الفصل 14 | من 21 فصل

رواية احببت شبح الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ياسمين رضوان

المشاهدات
20
كلمة
1,277
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

فى مكان بعيد عن المستشفى مش موجود فيه ناس وشبه مهجور، كان واقف باسل بيصرخ بصوت عالى وبيقول: "بتكرهينى بعد كل ده يا سما؟ بتكرهينى؟ ده أنا عملت كل ده عشانك، عشانك وافقت أعمل التمثيلية دى على نور عشان متجبش حد غيرى ويأذيكى. بتكرهينى بعد كل ده؟ بس لأ، أنا مش هسكت. لأ يمكن أخليكى تبقي لحد غيرى. أنا هخليكى تسمحينى يا سما." كان بيتكلم وهو بيعيط. الحارس: "باسل بيه، الباشا الكبير عاوزك." باسل

بجمود من غير ما يلف وشه: "طب روح انت وأنا هحصلك." الحارس بطاعة: "أوامرك يا بيه." وساب باسل ومشي. قام باسل ومسح وشه وراح ركب عربيته ومشي. «فى المستشفى» كانت سما قاعدة حزينة وهي بتفتكر باسل. دخل عليها عاصم وشافها قاعدة حزينة وسرحانة. جاتله فكرة إنه يضحكها، راح جنبها وخبط فيه وبدأ يغني. عاصم: "أي يا ستوا أنا، ستوا أنا، أنا أي يا ستوا أنا." سما بضحك: "الله!

عاصم بضحك: "ستوا أنا أنا قلبي برتقان، بطرة ملكك وأنتي حرة تعصريه عصير." سما بضحك: "الله! سما وعاصم بضحك: "قلبي كمتريه نشفة بس فيه بزرة بتحب بضمير. الله." وفضلوا يضحكوا هما الاتنين. عاصم: "مالك يا سما؟ أنا شايفك حزينة على طول. حتى نور لما جت، انتي مكنتيش طايقاها، مع إنك بتحبيها أوي." سما بحزن: "كنت بحبها. حالياً هي غريبة عني." عاصم بجدية: "ليه يا سما؟ دي أقرب واحدة ليكي. أي اللي حصل؟

أنهدت سما وبدأت تحكيله كل اللي حصل معاه من وقت ما دخلت البيت لحد يوم الحادثة، لكن محكتش إنها حبت باسل، وده هنعرف سببه قدام. عاصم بصدمة: "إيه؟ أنا مش مصدقة. معقول نور تعمل كل ده؟ تزق واحد عليكي عشان تمسك صور عليكي؟ دي كانت بتحبك أوي. أي اللي حصل خلاها تبقى كده؟ أنا كنت شاكك فيه أول ما جت، بس مكنتش أعرف إنها ممكن تعمل كده." سما بدموع: "لأ صدق، هي كانت طول عمرها كده، بس أنا اللي كنت عمية عن حقيقتها."

عاصم: "خلاص اهدى، دموعك دي غالية أوي يا سما، أوعي تنزليها على حد ما يستاهلش، أوعي." قالها وهو بيمسح دموعها. سما: "حاضر." قالتها وهي بتبصله وهو اتوتر وقام من جنبها. عاصم بدأ يفكر وفجأة قالها: "بس لقيتها! أنا هقولك إحنا هنكشفها إزاي." سما بانتباه: "إزاي؟ عاصم: "هقولك يا ستي." وقرب من ودنها وقالها على الخطة. بعد شوية، كانت نرمين قاعدة جنب سما هي وعاصم وبيحاولوا ياكلوها. دخلت عليهم ناهد واستغربوا كلهم.

ناهد بندم: "أنا آسفة إني جيت على غفلة، بس أنا جاية عشان أطلب منك يا نرمين إنتي وسما تسمحوني. عاوزاكي تسمحيني يا نرمين على اللي كنت بعمله معاكي زمان، بس انتي عارفة أنا عملت كده ليه؟ كانت غيرتي عامياني. ارجوكي سامحيني. وانتي يا سما، ارجوكي سامحيني على معاملتي الوحشة ليكي، أنا فعلاً ندمانة أوي." كانت بتتكلم وهي بتعيط. نرمين بدموع: "أنا مسامحاكي يا ناهد، إحنا أهل في الأول والآخر." واخدتها في حضنها.

