أنا بحبك من زمان جوى ومحبتش حد غيرك. قامت نعمة: واها بتحب مين يادون؟ وضربته بالقلم. فجأة عاشور فاق على كلمة نعمة: أي ياخوي سرحت في أي؟ كنت عاوزني في أي؟ عاشور: واها، افتكرت صح. كنت عاوز أقولك متزعليش من صباح، هي أكده وأنا عجبتها. نعمة بابتسامة: لا عادي، ده العادي يعني. هزعل لي؟ بس تسلم ياخوي. عاشور فرح لما
شاف ضحكتها وأكمل بابتسامة: أنا عارف إن جلبك أبيض جوي ومتزعليش عاد. إنتي اسم على مسمى، إنتي نعمة فعلاً نعمة في حياة أي حد. نعمة حبت تقصّر الكلام وقامت: واها، واها. أي الكلام الكبير. تسلم ياخويا، يلا هجوم. أنا أجعد مع البنات. عاشور بتسرع وقام وراها: طول عمرك مبتحبيش تجعدي غير مع الصبايا. أكده عشان تفضلي صغيرة زيهم.
نعمة باستغراب من طريقته: لااااا، انت فاهم غلط. لأن كنت نفسي أخلف بنت ولا اتنين مع بدر، عشان كده بحب عيالك وخلتهم طباعي مش زي صباح. يلا. وخرجت بسرعة. رجعت مرة أخره للبنات. قربت منها ساندي: في أي؟ إلي حوصل كان عاوزك لي؟ نعمة: بيقولي متزعليش. وجعد يتكلم في أي حاجة كده. ساندي بضحك: مش مطمنالك. نعمة بصوت واطي: ومين سمعك؟ ولا أنا والله. وفجأة دخل بدر عليهم، جه باس دماغ نعمة وسلم على البنات ونام جنبه. نعمة: أحضرلك الواكل؟
بدر: لا ياحبيبتي، كلت بره. ووجه كلامه لبطة: طمنيني عليكي يابطوط، عاملة إيه؟ بطة بابتسامة حزينة: الحمد لله بخير. بدر: واها فين الخير؟ مالك ضربة بوظ كده لي؟ مين زعلها يا بنات؟ منار: هو حد يجدر يزعلها؟ دي تزعل بلد. بطة: اخرسي يحقودة. لاااا ياخوي، أنا فعلاً زعلانة. بدر بضحكة: منا عارف، أي بقى مزعلك؟ بطة: أنا عاوزه أمشي من أهني. بدر: واها لي؟ مش مرتاحة هنى؟ بطة: لا، مش مرتاحة. مش هقعد أنا والعايب في مكان واحد.
بدر: مش ممكن تكوني ظالمة؟ بطة: واها، انت كمان هتقولي ظالمة؟ ساندي بضحك: قول لي، هو كمان بقى جاي عليكِ وظلمك؟ بطة: لا، مجدرش أقول كده. أخويا الكبير عمره ما يظلمني واصل. بس ها، فهمني ظالمة إزاي بقى؟ بدر: هو مكنش في وعيه من الأساس. وهو لكده ديلوج حزين على اللي حصل. وفجأة نزل إسلام وزينات.
إسلام بحزن: الجزمة اللي في رجلك اديني بيها. أنا بحمد ربنا إن في حد جه وأنقذك. وبطحني على نفوخي وفجأني. حجك عليا ياست البنات. يابنت، إنتي طول عمرك زيك زي أختي الصغيرة، مفرجتيش حاجة عن منار. ومتربية معانا وجاعدة معانا. حجك عليا والله. مكنتش في وعي. أبوس إيدك سمحيني. أنا طول ما إنتي مش مسامحاني أنا مش هبقى راضي على حالي. شوفي يرضيكِ وإيه هعمله وتحت أمرك.
