الفصل 17 | من 21 فصل

رواية احببت شبح الفصل السابع عشر 17 - بقلم ياسمين رضوان

المشاهدات
22
كلمة
812
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

عاصم بحب: ها يا سما موافقة ولا لا؟ باسل ببرود: لا مش موافقة. سما بصدمة: باسل. باسل بابتسامة: أيوا أنا يا سما. عاصم بغيرة: إنت تتكلم معايا أنا مش معاها هي. إنت مين وعاوز إيه؟ عاصم ببرود أكبر: أنا أبقى باسل الشرقاوي وعاوز إيه؟ عاوز أتجوز سما وهتجوزها. (قال كلامه وقعد وحط رجل على رجل) عاصم بغضب شديد مسكه من قميصه: إنت بتقول إيه؟ إنت مجنون؟ امشِ اطلع بره بالذوق أحسن ما أطلعك أنا بالعافية.

(كان بيتكلم بغضب وكانت ناهد ونرمين بيحاولوا يبعدوا) باسل بغضب: طب ما توريني كده. ماهر: اطلع بره يا ابني من هنا. أنا لولا بحترم جدك وإنه كان صديق والدي الله يرحمه، كان هيبقى ليا معاك تصرف تاني خالص. نرمين: امشِ يا ابني، بنتي هتتجوز ابن عمها خلاص وشكراً إنك أنقذتها، بس مفيش نصيب.

باسل بغضب: لا لا يمكن أسمح إن سما تتجوز حد غيري. سما عمرها ما هتكون لغيري. أنا همشِ بس مش عشان تهديدكم، أنا محدش يعرف يعمل معايا حاجة، بس أنا جيت بس أعرفكم إني هتجوزها سوا برضكوا أو غصب عنكم. سلام. قال كلامه تحت صدمة الكل وغضب باسل ودموع سما اللي مبتوقفش. نرمين: مين ده يا سما؟ سما بدموع: ده باسل يا ماما. عاصم بغيرة: هو ده باسل اللي نور كانت بعتتهولك عشان يمسك صور عليكي يا سما؟ سما بحزن: أيوا. نرمين بتساؤل: صور إيه؟

ونور بعتتوهولك ليه؟ عاصم بغيرة: مش وقته يا طنط. نرمين بغضب: لا أنا لازم أعرف دلوقتي. ماهر: أيوا، إحنا لازم نفهم كل حاجة دلوقتي. إحنا مش خيال ميتة هنا. سما وعاصم حكولهم كل حاجة تحت انهيار سما من البكاء وصدمة الكل. نرمين بصدمة: نور تعمل كده؟ أنا مش مصدقة. سما بسخرية ودموع: لا صدقي، دي واحدة حقودة وعمرها ما اعتبرتني صحبتها ولا أخته. ماهر: طب إيه اللي يخلي حفيد الشرقاوي يعمل كده؟

ده مش محتاج فلوس. وإيه اللي يخليها تيجي تطلب الجواز منك دلوقتي؟ سما بنهار: معرفش، معرف. (مكملتش كلمتها ووقعت فجأة على الأرض مغمى عليها والكل جرى عليها وخدوها على أوضتها) عاصم بغضب وصوت عالي: اطلبوا دكتورة بسرررررررررررررررعة. بعد فترة. الدكتورة: عندها انهيار عصبي واضح إنها اتعرضت لضغط كتير الفترة اللي فاتت. أنا هكتبلها الأدوية دي ويريت متتعرضش لضغط وترتاح شوية. هي هتفوق بكرة إن شاء الله.

ماهر بهدوء: شكراً جداً يا دكتورة، اتفضلي. نرمين بدموع وهي ماسكة إيد سما: أنا مش عارفة المصايب دي بتجيلنا منين. البنت اتحملت كتير أوي. يارب صبرني وقوّي بنتي ياااارب. ناهد بحزن: خلاص يا حبيبتي، اهدى. هي بقت كويسة الحمد لله، متقلقيش. عاصم بغضب: أنا لا يمكن أسمح له يقرب من سما، لو وصلت إني أقتله هقتله. ماهر بغضب: خلاص خلصت. إحنا على آخر زمان هنبقى قاتلين قتلة ولا أنا مبقيتش ليا لازمة خلاص. عاصم: أنا مش قصدي كده أنا...

ماهر بمقاطعة: خلاااص. أنا هعرف إزاي أنهي الموضوع ده. وسابهم وخرج دخل مكتبه وعمل مكالمة تليفون. في قصر الشرقاوي. سارة بغضب: إنت إزاي تعمل كده؟ إحنا متفقناش على كده، إنت بوظت كل حاجة. باسل بغضب شديد: معرفش، أهو ده اللي حصل. أنا كنت رايح عادي زي ما اتفقنا، بس لقيتهم بيتقدملها، مقدرتش أتحمل. سارة: مكنت... (محلقتش تخلص كلامها لما سمعوا صوت جدهم بيزعق. نزلوا يشوفوا فيه إيه)

الجد: أهلاً بابن أخويا اللي بيروح بيوت الناس يتقدم لبنتهم من غير ما يعرف أهله. باسل: جدي أنا... الجد بغضب: مش عاوز أسمع كلمة زيادة. كتب كتابك على بنت عمك آخر الأسبوع، وده آخر كلام عندي. باسل بغضب شديد: ...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...