طلعوا بره. فريدة بصت بصدمة، لقت المأذون قاعد. باباها قرب منها وقالها: "بتثقي فيا وفي اختياري ليكي؟ هزت دماغها بمعنى آه. قالها: "محمد شاب كويس جداً والله، وأنا كنت عارف وموافق، وهو قالي مقولكيش علشان يعملهالك مفاجأة. لو بتثقي في رأيي وافقي." هزت دماغها بمعنى موافقة، وهي لسه مصدومة. فاقت من صدمتها على الجملة المشهورة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." وصوت الزغاريط.
وهو عينه مركزة معاها، سلم على والدها وقرب منها، باس جبينها وقالها: "مُبارك عليا انتي يا ست الحُسن." بصتله بتوتر وقالت: "الله يبارك فيك." همس في ودنها وقالها: "أنا عارف إنك مصدومة، بس لما يمشوا هفهمك كل حاجة." ابتسمت فريدة بتوتر وهزت دماغها. لبسها الشبكة وسط الزغاريط وفرحة الحبايب، وفضل ماسك إيديها. كله مشي وفضل هو وأهلها. سلمي قام، طلب من والدها إنه ياخدها ويتعشوا بره.
جيه قعد جنبها تاني وقالها: "ممكن تقومي تغيري الفستان علشان أنا استأذنت والدك علشان نخرج. أظن ملكيش حجة بقى، بقيتي مراتي." وضحك. ابتسمت وقالت: "حاضر." دخلت غيرت فستان الشبكة، ولبست فستان هاڤان وخمار كافيه. طلعت، هو أول ما شافها وقف متنح من جمالها. نادت عليه وهو مش سامع ولا شايف غيرها وبس. فاق على صوت والدها وهو بيضحك. محمد: "ها يا عمي؟ بتنادي؟ باباها بضحك: "بنادي؟ ده الشارع سمع." محمد باحراج: "احم، مأخدتش بالي."
باباها بضحك: "ولا يهمك يا حبيبي، المهم مراتك جاهزة أهي. يلا روحوا وخلي بالك منها." محمد مسك إيدها وقال بحب: "دي في عيوني بالله. يلا سلام." وأخدها ونزل. ركبوا العربية وشغل أغنية إليسا الجديدة، وكان ماسك إيدها وبيغني مع الأغنية. بغير من عيني وأنا شايـفك وده اللي وصلت ليه لو أسمع اسمي بشفايفك بقولك كرريه وعمري ما هـ أقدر أوصف لك بحبك قد إيه وصلوا كافيه على البحر ونزلوا من العربية. فريدة بانبهار: "الله! إيه الجمال ده؟
محمد بحب: "عجبك يا فري؟ فريدة: "جميل أوي بجد." محمد باس إيديها وقال: "مفيش حاجة أجمل منك بالله يا ست الحُسن." فريدة بكسوف: "ممكن بقى أسألك سؤال؟ محمد بضحك من كسوفها: "ده انتي تسأليني سؤال واتنين ومليون، بس نأكل الأول." هزت دماغها بمعنى ماشي. أكلوا في جو كله حب وهزار، وأخدها واتمشوا على البحر وهما فرحانين. محمد بحب: "ها يا ست الحُسن، عايزة تسأليني في إيه بقى؟ فريدة:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!