟؟؟
هدي بحزن: ادي آخر مجايبك أبن أخوك ده ولا حد غريب!!!
وطلعت وسابته.
طلعت وراها هدير وسارة وأمنية ومفضلش غير إبراهيم.
زفر بقوة وخرج برا.
تاني يوم الصبح.
المحامي جه وبدأ يتكلم معاهم.
المحامي: الثروة متوزعة بالتساوي وأكبر جزء هيبقي لملك هانم وجوزها وهدير هانم وجوزها.