أكملت زينات: وحياة ربنا، هو ما في حاجة بتوجع أكتر من إنك مش مسامحة. اللي منهم لله، هما اللي خططوا كل حاجة. وهو اتخد في الرجبين. أقسم بالله هو بيعزك جوووي زي إخواته وأكتر. وجاعد يجول إنك متربية هنا وطول عمركم مع بعض. سامحي عشان خاطر ربنا. نعمة: واها، ما يبقاش جلبك أسود كده. يكفي إن اعترف بغلطه ومحتاجك تسمحي. ده ربك غفور رحيم يا حبيبة جَلبي.
بطة بدموع: يصعب عليا نفسي إننا نتحط في موقف زي ده. طول عمري عايشة هنا. مكنش عندي إخوات بنات ولا مصاحبة حد غيركم. كنت طول عمري معاكم هنا. وأنا ومنار من زمان في مدرسة واحدة. وإنتي يا نعمة طول عمرك أمي. وبدر وإسلام إخوات الرجالة زي بعض زي أخويا الله يرحمه. وساندي كانت أختي وصحبتي وأمي. طول عمري معاكم. يصعب عليا إن أخويا يعمل فيا كده. وعرة لحمي. وهو اللي كان هياذيني. أنا مش زعلانة عشان جَلبي أسود زي ما بتقولوا. أنا زعلانة من أخويا اللي كان هيعمل فيا كده.
إسلام بحسرة: حجك عليا يا جَلبي أخوكي. والله العظيم مكنت داري بالدنيا. ولما فقت وحجولي جعدت أبكي كيف العيل الصغير. مكنش قصدي أبداً أعمل فيكي كده أو أذيكِ. بدر: حجك علينا كلنا ياست البنات. عارفين إن صعب اللي حصل. بس أكيد إنتي هتصدقي أخوكي. هو مكنش داري بالدنيا. وأنا مسكتلوش واصل. زينات: وأنا وحياة ربنا مسكتلوش واصل. وكنت بطفحه. الجميع بدأ يضحك عليها.
إسلام: وحياة ربنا حصل. مكنتش بتقولي خد اطفح. بسم الهاري. وفي الرايحة والجايه تجطم فيا بالكلام. وكنت همشي. بس كنت تعبان. وهي مسكت فيا. لا. ومسكتش فيا بحب مثلا. دي قالت اترزع بدل ما إنت ماشي تموت أو تغور في داهية. والبسها أنا. بطة: ونبي إنتي كوين يازوزة. أيوه كده جدعها. إسلام قام وباس دماغ بطة بحزن: حجك عليا. سمحيني. لو عاوزني أروح أسلم نفسي. ديلوج هروح والله.
بطة: لاااا، خلاص. أنا صدقتكم. وكمان حرام العروسة دي تبقى أرملة كده. كله بضحك: الله يهدك يابعيدها. إسلام لـ نعمة: وإنتي مش قولتي عاملة عشا مخصوص؟ نعمة: واها. هنستعبط. محنا جعدنا نخبط جد كده. بس إنت كنت مشغل المبه الحمراء. زينات وشها احمر جامد والكل قعد يضحك على منظره. إسلام: واها. دي لونها أزرق مش أحمر. بدر بغمزة: أهي كله لمبة. بس المهم تكون رفعت راسنا. إسلام: عيب عليك. أخوك سداد.
زينات بحرج: احم. بستأذن أنا. هروح أنام بجانب. نعمة: واها. خلاص بلاش رخامة يا عيال. اصبري يا بت عشان ناكل. زينات بحرج: لا ربنا يخليكي. مش جعانة. إسلام: واها. إنتي من الصبح ما أكلتيش حاجة عاد. وبعدين محدش يجول على واكل نعمة. لااا. بدر: فكك بقى من جو الكسوف ده. إنتي هنا في بيتك ووسط إخواتك. زينات بتأكيد نبرة الصوت: أكيد إخواتي. بدر حاسس إنها عرفته. بس هينكر لو سألته. ووجه زينات كلامها لـ مرة أخره: أنا حاسة إن أعرفك.
