نرمين بغضب ضربت ماهر بالقلم: بتحاول تقتل بنت اخوك عشان الرخيصة اللى كنت تعرفها. ماهر بغضب: اخرررررسى اوعى تقولى عليها كده ديه اشرف مني. (وسكت ماهر فجاة مقدرش يقولها لانوا مهما حصل لسة فى شوية حب لنرمين فى قلبوا) نرمين بغضب ورافعة حاجب: اى سكت ليه انت عاوزة تقرانى انا بنت عمك بنت عيلة الحسينى بنت الناس بالشمال اللى كنت تعرفها اللى كانت لافة على حل شعرهاا بعلم اهلها. ماهر بصدمة: اهلها.
نرمين بسخرية: اى ده هو انت متعرفش ان كان ليه اهل معلاش نسيت انها كانت بتضحك عليك وبتقولك انها يتيمة وبنت ملاجاء. ماهر بعدم تصديق: لا انتى كدابة كل ده كدب ندى مستحيل تعمل كده. ندى بمنتهى الشجاعة: طب بص كده فى عينيه وانت تعرف. (ماهر صدقهاا عشان نرمين لما بتكذب ما بتقدرش تبص ف عين اللى بيكلمها من وهو صغيرة بس كان بينكر انو يصدق حاجة على ندى)
نرمين: اى مش مصدق صح عندك حق صارحة مهى كانت ممثلة جامدة اووى ده انا مكنتش مصدقة برضوا لحد ماشوفت بعينى. ماهر بصدمة كبيرة: شوفتيها. نرمين بسخرية: اها شوفتها فى اليوم اللى ماتت فيه. Flash back كنت قاعدة مع مصطفى عند الدكتورة عشان موضوع الخلفة المتاخرة. مصطفى بحب: مالك يا حبيبتي. نرمين بحزن: خايفة يا مصطفى بقالنا كتير بنلف على الدكاترة عشان تاخر الحمل خايفة مخلفش خالص.
مصطفى بحب: متقلقيش يا حبيبتي انشاء الله خير وبعدين انتى كفاية عليا. نرمين بدموع: بس انت مش ذنبك حاجة. مصطفى بهدوء: ذنبى انى بحبك ومقدرش استغنا عنك. (قال كلاموا واخدها فى حضنوا فاقوا على صوت رسالة على تليفونى.بشوف الرسالة واتصدمت من اللى شوفتوا)
مصطفى بستغراب: فى اى يا حبيبتي اى الرسالة من مين واخد التليفون من ايدي واتصدم هو كمان لقينا فيه صور ندى متصورها فى اوضاع مش كويسة مع شباب مختلفة ومكنش باين عليها انها مخصوبة على حاجة من دول قررت اروحلا البيت بتاعها ومصطفى حاول يمنعني كتير اولا عشان الدكتورة ثانيا عشان خايف عليا. نرمين: لا يا مصطفى انا لازم اروح لازم اوجهها عشان ماهر ده بيحبها اووى. مصطفى: خلاص يا نرمين انا جاى معاكى مش هسيبك لوحدك.
ومشينا انا ومصطفى انا مكنتش مصدقة ده فى ندى ديه شبه الملايكة وبتحبك مكنتش اعرف ان حقيقتها وحشة اووى كده كان لازم اتاكد وبالذات عشانك عشان انت متستهلش كده وصلنا البيت ودخلتوا وانا رجل بتقدم ورجل بتاخر وخبط على الباب فتحلى طفل صغير استغربت لانها قايلة انها عايشة لوحده. نرمين بستغراب: انت مين يا حبيبى وفين ندى. الطفل ببراءة: بلة ندى جوا وانا اخوها. نرمين بصدمة: ايه اخوهااا. الطفل: ايوا وليها بابا وماما كمان.
نرمين بصدمة اكبر: هى ليه اب وام كمان هى مش المفروض يتيمة. الطفل: يا طنط يا طنط. نرمين: نعم يا حبيبي. الطفل: عاوز شوكولاتة. نرمين بابتسامة: طب ممكن تندهلى ندى من جوا يا حبيبي وانا هجبلك شوكولاته كبيرة اووى. (قولتها وانا بنزل لمستوا) الطفل بخوف: مش هينفع. نرمين بستغراب: مش هينفع ليه. الطفل ببراءة: عشان ايلة ندى مع واحد جوا فى الاوضة وهتزعقلى وبتضربنى لو ندهتلها زى كل مرة. نرمين بصدمة: مع واحد طب اوعا كده.
دخلت بعصبية كبيرة وانا ببص حواليا لقيت واحد وواحدة قاعدين بشكل مقرف وبيشربوا ووقفنى صوت الراجل. الراجل بصوت عالى: انتى مين يا ست انتى. نرمين بغضب: انت اللى مين جدع انت. الرجل بغضب: انا صاحب المخروبة ديه. عرفت ان ده ابوها. نرمين بصوت عالى: ماهى فعلاا مخروبة وياترى يا صاحب المخروبة عارف ان بنتك جوا مع واحد. الرجل ببرود: ايوا عارف وانتى مالك. كنت لسة هطلع بس صوت ندى وقفني. ندى بغضب: فى اى يابا اى الصوت العالى ده.
