نور بسرعة: شوفتي يا سما اللي حصل. سما: براحة يا بنتي، إيه اللي حصل؟ نور: زين حاول يقتل ريم والبوليس قبض عليه. سما بصدمة: إيه؟ إزاي؟ نور: عشان كانت بتستغله وبتاخد منه فلوس كتير أوي، ونصبّت عليه، ومش بس هو، دي كانت بتخونه مع ناس تانيين كتير. سما بصدمة أكبر: لا حول ولا قوة إلا بالله، وهي عاملة إيه دلوقتي؟ نور: في المستشفى، حالته صعبة أوي. سما: ربنا يشفيها. نور: ربنا جاب لك حقك يا سما.
سما: الله، ما شماتة، ربنا يجزيهم، يلا سلام بقا عشان هاخد دش. نور: سلام يا روحي. قفلت مع نور وأنا حاسة بالحزن عليهم، رغم اللي عملوه فيا، بس برضه الموضوع صعب عليهم، واحد في السجن والتانية بين الحياة والموت. روحت عند الدولاب عشان أجيب الهدوم، لسة بفتح الدولاب لقيت باسل نط من الدولاب في وشي. سما بخضة: نهارك أسود، كنتي هتموتيني من الرعب، الله يخرب بيتك يا أخويا، أدعي عليك بإيه، ما أنت خلاص ربنا خدك.
باسل بتكبر: مش كنتي عاملة فيه إنك مبتخافيش وقلبك جامد، ولا إيه؟ ده حتى حركة بسيطة. سما بغيظ: بقولك إيه، أوعى تفتكر إني خلاص كده خوفت وهمشي، ده أنت بتحلم. باسل: هنشوف آخرتها، بس مش هسيبك غير لما تمشي، ومش هسيبك تقعدي في أوضتي كتير.
كان بيقولها وهو بيقرب مني، وأنا برجع لورا لحد ما خبطت في الحيطة اللي ورايا، كان بيني وبينه مسافة قريبة أوي. أول مرة أدقق في ملامح وشه، وكانت جميلة جداً، عينيه خضر زي الزرع وشعره بني غامق ولون بشرته أبيض. كنت سرحانة في عينيه. باسل في نفسه وهو مركز في عيون سما: هي جميلة أوي كده إزاي؟ وهو بيقرب منها، فجأة فاقوا من سرحانهم على صوت نرمين، مامت سما. نرمين: سما، يلا يا حبيبتي عشان الأكل جاهز.
فجأة باسل اختفى من قدامي وأنا قلبي بيدق بسرعة رهيبة، كأني في سباق. ورديت على ماما وأنا بنزل بسرعة من الأوضة. سما بتوتر: حاضر يا ماما، أنا جاية أهو. نزلت وإحنا على الأكل، حكيت لماما اللي حصل لزين وريم، وهي حالها كان زي حالي، زعلت عليهم برضه. اليوم عدى وطلعت أوضتي أنام وأنا بفتكر اللي حصل، وأنا فرحانة وفي نفس الوقت خايفة جداً من اللي جاي.
صحيت تاني وجهزت عشان أنزل الشغل، ولأني بقيت مهتمة بالشغل عشان وبروح المحاضرات المهمة. نرمين: استني يا بنتي، افطري وانزلي. سما بابتسامة: لا يا ماما، هفطر في الشغل عشان مستعجلة وهتأخر. نرمين بحزن: ربنا معاكي يا بنتي ويسهلهالك وينتقم من عمك، حسبي الله ونعم الوكيل. سما بحنان وحزن: معلش يا ماما، ربنا هيخدلّنا حقنا إن شاء الله. سيبت ماما وروحت الشغل بتاعي. وفي فيلا جميلة جداً وكبيرة، كان يجلس ويبدو بغضب.
نزلت تلك المرأة بغرور وهي تبتسم. ناهد بدلع: مالك يا حبيبي، فيه إيه على الصبح كده؟ ماهر بغضب: مصطفى أخويا كتب الشركات بتاعته اللي في إسكندرية، ومرر علم باسم سما، بوظ كل اللي بخطط له من زمان. ناهد بخبث: طب واللي يقولك تعمل إيه عشان الموضوع ده، ميكفّتوش؟ ماهر بابتسامة شريرة: اللي إنتي عاوزاه يا حبيبتي، بس قوللي، إيه الفكرة؟ ناهد بخبث: هقولك، بص يا سيدي... ماهر بابتسامة شر: إيه الفكرة الحلوة دي؟ كانت مجتش في دماغي خالص.
خلصت شغلي، روحت البيت زي كل يوم، وأول ما فتحت الباب اتصدمت من اللي شوفته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!