بدر بابتسامة: ما حصليش الشرف والله يامرات أخويا. أول مرة أشوفك. نعمة حست إن في حاجة: هو أكده لما يكون حد وشه بشوش تحس إن تعرفه؟ وبدر ربنا يحميه بيجف مع الصغير والكبير. زينات بابتسامة: ربنا يحفظهالك. وحضروا العشا وانضم للأكل عاشور، اللي خرج من المكتب وقعد ومركز مع كل تصرفات نعمة. وفجأة قال لنفسه: واها، أعجل كده. تصرفاتك باينة جوووي. وبدر مش هيسكت. واها، هو اللي مش هيسكت. أنا عاوزها على سنة الله ورسوله. فين الغلط بقى؟
لازم بكرة أقول لـ نعمة. مش هصبر أكتر من كده. مش هضيع الباقي من عمري وأنا بعيد أكتر من كده. وفجأة قطعته منار من تفكيره: واها مالك يابووي؟ فيك أي؟ ومش بتاكل لي؟ عاشور: لا. ما في حاجة. بس حاسس إن عاوز أنام. ساندي باستغراب: طيب كمل واكلك واطلع نام. عاشور: لا الحمد لله على كده. وبص لـ نعمة وقال: يلا بقى تصبحوا على خير. ونورتي البيت ياعروسة. زينات بابتسامة: ربنا يخليك ياعمي. بنورك. وطلع عاشور.
واستمرو حديثهم. واستأذنت بطة وطلعت. أول ما دخلت الأوضة فضلت تعيط بنيها. وفضلت حاطة إيديها على بوقها عشان محدش يسمعها. وقالت لنفسها: أهاااا يابااا. اتوحشتك جووو. وحشني حضنك ياما. وحشني كلامك وهزارك معايا. بعد كل خناقة بينا ياخوي. اتيتمت بدري جوووى. وحشني الجعدة وياكم وهزارنا وضحكنا. وحشني جوووي نجعد ناكل سوا. وحشني أيامنا. أهااااا يا رب. بجيت وحيدة. وأنا لسه مش عارفة أي حاجة في الدنيا دي. هعيش إزاي؟ وللي مين؟
طيب مين هيسندني؟ أهااااا يا ضهري. يله اتجطم يا رب. إنت اللي عالم بحالي. يا رب استرها معايا. يا رب احفظني وبارك فيا. وابعد عني ولاد الحرام. يا رب اديني الجوّة اللي أقف بيها جدام الكل. يا رب أنا مليش حد في الدنيا دي غيرك. خليك دايما معايا. واستر طريقي. أنا خايفة جوووي من الدنيا دي. خايفة أفضل لوحدي أكده. وفجأة جت صورة مالك في دماغها. ابتسمت. وبعدها رجعت كشرت مرة أخره لما افتكرت إنه مشي وهو زعلان منها.
وقالت بنرفزة: يووه، بقى إنت كمان اللي غلطان؟ جيت وفضلت تتعصب وتزعج لي أكده من غير ما تسأل؟ واها، لا صوووح. ده سأل. بس أنا اللي رديت بطريقة وحشة. أيوه أنا اللي غلط لما كلمته أكده. هو برضو كان بيتكلم بعشم وحجة. هو وقف معايا كاااثير جوووي من غير مقابل. وحتى مكنش يعرفني. لا، صراحة أنا اللي غلطانة. يووه، يا عالم هشوفه تاني امتى؟ حتى عشان أعتذر. واها، واها. كيف نسيت؟ هشوفه في فرح ساندي.
دخلت عليها منار بصدمة: واها بتتحددي مع نفسك يا بنت المركوب؟ أجننتي يا بت ولا إيه؟ بطة بخضة: واها يابنت ال... خضتني. في أي؟ معلموكيش تخبطي على حد وإنتي داخلة؟ منار: واها اتنيلى! حد إيه؟ إنتي هتعملي نفسك واحدة؟ على رأي الواد الحليوة مالك؟ يشبر ونص! اتعصبت بطة وحدفتها بالمخدة: أنا ياعرة شبر ونص! حوش حوش! إنتي اللي نخله جووي! منار ردت عليها بمخدة أخره: بس أطول منك يا وزعة! أنا 167! حوش حوش! ياللي 133 سنتي!
