رهف رفعت صابعها بمعنى اسكت، وبتحذير قالت: أي حاجة افتكر أبوك. فهد: يابت الـ ٠٠٠٠ ومسكها من شعرها ورماها على الأرض. آدم وحمزة: استنى أفهم منها، بتعمل كل ده ليه. رهف بضحكة مستفزة: شايف أخواتك الفاهمين، مش زيك. آدم: انت اتجننتى ولا إيه، وإلا الفلوس خلتك طماعة، ده اسمه نصب. رهف: بس بسسس، مش فاضل غيرك أنت اللي تتكلم. رنا: إيه اللي بتعمليه ده يا بنت عمي. رهف: خليكي ساكتة، أنتِ بالذات متتكلميش.
رنا: أنتِ اتغيرتي أوي، الفلوس خلتك مش شايفة حد. فهد: أنا دلوقتي هخليها تندم على الساعة اللي اتولدت فيها. وذهب نحوها وبكل قوته. رهف: وقف مكانك، قبل ما تعمل حاجة، خليني أعمل مكالمة بس. فهد: هي المكالمة دي اللي هتنقذك مني. رهف: في حالة سكوت. وبعد مرور وقت، دخل شخص يحمل شنطة يد. رهف: اتفضل لو سمحت. الشخص: شكراً لحضرتك. فهد: ومين ده. الشخص: أنا محامي والدك.
فهد: عرفتي تلعبيها صح يا رهف، وأخذتي كل الأملاك، حتى المحامي بقى تحت طوعك. المحامي: لو سمحت أهدى، وكل حاجة هاتتحل. فهد: أنت عايز إيه وجاي ليه. المحامي: أولاً كده، أنت عارف إن كل الأملاك باسم الآنسة رهف. رنا: مدام مش آنسة. المحامي: تمام كده، إن هي اتجوزت، بس يا ريت تكون نفذت الكلام، عشان الأملاك تبقى باسمها. فهد: قصدك إيه. المحامي: يعني لازم تتجوز الابن الأكبر للعيلة. فهد ينظر لرهف بنظرة كلها غل وحقد، ويقرب نحوها.
رهف: نـ... أنت بتعمل إيه، اسمع باقي الوصية الأول. المحامي كمل وقال: لو حصل أي شيء للمالكة رهف، تتحول كل الأملاك للجمعيات الخيرية، ولا يرد شيء منها. فهد: معنى الكلام. المحامي: يعني لو المدام رهف حصلها حاجة، الأملاك كلها هتروح للجمعيات، وأنتم مش هيبقى ليكم ورثة. فهد: وده حصل إزاي وإمتى. رهف: أنا هقول، يوم ما عمي جه هنا، وكنت لسه هكلمك في الموضوع.
فهد: وعلشان تنفيذ الخطة تاخد الأملاك، قولتي لازم أتجوزك، يعني عمي كمان معاكي في عملية النصب دي. رهف: بس مسمحش ليك تجيب سيرة عمي. فهد: كل الأملاك دي ترجع. رهف: دا على جثتي. فهد بعصبية وحالة من الجنون، مسك السكينة وبيـقرب ناحية رهف، ولسه هيضربها بيها. صوت إنذار الشرطة واجتماع قوة حول رهف. رهف: حضرتك، هو الشخص ده اللي بيحاول يتهجم عليا، وكمان مسكتوه وهو متلبس أهو بالسكينة. فهد بيقرب بسرعة اتجاه رهف.
الشرطي: امسكوه وخدوه على العربية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!