تحميل رواية أحببت صعيديآ بقلم ملك أسامة pdf
بقلم ملك أسامة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في فرنسا تحديداً في بيت الصاوي ملك بتكلم والدتها ڤيديو كول: حاضر يا مامي هدي: تعالي بقي يا ملك أنا زهقت و أنتي وحشتيني أوي أوي ملك بأبتسامه: حاضر ياست الكل المهم هقفل معاكي دلوقتي عشان بابي جه هدي: تمام سلام يا قلبي قفلت ملك مع والدتها و نزلت لباباها حضنته و قعدت معاه ملك: بابي أنا هسافر مصر إبراهيم: الصعيد برضو!! ملك: بابي أنت عارف من ساعه ما جينا مروحتش و مامي وحشاني عشان خاطري طارق أبن عمها و هو داخل: أنا مش فاهم أنتي عايزه تروحي ليه!!! صعيد و قرف بقي ملك بحده: طاارق مسمحلكش الصعيد دي حاجه حل...
رواية أحببت صعيديآ الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك أسامة
المحامي: الثروة متوزعة بالتساوي، وأكبر جزء هيبقي لملك هانم وجوزها، وهدير هانم وجوزها.
إبراهيم بعصبية: أنت اتجننت؟ جوز مين يا أهبل أنت؟
المحامي: ممكن تهدأ. جوز المدام ملك يبقي أدهم، وجوز المدام هدير يبقي سليم.
الكل بصدمة ماعدا الأربعة: نعمممم؟؟؟
إبراهيم: وريني الزفت العقود دي.
المحامي: أهي. وده عقد جواز الأربعة اللي أنا عامله بنفسي.
إبراهيم أخد العقود من المحامي وقال: دي امضتك يا ملك؟
أمنية: ودي امضتكم أنتوا الإتنين إزاي؟
ملك: أيوة يا بابا امضتي.
هدير وسليم: أيوة امضتنا.
إبراهيم: يعني إيه ده؟ عقد عرفي؟
ملك: لا عقد رسمي، ومش عرفي، ومتجوزين عند مأذون. وحتى بص كده امضة جدي أنه الوكيل عني.
أمنية قعدت مكانها مصدومة، والكل كان في حالة صدمة. قطع عليهم صدمتهم كلام أدهم.
أدهم: إحنا الأربعة متجوزين، و آه دي امضتنا.
إبراهيم مسك أدهم من لياقة قميصه وكان هيضربه.
ملك: باااابا لااا.
إبراهيم بص لها بصدمة.
ملك: دي امضتي وأنا كنت موافقة على الجواز ده، يبقى تضربه ليه؟ أبعد عنه.
إبراهيم بصدمة: أنتي بنتي ملك؟
ملك: آه يا بابا أنا بنتك ملك. أنا وأدهم بنحب بعض واتجوزنا، وهدير وسليم بيحبوا بعض واتجوزوا. فيها حاجة دي؟ والجواز هيبقي علني بس بعد الأربعين.
كان الكل في حالة صدمة.
أمنية: لو بتحبوا بعض كنتوا قولوا. ليه عملتوا كده؟
هدير بجمود عكس اللي جواها: كده مزاجنا. يلا يا سليم.
سليم مسك إيدها وطلعوا. وأدهم أخد ملك هو كمان وطلعوا.
هدي: خلاص يا أمنية اللي حصل حصل.
إبراهيم: أنا هوريه، والله لأوريه. وخرج وسابهم.
سارة لصالح: يعني هما دلوقتي بقوا متجوزين صح؟
صالح: آه. ومش هتعرفي توقعي بينهم تاني بعد كده. وطلع وسابها.
سارة بحزن: مش قادر يفهم إني اتغيرت. وطلعت وسابت صلاح وأمنية وهدي في صدمتهم.
في أوضة ملك.
ملك: تفتكري أنهم هيصدقوا حوار بنحب بعض وكده؟
أدهم: ولو مصدقوش، المهم إن هي تصدق.
ملك: هي أكيد دلوقتي هتحاول توصل لسارة، بما إن جدو مات، فهي دلوقتي عادي تظهر.
أدهم: صح. يبقى لازم عينينا تبقي على سارة.
ملك: صح.
في أوضة سليم.
هدير قاعدة على الكنبة ومتوترة.