بطة بعصبية: والله أبدا! أنا 158! طيب والله لأوريكِ! وقامت نطت عليها. جبتها من شعرها وقامت المصارعة والصويت بينهم. الجميع اتلم على صوتهم. وساندي وزينات شدوهم عن بعض. فجأة انفجر الجميع من الضحك على شكلهم. بدر بمحاولة رسم الجدية من منظر شعرهم اللي واقف: واها. أي اللي بتهببوه ده؟ مش هتكبروا أبداً. بطة بعصبية: بقى يرضيك تقول لي يشبر ونص؟ بدر بضحك: وهي غلطت في أي؟ بطة فضلت تنطط في الأرض وتعيط: يووه بقى أكده! إنت كمان!
والله لو شوفت اللي شبه الباب ده لأوريه! هو السبب! بدر بضحك: خلاص خلاص. متبكّيش. لا، هي اللي شبر ونص. راح ووجه كلام لـ منار على أساس: إنتي كمان يا منار نخله؟ إنتي كمان شبر ونص؟ مبتجيش طول كتفي حتى. بطة بتمسح دموعها وتضحك: صوووح! منا بقولها! هي اللي أوزعها. إسلام بضحك: لا يلا احنا يازوزة. لأن هما بالهم طويل. والواحد مش فاضلهم. بطة بغمزة: صوووح. إنتو مش فاضيين. وراكم حاجات كااااااتيرررررر. بدر خبطها على دماغها براحة.
وهي مسكت رأسها: واها بتضربني لي؟ بدر: روحي اتخمدي وإنتي ساكتة. إسلام وزينات بضحك: يلا تصبحوا على خير. وخرجوا. وبدر قال لـ ساندي: خدّي واحدة تبات معاكي. متسبيهمش لوحد. منار وبطة قعدوا جنب بعض: لا خلاص متشكرين يا رجاله. إحنا اتصالحنا. بدر حدفهم بالجزمة وخرج هو وساندي. بطة قاعدة ومنار ساندة على كتفها. منار: بجولك صوح. عدى جالي تاني. أكرم عاوز رقمك. بطة: مش عارفة والله. مش حاسة إني عاوزة خطوبة وكده. بجد.
منار: مكنش جه كل المسافة دي بس عشان يشوفك ويقف جنبك. جربي. بطة: إنني شايفه كده. منار: أيوه. ورنّت على عدّي. وكان معا أكرم سهرانين. وقعدت الأربعة يتكلموا ويهزروا. وخد رقمها ورن. وكل واحدة ماسكة هاتف. عند بدر وساندي. بدر: احم. بجولك. ساندي: جول يا خوي. بدر: متعرفيش حاجة عن دينا؟
ساندي: خالد بيقول إن هو ومالك جعدين يقنعوا فيها إنك بريء. ولكن هي مش راضية تصدق وزعلانة منك جوووي. وخالد قال إن في حاجة كبيرة مزعلها منه تاني. بس هي مش راضية تقول. بدر: في كذا حاجة جم ورا بعض. عكيت الدنيا. ساندي: لو بتحبها زي ما عكيتها. صلّحها. بدر: مش عارف كيف. أول مرة أحس إني لخمة.