بلف لقيته طالعة لفة نفسها ف الملية والراجل خارج وراها عريان وشكلهم مقرف بصتلى بصدمة وقالت: نرمين. رديت عليها بستحقر: ايوا نرمين يا و. نرمين اللى رسمتى عليها البراءة واقنعتيها انك ملاك وانت فى الاساس شيطان وواحدة رخيصة بس الحمد لله ربنا كشفك قدمى وانا هعرف ماهر كل حاجة عشان ميدبسش فيكى. ندى بدموع تمثيل: ارجوكى يا نرمين ارجوكى اوعى تقولى لماهر حاجة وانا هسيبوا بس متقوليش وانا والله.
نرمين بمقاطعة: اوعى تنطقى اسم ربنا على لسانك الو. ده انتى فاهمة وكفاية تمثيل بقا. ندى ببرود: روحى قوليلوا مش هيصدقك هو بيحبنى اووى ومستحيل يصدق حاجة عليا مهما تعملى بمجرد ما اقولوا لا يبقا لا انا مثلت عليه الحب عشان الفلوس وهو اهبل صدق بسرعة اووى ومش هيصدق الا اللى انا بقول عشان هو خاتم فى صبعى وبكرة لما نتجوز واخد منوا كلوا حاجة هخلى تحت رجلى شب. وهنا نرمين مستحملتش حاجة على ماهر اكتر من كده وضربتها بالقلم.
نرمين بغضب: اخرسى يا زبالة اوعى تنطقي كلمة زيادة على سيدك وانا هوري الصور ديه عشان يعرف حقيقتك الواطية يا واطية.
(وطلعت التليفون ووريتها الصور وهى وشها باهت اول لما شافت الصور وانا سيبتها وخرجت وجيت انزل لقيتها بتشدني وعاوزة تاخد التليفون مني وواحنا بنتخانق وقعت من على السلم ورسها خبطت فى طوبة فى الوقت اللى انت وصلت فيه وشوفتني على السلم وهى تحت ودمها مغرق السلم واتهمتني فقتلها وحتى محضرتش تحقيقات النيابة كنت عرفت الحقيقة وانى مقتلتهاش من الناس اللى شافوا الخناقة.
وسافرت وسيبت البلد ولما رجعت اتجوزت ناهد على طول وبعد عننا وكرهك وحقدك زاد. Back فى اللحظة ديه ماهر قاعد وهو مصدوم من اللى بيسمعوا ازاى ازاى حب عمروا دبقا كده ازاى. ناهد بجمود: لو مش مصدقني ممكن تسال عليها الناس فى الشارع بتاعهم وكمان تسال ناهد اصلا نسيت قولك ان هى اللى بعتتلي الصور. ماهر بصدمة: ناهد.
نرمين ببرود: ايوا ناهد اللى كانت عارفة الحقيقة ومن كرهها فيا مقالتلكش وسابتك مقتنع انى انا اللى قتلتها من كرهها فيا واتفضل اطلع بره احسن ماطلبلك البوليس اطلع برة. قام ماهر عشان يمشى وبيبص جمبه لقا عاصم واقف وهو مصدوم وعينيه فيه دموع. ماهر بسرعة: عاصم انا. عاصم بغضب: انت اى انت مجرم ازاى تعمل كده فى بنت اخوك ازاى تحاول تقتلها ده انت كنت اول ايد تشيلها لما اتولدت انت مستحيل تكون ابويا انت كان ليك ابن ومات.
(قولتها وانا بلف وشوا عنى مش عاوز ابص فى وشوا ده قاتل ومجرم) (مشيت كلى احاسيس مختلفة الندم والحزن والصدمة وقررت اروح اعرف من ناهد الحقيقة) عاصم بخجل: يا طنط نرمين انا اسف. نرمين بهدوء: انت مالكش ذنب يا عاصم ديه غلطة ابوك يبني. عاصم بحزن: ما المشكلة انوا ابويا ازاى يعمل كده فى بنت اخوا. (كان بيقولها وهو بيعيط) نرمين بهدوء: خلاص يبني انت مذنبكش حاجة يبني انا عارفة انك بتحب سما ومستحيل تعمل حاجة تاذيها.
عاصم بتوتر: بحبها. نرمين: ايوا وانا عارفة من زمان وموافقة عليك كمان انا مش هأمن على بنتي غير معاك خالى بالك منها. عاصم بدموع: ديه فى عنيا يا طنط نرمين. (قالها وهو مبتسم وبيعيط) نرمين اخدته فى حضنها وهى بتبتسم. عند سما فى الاوضة كان باسل قاعد معاها. كانت نايمة وهى متوصلة بالاجهزة وكانت شبه الملايكة بملامحها الهادية اللى باين عليها الحزن والتعب. باسل
بحزن وهو بيتامل ملامحها: على فكرة انتى وحشتينى اووى قومى بقا تغلبى على التعب انتى مش ضعيفة انتى قوية قومى وانا هحكيلك الحقيقة كلهاا ارجوكى قومى انا بحبك اووى يا سما انا بتعذب وانا شايفك كده ياحبيبتي. قالها وهو بيبوس ايديها وفى اللحظة ديه اتفتح وسمع صوت اتصدم باسل وهو بيلف يشوف مين. عاصم بغضب: انت مين ودخلت هنا ازاى. كان لسة باسل هيرد عليه وسكت لما لقى ايد سما بتتحرك. باسل بصدمة:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!