الفصل 10 | من 21 فصل

رواية احببت شبح الفصل العاشر 10 - بقلم ياسمين رضوان

المشاهدات
24
كلمة
965
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

عند سما، في الأوضة. نور كانت لسه هتديلها الحقنة، لقيت اللي مسك إيديها فجأة. بتبص وراها. نور بصدمة: انتباسل. بغضب، شدها وخرجها من الأوضة وهي بتحاول تشد إيديها منه. طلعوا برة المستشفى وزقها جامد. نور بألم: انت اتجننت؟ انت إزاي تمسكني كده؟ باسل بغضب: انتي كنتي هتعملي إيه جوا دلوقتي؟ انتي عاوزة تقتليها؟ نور ببرود: انت مالك؟ ليك تاخد فلوسك بعد ما مهمتك تخلص، غير كده ملكش دعوة. أقتلها ما أقتلهاش، ده شيء ميخصكش. انت فاهم؟

انت هنا مجرد آلة استخدمها عشان أكسر بيكي سما وأذلها. غير كده لا، وماتدخلش في اللي ملكش فيه. باسل بغضب جحيمي: بقولك إيه، انتي لو فكرتي مجرد تفكير تلمسيها، مش هرحمك. فاهمة ولا لأ؟ نور بخوف: خلاص خلاص، فاهمة. وسابها ومشي. وهي وقفت بغضب بتضرب رجليها في الأرض. نور بغضب شديد: انتي إيه يا شيخة؟ كلوا بيحبك كده؟ مفيش حد مش بيحبك، حتى اللي بعتوه عشان يمسكني حاجة عليكي. حبك بس. لا، كفاية كده. نهايتك قربت أوي.

(احذر من العدو مرة ومن الصديق ألف مرة) باسل وهو جنب سما. باسل بحزن: أنا آسف يا سما. أنا عارف إني جرحتك، بس أنا فعلاً حبيتك. أرجوكي قومي، وأنا هصلح كل حاجة. ومسك إيديها وقعد جمبها بيبصلها بحزن شديد. عند ماهر وناهد. ناهد بغضب: انت إزاي تعمل كده في بنت أخوك؟ ماهر بلا مبالاة: عملت إيه؟ هي مش كانت فكرتك ولا إيه؟

ناهد بغضب أكبر وزعيق: انت قولتلي خوّفها وخوّفها عشان لما نهددها تمضي على الورق، لكن انت روحت كنت هتقتلها. البنت بين الحياة والموت بسببك. ماهر ببرود: ما تموت. أعمل إيه؟ ده أنا ممكن أعمل حفلة كمان بالمناسبة دي. ناهد بصدمة: انت إزاي كده؟ إيه قلة الأصل دي يا أخي؟ ده بنت أخوك الوحيد. ماهر ببرود شديد: أها، وبنت أكتر واحدة بكرهها في الدنيا.

ناهد بغضب: أها، قول كده. ده انت مبتعملش كل ده عشان الورث، لا ده انت بتعمل كده عشان الحب القديم. كويس إن ربنا خدها. ما كملتش كلمتها من الكف اللي نزل على وشها ومن قوته وقعها على الأرض. ماهر بغضب شديد: أول ما جبت سيرتها: اخرسي خاااالص. كلوا إلا دي. انتي فاهمة؟ ناهد بصدمة: انت بتضربني عشانها؟ ماهر بغضب: وأقتلك كمان. انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ وبعدين إيه الحنية اللي نزلت عليكي فجأة دي؟

ما كنتي بتكرهي نرمين، دلوقتي بقيتي حبيبتك؟ ناهد بصدمة ودموع وهي بتقوم من على الأرض: أنا أيوا كنت بكره نرمين، بس ده عشان كانت بتساعدك إنك تتجوز ندى، وهي عارفة إني بحبك من وإحنا أطفال، وانت عارف كده وتجاهلتني. ويوم جيت تتجوزني اتجوزتني عشان تنساها بيا، ومقدرتش مشاعري. وأنا عشان بحبك جيت على كرامتي، بس لا. كده خلاص. أنا مش هستحمل أكتر من كده. أنا استحملت كتير ومش هستحمل أكتر كدة. ماهر باستغراب: يعني إيه؟

ناهد ببرود: يعني أنا هسيب البيت وهمشي. ثانيًا، أنا عاوزة أطلق. ماهر بصدمة: تطلقي؟ (مكنش متوقع منها كلمة زي دي أبدًا، لأنوا عارف إنها بتحبه بإدمان) ناهد: ويا ريت بأسرع وقت. عن إذنك. وسابته في صدمته وطلعت الأوضة تلم هدومها وهي منهارة من العياط. وهو قرر يروح المستشفى عشان يواجه نرمين. وكل ده كان حد بيصوره. كل الحوار ده. «في المستشفى» كان عاصم في أوضة سما واتكلم وهو ماسك إيديها.

عاصم بدموع: أرجوكي فوقي، أرجوكي. أنا بحبك أوي يا سما. مش وقت إني آخد قرار إني هتحدا أي حد عشان نكمل. تسبيني؟ أنا عارف إنك سامعاني. فوقي عشان خاطري. (وبقا يعيط زي الأطفال) وبرة الأوضة كانت نرمين قاعدة على الكرسي حزينة على بنتها. عاصم خرج وقعد جمبها بيواسيها. نرمين بحزن: عاصم، أنا عاوزة أدخل أشوف بنتي. عاصم بحزن هو كمان على حبه: مش هينفع دلوقتي. نرمين بدموع: أرجوك يا عاصم.

عاصم بقلة حيلة: حاضر. استنى شوية، هروح أجيبلك اللبس اللي تقدري تدخلي بيه. وسابها عاصم ومشي يجيب اللبس. وفي اللحظة دي جالها رسالة، فتحتها واتصدمت من اللي شافته. نرمين بصدمة: لا، مش معقول. إزاي؟ وفي نفس اللحظة دخل ماهر وهو على وشه ابتسامة مستفزة: ازيك يا مرات أخويا وازي سما؟ ما كملش كلامه بسبب الكف اللي نزل على وشه من نرمين. نرمين بغضب: بتحاول تقتل بنت أخوك، وكل ده عشان مين؟ عشان الرخيصة اللي كنت تعرفها؟

ماهر بغضب شديد: .......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...