في صباح يوم جديد على الجميع. أكرم مسك الهاتف ورن على عدي: "إيه يا زميلي عامل إيه؟ عدي: "إيه يا استاذ، إيه مفكرك بيا كده على الصبح." أكرم: "بصراحة بقى البنت مش راضية تخرج من دماغي وهي مقفلة جامد أوي ومش مديني ريق خالص." عدي: "يا عم هما كلهم في الأول كده، بس اصبر شوية. مكلمة ومكلمتين، مقابلة على مقبلتين هتظبط." أكرم: "متهيأليش إنها من الصنف ده." عدي: "محنا كنا بنقول كده على منار برضه، وأهي دلوقتي هي خاتم في صباعي."
أكرم: "مش حاسس إنها زي منار خالص، هي هزار وفرفوشة أوي ودمها خفيف، بس أجي أرمي كلمة حلوة في النص بتتحول." عدي: "غريبة دي. منار أول ما أقول كلمة حلوة تضحك وتفضل ساكتة." أكرم: "منا بقولك مش زي منار يا استاذ خالص، دي بتتحول." عدي بضحك:
"برضه مفيش بنت ملهاش سكة. اتقل وأنا هزوقلك عليها. منار تفضل تقنع فيها وأدخل عليها بالخطوبة والجواز والشغل ده. دلوقتي هي ولا عندها أهل ولا حد، يعني السكة سالكة. خليك انت الضهر ليها وهي هتصدق." أكرم بتفكير: "تفتكر؟ عدي: "إيه يا ابني هو أنا قولت حاجة وطلعت غلط؟ اتقل انت بس وخلي بالك. أي حاجة هتعملها مش مظبوطة هتتقلب عليك، انت خلي بالك كده وخليك تقيل ورسمي." أكرم:
"صراحة البنت موت، وأول مرة واحدة تعمل فيا كده. طريقتها وأسلوب كلامها ولبسها فيها حاجة بتشد كده." عدي بضحك: "آه يا فلاح يا معفنة." أكرم بتريقة: "على أساس انت مظبط مع واحدة من مدينتي." عدي: "لا أنا هدفي الأول والآخر أكسر عينها. مش أنا اللي بنت زي دي ترسمها عليا قدام الجامعة كلها. لا، وأي، ولسه كان أول يوم في. وفجأة افتكرت نفسها واحدة وإنها دكتورة بجد." أكرم بضحك:
"يا ابني حرام عليك والله. منتا اللي رخمت عليها في الأول، فحقها تهزأك وسط الكل. بس انت سوسة. سكت واعتذرت، وكانت غريبة دي أوي بالنسبة لنا." عدي: "يا ابني أخد الحق حرفه. لما أكسر عينها قدام الكل كده ده رد الإهانة ليها. مش زيك يا نحنوح. البنت كل شوية تكسفك بطريقة وأنت برضه مريل عليها." أكرم: "هي ماذتنيش يا استاذ ولا كلمتني، فأنا معجب بيها." عدي: "أومال انت عاوز منها إيه؟ كلام وهزار بس؟ أكرم باستغراب:
"أومال هعوز إيه منها تاني؟ عدي: "ياختي نونة. لالا، انت تشوف هتروح فين. على صبح خليني أكمل نومي." أكرم: "لا بجد يا استاذ مترخمش." عدي: "خليها لما نتقابل بقى. مصحيني 11 الصبح. أعمل إيه أنا؟ لسه نايم. بالليل نتقابل ونرن على الواد محمد بتاع القيم والأخلاق يجي عشان بيضحكني." أكرم: "والله حرام عليك، ده واد جدع ومظبوط. وابقا فكرني أقولك اللي حصل لما كنت واقف معاها وعيل شبه درفة الباب جه. إيه اللي حصل؟ عدي:
"طيب يا عم المظبوط. خلاص فل. لما نتقابل هفكرك. طير انت بقى." وقفل معاه وراح كمل نوم. وأكرم فضل يفكر هيعمل إيه مع بطة. في الصعيد. الجميع فطر وبدر وعاشور خرجوا على شغلهم بعد ما خالد رن وخد منهم معاد للفرح. وزينات وإسلام قاعدين مع نعمة بعد الفطار. وصباح قاعدة مش طايقة زينات وبتبصلها بقرف. وساندي ماسكة تلفونها وبتضحك على أمها. وزينات ومنار وبطة لسه صاحيين. صباح: "ما لسه بدري. إيه جيتكم بدري كده؟ منار:
"إيه يا ماما محنا قاعدين ورانا إيه يعني؟ ساندي: "ورانا حاجات كتير عايزة أجيبها يا أختي انتي وهي." بطة: "جولي إنك أخيراً حددتِ." ساندي بحزن: "آه، خلاص كده هييجوا ونكتب الكتاب وخلاص." استغربت منار وبطة. ردت بطة باستغراب: "هو إيه اللي كتب كتاب وخلاص؟ طيب الفرح ميتعملش؟ ساندي: "وها فرح إيه عاد؟ مينفعش طبعاً أعمل فرح وعندنا ميت." بطة قربت منها وقعدت على إيد الكرسي: "وها هو إيه اللي متعمليش فرح؟
على أساس كده أهلي هيرجعوا بعد ما متوا. بقى الفرح هو اللي هيحييهم تاني؟ اللي مات مات يا حبيبت قلبي وأنا ميرضينيش تكسري فرحتك. هتعملي أحلى فرح وهتلبسي أحلى فستان وهتبقي أحلى عروسة خلقها ربنا." وراحت باستها من خدها. راحت ضمتها ساندي. زينات بدموع: "وها انتي طيبة أوي يا بطة. تعرفي كان نفسي يبقى عندي أخت كده عامله زيك." بطة قامت من جنب ساندي وراحت قعدت جنبها وقالت: "وها ها، هفضل أروح من هنا لهنا مرمطوني." وحضنت زينات.
"يا ستي أنا أهو اعتبروني أختكم كلكم. نبي، انتي اللي شكلك طيبة جوي وقلبك حنين." "وصح يا بت يا ساندي جولي بقى إنك مش عاوزة تعملي فرح عشان مش هتلبسي فستان وهتبقي قمر آخر حاجة؟ كله بضحك عليها. وردت نعمة: "صح يا بت يا بطة. شكلها خايفة من كده. خلاص بقى يا ساندي انتي كسرتي فرحة خالد. لا شرطي، مفيش فرح. فرحي بقى وجولي له. وبالمرة اليتامة دول يلبسوا فساتين كده وعروستنا الجديدة هي كمان تلبس فستان." ساندي بتردد:
"لأ، عا بلاش يا جدعان بجد أنا مش عاوزة." صباح بعصبية: "وها بقى جرفتينا. يكش اللي ماتوا كانوا من بقيت عيلتك؟ إيه الدلع الماسخ ده؟ عنك مجوزتيش خالص؟ جرفتونى. مش كفاية المخفي أخوكي معملش فرح واتجوز كتيمي كده. كأنه عامل عملة. ولا حتى شفنا صبحيته ولا حاجة." بطة بدموع: "صح يا جماعة خالتي عندها حق. مش من بقيت أهلك يا ساندي؟ لي تكسري فرحتك كده؟ افرحي يا حبيبتي." وكانت قايمة. طلع زينات فضلت ماسكة أيديها. ورد إسلام:
"وها خليكي قاعدة متقوميش." ووجه كلامه لأمه: "إيه يا ماما انتي تموتي لو متعركتيش كل شوية مع حد في أي؟ مش كده؟ إحنا تعبنا بجد. وبعدين بنتناقش، كل واحد بيقول رأي ملوش لازمة أبداً. تجولي كده." "وبعدين أنا ولا عامل عملة ولا مش عامل عملة. أنا اتجوزت زينة الستات كلهم. ومحدش ليه دعوة بحياتي. وجولت قبل كده اللي مش هيحترم مراتي ويحطها فوق راسه مش هبقى على أنا صابر وقاعد في البيت لأجل أخواتي. غير كده كنت خدتها ومشيت." نعمة:
"خلاص يا والدي عيب. وانتي يا صباح قصري في دورك. مش كل حاجة ليها فيلم وقصة. ويلا يا بنات خدوا بعضكم وروحوا اشتروا الحاجة اللي تخص أختكم بعد إذنك طبعاً يا إسلام وزينات تروح ويا أخواتها." إسلام: "اللي تشوفي يا ماما. يلا طيب البسوا أوصلكم وبعدها أطلع على شغلي." صباح بدموع تماسيح: "يارب أموت وترتاحوا مني بقى طالما بتعبكم كده." ردت عليه: "بعد الشر يا ماما."