سليم: أهدي يابنتي مش للدرجة دي. مش بيأكلوا هما يعني.
هدير: ما أنت مش فاهم. دلوقتي ماما أكيد هتزعل.
سليم قرب منها وقال: لما تفهم أكيد مش هتزعل.
هدير: يارب بس الحكاية دي تخلص بسرعة ونتطلق.
سليم: أنتي عايزة تطلقي؟
هدير: آه يا سليم. هنتطلق.
سليم برفعة حاجب: ليه؟
هدير: لأنها جوازة كده وكده.
سليم: طيب ما نخليها حقيقة.
هدير: بطل جنان.
قامت وكانت هتطلع، لكن سليم وقفها وهو بيقول: مفيش طلاق. حتى لو الحكاية خلصت، جوازنا ده مش هيخلص.
وقرب منها، باسها من خدها وخرج.
هدير: مجنون ده ولا إيه. أوففف. لما أروح للبت ملك.
بالليل.
كانت سارة نايمة وفجأة حست إن في حد معاها في الأوضة. فتحت عينها وكانت هتنور النور، بس الشخص ده سبقها ونور النور.
سارة بصدمة: ماما!!!!!
سارة بدأت ترجع بخوف، وإنجي سندتها.
سارة: أنتي بجد؟
إنجي: أيوة يا حبيبتي. تعالي في حضني.
سارة حضنت إنجي وبدأت تعيط.
بعد مدة.
سارة: إزاي ده حصل؟ احكيلي.
إنجي بكذب ودموع مزيفة: جدك الله يرحمه بقى، خطفني وعرض عليا فلوس وحبسني في شقة وحط عليها حراسة كتير عشان مهربش. بس بعد ما عرفت أنه مات، حاولت أهرب عشان أجي أشوفك وهربت.
سارة: ليه مجتيش في الأول؟ وإزاي لقينا جثتك محروقة؟
إنجي: مجتش عشان جدك كان هيقتلني. والجثة دي مش جثتي. ده جدك هو اللي خطط ونفذ كل حاجة. ولما مردتش أعمل كده، حبسني في شقة وعليها حراسة.
سارة حضنتها وهي زعلانة. مهما حصل، مش هينفع الجد يعمل كده في أمها.
سارة: خلاص أنا هعوضك. أهدي وهترجعي تاني لعيلتك ومكانك الأصلي.
إنجي: لا مينفعش أظهر خالص. لازم الأول ناخد حقي وحقك.
سارة: من مين؟ ما جدو خلاص مات.
إنجي: من أحفاده البنات.
سارة: لا يا ماما أنا بطلت أعمل كده من زمان. خلاص بقي يا ماما.
إنجي: ولو قولتلك إن جدك حرمك من الورث؟
سارة بصدمة: إزاي؟ لا المحامي قال إنها متوزعة بالتساوي.
إنجي: بس مكملش كلامه بسبب خبر جواز الأربعة من بعض، صح؟
سارة: آه. ومشي وقال هييجي تاني.
إنجي: كلامه كان إن جدك حرمك من الورث يا سارة.
سارة: أنتي متأكدة؟
إنجي: طبعًا. ودلوقتي هتأخدي حقك؟
سارة: أنا معاكي.
تاني يوم.
استيقظ أدهم. كانت ملك نايمة جنبه. قرب منها واتأمل ملامحها لمدة طويلة.
تك تك تك.
أدهم قام فتح الباب وكان سليم.
أدهم: نعم؟
سليم: تعالي عايزك.
أدهم نزل مع سليم أوضة مكتب الجد.
أدهم: ها؟
سليم: أدهم، لو اللعبة دي خلصت، هتخليني أطلق هدير؟
أدهم: لو هي وافقت أكيد آه. لو هي عايزة تكمل أنا مش همنع. ودي حاجة تفرحني.
سليم: يعني هنتطلق؟
أدهم: إنت بتحبها؟
سليم بحب: أوي يا أدهم. من ساعة ما اتولدت يا أدهم. دي أول كلمة نطقتها. سليم أنا بعشقها.
أدهم: حيلك حيلك. وليه مقولتش؟
سليم: جدي كان عارف بحبي وقالي أصبر لما مشكلتك مع ملك تتحل.
أدهم: أمممم. عشان كده جدك جوزك أنت ليها، مش لصالح.
