عندما في المستشفى، نرمين كانت حاضنة سما وهي بتبكي من الفرحة. سما بوجع: إيه يا ماما بتبكي ليه؟ أنا كويسة. نرمين بدموع: كنت خايفة عليكي أوي يا بنتي، خايفة أخسرك زي أبوكي. سما بحب: متقلقيش عليا يا ست الكل، أنا كويسة أوي، بنتك جامدة أوي برضه، بطلي عياط بقى. عاصم بمزاح: يا بنتي هي الأمهات كده؟ في الفرح عياط، وفي الضحك برضه عياط، ناس نكد. نرمين بغيظ: أنت نكد يا جزمة، اللي يشوفك دلوقتي ميشوفكش وأنت بتعيط من شوية.
عاصم بخجل وتوتر: أنا كنت بعيط يا نونو، أنتِ كبيرة على الكذب والله. نرمين بضحك وغيظ: أنا كدابة يا ابن الجزمة، خد تعال هنا. قلتها وهي بتجري وراه بسلاح الأمهات اللي هو الشبشب طبعًا، وهما بيضحكوا. كنت مبسوطة أوي وأنا شايفة أهلي، نسوا الحزن اللي إحنا فيه شوية وانبسطوا شوية. أنا فعلًا كنت عارفة إن عاصم بيعيط، وكان على طول عندي في الأوضة هو وباسل، وسمعت كل كلمة حصلت. فجأة عاصم جيه عليا عشان يستخبى فيا وهو بيضحك.
«وكان باسل بيرقبهم من بعيد وهو هيموت من الغيرة عليها.» في اللحظة دي نور دخلت عليهم، ولما شافت عاصم وهو حاضن سما كانت هتولع، بس مبينتش. نور بتمثيل: سما يا حبيبتي، عاملة إيه؟ والله خوفتيني عليكي أوي. قتلتها وهي بتحضن سما وبتبعد عاصم عنها. عاصم لاحظ ده، وسما مكنتش طايقاها بس حاولت متبينش. عاصم برفع حاجب: هو أنتِ لسه فاكرة؟ دي موجودة هنا بقالها يومين، كنتِ فين بقى؟ هي مش المفروض صاحبتك الانتيم ولا إيه؟
نور بتوتر: ها، أصل كنت مسافرة عند قرايبنا، وأول ما عرفت جيت على طول. عاصم بشك: طب ما أنتِ أول ما بتروحي في حتة بنبقى كلنا عارفين كده من الاستوري بتاعك، أشمعنى المرة دي؟ وبعدين عرفتي إزاي؟ إذا كان الصحافة معرفتش. نور اتوترت أكتر ومكانتش عارفة تقول إيه. كانت لسه هترد، نرمين ردت على عاصم. نرمين: ما خلاص يا عاصم، أنت هتحقق معاها؟ يبني تلاقيها حد من زمايل سما قالها. ندى بتوتر: أيوا، أيوا عرفت من زمايلنا.
عاصم بص لسما، وسما فهمت بصيتهم وسكتت. عند ماهر، كان في المقابر عند مقبرة مصطفى أخوه. ماهر بدموع: أنا آسف يا مصطفى، أرجوك سامحني يا أخويا، مصنتش الأمانة اللي أنت أمنتني عليها يا أخويا. من كرهي في نرمين بسبب حبي أنا عملت كل ده.
رميتهم في الشارع وفرقت سما وعاصم عن بعض، وحاولت أقتلها. أرجوك سامحني، وأنا هصلح كل حاجة، ومش هسيب بنتك ومراتك في الشارع، وهجوز سما لعاصم زي ما كنا متفقين. والمرّة الجاية هجيلك وأنا معاهم، بس يا رب يسمحوني. (وقام ركب عربيته ومشى) عدى اليوم على أبطالنا وجه الليل، وعاصم ونرمين سابوا سما تستريح وأخدوا نور معاهم. في أوضة سما، دخل عليها باسل مرة واحدة. باسل بغيرة: أنتِ إزاي تسمحيله يقرب منك ويحضنك؟
سما ببرود عكس اللي جواها: وأنت مالك؟ أنا حرة، واتفضل اطلع بره، مش عاوزة أشوف وشك تاني. باسل بغضب مسكها من كتفها: إزاي أنا مالي؟ ليا وليا فيكي أكتر من أي حد، أنتِ ملكي أنا، مش ملك حد تاني، فهمت؟ ولو حد فكر يقربك، همحيه من على وش الدنيا. سما بوجع: آها، ابعد بقى. باسل وقد انتبه إنها اتألمت: أنا آسف، أنا آسف، أنتِ كويسة؟ سما بوجع: قولتلك اطلع بره، مش عاوزة أشوف وشك تاني، أنا بكرهك، بكرهك.
باسل متحملش إنها تقوله كده وسابها وخرج بغضب شديد، وسما قاعدة تعيط لحد ما نامت. عند نور. نور بغضب: إزاي يعني مش هتعرفي تنفذي؟ المجهولة: أنا آسفة، بس دكتور عاصم عامل حراسة عند أوضته شديدة أوي، محدش هيقدر يدخل إلا هو. نور بغضب شديد: خلاص غورى أنتِ، امشي دلوقتي. مشيت الممرضة، ونور كسرت كل حاجة أوتوهم وهي بتلعن سما وعاصم. نور بحقد شديد: أنا هعرف إزاي أخلص عليها النهاردة قبل بكرة، مش هخليك تتهنى بيها يا عاصم، أنت ليا أنا.
وخرجت راحة على المستشفى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!