وبعدها كل واحد قام. وهي كرهها بيزيد أكتر من نعمة ودخلت في الحسبة زينات. وقالت في سرها: "أما أوريكم ميبقاش أنا صباح." دخلت ساندي والبنات يلبسوا. وبلغت خالد إن بطة أصرت تعمل فرح. شدت بطة منها الهاتف: "أيوه بقولك إيه بقى. أنا واقفة معاكم أهو. طول عمري صح ولا غلط." خالد لما سمع صوتها فتح السبيكر عشان مالك يسمعها. مالك بابتسامة وتركيز ورد خالد: "صح الصح كمان يا شبر ونصفه." بعصبية: "وها طيب مفيش فرح؟
أنا مش عارفة أدعي على قريبك ده بإيه. الكل بقى يقولي كده." خالد بضحك هو ومالك ورد خالد: "طيب ماهي دي الحقيقة. هل حد فينا كذب؟ وبعدين خلاص أسفين يا بو الصحاب. كملي عاوزة مني إيه؟ عرفاكي كل حاجة بمقابل. عيلة مادية واطية." البنات بضحك على ردت بطة بضحكة خطفت قلب مالك: "حبيبي يا رجولة. والله معرفش أقولك إيه. المهم بقى بقى عاوزة منك طلب وبالله عليك تساعدني فيه." خالد بتركيز هو ومالك بسبب جدية كلامها: "اطلبي وعيوني." بطة:
"أنا محتاجة تشوفلي شغل. أنا عارفة إن بتجل عليك بس انت اللي عايش في البندر وعارف. أنا محتاجة الشغل ده ضروري." خالد: "طيب انتي محتاجة شغل في نوعية إيه؟ بطة: "معرفش والله. أول مرة أشتغل في حياتي. بص هقولك شوفلي في أي مكتب أو شركة أو أي حاجة." مالك كتم الصوت وقاله يسألها هي في جامعة إيه ومعاها لغة. سألها خالد: "طيب انتي جامعة إيه؟ ومعاكي لغة ولا على الله؟ بطة:
"لا الحمد لله. أنا بريمو في الإنجليزي وطلعة الأولى السنة اللي فاتت في الثانوي. وفي كلية طب." مالك قاله تمام. سيبلي يومين. خالد: "حلو أوي ما شاء الله. تمام يومين وهجيبلك شغلة حلوة." بطة: "بجد ولا بتهزرني كده عشان تخلص من زنّي؟ مالك وخالد بضحك: "لا بجد يا ستي متقلقيش." بطة بفرحة: "الله يكرمك يا بعيد. ده أنا هدلعك. قصدي وحياة ربنا هدلعلك البت ساندي وهي هتدلعك." كله بضحك عليها. مالك خبط جبينه بسبب لسانها. وردت قالت:
"بس يا بنات كفاية ضحك عاد. خلوني أعرف أتحدت مع الراجل بجد." خالد: "هو لسه في كلام تاني؟ بطة: "وها زهقت مني ولا إيه؟ يجوز أختي." خالد بضحك: "لا إزاي؟ هو أنا أقدر. قولي يا أختي قولي." بطة: "بووص بقى الواد الحليوة اللي عندك عامل إيه؟ خالد ومالك بضحك: "الحمد لله بخير. تاخديه تكلمي؟ بطة بتوتر: "احم. طيب." وبعدها قفلت السبيكر وبعدت عنهم. كله بضحك على طريقتها. خالد باستعباط عمل نفسه بينادي على خد الهاتف وقفل السبيكر.
ورد مالك بصوت منخفض قليلاً: "إزيك يا شبر ونصفه." بعصبية: "أصدق أنا غلطانة يابتاع انت اللي جولت هكلمك أو حتى أطمن عليك. شوف انت رايح فين." مالك ببرود: "تمام براحتك. هنديلك خالد." بطة بزهول: "إيه البرود ده؟ عادي كده؟ مالك: "أومال هقولك إيه؟ بطة: "امسك فيا حتى." مالك: "مش فاهم. امسك فيكي أضربك يعني ولا امسك فيكي إزاي؟ بطة رمت الهاتف لـ ساندي وبعصبية قالت: "بارد. قوموا يلا يا بنات نلبس عشان نلحق."
