ماهر بغضب: ازاي ده حصل وانتي موجودة؟ نور بحقد: لولا عاصم كان زمانا بناخد عزاها. ماهر بغضب: مش عارف هو ليه راح على هناك على طول ليه؟ نور بحقد وغيرة: عشان حبيبة القلب منسيهاش بعد كل ده. ماهر بغضب: لأ لازم ينساها ولو ده محصلش موته على إيدي. نور بشر: أيوه هي فعلاً لازم تموت. ماهر بخبث: بس انتي بتكرهي سما كده ليه مع إنك صاحبتها الوحيدة؟
نور بحقد وغيرة: عشان ديما هي البنت الجميلة والكيوت واللي الناس كلها بتحبها. ديما مميزة عني من واحنا صغيرين. فلوس معاها وعربيات كل سنة بتغيرها وأنا لأ. أنا مخفية جنبها كأني مش موجودة. عايشة في فقر وقرف. حتى الإنسان الوحيد اللي حبيته اختاره هي وحبها. ماهر باستخفاف: وإنتي اللي ملاك أوي. (وقال في نفسه: أخلص بس من نور وبعدين أخلص منك.) وقعد ماهر ونور يخططوا هيعملوا إيه مع سما ومامتها وإزاي هيكرهوا عاصم فيها.
عند سما في البيت. سما ببرود: وانت مالك. احضنوا ولا لأ يخصك في إيه. باسل بغضب وغيرة: أنا قولتلك انتي ليا أنا فاهمة. (قالها وهو عيونه بتطلع نار حرفياً.) سما بتحدي: لأ أنا مش جارية عشان أبقى بتاعتك. أنا إنسانة افهم بقى. إحنا من رابع المستحيلات نبقى مع بعض. باسل: عشان تروحي لعاصم صح؟ ده بقى اللي مش ممكن يحصل أبداً. (قالها بغضب شديد.) سما بصدمة: انت مجنون!
انت أكيد مجنون. ابعد عني بقى بقولك مستحيل نكون سوا. أنا إنسانة. انت شبح. باسل بغضب شديد: أنا مش شبح! إنتي فاهمة؟ أنا إنسان. سما بصدمة أكبر: إيه؟ يعني انت كل ده كنت بتخدعني؟ باسل ببرود: ...... سما بدموع: لأ لأ مستحيل. إزاي؟ عاصم وصل البيت ودخل بكل غضب. عاصم بغضب وصوت عالي: يا نااااااهد هااااانم. ياااا ماهررررر بيه. انتوا فين؟ نزلت ناهد بفزع من فوق على صوت عاصم. أول ما شافت عاصم جريت عليه تحضنه.
ناهد بفرحة ودموع: عاصم حبيبي وحشتني أوي يا حبيبي. بعدها عاصم عنها وهو بيقول باستخفاف: إيه ده؟ هي ناهد هانم بتحس زي الناس ولا إيه؟ لأ وكمان بتعيط. ناهد بصدمة من كلام عاصم: انت إزاي تكلمني كده؟ أنا أمك. عاصم ببرود: بقا ناهد هانم بجلالة قدرها تتكرم وتتواضع وتفتكر إنها لسة أم. ناهد كانت لسة هترد بس قطعهم صوت ماهر وهو داخل. ماهر: انت إزاي تكلم أمك؟ واضح إن معرفتش أربي.
عاصم باستخفاف: ما أنا تربيتك يا ماهر بيه. لازم أكون قليل الأدب. ملحقش يكمل كلامه من أثر القلم اللي نزل على وشه من ماهر. ماهر بعصبية: واضح فعلاً إني معرفتش أربي. لأ انت لازم تتربى من الأول وجديد. عاصم بزعيق: وانت اللي هتعلمني الأدب؟ انت اللي أكلت حق بنت أخوك ومراتوا ورميتهم في الشارع قبل أخوك ما يتم أسبوع حتى. فمتتكلمش عن الأدب والاحترام يا هاا.
ماهر بيه عشان مش لائق عليك. وحق سما ومرات عمي أنا مش هسيبه. وأها صح. اللي عملته فيا زمان مش ممكن أخليه يتكرر تاني. وسابه وخرج بره القصر خالص. ماهر بغضب جحيمي: مش هسيبك يا بنت نرمين. لأ انتي ولا أمك. وهحرق قلبها عليكي. وعمل اتصال. ماهر: أنا عاوزك تنفذ في أسرع وقت ممكن. المجهول: ....... ماهر: اللي انت عاوزه هتاخده بس نفذ. المجهول: ..... ماهر: عاوز عملية نضيفة. المجهول: .... ماهر: سلام. (قفل
الخط وقال لنفسه: انتي اللي جنيتي على نفسك يا بنت نرمين.) ودخل المكتب بغضب. وكل ده تحت نظر ناهد اللي بتبكي بانهيار على الحال اللي وصل له ابنها وجوزها والمسافة اللي بقت بينهم. ناهد بدموع: أنا السبب في كل اللي بيحصل. أنا السبب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!