حجم الخط:
18
تكلم العريس وقال:
اسمك إيه وعندك كام سنة وفي كلية إيه بقى؟
فريدة:
إيه إيه حيلك براحة شوية.
العريس:
مش بستفسر ولا حرام.
فريدة في نفسها:
يا ربي على القرف، هي ناقصة برادة أمك كمان.
فريدة ابتسمت بسماجة وقالت:
اسمي فريدة وكلية علوم عندي 19 سنة.
وأنت؟
العريس ببرود:
اسمي سالم وعندي 27 سنة ومش بشتغل لسه.
فريدة:
مش بتشتغل؟
سالم:
آه.
فريدة:
طيب يا أستاذ سالم بتصلي؟
سالم:
يعني بقطع كده.
فريدة بعصبية:
بص يا أستاذ أنت تقوم تاخد الست الوالدة وتطلع بره وتقفل الباب وراك زي الشاطر.
سالم بغضب:
أنا غلطان إني وافقت أقعد مع واحدة زيك.
فريدة بغضب:
غور من هنا يلا.
سالم قام ومشي وهي دخلت أوضتها ومسكت تليفونها على أمل إنها تلاقي رسالة من المجهول.
ملقتش.
تنهدت بحزن ونامت.
تاني يوم سلمى جتلها علشان تنزل الكلية.
سلمى:
هلا يا أخت فريدة، والله مرحلة الاكتئاب عدت ولا إيه؟
فريدة:
امشي من هنا يا عِرة خلينا نلحق المحاضرة.
مشوا الاتنين وحضروا المحاضرات.
وهما مروحين ولد صغير وقف فريدة في الشارع.
الولد:
طنط طنط.
فريدة:
بتنده لي أنا؟
الولد:
آه.
فريدة:
نعم.
الولد فتح إيديها وإدها ورقة وطلع يجري.
فريدة:
بتنده عليه والولد اختفى.
فتحت الورقة لقت.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!