الفصل 15 | من 21 فصل

رواية احببت شبح الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ياسمين رضوان

المشاهدات
23
كلمة
1,103
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

فى قصر الشرقاوى كان قاعد باسل فى أوضة بيفكر فى سما. فاق على طرقة على الباب. "مين؟ "ممكن أدخل؟ باسل بجدية: "اتفضلي." سارة بمشاكسة: "إيه يا عم أنت بتتكلم كده ليه؟ مش متعودة على الاحترام ده، فين صرصور اللي بيديني؟ باسل بابتسامة: "طب ادخلي يا صرصور، متقرفنيش." سارة: "أيوه كده هو ده." ضحكوا هما الاتنين.

سارة بحزن: "باسل أنا عارفة إنك مش بتحبني ومش ذنبك إني بحبك، الحب مش بإيدينا بس مصيرنا بإيدينا. أنا لا يمكن يا ابن عمي أتجوزك وأنا عارفة إن قلبك مش معايا، مش هقبلها على نفسي ومش هستحملها، وأكيد مش هيجوزونا غصب. أنا عارفة إنك بتحب سما من زمان بس كنت مداري." باسل بحزن عليها: "سارة أنا فعلاً بحبك بس زي أختي، أنا مبشوفكيش غير أختي يا سارة. وهفضل مخلي بالي منك لحد ما الإنسان اللي يستاهلك يجيلك يا حبيبتي." سارة

وهي بتضحك عكس اللي جوه: "سيبك مني أنا دلوقتي، أنت إيه الدخلة اللي أنت دخلتها على البت دي؟ أنت كنت رايح تعمل فيلم أجنبي ولا إيه؟ البت طلعت ناصحة وفكستك." باسل بحزن: "أنا عملت كده من خوفي عليها، أنا مش هاذيها بس غيري هيأذيها. أنا بحبها أوي يا سارة." (سارة لنفسها: بتحبها أوي كده يا باسل؟ أنا كان نفسي أسمعها منك ليا بس النصيب مش رايد يا ابن عمي.) فاقت على صوت باسل: "إيه يا بنتي مالك سرحتي في إيه؟

سارة بانتباه: "هاا لا أنا معاك، بس أنت دخلت دخلة غلط وهتتعب شوية على ما تصلح اللي عملته. هي لو مبتحبكش مش هتزعل منك أوي كده." باسل بتعب: "طب هعمل إيه؟ سارة بابتسامة: "هقولك أنا تعمل إيه، تعال." باسل بتركيز: "قولي." سارة: "بص يا سيدي." وبدأت سارة تقوله على الخطة، وبعد كده خرجت من أوضة باسل وكانت بتبكي بنهار إن هي اللي بتساعد حب عمرها إنه يروح لوحدة تانية غيرها. (هو ده الحب يا جماعة؟

الحب مش أنانية، مش تملك، الحب صح إنك تشوف اللي بتحبه مبسوط حتى لو كان مع حد غيرك، مش تبقا أجبروا عليك.) وفي المستشفى عند سما، كانوا حاضرين بعض كلهم لما سمعوا صوت ماهر. ماهر: "طب أنا ماليش مكان في الحضن ده." سما بصدمة: "عمو؟

ماهر بدموع: "أيوه يا سما، أنا عرفت غلطتي بس متأخر أوي وندمان أوي، ونفسي تسمحيني يا بنت أخويا. وأنتي يا نرمين أنا عرفت كل حاجة وسألت وعرفت الحقيقة كلها، أنا آسف بجد على كل اللي حصل وعاوز نرجع كلنا تاني." عاصم: "أنت جاي بعد إيه؟ أنت مفيش حد في الأوضة دي دمرتهوش، إذا كان أنا ولا ماما ولا سما ولا طنط نرمين. عاوز إيه تاني؟ ماهر بدموع: "أنا عارف إني عملت حاجات وحشة كتير بس الانتقام كان عمايني وخالني أخسر كل اللي بيحبوني."

(وكان بيبص على ناهد اللي كانت بتعيط) "عشان كده جاي وأنا ندمان ومستعد أعمل أي حاجة عشان تسمحوني." عاصم ببرود: "ترجع كل حاجة أخدتها من سما وأمها." ماهر بسرعة: "أنا مستعد أرجعها كل حاجة دلوقتي." سما بدموع: "خلصتوا؟

أنا ميفرقش معايا الأملاك دي كلها. على قد ما كان يفرق معايا وجودك جنبي يا عمي، يا اللي كنت بقولك يا بابا. ده أنا قولت بعد ما بابا مات مليش غيرك في الدنيا، بس أنت سبتنا في الشارع. أنت تعرف كنا بناكل أو بنشرب منين؟ تعرف كنا بنام إزاي أو روحنا فين؟ لا سيبتنا ولا كأنك تعرفنا. هتتأسف على إيه ولا إيه؟ أنت تعرف إن ماما جالها السكر من الزعل ومن اللي حصل فينا؟

عارف إن في يوم دخلت عليها لقيتها واقعة على الأرض من غيبوبة سكر وكانت هتروح مني." (كانت بتقول كلامها بدموع تحت صدمة الكل) نرمين بدموع: "خلاص يا بنتي خلاص." عاصم بصدمة: "إنتي إزاي متقوليليش على حاجة زي دي يا سما؟ ناهد بصدمة ودموع: "نرمين يا حبيبتي حقك عليا أنا آسفة." (قالتها وهي بتحضنها) ماهر بندم: "أنا آسف على كل حاجة حصلت، أنا هرجعلكوا كل حاجة وهمشي وأسيب البلد، كفاية أوي كده ومحدش هيعرف عني حاجة تاني."

وكان هيمشي ووقف على صوت سما. سما بدموع: "وهتسبنا لمين يا عمو؟ إحنا مالناش غيرك." ماهر بدموع: "أنا آذيتكوا كتير يا بنتي." سما بابتسامة: "وإحنا مسامحينك يا عمو، تعال." (قالتها وهي بتفتح دراعتها ليه وهو قرب منها وحضنها وكانت مبسوطة لأنها حاسة إنها بتحضن أبوها) سما بهمس: "باقي واحدة لسة مصلحتهاش." ماهر بهمس: "استنى مش دلوقتي، دي عاوزة رواقة." سما: "أيوا عندك حق، دي صعبة أوي." ناهد من وراهم: "بتقولوا حاجة؟

ماهر وسما في نفس الصوت: "لا مقولناش حاجة طبعاً." قعدوا يضحكوا كلهم وجه الليل عليهم، ونرمين روحت مع ناهد وماهر وسما كانت نايمة في أوضته. عاصم سابها وراح يشوف مريض. كانت سما نايمة. ودخلت نور عليها وهي بتسحب: "النهاردة آخر يوم عمرك يا سما، وأخلص منك. كفاية عليكي كده." وطلعت إبرة وكانت لسة هتحطها في المحلول لما فجأة النور ولع عليها. نور بصدمة: "أنت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...