سليم: بالضبط.
أدهم: بص حاول تحببها فيك، وهي أكيد هتحبك. وأنا لو عليا هطول اللعبة دي شوية. وكده كده إنجي لسه مظهرتش.
سليم حضن أدهم وشكره وطلع وسابه.
أدهم اتنهد وقال: وأنا ملاكي مش ناويه تحن عليا؟
تك تك تك.
أدهم: أدخل.
دخلت سارة.
أدهم: تعالي يا سارة.
سارة: أدهم معلش ممكن تيجي معايا عشان عايزة أشتري حاجات.
أدهم بأستغراب: ما تاخدي حد من البنات.
سارة بأصرار: مش بيحبوني. ممكن أنت؟
أدهم بأستسلام: ماشي. هطلع أجهز.
طلع أدهم وغير هدومه ونزل هو وسارة.
بعد مدة.
ملك صحيت. أخدت دش وأدت فرضها ونزلت.
ملك: صباح الخير.
هدي بأبتسامة: صباح النور.
إبراهيم مردش، وأمنية مكانتش موجودة.
ملك: أومال فين أدهم؟
إبراهيم بسخرية: متجوزين ومش عارفة فين.
أمنية من وراها: أدهم أخد سارة عشان تشتري كام حاجة.
ملك: نعمممم! سارة؟
هدير وهي نازلة: مالها ست سارة؟
ملك: أدهم أخدها وخرجوا. شفتي أخوكي يا هاانم.
أمنية: أهدي يا ملك يا حبيبتي. سارة راحت تشتري كام حاجة، وأنتوا مش بتحبوها عشان كده هي اتحرجت.
صالح: خلاص أنا هتصل بيهم وأعرف هما فين وأروح أنا وأدهم يرجع.
ملك: يكون كويس.
صالح اتصل بأدهم، وكان هيخرج، لكن أدهم قاله إنهم خلاص قدام الفيلا.
بعد مدة دخلوا.
صالح بصوت واطي لأدهم: هتولع نار.
أدهم بص على ملك وفهم قصده.
أدهم وهو بيشد ملك: تعالي عايزك.
ملك: ملكش دعوة بيااا.
أدهم شالها على كتفه وطلع، دخل الأوضة وقفل الباب.
أدهم: يعني بنغير؟
ملك: آه أغير. مش جوزي؟ والمفروض إنها تمثيلية. المفروض كل حاجة تمشي صح.
أدهم: متأكدة؟
ملك: طبعًا.
أدهم: طيب.
تاني يوم.
كانت ملك والكل قاعدين ماعدا الرجالة.
ملك: بس يا هدهد يا قمر. أنتي قوليلنا وقعتي بابا في شباكك إزاي؟
هدي: بس يا زفتة.
فجأة البنات سمعوا صوت عربيات وخافوا.
هدير: أنا هتصل بسليم.
ملك: ماشي اتصلي. أكيد هما اللي برا أصلاً.
هدير كانت لسه بتطلع الموبايل من جيبها، فجأة دخل 6 أشخاص من البوابة، وكل شخص شد واحدة منهم.
ملك: بس سبوناا. أنتوا مين؟ أبعدوا بقي. سبوناااا.
كل شخص بدأ يخدر اللي في إيده وطلعوا بيهم من الباب اللي ورا.
في مكان ما.
ملك وهدير وهدي وأمنية متخدرين، وملك بدأت تفوق.
ملك: آه أنا فين؟ آه دماغي. هدير هدييير قومي.
هدير فاقت وبعدها هدي وأمنية.
هدير بعياط: إحنا فين؟
ملك: هدير بس متعيطيش. أسكتي.
كانت هدير هتتكلم، لكن قاطعها دخول شخص من البوابة.
: أهلا أهلا. وحشتوني.
هدي وأمنية: أنتي؟
هدي: إزاي؟
إنجي: هههه. كنتوا فاكرين إنكم هتخلصوا مني؟ لا أنا مش هبعد عنكوا غير وأنا مصفياكوااا.
ووجهت كلامها لملك: آيه مش خايفة؟
ملك بقوة: لا مش خايفة. عارفة ليه؟ عشان أنا عارفة إن إحنا هنطلع من هنا وكويسين كمان. الدور والباقي عليكي أنتي. هتطلعي من هنا على سجن القناطر مثلاً؟
فجأة صفعة قوية وقعت على خد ملك.
