الظابط: خدوه على العربية. فهد: وديني يا رهف ما هاسيبك. ادم: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ رهف: بسسس. عايز تروح معاه انت كمان؟ اسكت له. قدرت تطلع ابقى اعملها يا فهد بيه. ههههه. رنا: رهف! رهف بعصبية: اطلعي على غرفتك فوق. الظابط: مدام رهف، لازم تيجي معانا علشان نكتب المحضر ضده الأستاذ فهد. رهف: تمام. _رنا: ما صدقتش كلامك لما قولتي لي إن رهف حرباية. صفية: وإيه اللي حصل يا بنت بطني؟ ومالك بتبكي ليه؟ هي بت الـ... عملت لك حاجة؟
والله آكلها بسناني. انطقي يا بت. رنا: لا يا ماما، دي نصبت. صفية: يا مصيبتي! رنا: زي ما بقول لك كده. نصبت على جوزها وإخواته وخدت كل أملاكهم. صفية: أنا قولت لك البت دي مش سهلة. لازم تاخدي بالك منها. أنا قولت لأبوكي بلاش تسافري، أنا قلبي واكلني عليكي يا ضنايا. رنا: متخفيش يا ماما، دا أنا تربيتك. صفية: ربنا معاكي يا عمري. _الدكتور: المريض اللي جوه حالته بتتحسن. الممرضة: أكيد بسبب دعوات عياله. ربنا يشفيه ويرجع لهم بخير.
الدكتور: اللهم آمين. ابقى اتصلي بابنه وقولي له علشان يكون متابع صحة والده علطول وميسببش لينا المتاعب حتى لو حدثت مشكلة. الممرضة: حاضر. أول ما أخلص وردية الليل هرن عليه علطول. حتى الواحد يفرج معه ببكشيش. _رهف ببكاء: حضرتك، حتى لو كان زوجي، دا اتهجم عليا وكان عايز يقتلني، وأنا ما عملتش له حاجة. الظابط: ما سبب تهجمك على المدام رهف، أستاذ فهد؟ فهد: دي نصابة. سرقت فلوس أبويا. دي خدت كل الأملاك ليها.
رهف: والله كذب يا باشا. أنا واحدة غلبانة. الأملاك باسمي، حتى شوف الأوراق مع المحامي. وببكاء: اهئ اهئ اهئ. عايز يقتلني، وأنا اللي افتكرتك الأمان ليا وهتكون سند من بعد أبويا. فهد: يا بنت الـ... أنا عملت كل ده يا حـ... رهف: أهو شايف متعصب إزاي؟ حتى محترمَش وجودك. الظابط: احترم نفسك يا أستاذ فهد، بدل ما أعمل لك قضيتين. فهد: أوك تمام. الظابط: وإيه اللي هيثبت صحة كلامك يا مدام رهف؟ رهف: أنا عندي شهود. الظابط: فينهم؟
رهف: ممكن بس مكالمة. الظابط: تمام. بعد مرور وقت، واعترف الشهود بما حدث، وكانت المفاجأة لفهد وصدمة عمره. فهد: آدم وحمزة! اعترفتوا عليا على أخوكم؟ تقرب رهف اتجاه فهد وتهمس بجانب أذنه وتقول: الفلوس تغير كل حاجة، حتى إخواتك. ادم: حضرتك، هو كان عايز يتهجم على رهف. حمزة: أيوه صح، زي ما بيقول آدم. دي رهف ملاك، ما شوفناش زيها ولا في حنيتها. الظابط:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!