ساندي: عشان حبتها يا خوي. قول إنك حبتها. متتكسفش. قولها مرة واتنين. وإنت غلط مرة واتنين. يبقى تصلحها وتعمل المستحيل. بس اللي عاوزة أعرفه. حبتها امتى وكيف؟ بدر سرح في معشوقته. واها: أجولك أي؟ أجولك إني حبتها من أول مرة شوفتها فيها. حبتها من أول مرة قربت وشوفت عينيها اللي سرحتني وجبتني على جدور رقبتي. أجول أي؟
إن أول مرة أحب أكده. حبيت ضحكتها وهزارها وعصبيتها وجرأتها. وطفولتها اللي متعرفش أي حاجة في أي حاجة. رغم إنها كانت بره مع الأجانب. ولكن جلبها نضيف جوووي وصافي. حبيتها. أي. أنا عشجتها يا ساندي. أول مرة أحب أكده. مستعد أعمل أي حاجة بس متفرجنيش. تعرفي؟
من غيرها حاسس إني تايه جوووي. مش عارف أدخل الجبل عشان هي مش فيه. مش عارف أدخل أوضتي عشان هي مش فيه. ريحتها في كل مكان. ريحتها حواليا دايما. مش قادر أكون بعيد أكده عنها. وخايف تفضل مصممة على طلاقها. ساندي: ولو صممت؟ هتعمل إيه؟ بدر: هطلقها. ساندي: واها بسهولة كده. وف لندندخلت دينا على مالك: الجميل سرحان في أي؟ مالك بابتسامة: في القمر. دينا بضحكة عبيطة: قلب القمر. مالك: قلب القمر إيه؟ مش عليكي ياهبلة. قمر الصعيد.
دينا خبطته: أقسم بالله إنت عيل بارد. يلا. أي دع؟ ما فيش دم ولا مشاعر. مالك: أصل قاعد جو رومانسي. الدنيا بتمطر تلج. ومشغل النار. وبسمع مزيكا رايقة. هفكر فيكي لي؟ دينا: يابارد. فكر فيا كخطيبتك مثلاً. مثلاً. مالك بضحك: وحياة أمك. ده من امتى ده بس يابنت سمر. ونبي إحنا دفنينه سوا. دينا بعصبية: ولا عاوزاك تساعدني. ومتقولش السر ده لحد. مالك ببرود: تدفعي كام؟ دينا بدراما: رقبتي سدادة ياكبير. من جنيه لـ ألف.
مالك بضحك: خلاص يابو موته. قول لي. هساعدك إزاي؟ دينا: اللي هقولك عليه تسمعه وتنفذه بالحرف. مالك: في أي يابنتي؟ إحنا هنفجر مدرسة؟ دينا: أكبر بكتير. مالك: هنشتغل مع الإرهاب اللي هنا وندبح في الناس؟ دينا: أكبر بكتير. مالك: هنخطف العيال ونبيع أعضائهم؟ دينا: أكبر بكتيرررر. قام مالك وزقه: لا يبنت. إنتي كده كلللحة. وأنا مبحبش الكلاحة دي. مش هساعدك. دينا بترجي: خلاص خلاص. حقك عليا. كنت بهزر. مالك: طيب انجزي. هتعوزي أي يعني؟
دينا: بصراحة كده بصراحة يعني. مالك: أوووف. بجد إنتي باردة أوي. دينا: لا بس بصراحة عاوزة لما ننزل عشان فرح خالد. تنزلي معايا الفترة دي. ونمثل إننا مخطوبين وبنعشق بعض كده. عاوزة أغظه آخر حاجة. مالك بحاجب مرفوع: وتغيظي لي؟ مش إنتي مش بتحبيه ولا بطقيه زي ما قولتي؟ هتغيظي لي بقا؟ دينا بحرج: احم. عادي يعني. يمكن يطلقني. مالك: وإنتي هترتاحي لما يطلقك يعني؟ دينا بحزن: أيوه. مالك: متأكدة؟
احكي لي يادندن. إنتي أول مرة تخبي علي. دينا بدموع: عاوزة أوجعه زي ما أنا موجوعة. عاوزة أخليه يحس بالكسرة والندم زي ما كسرني. عاوزة أوريه زي ما عمل فيا. يا مالك هتساعدني؟
مالك طبطب عليها: اهدى بس ومتعيطيش. واللي إنتي تؤمري بيه هنعمله. متيجو بقى ننزل بكرة. نشوف بقى موضوع خالد. ونادو لـ خالد وانضم ليهم. وسمر خرجت وقعدوا يتكلموا ويهزروا. ومالك قالهم إنه حاسس إن في حاجة غلط في فرع مصر. وإن الشركة بتتسرق. وخالد اتفق معاه إن هو وساندي يشوفوا له الدنيا إيه وهيقفوا معاه. وفجأة هاتف خالد رن. وكانت ساندي. فتح الفيديو وبيكلمه. بدر بيشاور لها وبيقولها تقول فين دينا.