: اخرسييي.
ملك بصدمة: سارة!!! إحنا كنا فاكرينك اتغيرتي.
سارة: كان ممكن أتغير لولا إن جدو منعني من الورث عشانكوا.
ملك: مين قالك كده؟ لا طبعًا جدو منعش حد من حاجة.
إنجي: بقولك إيه. إحنا مش عايزين لك كتير.
تحت كان أدهم والقوات عرفوا المكان عن طريق جهاز التتبع اللي في سلسلة ملك، وكانوا بيتسللوا بالراحة حوالين المكان. أدهم وسليم ضربوا الرجالة اللي برا. أدهم ضرب نار على القفل ودخلوا. بدأوا يدخلوا بالراحة جوا.
في أوضة البنات.
إنجي: بقولك إيه. إحنا مش عايزين لك كتير. هنخلص وخلاص.
هدي بخوف: قصدك إيه؟
إنجي مسكت مسدس من جمبها وصوبته على ملك.
إنجي: قصدي كده.
الكل: لاااا. اوعي.
سارة بخوف وهي واقفة قدام ملك: لااا يا ماما. إحنا مكانش اتفاقنا كده. بلاش.
إنجي: أبعدي أنتي يا سااارة.
سارة بصراخ: لا مش هبعد.
إنجي: أبعدي.
ملك استغلت انشغالهم، وفكت نفسها. وكان في إزازة مكسورة. أخدتها وشدت سارة ليها وحطت الإزازة على رقبتها.
ملك: سبينا. هسيب بنتك.
إنجي: مش هتقدري تعملي حااااجة.
ملك بعند: لا هقدر.
وبدأت تدخل الإزازة في رقبة سارة.
تحت كان أدهم وصل قدام أوضة البنات ودخل.
أدهم وهو مصوب سلاحه: مكانك يا إنجي. متتحركيش.
إنجي بصدمة: إزاي!!!!!
أدهم: سيبي المسدس.
كانت إنجي مش عارفة تسيب المسدس ولا لأ. فجأة التفتت لملك وصوبت مسدسها وطلعت منه طلقة استقرت في قلب...
الكل: لاااااااا.
رواية أحببت صعيديآ الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك أسامة
هذا أختيارك أنتي.. عليك إن تختاري تكملة الطريق أو لكن لا يوجد أو هو أختيار واحد فقط عزيزتي
الكل: لااااا
كانت ملك من خوفها زقت سارة والطلقة جت في سارة.
إنجي قربت منها وهي بتصرخ:
إنجي: لاااا لييييه لييه كده ياارب ليييه ساااارة
بعد ساعتين.
ملك في حضن أدهم وبتعيط. هدير كانت قاعدة في جمود مش بتتحرك ولا بتتكلم. أمنية وهدي بيعيطوا في حضن إبراهيم وصلاح. صالح واقف مش عارف يعمل إيه. أخته وأمه في يوم واحد. أمه اللي اتجننت وأخته اللي ماتت.
سليم: هدير وحياه أغلي حاجه عندك اتكلمي بقي.
هدير رفعت رأسها وبصتله ورجعت بصت قدامها بجمود.
سليم يأس أنه يخليها تتكلم وكان هيروح يشوف الجثة.
هدير: ماتت قدامنا ماتت وأمها هي اللي قتلتها وقدامنا قدامي. أنا كنا عايشين مع بعض طول العمر ومعرفناش نقرب من بعض وادي النهاية إنها ماتت قدامي.
سليم قرب منها وحضنها كأنه بيأخد منها طاقته. هو محتاج طاقة عشان يتحمل كل ده.
تاني يوم.
(يوم العزاء)
كانوا واقفين بيأخدوا العزاء والستات جوا. وملك نايمة في اوضتها هي وهدير. الإتنين كانوا بيحلموا بكوابيس طول الليل.
بعد مدة.
خلصوا العزاء ودخلوا.
إبراهيم: أنتوا كنتوا عارفين إنها عايشة؟؟
أدهم: أيوة يا عمي.
صلاح: فهمونا وحالا.
أدهم: يوم موت جدي كان جايب...
"فلااش باك"
يوم موت الجد كان جايب مأذون وقال للمحامي يحضر عقود الجواز. ولما أدهم جه هو وملك.
