الفصل 6 | من 21 فصل

رواية احببت شبح الفصل السادس 6 - بقلم ياسمين رضوان

المشاهدات
24
كلمة
1,017
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

نور بخوف: سمااااااااامحستش بنفسي غير وأنا بسحبتني بسرعة من العربية وواقعة على الأرض ببص أشوف مين ده وكانت الصدمة. نور بصدمة: مش معقول. وفي مكان آخر بالتحديد في قصر والد سما. ماهر بغضب: إزاي يعني منفذتش إزاي؟ مجهول: ياباشا حد لحقها في آخر لحظة، ده أنا خلاص كان بيني وبينها مفيش. ماهر بغضب: حد؟ حد مين ده؟ مجهول: معرفش ياباشا. ماهر بغضب وصوت عالي: طب اختفِ من وشي دلوقتي لحد ما أشوف هعمل إيه وأقولك. مجهول: تمام ياباشا.

وفي اللحظة دي نزلت ناهد. ناهد: في إيه يا حبيبي مالك صوتك عالي ليه؟ ماهر بغضب: معرفش ينفذ، في واحد أنقذها في آخر لحظة. ناهد برفع حاجب واستغراب: حد؟ حد مين ده؟ ماهر: مش عارف، بس لو طلع هو هتبقى آخر يوم في عمره. ناهد: ممكن يكون، بس معتقدش إنه أهبل أوي كده عشان يعديك. ماهر بغضب: هو فعلًا هيكون أهبل. ناهد بابتسامة: سيبك بقى من الموضوع ده، عاصم جاي النهارده من السفر.

ماهر بسعادة: كويس إنك فكرتيني، موضوع نرمين وسما لخمني ونستهم، هو فين دلوقتي؟ ناهد: ممكن يدخل علينا في أي لحظة. وعند سما ونور. سما بصدمة: مش معقول عاصم. عاصم بابتسامة: إيه مش مبسوطة إني رجعت؟ سما بفرحة: مش مبسوطة، ده أنا طايرة من الفرحة. قولت كده وأنا بحضنه واتوجعت. عاصم بألم: يابنتي براحة هتكسري ضهري، دانا. سما بسرعة: أنا آسفة آسفة، معلش، مانت كمان كنت عامل فيا فيه سوبر مان.

عاصم بمشاكسة: صدقي أنا غلطان، يا بت انتي كنت سبت العربية تدوسك وكنا نخلص من لمضك. سما بغيظ: بقا لمضة؟ مش أحسن ما أكون بغل زيك. عاصم بغيظ: أنا بغل؟ يا كلبة البحر انتي. سما بصدمة: أنا كلبة بحر؟ يا صفيق انت. عاصم كان لسه هيتكلم، نور سكتت. نور بزعيق: باااس، فيه إيه؟ انتوا هتفضلوا تتخانقوا كتير ولا إيه؟ الناس اتلمت علينا. بصيت أنا وعاصم حوالينا لقينا الناس كلها متلمومة حوالينا ومستغربين من اللي بيحصل.

عاصم بهمس: أنا رأيي نقوم نمشي عشان فعلًا إحنا بقينا فرجة. سما بهمس: عندك حق، يلا بينا. (مشوا هما التلاتة، وكل ده وكان واقف حد بيراقبهم بغضب وغيرة ويتوعد لسما) قعدنا على كافيه. سما: انت رجعت امتى يا عاصم وناوي تقعد قد إيه؟ عاصم: أنا خلاص مش هسافر تاني. سما بفرحة: بجد؟ يعني خلاص خلصت دراسة هناك؟ عاصم بحب: أيوا خلصت وهفضل هنا معاكي. كل ده تحت نظر نور اللي بتبص عليهم بحزن وغيرة في نفس الوقت.

سما: مالك يا نور قاعدة ساكتة يعني؟ نور بتوتر: لا لا يا حبيبتي مفيش حاجة، بس لسه خايفة من اللي حصل. عاصم: معلش يا نور معرفتش أسلم عليكي عشان اللي حصل واتلهيت مع سما، انتي عارفة هي بالنسبالي إيه. نور بحزن: لا عادي ولا يهمك، حمد الله على سلامتك. عاصم: الله يسلمك، مش يلا يا سما؟ أنا ميت من الجوع وكمان نونو وحشتني جدًا، وبابا وماما وعمي، هما عاملين إيه؟ سما بحزن ودموع: بابا مات يا عاصم. عاصم بصدمة: إيه؟ مات؟ امتى؟

وبابا مقاليش ليه؟ حكيتله كل اللي حصل من وقت ما بابا مات وباباها عمل معانا إيه أنا وماما وتعب ماما لحد اللحظة اللي إحنا فيه. سما بانهيار: هو ده كل اللي حصل. عاصم بصدمة: بابا يعمل كل ده ليه؟ هو عمي عمل معاه إيه لكل ده؟ سما بدموع ونور بتحاول تهديه: معرفش يا عاصم، معرفش. عاصم بحزن: طب طنط نرمين عاملة إيه دلوقتي؟ قالها وهو واخدني في حضنه. سما بحزن: كويسة الحمد لله، بس قلقانة عليه. عاصم: طب أنا عاوز أشوفها.

مشيت أنا وعاصم عشان نروح البيت. نور بحزن: لسه بتحبه يا عاصم ومش حاسس بيا بعد كل الوقت ده؟ في البيت عند سما. نرمين بدموع: عاصم حبيبي وحشتني أوي. عاصم بسعادة: وانتي كمان وحشتيني أوي يا نونو، بلاش عياط بقا كفاية كده. نرمين: حاضر، انت أكلت يا حبيبي؟ أقوم أحضرك حاجة تاكلها وهعملك الرز بلبن اللي بتحبه. سما: إيه ده كله؟ إيه ده كله؟ وأنا فين في كل ده؟ ولا هو كله رايح لعاصم بس ولا إيه؟

عاصم بمشاكسة: إيه الناس الحقودة دي يا نونو؟ مالهم بينا؟ نرمين بلامبالاة: سيبك منها يا حبيبي تعال، ده انت وحشتني أوي. سما بصدمة: سيبك منها؟ لا لا انتي مش ماما. وفضلنا نضحك ونهزر وماما جهزت الأكل، كلنا وعاصم مشي وهو وعدني إنه ييجي تاني. في الأوضة. باسل بغضب: انتي إزاي تسيبيه يحضنك كده؟ وإزاي تحضونيه انتي كمان؟ سما ببرود: وانت مالك؟ باسل بغضب: ....... في مكان آخر. ماهر: إزاي ده حصل وانتي موجودة؟

نور بحقد: لولا عاصم كان زمانا بناخد عزها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...