الفصل 5 | من 21 فصل

رواية احببت شبح الفصل الخامس 5 - بقلم ياسمين رضوان

المشاهدات
40
كلمة
1,163
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

سما بصدمة: انت؟ زين: متخافيش يا سما، ده انا. سما باستغراب: انت مش كنت محبوس؟ زين بحزن: انا لسه طالع النهارده بكفالة. سما بجمود: طب وماشي ورايا ليه زي الحرامية؟ عاوز إيه؟ زين بتوتر: عاوز أتكلم معاكي يا سما. سما: آسفة يا أستاذ زين، إحنا مفيش بينا كلام. عن إذنك. زين بسرعة: أرجوكي يا سما استني، أنا فعلاً محتاج أتكلم معاكي. أرجوكي. قال جملته وهو ماسك إيدي، وباين عليه الحزن والتعب.

سحبت إيدي منه واتكلمت وأنا على نفس الجمود. سما بنفس الجمود: تمام يا أستاذ زين، لكن معاك 10 دقايق بس. زين بلهفة: تمام، يلا. روحنا قعدنا على كافيه كان قريب من المكتبة. سما: ها يا أستاذ زين، عاوز إيه؟ زين بتوتر: عاوزك تسمحيني يا سما. أنا فوقت متأخر معرفتش بقيمتك إلا لما روحتي مني. أرجوكي سمحيني يا سما وخلينا نرجع. (بصيت له بحزن على حاله وعلى اللي وصل له. معقول ده زين؟

بس للأسف مبقاش ينفع. هو كسر فيا حاجات كتير، حاجات مينفعش تتصلح تاني. فعلاً الواحد مبيحسش بقيمة اللي في إيده إلا لما يروح منه.) سما بحزن: أنا مسامحاك يا زين ومش شايلة منك، بس للأسف مش هقدر إني أرجعلك تاني. خلاص اللي اتكسر مبيصلحش، ولو اتصلح بتفضل علامة الكسر فيه. آسفة، مع السلامة. زين بحزن: يعني مفيش أمل يا سما؟ سما بجمود: لا مفيش. عن إذنك. مشيت وهو بص على طيفها بحزن وقلة حيلة.

سيبته ومشيت. منكرش إني زعلت على حاله، بس هو اللي وصل نفسه لكل ده باختياره الغلط. وطول الطريق وأنا حاسة بحد بيرقبني، بس مهتمتش كتير. روحت البيت ولقيت ماما بتتفرج على فيلم في التلفزيون. سما بابتسامة: إيه يا ست الكل، عاملة إيه النهارده؟ قولتلها وأنا بنط في حضنها. نرمين بضحك: إيه يا بت الهبلة، في إيه؟ سما بحزن بابتسامة: إيه، بطمن عليكي يا ماما يا عسل انتي. أنا غلطانة يعني؟

نرمين: لا يختي، اطمني يا حبيبتي. قوليلي عملتي إيه النهارده. سما بتوتر بتحاول تخبيه: مفيش يا حبيبتي، العادي زي كل يوم. نرمين وهي ملاحظة توترها: إيه اللي حصل يا سما؟ متوترة ليه؟ حقيقي، مفيش غير الأم هي اللي بتاخد بالها من أي حاجة تخص أولادها. سما بتوتر: الحقيقة يا ماما، أنا قابلت زين النهارده. نرمين باستغراب: هو مش محبوس؟ سما: ما هو خرج يا ماما بكفالة وجالي عند المكتبة. نرمين بخوف: جالك ليه؟ انتي كويسة يا بنتي؟

عملك حاجة؟ سما: متخافيش يا ماما، أنا كويسة، معمليش. نرمين: اومال كان عاوز إيه؟ حكيت لها على كل حاجة، وقالت لي إن كان عندي حق في كل اللي قلته. وسيبتها ودخلت الأوضة أستريح من تعب اليوم. "روحتي معاه ليه؟ لقيته ظهر فجأة وهو بيقولها. سما بفزع: طب كويس، طيب روحت إيه المشكلة يعني؟ باسل بغيرة وغضب: إيه اللي روحت ده؟ مخوفتيش؟ كان ممكن يعملك حاجة؟ اتكلمت وأنا ملاحظة إنه بيتكلم بغيرة: وانت مالك مهتم كده ليه؟ مش كنت عاوزني أمشي؟

وأهو زين عاوز يرجع وأنا بفكر بصراحة أرجع... باسل بغضب: أوعي تكملي الجملة دي. أنا لا يمكن اسمحلك بحاجة زي دي. فاهمة؟ انتي ليا، ليا أنا. انتي فاهمة؟ سما بخوف: فاهمة، فاهمة. وهما باصين في عيون بعض، فجأة باسل قرب من سما وباسها برقة، وبعد فجأة لما سمع صوت ماما. نرمين: انتي بتكلمي حد يا سما؟ سما بتوتر: ك كنت بكلم نور يا ماما. نرمين: ماشي يا حبيبتي، تصبحي على خير. سما: وانتِ من أهل الخير. لفيت ملقتش باسل، اختفى تاني.

نمت وأنا بفكر في اللي حصل بسعادة. معقولة حبيت باسل؟ بس رجعت أقول بحزن: ده عفريت، ومن رابع المستحيلات نكون سوا. فوقي يا سما، فوقي. فضلت على الحال ده لحد ما نمت. باسل وهو بيرقبها بحزن: ليه عملت كده؟ ليه غبي؟ كان لازم تسيطر على نفسك أكتر من كده. غبي. تاني يوم خلصت شغل ومحاضرات، وفضلت مستنية في أوضة، يمكن يظهر تاني، لكن للأسف مظهرش. فضلت على الحال ده أكتر من تلات أيام وهو مظهرش.

تاني يوم روحت الكلية وأنا واخدة قرار إني أحكي لنور على موضوع باسل. مش قادرة أخبي عليه أكتر من كده، وكمان تعبت من التفكير لوحدي. وصلت الكلية وحكيت لنور على كل حاجة. نور بصدمة: انتي كويسة يا سما؟ مش عيانة ولا حاجة؟ سما: يا نور، أنا مش بهزر. فعلاً ده اللي حصل والله. نور: يا بنتي، ما يمكن بيتهيألك ولا حاجة؟ سما: يا بنتي، ده اللي حصل. ورحمة أبويا. نور بخوف: متخلينيش أخاف من بيتكم بقى. انتي متأكدة؟

سما بزهق: طبعاً متأكدة. بقولك عرف إن قابلت زين وكمان بسني امبارح. (قلت آخر جملة بصوت واطي) طبعاً نور صدقتني بسرعة عشان بيبان عليا إذا كنت بكذب أو بقول الحقيقة. نور: يا سما، حاولي تسيبى البيت ده. انتي اللي بتفكري فيه ده غلط. ده هو من عالم، وانتي من عالم تاني خالص. سما بحزن: عارفة، بس مش قادرة. اتعلقت بيه جداً. اتعودت على وجوده جنبي، اتعودت أشوفه كل يوم. مش عارفة أعمل إيه.

نور: اعملي اللي بقولك عليه. ابعدي بعيد عن البيت ده في أسرع وقت. سما بحزن: إن شاء الله. أنا هروح، أنا هتمشي معايا. نور بحزن على صحبتها: أيوا يلا بينا يا حبيبتي. خرجنا من الكلية أنا ونور، وفجأة واحنا ماشيين ظهرت عربية كانت جاية عليا بكل سرعتها. بصتلها بصدمة. نور بخوف: سماااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...