الفصل 16 | من 21 فصل

رواية احببت شبح الفصل السادس عشر 16 - بقلم ياسمين رضوان

المشاهدات
23
كلمة
850
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

نور طالعة إبرة من جيبها، ولسة هتحطها في المحلول، بس وقفت فجأة لما النور ولع. لفت وشها. نور بصدمة: "إنت! عاصم ببرود: "أيوا. كنتي بتعملي إيه هنا في الوقت ده؟ نور بتوتر: "إن أنا كنت بطمن على سما." عاصم بسخرية: "كنتي بتطمني عليها ولا عاوزة تموتيها؟ نور بتوتر أكبر وبصوت عالي: "إيه اللي إنت بتقوله ده يا عاصم؟ أموت صحبتي؟ إنت مجنون ولا إيه؟ في اللحظة دي، قامت نور بتعب من على السرير. سما بجدية: "إنت مجنون يا عاصم؟

إزاي تقول كده؟ نور مش ممكن تعمل كده." نور بسرعة: "أيوا يا سما، قوليله أنا مستحيل أعمل كده." سما بسخرية: "أيوا يا عاصم، هي مستحيل تعمل كده. هي آخرها بس تزق واحد عليا عشان يعملي فيه عفريت ويقعد معايا في البيت ويصورني صور مش كويسة عشان يمسكها عليا، وطبعًا أنا مش هشُك فيه، ده عفريت. لكن تقتلني؟ لا." نور بصدمة وتوتر: "إن إنتي بتقولي إيه الكلام ده؟ كذب! سما بغضب وهي بتمسكها من دراعها: "ما كفاية كذب بقى!

أنا خلاص عرفت كل حاجة. وباسل اعترفلي بكل حاجة. هتكذبي وتقولي إيه أكتر من كده؟ بس اللي عاوزة أعرفه، ليه أنا عملتلك إيه لكل ده؟ عاصم ببرود: "عشان هي واحدة سمّية ووحشة من جوه، وبتغير منك. وكان بيبان عليه، وأنا ياما حذرتك منها." نور بدموع: "إنت شايفاني وحشة أوي كده يا عاصم؟ عاصم ببرود: "أيوا يا نور. أنا كنت عارف إنك بتغيري من سما، بس مكنتش متوقع إن الغيرة توصلك لكده." سما سحبت نور من دراعها بغضب: "قوليلي عملتي كده ليه؟

يا اللي كنت معتبرِكِ أختي، ده مكنش ليا صحاب أو أخوات غيرِكِ. قوللي عملتي كده ليه؟ نور بحقد وغضب: "عشان بكرهك! عشان ديما إنتي البنت الحلوة الكيوت اللي الكل بيحبها، اللي معاها فلوس، وأنا ببقى مجرد ضل ماشية وراكي محدش شايفني بسببك، حتى الإنسان الوحيد اللي حبيتُه حبك. عاصم حبك. إنتي شافتِك إنتي، عشان كده أنا كنت عاوزة أقتلك، لأن طول ما إنتي موجودة أنا هبقى مش موجودة." قالت كلامها بغضب وحقد كبير تحت صدمة سما وعاصم.

عاصم بصدمة: "بتحبيني أنا؟ سما بصدمة: "إنتي إيه الحقد والكره ده؟ أنا عمري ما عملت حاجة وحشة معاكي ولا حسستِك بفرق ما بينا. أنا عاوزة أقولك كلمة أخيرة يا نور، إنتي كنتِ عندي أعز الناس وأختي وصحبت عمري الوحيدة، بس دلوقتي إنتي صفحة سودة في حياتي وحرقتها. وأتمنى ماشوفش وشك تاني، ده لو شفتِك يعني." نور باستغراب: "يعني إيه؟ سما ببرود: "هتعرفي حالا. اتفضل يا حضرة الظابط." ودخل البوليس تحت صدمة نور ومسكها.

نور بصراخ ودموع: "لا يا سما! ونبي سامحيني يا سما، ونبي متخليهمش ياخدوني. أنا آسفة. ونبي يا عاصم أنا بحبك. خليهم يسيبوني. أنا بكرهك يا سما، بكرهك! (محدش اهتم لكلامها، والبوليس خدها.) بعد خروج البوليس، في اللحظة دي سما وقعت على الأرض وانهارت من العياط. عاصم بحزن: "خلاص يا سما. بطلي عياط، هي متستاهلش كل ده." سما بدموع: "دي كانت صحبيتي الوحيدة وأختي ليا، مين بعدها دلوقتي؟

أنا قلبي واجعني أوي يا عاصم. ديما الضربة مبتجيش غير من الحبايب. آآآه يا قلبي." عاصم خدها بالحضن، وفضلت تعيط في حضنه. والأيام بدأت تعدي وحالة سما بتتحسن، وعاصم ديما جنبها. وهي على طول تفكر في باسل. ورجعت بيتها وعلاقتها بعمها اتحسنت، وعلاقة عاصم وباباها اتصلحت، وصالح ناهد وبقوا عيلة سعيدة. في بيت سما، كانوا قاعدين كلهم على السفرة بيفطروا وهما مبسوطين. عاصم بابتسامة: "بمناسبة اللمة الحلوة دي، أنا عاوز أقولكم حاجة."

سما بابتسامة: "كلنا آذان صاغية يا باشا." ماهر: "قول يا ابني." عاصم بحب وهو بيبص لسما: "أنا طالب إيد سما للجواز." نرمين بفرحة: "ده أحلى خبر سمعته! وكان الكل مبسوط، وسما مصدومة. عاصم بحب: "ها، رأيك إيه يا سما؟ موافقة؟ كانت لسة هترد، لما سمعت صوت هي تعرفه كويس. باسل ببرود: "لا، مش موافقة." سما بصدمة: "..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...