الجد: ملك أنتي لازم تتجوزي أنتي وأدهم.
ملك: ليه يا جدو؟؟
الجد: عشان خاطري بلاش نقاش ووافقي.
ملك: موافقة.
وكتبوا الكتاب وطلعت ملك بعد ما اتكلمت مع الجد.
الجد: تعالي يا أدهم عايزك. معلش يا سيدنا الشيخ هنتعبك.
الشيخ: لا عادي يا حاااج.
أدهم: نعم يا جدو؟؟
الجد: إنجي عايشة.
أدهم بصدمة: عايشة!!!
الجد: أيوه عشان كده هجوزكوا أنت وملك وهدير وسليم.
أدهم: وليه هدير وسليم؟؟ وعايشة إزاي!!!
الجد: زمان كانت إنجي بتكره أمك وخالتك وبتحب جوز خالتك بس خالتك مكانتش تعرف. ولما اتجوزوا إنجي قررت إنها تنتقم. اتجوزت صلاح ومعرفتش تنتقم من أمنية ولا هدي. لكن لما هدي اطلقت فرحت فيها. ولما هدير اتولدت حلفت إنها هتدوق هدير وبنت هدي اللي هي ملك من نفس الكأس وإنها توجعهم وتكسرهم. وأنا عايزكوا تحموهم عشان كده لما تتجوزوا. أما عايشة إزاي، لما حصل اللي حصل جت وطلبت إني احميها منك. قولتلها تبعدي عن العيلة. أخدت فلوس وبعدت فعلاً عنكوا. وأنا كنت مراقبها. وطبعاً قصة إنها ماتت والجثة كل ده أنا اللي دبرتله. وكده كده الولية اللي لاقوا جثتها كانت فعلآ ميتة بس لحد ما اللي مراقب إنجي قالي إنها بتقابل مافيا شكيت. وقولت لازم احميكوا منها. وافق يابني علي سليم.
أدهم: موافق.
"بااك"
أدهم: بس وده اللي حصل عشان كده كنا عارفين إنها عايشة وحاطينا جهاز تتبع في سلسلة ملك وبكده انقذناهم.
إبراهيم: إزاي المأذون جه وإحنا مشفناش حاجة.
أدهم: جدي كان عامل حساب كل حاجة. المأذون جه وطلع من الباب اللي ورا.
إبراهيم: وات دلوقتي هتطلق ملك مادام اللعبة خلصت!!
أدهم بحزن: لو هي عايزة ده هطلقها.
كان إبراهيم هيتكلم قاطعه صوت صراخ ملك. أدهم جري على فوق ودخل قفل الباب وحضنها.
ملك بعياط: ماتت بسببي صح!!! أنا اللي المفروض أموت.
أدهم: بس أهدى أنتي مالكيش دعوة ده قدرها ومكتوب.
ملك: يعني مش أنا السبب.
أدهم: لا مش أنتي. أهدى بقي.
بعد مدة ملك هديت وطلعت من حضن أدهم.
أدهم: ما تخليكي شوية.
ملك: نينينيني اطلع برا عشان أكمل نوم.
أدهم: نعممم؟؟؟ نوم تاني لا يا ماما صحصحي كده وصحي المقتولة اللي جمبك دي. أنا كمان عايز أتزفت أناااام.
ملك بضحك: براااا.
أدهم رمي المخده عليها وطلع.
بعد مدة.
نزلت ملك وهي ماسكه إيد هدير.
سليم قرب من هدير وسندها ونزلوا.
كان الكل نظراته على ملك.
ملك: في إيه يا جدعان!؟
إبراهيم: إحنا عرفنا.
ملك: قولتلهم يا باارد لوحدك؟؟؟
أدهم: هو ده وقته؟؟ إسمعي الباقي.
ملك: هااا اتفضلوا.
إبراهيم: وعرفنا إنها خطة فأنتي دلوقتي المفروض هتطلقي من أدهم!!!!
ملك: ليه؟؟
إبراهيم: لأنها كانت خطة.
أدهم: ولو عايزة تطلقي أنا موافق.
ملك بصت على الكل والتفت لأدهم: أنا...
رواية أحببت صعيديآ الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملك أسامة
ملك: أنا مش عايزة أطلق.
