في أوضة سما بتفوق بتعب وبتلاقي عاصم نايم على الكرسي اللي جنبها ومامتها نايمة جنبها. سما بتعب: ماما. مامتها بتصحى بفزع: أي يا بنتي، انتي كويسة؟ فيكي حاجة؟ عاملة إيه دلوقتي؟ سما بابتسامة: لا يا حبيبتي، متخافيش. خلاص أنا بقيت كويسة. عاصم بيقوم من النوم بلهفة: سما، انتي كويسة؟ حاسة بإيه؟ سما: والله أنا كويسة يا جماعة. متخافوش عليا. متقلقيش يا عاصم، متقلقيش يا ماما. عاصم بابتسامة: طب أنا هجبلك فطار تفطري.
سما بملل: لا مش عاوزة أكل. عاصم بخبث: خلاص يبقى أجيب كوباية لبن بقى بدل الفطار. سما بسرعة: لا لا لبن لا. خلاص هفطر. عاصم بمشاكسة: أيوا كده بنت شاطرة. وسابها وخرج. سما بهمس: عيل بارد. عاصم من ورا الباب: سمعتك على فكرة. كلمة تاني وهجبلك لبن. سما بشكل مضحك: يا خراااابي. ودخلت تحت الغطا. عاصم ضحك على شكلها وراح المطبخ جابلها أكل. وكلت بالعافية تحت ضغط عاصم إنها تاكل كل الأكل. عاصم بحب: هسيبك أنا بقى تستريحي شوية.
لسه هيقوم وقف فجأة لما حس بإيد سما مسكت إيدوا. سما بابتسامة: عاصم، أنا موافقة نتجوز. عاصم بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ سما بنفس الابتسامة: بقول موافقة على الجواز. عاصم بفرحة كبيرة: ده أسعد خبر سمعته في حياتي. أخيراً هحقق أكبر انتصار في حياتي. (وكان لسه هيحضنها لكن وقف) لا، أنا مش هاجي جنبك غير لما تبقي حلالي. وخرج بسرعة من الأوضة عشان يقول الخبر لكل البيت. أول لما خرج، بهتت ابتسامة سما واتحولت لحزن وانهارت من العياط.
سما بدموع: هو ده الحل الوحيد عشان تبعد عني يا باسل؟ أنا مش قادرة أسامحك. أنا كنت بعشقك وإحنا صغيرين، لكن انت ضيعت كل حاجة. وبدأت تفتكر ذكريات طفولتها. **Flash back** باسل: انتي لسه زعلانه مني يا سمايا؟ سما بغضب طفولي: أيوا ومش هكلم تاني خلاص. باسل بخبث: طب خلاص أروح بقى أدّي الشوكولاتة لسارة. سما بسرعة: إيه ده؟ شوكولاتة؟ لا خلاص أنا مش زعلانة منك. هاتها بقى.
باسل بضحك: أيوا كده هي دي سمايا. عارفة يا سما، إحنا لما نكبر هتجوزك. سما بفرحة: بجد؟ يعني هتجوزني أنا؟ مش هتجوز سارة الباردة دي؟ باسل بضحك: لا مش هتجوز الباردة. وفضلوا يضحكوا ويلعبوا. **Back** فاقت سما من ذكرياتها ونامت وهي بتعيط. عاصم نزل قال الخبر للكل، وكلهم فرحوا وبقوا يجهزوا للخطوبة. في قصر الشرقاوي. باسل بغضب: الكلام ده مش هيحصل. روح شوفلها حد يتجوزها بدل ما إنت عامل تلزقها فيا. أنا تعبت.
سكت على أثر صفعة خدها من جدو. جدو بغضب: اخرس يا حيوان وامشي اطلع برة. مش عاوز أشوف وشك هنا تاني غير لما تكون جاهز للجواز. غير كده اطلع برة. وأي حاجة جبتها من فلوسي تسيبها. اطلع برة. (باسل طلع من القصر بغضب شديد) سارة بدموع: ليه يا جدي تقلل مني كده؟ أنا مهم كنت بحبه. كرامتي ما تسمحليش. ليه كده يا جدي؟ وطلعت على أوضتها. وقعد الجد بحزن شديد ومسك قلبه واغمى عليه وطلبوا له الإسعاف. في المستشفى.
باسل بدموع: جدي كويس يا دكتور؟ الدكتور بأسف: القلب ضعيف. لو عدى الـ 24 ساعة دي على خير هيكون كويس. سارة بدموع: يارب، إحنا مالناش غيره يارب. باسل أخدها في حضنه وهدّاها. تاني يوم. باسل: ها يا دكتور، أخبار جدي إيه؟ الدكتور: الحمد لله، المريض عدى مرحلة الخطر. سارة بلهفة: نقدر نشوفه يا دكتور؟ الدكتور بتحذير: أيوا، بس ياريت متقولوش حاجة تزعله. دخل باسل وسارة عند جدهم. الجد بتعب: مالكوا يا ولاد؟ أنا بقيت كويس.
سارة بدموع: كنا قلقانين عليك أوي يا جدي. الجد: أنا الحمد لله بقيت كويس. ولف وشه لباسل: مالك واقف بعيد كده ليه؟ باسل بحزن: أنا موافق أتجوز سارة يا جدي. سارة بصدمة: انت بتقول إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!