الفصل 9 | من 21 فصل

رواية احببت شبح الفصل التاسع 9 - بقلم ياسمين رضوان

المشاهدات
25
كلمة
1,163
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

عند سما وباسل. سما نزلت جرى من البيت وعربية جت سريعة جدا وخبطيطها وجريت. باسل بصراخ: سماااااا. وجرى نحيتها. لقاها غرقانة فى دمها ومبتتحركش. باسل بدموع: سماا لا قومى متسبنيش. أنا والله بحبك. أنا كنت هقولك على الحقيقة صدقينى. قومى بقا. (كان بيتكلم وهو بيبكى عليها بنهيار) وبصت نرمين من الشبك. عشان تعرف أي سبب الصوت العالي. لقيت لمة ناس كتير. قلبها اتقبض ووجها على سما. ونزلت تشوف فيه أي. دخلت وسط الزحمة.

بتبص لقيت سما على الارض غرقانة في دمها. وباسل حضنها وبيعيط. جريت عليها. خدتها من حضن باسل. وبقيت تصراخ وتعيط. نرمين بزعيق وعيط: سما يا قلب امك قومي. متوجعيش قلبي عليكي يااارب. ياررب هي اللي فاضللي. يارب متحرمنيش منهااا. يارب يبنتي قومي ياارب. (فعلا ربنا ما يحرق قلب أم على أولادها) باسل هنا بدأ يفوق من حالته. ووقف عربية واخدها من نرمين بالعافية عشان يركبها. وراحوا هما التلاتة على المستشفى. وفى مكان آخر.

عند ماهر كان قاعد على البحر وبفتكر ذكرياته مع حبيبته. Flash back. امته يجي اليوم اللي نجتمع فيه سوا يا حبيبي. ماهر بابتسامة: خلاص يا حبيبتي هانت. أنا أقنعت بابا بمعجزة. ندى بحزن: هو للدرجة دي بيكرهني ومش موافق. ماهر بحب: يا حبيبتي هو مش بيكرهك. هو بس بيمشي على تقليد البلد. وإني لازم أجوز بنت عمي زي مصطفى. بس نرمين قدرت تقنعه معايا. ندى بابتسامة: نرمين دي جدعة أوي وأنا حبيتها. ماهر بخبث: أيوا وأنا كمان بحبها أوي.

ندى بغيرة: والله بتحبها. ماهر بضحك: انتي بتغيري ولا إيه. ندى بغيظ: لا مبغيرش. أبقى خليها تنفعك. وكانت هتمشي. مسك ايده بسرعة. ماهر بسرعة: استني يا هبلة انتي. دي أكتر من أخت ليا. ندى: يا ريت تفضل كده على طول. ماهر بحب: يا حبيبتي انتي اللي في قلبي. بس دخلتي وقفلتي من جوا. ندى بصت على الأرض بكسوف. وفضلوا يضحكوا. Back. ماهر بدموع: أخيرا قدرت أجيبلك حقك. بس برضو ناري مش هتطفي غير لما أشوف وش نرمين.

(وقاعد يبكي زي الأطفال على حبيبته) عند عاصم. راح البيت يلم حاجته اللي هناك. وكان طالع على السلم. وقفوا صوت أمه. ناهد بلهفة: كنت فين يا حبيبي قلقتني عليك. عاصم بجمود: ده شيء يخصني. وعموماً عشان متساليش. وأنا نازل أنا هسيب البيت وهعيش لوحدي. ناهد بدموع: وهتسبني يا عاصم. ده أنا أمك يا ابني. عاصم ببرود: لا جديدة. ده انتي لسه فاكرة إني ابنك. ده أنا نسيت. ده انتي عمرك ما حسستيني إنك أمي. حتى في أصعب أوقات حياتي.

ديما في الكوافير والنوادي. وبتعجري ورا ماهر بيه. وأنا كاني مش ابنك. فبلاش شغل ابني ومش ابني دلوقتي. ناهد بدموع: ابني. قطعها عاصم بغضب: كلامي خلص يا أمي. أنا خلاص هسيب البيت. عن إذنك. وسابها وطلع. وكان واقف بيلم حاجته. لما جاله اتصال. نرمين بنهيار وبكاء شديد: الحقني يا عاصم. سما بتموت يا عاصم. عاصم بصدمة: إيه اللي حصل فيه. إيه سما مالها. نرمين ببكاء: إحنا في مستشفى (........ عاصم بسرعة: أنا جاااي حالا سلام.

قفلت ونزلت جرى. وأنا حرفياً مش عارف أنا بجري بسرعة دي إزاي. وقلقان على سما. ووقفني صوت ماما. ناهد بستغرب: فيه إيه. انت بتجري كده ليه. عاصم بدموع: سما في المستشفى. لازم أروحلها سلام. ناهد بصدمة: إيههه. ركبت عربيتي وروحت بسرعة البرق على المستشفى. ولقيت طنط نرمين قاعدة على الأرض بتبكي بحرقة. جريت عليه. وأول ما شفتني بقيت تقولى أبوك قتل بنتي. أبوك قتل بنتي. وأنا مصدوم من كلامها. قولتلها متقلقيش هي هتبقى كويسة.

(دخلت لسما أوضة العمليات) (وإنا داخل لمحت واحد واقف أول مرة أشوفه. متديتش اهتمام ودخلت أوضة العمليات) عاصم: أخبار الحالة إيه يا دكتور. الدكتور: ما أخبيش عليك يا دكتور عاصم. بس الحالة صعبة. وأدينا بنحاول. عندها كسر في إيديها اليمين. وشبه ارتجاج في المخ من أثر الصدمة. عاصم بحزن: طب يلا نبدأ يا دكتور. توكلنا على الله. فاتت فترة مش قليلة. وعاصم والدكتور في أوضة العمليات. بعد مدة خرجنا. وكانت طنط نرمين على حالتها.

أول ما شفتني جريت عليا. (ولأن عاصم كان بيدرس الطب في أمريكا تخصص مخ وأعصاب. دخل أوضة العمليات وكان بيعملها بصعوبة) نرمين بدموع ولهفة: يا عاصم نرمين بقت كويسة. الدكتور: إحنا عملنا اللي علينا والباقي على الله. نرمين بدموع: يعني إيه. عاصم: متقلقيش يا طنط نرمين. إحنا هنسيبها تحت الملاحظة 24 ساعة. وإن شاء الله خير. نرمين قعدت تعيط. وبعد دقايق سما دخلت العناية. وعند نور. نور بزعيق: إزاي قدروا ينقذوها.

مجهول: دكتور عاصم اللي لحقها في العمليات. لولا كده كان زمانا مخلصين في أوضة العمليات. نور بشر: طب سلام. نور بغضب: كل مرة انت اللي بتلحقها يا عاصم. بس عادي. النهاردة آخر ليلة في عمرها. وفى المستشفى. عاصم بعد ما هدى نرمين: هو مين ده يا طنط نرمين. نرمين: معرفش يبني. هو اللي أنقذ سما. عاصم بستغرب وغيرة: أنا هعرف هو مين. ولسه كان رايح يسألوا. نده عليه دكتور وهو راحله. عند سما في الأوضة.

دخلت عليه نور بشر: انتي أخدتي كل حاجة مني. مش هسمحلك تاخدي أي حاجة تاني. وبالذات عاصم. وبعدين طلعت حقنة وراحت عشان تديهالها في دراعها. وبعدين حد مسك نور. بصت وراها بصدمة. نور بصدمة: إنتِ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...