سما بابتسامة: "وأنا كمان مسامحاكي، أنا مقدرش أزعل منك يا طنط ناهد." ناهد بدموع: "بالسهولة دي؟ سما ونرمين بصوت واحد: "عشان إحنا أهل في الأول والآخر." وكل ده تحت صدمة عاصم إنهم سمحوها بسرعة دي. فاق من صدمته على صوت سما وهي بتقوله: "مش هتشركنا في الحضن ده ولا إيه؟ عاصم بضحك: "ده أنا قتيل الحضن ده." وحضنوا بعض هما الأربعة. وصوت جه من وراهم. ماهر بحزن: "وأنا مليش مكان معاكم يا بنت أخويا؟ سما بصدمة.

وبعد شوية وقت، وصل عند قصر كبير ونزل باسل من العربية ودخل القصر والخدم بظهرو ليه الاحترام. وفي نفس اللحظة، كان بينزل من على السلم راجل كبير يبظو عليه القسوة والحكمة في الوقت ذاته، وكان نازل وراه بنت جميلة. باسل قرب منه وباس إيده: "طلبت تشوفني يا جدي؟ الجد بحدة: "كنت فين كل الوقت ده؟ باسل بجدية: "كنت في شغل." الجد: "والشغل ده عند حفيدة الحسيني؟ باسل باستغراب: "حضرتك عرفت منين؟

الجد بحده: "عرفت من مكان ما عرفت. كنت بتعمل إيه هناك كل ده؟ إزاي حفيد الشرقاوي يعمل كده ويمشي ورا ستات؟ باسل بغضب: "أنا ممشيتش ورا ستات، أنا عملت كده عشان خايف عليها. كان ممكن نور تجيب حد غيري يعمل كده." الجد بغضب: "اسمع يا ولد، انت كتب كتابك على بنت عمك هيبقي يوم الخميس الجاي، وبنت الحسيني دي أنساها خالص، أنت فاهم؟ باسل بغضب شديد: "أنا لا يمكن أتجوز حد غير سما."

الجد بحدة: "أنا قولت اللي عندي، وده مفيش فيه نقاش. اتفضل." طلع باسل على أوضته بغضب شديد، كل ده تحت نظرات الحزن اللي البنت كانت بتبصلهالها. البنت بحزن: "حضرتك إزاي يا جدي عاوز باسل يتجوزني بالعافية، وإحنا عارفين إنه بيحب سما من زمان؟ الجد: "أنا عارف يا سارة إنك بتحبيه، وإنتي بنت عمو وقولا بيه من الغريب، وأنا مش ممكن أئتمن عليكي مع حد تاني. ده إنتوا اللي بقيتولي من ريحة الحبايب." سارة بحزن: "بس...

الجد بأمر: "من غير بس، روحي يلا جهزي نفسك." (ده الشرقاوي، رجل في السبعينات من عمره، صاحب سلسلة شركات الشرقاوي جروب للسياحة، ودي أكبر سلسلة شركات في الشرق الأوسط.

ومالوش غير أحفاده: سلمى، ودي بنت جميلة بتدرس سياحة وفنادق، عندها 22 سنة، بشرتها بيضاء، شعرها أسود قصير، وعيونها بنى، ملامحها هادية وجميلة. وباسل، 26 سنة، درس بيزنس، وهو حالياً بيدير سلسلة الشركات بتاعتهم. وإحنا وصفنا شكله قبل كده. ودول اللي فضلين بعد وفاة أهلهم في حادث.) طلعت سارة أوضتها وهي بتعيط. سارة بدموع: "أنا مستحيل أفرض نفسي عليكي يا باسل، مستحيل، ومش هقبل بالجوازة دي أبداً."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...