مالك بضحك أداه الهاتف لـ خالد. قفلت ساندي مع خالد عشان يجهزوا. في الجبل. عيسي قرب من الرجالة وبتمثيل: "وها الواحد اتخنج جووي من الشغلانة دي. مش جايبة همها. البضاعة اللي الصقر بياخدها من التجار بيولع فيها. لي مثلا مش بناخدها إحنا نبيعها؟ إحنا مظلومين جووي معاربية." "وها إيه أول مرة تعرفوا إننا مظلومين." عيسي: "كنت صغير يا خوي محدش وعاني. بس ديلوج أنا كتير وعاوني." ديب باستغراب: "واعوك ع كيف؟ عيسي بصوت واطي:
"ع حاجات كتيرررر جوووي جوووي." ربيع: "انت هتجنننا بالكلام. متقول ع طول يا ولد المركوب." عيسي عامل نفسه هيمشي: "لأعا. أنا مامنش أقول لحد. أخاف تجوله للكبير." ديب بصوت واطي: "من حبنا عاد. متقول يا ض. ف مصلحة خدنا معاك." ربيع: "واحنا لو جالنا مصلحة هناخدك وايانا." عيسي: "من فترة جالكم طلعة وسمعتكم وجالكم فلوس جد كده. ومهنتش عليكم تدوني أي حاجة." ديب بضحك: "وها انت مركز في اللي معانا." عيسي:
"أيوه. اشتريتوا حاجات جديدة وديتوا فلوس جد كده للجوازات." ربيع: "دي مصلحة ع الطاير. محدش كان عامل حسابه." عيسي: "كيف يعني؟ ربيع: "جول الأول انت ناوي ع إيه وأنا هقولك." عيسي: "سمعت إن في مجبرة مليانة عينيها آثار. وأنا هدور ع حد من اللي ليهم في السكة دي. ادلوا عليها ويديني نسبة." ديب وربيع بتركيز: "وها ها. فينها دي؟ عيسي: "وها وأنا عبيط عشان أقولكم." ديب: "انت مش مستأمنا." عيسي:
"لأعا. صراحة. انتوا حتى خايفين تحكوا. أي المصلحة اللي جتلكم؟ ديب: "وهنخاف من إيه؟ كل الحكاية في راجل من حبايبنا كان قصدنا نجيب حد يخلص ع حد كده. وياخد مبلغ محترم. جه بقى جولنا ناخدش إحنا المبلغ ده بدل الشغلة اللي مش جايبة همها دي وخلصنا ع وكسبنا الراجل." عيسي: "وها متعرفوني ع الراجل ده. يمكن يحتاجني أنا كمان في حاجة." ربيع: "انت فاكر إننا بنتعامل معاك كده؟
إحنا بنتعامل مع رجالة الكبير ده. محدش يعرفه. زي عملت الصقر كده. كل واحد كبير في مقامة." عيسي بمحاولة إظهار الطمع: "يحلاوة وظبطكم بقى." "ف القرشات." ديب: "وها جوووي جوووي. راجل سخي جوووي. وجال إنه مبسوط مننا ومش هيبجا آخر شغل وايانا." عيسي: "أكيد خلصتوا من حد مهم ع كده. مين بقى الراجل ده؟ ربيع: "بتفكير. والله ما فاكر اسمه جوووي. وطلع التليفون وجاب صورة عثمان الصاوي. وقال تقريبا كده اسمه عثمان." عيسي: "بأقولكم إيه؟
لأن أنا الحالة معايا زفت جوووي. لو الراجل ده احتاج حد بالله عليكم أخوكم اهو." ديب: "خلاص كده. انت بقيت معانا. والخير اللي هيجيلنا هيجيلك. وهقول للراجل يجول للكبير ع المجبرة عشان لو كده هجيبك. والخير يتجسم علينا." عيسي: "ماشي. تسلموا يا رجالة." طلع ديب فلوس وأداهاله. وعيسي عشان متقفش خدها منه. واتفقوا إنهم بالليل هينزلوا من الجبل. في لندن. دينا: "صباح الخير." الجميع: "صباح النور." مالك: "إيه كل ده نوم؟ دينا بتعب:
"نمت محستش بالدنيا والله. وجسمي مكسر أوي. مش مرتاحة في النوم." خالد بغمزة: "حقك يا ست مترتاحيش. كنتي طول عمرك نايمة في حضن جوزك. فجأة كده تسبي. هتحسي بتغيير." حدفته بالمخدة: "انت بارد أوي." مالك خبطه: "متترخمش عليها يا معفن." دينا بعتتله بوسة ع الهوا: "قلب أختي انت اللي دايما بتنصفني ع الأوباش." خالد: "هقوله ع فكرة ع البوسة الطايرة دي. معلش مضحكش ع أخو مراتي." دينا بعصبية: "انت عاوز مني إيه؟ عم كل شوية تجيب سيرته لي؟
خالد بضحك على شكلها: "خلاص اهدى يا هبلة. مش كده هيجيلك السكر." دينا: "لا مش هرد أحسن. أنا هنزل أروح لـ بابي أطمن ع سمر. راحت ولا إيه؟ خالد: "آه. راحوا." مالك بابتسامة: "استني أدخل ألبس وأوصلك." دينا: "لا خليك انت. أنا ها روح. محتاجة أتمشى شوية." مالك بابتسامة: "متأكدة؟ دينا: "آه يا حبيبي متقلقش. لو عاوزة حاجة هكلمكم." مالك: "تمام. خلي بالك من نفسك." خالد: "استني يا بنتي. كلنا نصاية وهننزل." دينا:
"لا يا بارد مش عاوزة أنزل معاكم. أنا هنزل أنا. عاوزة أتمشى الشوارع وحشتني." خالد: "طيب بجد افطري قبل ما تنزلي عشان متتعبيش." دينا بحب ع اهتمام أخوها: "هجيب أي ساندوتش هاكله وأنا بتمشى." خالد: "أوك. بس متنسيش ها عشان انتي تعبانة وباين عليكي التعب الأيام دي." دينا: "حاضر. يلا باي." ونزلت وسابتهم. خالد: "ها مقولتليش شغل إيه اللي هتجيبه لـ بطة؟ مالك بضحك: "تصدقني لو قولتلك لسه معرفش؟ خالد بضحك: "أحلف." مالك بضحك:
"وحياة ربنا بجد." خالد: "أمك؟ مالك بضحك: "آه والله. بص أنا لما لقيتها بتتكلم بجد وحسيت إنها فعلاً محتاجة شغل. قولت هخترع ليها أي شغلانة حتى لو من تحت الأرض. بس لسه شغلانة إيه لسه محددتش." خالد: "منتا لو مش عارف قول لي عشان لو كده الحق أكلم حد يظبط لها شغلانتهم." مالك: "لأ. سيب الموضوع ده عليا. انت ركز بس كده في فرحك وفي بدلتك وحاجاتك. وسيب الموضوع ده عليا خالص." خالد: "خلاص. أمين." مالك:
"متيجي ننزل نجيب البدلة من هنا بدل ما ننزل نلف في مصر وكده. وعلى الأقل هنا فاضيين. نروح نشوف عمك وبعدها ناخد دينا وسمر وساندي ونجيب البدلة والحاجات." خالد: "أصدق فكرة حلوة. أصلاً من يومين نزلنا أنا ودينا وكان فيه حبة بدل موت. يلا نقوم نلبس وننزل." وبالفعل لبسوا واتحركوا على المستشفى. في الصعيد. وتحديداً عند بدر. بدر بعصبية للي شغالين في المصنع: "يعني إيه كل ده ناقص؟ عاشور دخل عليه: "في إيه؟ بتزعج كده ليه؟ بدر:
"في خشب كتير جووي طالع ومش متجيد ولا مكتوب حاجة عنه خالص." عاشور بتوتر: "طالع كيف يعني؟ لأ مفيش حاجة طلعت." بدر: "هو إيه اللي طالع كيف؟ أنا رجعت العربيات وشوفتك وانت واقف وهو بيتحمل. بس السؤال بقى متجيدش واتكتب لي ومدخلتش الفلوس الحساب لي. ولا انت طلعته لله؟ أنا نصيب أمي قليل جوووي. يعني لما كل ده فجأة ينقص ونيجي نبيع اللي باقي. إيه الفلوس اللي هتطلع لنا. لمؤاخذة." عاشور: "انت بتسرقني يا ابن شمس؟ بدر:
"لأ حاشا يا عمي. أنا بقولك بس إنك كنت واقف." عاشور بتوتر: "طيب يوم إيه؟ فكرني كده. ولا استنى كده تقصد الشحنة بتاعت الشهر اللي فات. وأها نسيت أقولك بسبب الدوامة اللي كنا فيها. وأها متاخدنيش يا بدر يا ابني. السن بيحكم بكده. على ما بقيت فيا وأنا مقدرش يا حبيبي أقولك حقك عاد. أنا كده كده جولت نروج ونبقى نشوف الدنيا كده." بدر بنبرة غريبة:
"اممممم. لأ يا عمي. أنا واثق إنك متقدرش تاكل حق. ربنا يديك الصحة. ده انت الخير والبركة. المهم متنساش بقى تدخل الفلوس في حساب للشغل عشان آخر الشهر أطلع الإحصائية." عاشور بقلق منه: "حاضر. ديلوج هدخل أكلم المحامي يبعته ع حساب الشغل." بدر: "ماشي يا عمي. عاوز مني حاجة تانية؟ هروح أنا أمور كده ع المصنع وأشوف الرجالة والشغل." عاشور: "سلامتك. روح." واول ما خرج:
"اوف عليك عيل سم. الحمد لله إنه مشفش الرجالة وهي بتحط البضاعة في الخشب. وكيف نسيت أخليهم يرجعوا الخشب مكانه. بس." بدر بتفكير: "فكرني مش هعرف انت بتعمل إيه من ورايا. اصبر عليا. إن عرفتك إن الله ع حق. مبقاش أنا الصقر. هرجع حقي وحق أبويا اللي أكلتوه عليا." وبعدها اتمشى في المصنع. عند البنات. زينات بتعب: "وها إيه يا بطة. انتي مش بيعجبك العجي لي كده؟ ساندي بتنهج:
"لا دي باردة جووي. تفضل تلبس وتخلع ألف مرة. يلا بقى يا بطة الواحد تعب." بطة بتزمر من داخل البروفة: "وها الواحد مش عارف يختار براحته. في إيه؟ مانتو جبتوا حاجاتكم." منار: "وها كل ده ومختارتيش. حرام عليكي يا شيخة." بطة: "وها خلاص مش هجيب حاجة." ساندي: "كفاية بقى. اخلصي يا بطة ع راحتك." بطة: "حبيبت قلبي أختي. شلة. يخليكي ليا. يا اللي دايما بتنصفيني كده. بس خلاص أنا خلصت أهو."
وخرجت لابسة دريس منفوش لونه سماوي وشعرها الأسود الطويل نازل ع كتفها. البنات بإعجاب: "وها ها. إيه ده؟ إيه الجمال ده؟ بطة بتلف بالفستان وفرحانة بيه: "بجد يا بنات حلو." منار: "وها ده هياكلك حتة يا بتي جميل جووي. بس متهيأليش اللون ده هيبقى حلو فيكي." ساندي: "لا مهزروش. أنا جولت انتوا التلاتة هتلبسوا نفس اللون. ورايا." زينات: "اللون جميل جوووي. وبطة عشان ما شاء الله بيضاء تحفة جووي فيه." منار:
"أيوه فعلا. أنا بقول هو اللون حلو فيها هي." بطة: "وهيبقى جميل فيكم يا بنات والله." ساندي: "صح. جربوا كده. مش لازم نفس الستايل بس خليكم في اللون." زينات: "صح. نشوف كده." وكل واحدة راحت تشوف نفس اللون. وبطة فرحانة أوي بشكلها وفضلت تصور بيه صور كتير. في لندن. خالد: "بصوا يا جماعة ركزوا معايا. أنا مالك بضحك: أهدا يا عم العريس. أهو مركزين معاك." خالد بعصبية: "يا جماعة أنا مفيش حاجة عجبتني." مالك:
"إيه يا ابني أنت معملتش كده في جوازتك الأولى؟ خالد: "يا بارد تفرق. أنا بنسبالي ده أول جوازة." وبعده افتكره إنها أخته. مالك: "آسف. أنا مقصدش." مالك بحزن ع أخته: "الله يرحمها. أنا عارف إنك كنت بتحبها كصديقة مش أكتر. المهم يا عم يلا شوف بدلة غيرها." جات دينا ماسكة بدلة: "شباب البدلة دي حلوة." مالك وخالد: "تحفة أوي. وريني كده." دينا شدتها: "لأ دي بتاعتي." مالك بضحك: "هي إيه اللي بتاعتك؟ هتلبسيها يعني؟ دينا: "احم. لأ بس."
خالد برخامة: "ها؟ بس إيه؟ دينا: "انت مالك أصلاً." خالد بضحك: "أنا كويس الحمد لله." مالك: "لأ بجد جبتيها لمين؟ دينا: "احم. لـ بدر." مالك وخالد؟ ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!