ساندي: بعد سلامات على خالد. أمال فين دينا؟ خالد قرب الكاميرا: مين دينا؟ دينا: أهي. دينا: إزيك ياحبيبتي؟ عاملة إيه؟ ساندي: الحمد لله ياحبيبتي بخير. طمنيني عليكي كده. صحتك كيفه؟ دينا: أحسن من الأول الحمد لله. إنتي أي الدنيا معاكي؟ وإلي عندك عاملين إيه؟ ساندي: اهو كلهم زي الجرود. أي ناوين تيجوا ميتا بقى؟ وحشتيني. دينا: والله وإنتي كمان. اهو لسه كنا بنجيب في سيرتك وبنتفق هننزل امتى. خالد: حددي لي معاد مع اللي عندك طيب.
ساندي بتمثيل: كويس. بدر جه أهو. دينا أول ما سمعت اسمه دموعها اتجمعت. وفضلت ماسكة الهاتف. هو وحشه أوي ونفسها تشوفه. خالد ومالك لحظة. دينا: طيب إدهوني. ساندي: خد يا خوي. كلم خالد. خد منها الهاتف. وشاف دينا ومالك وخالد. اتضايق إنها قاعدة باللبس ده قدامهم. وقاعدة في النص. والتلاتة مقربين من بعض عشان يكلموه. بدر بنبرة حادة: كيفكم يا رجالة؟ عاملين إيه؟ دينا بدموع: خاب ظنك إن مكلمهاش.
وبعدها قال: وإنتي يا ست الحسن والجمال كيفك؟ أخبارك إيه؟ خالد ومالك: الحمد لله بخير. إنت أخبارك إيه؟ هو سرحان في معشوقته. وهي كذلك سرحانة معاه. قرروا يقوموا من جنب دينا يمكن تتكلم. وساندي كذلك. بدر بصوت مهزوز: اتوحشتك جوووي. مش عارف أعيش من غيرك. حجك عليا. متزعليش مني. بس بلاش تسبيني أكده. غيابك طال عني. هونت عليكي تسبيني كل ده.
دينا بدموع: وإنت وحشتني أوووى يا بدر. بس إنت السبب. إنت اللي عملت ده وكسرتني وجرحتني. صح ولا غلط؟ أنا زعلانة منك أوووى. بدر: اعتبيني. واعملي اللي إنتي عاوزاه. بس بلاش بعد كده. وصدقيني هتغير عشانك. قاطع كلامهم مالك. جاب كوباية عصير وحطها لـ دينا وخرج مرة أخره. بدر بعصبية: إيه جلة التربية دي؟ صوح إنتي كيف تقعدي بالخلجات دي؟ أي نسيتي إنك على ذمة راجل؟ دينا بعصبية: أنااا بكرهك. إنت عمرك مهتتغير. وقفلت في وشه.
بدر: هوووووف. أكده كل مصلحة هتبوظ بغيرتي دي. ساندي: أي اللي حصل؟ بدر: جفلت في وشي. ساندي: واها لي؟ حكالها بدر اللي حصل. قعدت تضحك وغلطته. وقالت له كلمها مرة أخره. ودينا حكت لـ خالد ومالك. وقعدوا يضحكوا. واتفقوا هينزلوا بعد بكرة. هيطمنوا على عثمان وينزلوا. وذهب الجميع إلى النوم. دينا على السرير: بارد مستفز. مش هتتغير. بس بحبك. ونامت. وعند بدر: عصبية عنيدة. مش هتتغير. بس بحبك جوووى. وفضل يفكر فيها ونام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!