الفصل 8 | من 21 فصل

رواية احببت شبح الفصل الثامن 8 - بقلم ياسمين رضوان

المشاهدات
26
كلمة
835
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

باسل بغضب: أنا مش شبح، انتي فاهمة؟ أنا إنسان. سما بصدمة: إيه؟ يعني انت كنت كل ده كنت بتخدعني؟ باسل بحزن: أيوا، بس... سما ببرود: طب مانا عارفة. باسل بصدمة: إيه؟ عارفة إزاي؟ وهنا اتقلبت الأدوار بين سما وباسل. سما ببرود: أقولك عرفت إزاي؟ فاكر آخر مرة طلعتي فيها وكنت عامل فيه عفريت؟ انت كل حاجة كنت عاملها صح ومخطط لها صح، إلا حاجة واحدة، دي غلط فيه. عارف هي إيه؟ Flash back بعد ما رديت على ماما بلف، ملقيتش باسل.

سما بحزن: هو اختفى تاني ليه؟ وكنت لسه راحة عشان لمحت حاجة على الأرض، نزلت أشوف هي إيه. تخيل لقيت إيه؟ لاقيت دم. سما باستغراب: إيه الدم ده؟ بس أنا مخبطش في أي حاجة أو اتعورت في أي حاجة، بس ده دم مين؟ Back سما ببرود: انت عارف، في الأول قولت ده من ماما، بس افتكرت إني لما نزلت مكنش فيه حاجة على الأرض، وإني كمان قفلت باب الأوضة بالمفتاح. فده دم مين؟

محدش دخل الأوضة غيري أنا وأنت، يا أنا يا أنت. وأنا أهو مفيش حاجة، ولا هو العفاريت بينزل منهم دم. بس اللي محيرني، انت إزاي كنت بتختفي وتظهر مرة واحدة كده؟ (قولتها وأنا بقرب منه ومربعة إيدي وعلى وشي علامة البرود، ولكن جوا بركان من الحزن والدموع، وكل ده تحت صدمة باسل وهو عاجز عن الرد) سما ببرود: إيه؟ ساكت ليه؟ كنت فاكرني مش هعرف حقيقتك ها؟ أنا مش هبلة أوي كده. باسل بحزن: سما، أنا... سما بمقاطعة: انت إيه؟

انت إنسان كداب ومخادع. قول لي دلوقتي كنت بتظهر وبتختفي إزاي؟ ودلوقتي؟ باسل بإحراج وحزن: أنا دارس كل حاجة في الشقة وعامل مخابئ فيه، وأنا سريع جداً ومحترف في المواضيع دي، مش صعبة علي. سما بدموع: يااه، للدرجة دي؟ انت عارف أنا كان ممكن أعمل إيه عشانك؟ أنا كنت بفكر أموت نفسي عشان أفضل معاك. (قولتها ببكاء شديد، مقدرتش أمثل البرود أكتر من كده) باسل بحزن شديد: أنا آسف. سما: آسف على إيه ولا إيه يا أستاذ باسل؟

ولا ملطعتش باسل برضوا؟ سما بدموع: انت حبيبتني؟ هههه، ضحكتني والله. وهو اللي بيحب بيخدع؟ بيأذي؟ انت كنت هنا ليه؟ ها؟ ليه مثلت وعملت كل ده؟ وهتستفاد إيه؟ ومين قالك تعمل معايا كده؟ باسل بدموع وندم: أنا فعلاً كنت جاية هنا وعامل كل المسلسل ده عشان غرض معين، بس فعلاً حبيتك. وكل كلمة قولتهالك كانت من قلبي. أنا بحبك يا سما.

سما وهي بتمسح دموعها: لو سمحت، متجبش سيرة الحب على لسانك. ولو فعلاً ندمان، تقول لي على الشخص اللي قالك تعمل كده. باسل بندم: نور صحبتك هي اللي قالت لي أعمل كده، وكمان هي اللي جابت لك الشقة دي بعد ما كلمت مامتك وقالت لها. سما بعدم تصديق: لا، نور؟ لا يمكن تعمل كده. انت كداب، انت أكيد عمي اللي بعتك. (وكده عرفت إن مش عم سما اللي بعت باسل) باسل بغضب: لا، هي اللي عملت كده، افهمي بقا، مش عمك.

سما بدموع: لا، مستحيل، دي صحبتي الوحيدة. باسل: ...... سما بصدمة: لا، لا. وخرجت تجري من البيت. عربية جت سريعة وخبطيتها. باسل بصراخ: سمااااااااا. عند ماهر في المكتب. جاله اتصل وفرح جداً. ماهر بضحكت شر: أخيراً هقدر أشوف كسرتك يا نرمين، لما حد انتي بتحبيه يموت. ومسك صورة ليه هو وواحدة. أخيراً جبت لك حق يا حبيبتي، وحرقت قلب نرمين زي ما حرقت قلبي عليكي. (يا ترى باسل قال إيه لسما بسببها جريت كده؟ وكانت رايحة فين؟

ويا ترى مين اللي مع ماهر في الصورة؟ وعاصم هيعمل إيه لما يعرف؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...