أدهم قرب من ملك وحضنها جامد أوي، وهي كمان حضنته.
إبراهيم بصدمة: يعني نسيتي؟
ملك طلعت من حضن أدهم وقالت: أدهم من وقت ما اتقابلنا وهو بيتعامل معايا بحنية، وجعنيش تاني، بيحاول على قد ما يقدر ينسيني، بيفرحني وبيحبني. مش هسيب كل ده وأمسك في غلطة صغيرة كانت زمان، وبعدين هو عمل كده زمان عشان اتوجع، حس أنه اتخان للمرة التانية عشان كده وبس، لكن هو ثقته فيا كبيرة وأنا عارفة ده كويس.
وقربت من باباها وحضنته.
ملك بهمس: متقلقش، هبقى بخير معاه.
إبراهيم بادلها الحضن هو كمان.
سليم بيغمز لهدير: إيه!!!
هدير: إيه مالك، عينك وجعاك؟
سليم: إيه يا بت الهبلة، إيه.
أمنية: الهبلة قاعدة جنبك يا خوي.
سليم: والله ما قصدي يا خالتو، بس بنتك طلعت عيني وتعبت معاها.
هدير: ولسه كمان.
سليم: لسه إيه؟
هدير: يعني إحنا مش هنتطلق آه، لكن لسه هطلع عينك كمان وكمان.
سليم: والله.
هدير بضحك: أيوة.
مر شهرين والكل عايش في سعادة. أدهم قرر إنهم يعملوا فرح ليهم هما الأربعة. طارق مات بسبب أنه هرب من المخزن وداسته عربية. كريم اتجنن ودخل مصحة. زي إنجي صالح، بدأ يرجع لحياته الطبيعية تاني.
يوم الفرح.
في أوضة البنات.
ملك: لا لا لا مش عايزة أتجوز، لااا! بصوا خلوه ييجي بكرة.
هدير بضحك: بكرة إيه يا ملك، اتهدي بقى.
مليكة صاحبة ملك: بطلي جنان واقعدي.
ملك بدأت تتحرك في الأوضة وهي متوترة.
هدير: يا بنتي اتهدي، أنا خلصت وأنتي لسه.
ملك: يعني مهربش؟ أتجوز؟
هدير: آه، تعالي بقى اقعدي، هاتيها يا مليكة.
مليكة قعدت ملك وبدأت تعملها الميكب. (مليكة ميكب أرتست أصلاً وتبقي صاحبة ملك).
خلصوا وإبراهيم جه عشان يأخد ملك، وأدهم عشان يأخد هدير.
أدهم سلم هدير لسليم ونزل يستنى ملك.
نزلت ملك هي وإبراهيم، سلمها لأدهم.
إبراهيم: خد بالك منها.
أدهم: في عيوني، أوعدك.
شدها أدهم لحضنه.
أدهم: متخافيش، عارف إنك خايفة، بس مفيش حاجة تخوف.
وأخدها وبدأوا يرقصوا.
صالح لمليكة: تسمحيلي؟
مليكة: لا مش برقص.
صالح وقف جمبها: خلاص يبقى نقف.
مليكة: أنت عايز إيه؟
صالح: مش عايز حاجة.
خلص الفرح وكل واحد أخد عروسته وطلع. وصالح وصل مليكة لبيتها. (الفرح في القاهرة).
في جناح أدهم.
أدهم: أوعدك مش هجرحك تاني أبداً.
ملك وهي في حضنه: أنا بحبك.
أدهم: وأنا كمان.
تك تك تك.
أدهم: هو ده وقته.
قام أدهم وفتح الباب وكان سليم.
أدهم: في إيه، مش المفروض إنك بتتجوز؟
سليم: المفروض.
رواية أحببت صعيديآ الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك أسامة
سليم: هو المفروض بس…
أدهم: قول قول.
سليم بضحك: يوسف صاحبك اتصل بيا وقالي إن موبايلك مقفول وأنهم عايزينك ضروري في المديرية.
أدهم: هو ده وقته! وقته ده! ده أنا ما صدقت يا ولاد.
سليم بضحك: أهدي أهدي كده بس وصلي على النبي وروح البس وأنا هروح اتجوز.
أدهم شد سليم من لياقته.
أدهم: تعالي يا زبالة وربنا ما أنت متجوز غير لما أنا اتجوز. تعالي أنا كده كده لسه مغيرتش وأنت كمان.
وعلى صوته: لوكا حبيبتي هروح المديرية صد رد وأجيلك.
ملك: ماشي يا أخويا روح.
أدهم وهو طالع: عندها حق وربنا تقولي أخوها. يلا يا آخرة صبري.
ونزلوا.
بعد مرور سنة.
فرح صالح ومليكه من بعد تعب من صالح ومعاناة.
الكبار على ترابيزة والأربعة على ترابيزة.
ملك بطنها قدامها هي وهدير.
ملك: يا أدهم.
أدهم: لا.
ملك: يا أدهم بقي!
أدهم: لا يعني لا.
سليم: هو في إيه ما تفهمونا.
أدهم: الهانم عايزة تقوم ترقص.
ملك: يا أدهم هو حد هيبص لست حامل يعني!
أدهم: آه كتير.
فجأة هدير صوتت.
هدير: أعااااا أعاااا سليم الحقني بولد بولد!
سليم: احلفي.
هدير: أحلف إيه يا أهبل أنت بقولك بولد.
سليم شال هدير وجري بيها والكل وراه.
سليم: دكتورة دكتورة بسرعة.
هدير: كله منك والله كله منك.
سليم: وحياة أمك ما تشوف اختك يا أدهم دي كمان.
هدير بدأت تبكي. سليم حس بوجعها وحضنها وبدأ يهديها. الدكتورة جت وهدير دخلت أوضة العمليات.
ملك: أدهم.
أدهم: اوعي.
ملك: ههههه لا بولد فعلًا.
أدهم: بتهزري.
ملك: يخربيتككك بولدددد يلا.
الدكتورة وهي بتجري: دي كمان؟
ملك: دي كمان إيه يا أختي هو بالدور أخلصي بولدددد.
الدكتورة أخدت ملك ودخلوا أوضة العمليات.
بعد مدة.
ملك وهدير طلعوا. ملك جابت توأم ولد وبنت وهدير جابت بنوتة وعيونها زي عيون أدهم.
سليم: هنسميهم إيه.
أدهم: مش عارف. وباس رأس ملك: هتسميهم إيه.
ملك: الولد هيبقي عز عز الدين.
أدهم: والبنت هتبقي نورا عشان تبقي نور حياتنا.
سليم: هسمي سارة.
أدهم بصله وابتسم وملك كمان فرحت.
صالح: طيب نسيبكوا إحنا بقي عشان نكمل اللي كنا بنعمله.
مليكه: إيه اللي كنا بنعمله ده يا قذررر.
صالح: يخربيت دماغك كنا بنتجوز واخده بالك ولا إيه.
مليكه: لا أنا هفضل مع صحبتي هنا.
صالح: أه طيب سلام أنا بقي.
مليكه وهي بتجري وراه: استني يا ولااا.
الكل ضحك عليهم وملك ابتسمت لأهلها وهي فرحانة بوجودهم جمبها.
مرت السنين والتلاتة دخلوا كلية هندسة ومسكوا إمبراطورية الدميري من الصعيد لحد القاهرة وكبروها أكتر وأكتر.
عيد ميلاد أدهم 50.
ملك في حضنه: بحبك يا أدهم.
أدهم: فاكرة لما جيتي الصعيد جدي قال عليكي ملاكه هو مكانش يعرف إنك هتبقي ملاكي أنا ونصيبي.
عز وهو داخل: نصيبي وقسمتي الحلوة ونور عيني. آه يا حااج بتقول أشعار.
وشغل أغنية نصيبي وقسمتي الحلوة.
أدهم شد ملك وقاموا رقصوا وسليم عمل نفس الحركة وهدي وإبراهيم صالح ومليكه وعز أخد سارة ونورا وبدأوا يرقصوا.
الكل بيرقص وأمنية بتبص عليهم هي وصلاح.
الزعل مش بيدوم والخصام مش بيدوم دايما الحب بينتصر والخصام بينتهي. ملك سامحت أدهم عشان عرفت هو كان حاسس بأيه وقتها ونسيت كل الزعل والخصام لما رجعوا وبقوا لبعض تاني. قدرنا ومكتوب مع الناس اللي ربنا كتبها لينا. أهم حاجة نختار صح والبداية تبقي صح.