الفصل 15 | من 50 فصل

رواية احببت صقر جارح الفصل الخامس عشر 15 - بقلم بطوط رابح

المشاهدات
17
كلمة
4,445
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

عند زينات، حضرت الأكل وبتصحى إسلام وبتقوله: "قوم يا حياتي قوم خد الأكل ده، لولا إن دمك كان بيتصفى، مكنتش سبتك دقيقة واحدة هنا، أنا ما بأمنش أصلًا لأي واحد ما بيخافش من ربنا، وكان هيضيع عيلة صغيرة." إسلام بتعب: "حوشي حوشي، ع أساس إنك شيخة." زينات بحزن: "لا، غازية، بس مفيش راجل جرب مني ولا يقدر يجرب مني أصلًا، وده أمر واتحطيت فيه، والباجي على اللي ماشي في الحرام بمزاجه. تعال اطفح عشان تاخد العلاج." إسلام بيقوم بتعب:

"مش طافح أنا، هقوم أغور في ستين داهية." وهو جاي يقوم، كان هيقع، جريت عليه زينات وقعدته غصبن عنه. زينات: "واها واها، متعملش نفسك عندك دم، عاد اتنيل على عينك اجعد واسكت، البلد مقلوبة عليك، حمدي جايب رجالة وقلب عليك البلد." إسلام: "واها طيب، محروس والرجالة فين؟ زينات: "كل واحد مستخبي زي الفار في حتة، حسبي الله ونعم الوكيل. ليه كده؟ ليه؟ عيلة صغيرة." وقعدت تعيط، افتكرت كل اللي حصلها زمان وانهارت، وشهقاتها بدأت تعلى.

قرب إسلام منها بقلق وقال: "إنتي بتعيطي كده ليه؟ مالك؟ فيكي إيه؟ زينات بعياط: "انتوا كلكم ذئاب على شكل بشر، كلكم عاوزين تنهشوا لحم الغلابة اللي زينا، حرام عليكم." إسلام: "إنتي إيه حكايتك؟ عادي؟ زينات بجدية وبعدت عنه: "ملوش داعي، الحديد أنا هويك عندي لحد لما تقدر تقوم وتدافع عن نفسك، وبعد كده مش عاوزة أشوف وشك تاني أصلًا، فاهمني؟ إسلام قرب مرة أخيرة: "زينات، أنا بحبك وإنتي عارفة، ليه عاملة فيا كده؟ زينات:

"واها واها، بتحب مين؟ يا خاين يا اللي كنت هتغتصب أخت صاحبك الصغيرة اللي في مقام أختك، حب إيه ده يا أخويا؟ اللي تحب واحدة وتغتصب واحدة منك لله." إسلام: "والله أنا كنت شارب، ومحروس هو اللي خطط لكل حاجة، وحياة ربنا أنا ما كنت واعي لحاجة أصلًا." زينات: "إنت كداب، وجلتلك ملكش صالح بيا، ويلا اطفح وخد العلاج." إسلام بحزن: "إنتي الوحيدة اللي مقدرش أكدب عليها، طيب اجعد كول معايا ومش هتقرف تاني." قعدت زينات بصمت. خالد:

"ها، هتطفح معايا ولا مالك؟ مالك: "هطفح لوحدك، كلت، المهم دلوقتي وصلت لأي حاجة مع اللي اسمه بدر؟ خالد بتوتر: "أحم، بدر بصراحة هو اللي بيساعدني أرجع دينا لك." مالك: "مش فاهم حاجة، مش مفروض ده اللي شاكين إنه خاطفها؟ خالد: "لأ، بدر شخصية كويسة أوي، ومش هو اللي يخطف، فيه حاجة تانية ورا موضوع اختفاء دينا." مالك: "أنا كلمت ناس في المخابرات، وأنا مش هسكت، هجيبها لو فين." خالد:

"مش لدرجة يا مالك، أنا حاسس إنها في الآخر بتستجم ومش عاوزة إزعاج." مالك: "ورحمة أمي أروح أولع فيها، ع الخضة والقلق اللي عيشتنا فيه، بس يارب يكون كده وتكون بخير." خالد: "إنت بتحبها يا مالك، بس مظنش." مالك:

"بص، دينا بالنسبالي كانت زي بنتي، هي جت مع عمك لندن تقريبًا 10 أو 11 سنة، وأنا كنت 24 تقريبًا، في فرق سن رهيب، فكنت واخدها بنتي، أختي كده، زيك زي ما إنت معتبرها بالظبط. حتى لما كبرت، كنت أنا الحارس الشخصي، وكان على قلبي زي العسل، بس بصراحة عمري ما حطيتها في حتة إنها خطيبتي. بس لما جينا عرفنا إن عمك مصمم هو وعمي إنها تاخد أي حد من العيلة، أنا مهنتش عليا عياطها، ولما فضلت تقول بقا أنا آخد العيل السمج اللي ساقط ألف مرة ده، ورحت قولتلها طيب إيه رأيك نلعب؟

وهي وافقت وعجبتها اللعبة، بس برضه أنا محستش غير إنها أختي وبنتي، وأنا بحميها من عدو سمج اللي مش بتقبله، اللي كل شوية فرحان بنفسه ويقول أنا عدي آدم السيوفي، مفيش بت مش بتحبني. وهي كانت عاوزة توري إنها أهي مش بتحبه." وأكمل كلامه بضحك: "مجنونة والله، بس وحشتني أوي بنت الـ." خالد بارتياح: "طيب، الحمد لله." مالك باستغراب: "الحمد لله ع إيه؟ خالد: "ها، لا ولا حاجة، عادي." مالك: "مخبي عليا إيه يا ضنا؟ خالد: "هخبّي إيه يعني؟

مالك: "منا بسألك أهو، مخبي إيه؟ خالد وهو ماشي داخل المطبخ: "يعم أنا بعرف أخبي عليك حاجة، ها تشرب قهوة؟ مالك بغيظ: "مش عاوزة أطفح لوحدي." خالد: "أحسن، وفرت." واستمر حديثهم. وجاء الناس تبع مالك وقلبه عليها، الدنيا ولا أثر ليها. في شركة آدم السيوفي، مسك الهاتف وضغط على عدة أرقام، واستنى الرد وقال:

"وقفوا لي أي شغل تبع عثمان الصاوي، وأي حاجة هو داخل فيها، وقفها، وقولوا لي كل الشركات اللي هيتعامل معاها أو يدعمها، آدم السيوفي هيرفع إيده عنها، وهيأخد نسبة من كل شركة هتساعده." شخص ما: "بس ليه يا باشا؟ ده كان دراعك اليمين، وهو اللي ماسك كل حاجة في لندن." آدم بعصبية: "نفذ وأنت ساكت." شخص ما: "أمرك يا باشا." ومسك الهاتف. عثمان بصوت نايم: "آلو، إيه يا محسن؟ عامل إيه؟ محسن:

"الباشا رفع إيده عنك ووقف لك كل شغلك، وكل الشحنات اللي كانت جاية لك، هو خدها. وقال لو أي شركة دعمته أو وقفت معاه، هو هيقلب عليها ويخسرها. أنا قولت أقولك، إحنا كلنا مع بعض عيش وملح، أنا حاولت أتكلم معاه، إنت عارف مش بيسمح لحد يناقشه في قراره." (تعريف محسن: رجل في أواخر الخمسينات، شغال عند آدم السيوفي وصاحب عثمان من سنين طويلة، ولسه شغال معاهم لأجل إنهم مهددينه) عثمان بحزن:

"كل حاجة بتخرب فوق دماغي، أنا مش عارف أعمل إيه، أنا بجد تعبت." محسن بحزن ع حالهم: "مش بإيدينا حاجة، إحنا اللي دخلنا اللعبة بمزاجنا، صعب نخرج. ولو خرجنا هنخرج خسرانين كل حاجة. لازم تشوف لك حل، لازم تسمع كلامه وتمشي تحت أمره، إنت اللي هتضيع وهتخسر جامد." عثمان: "هخسر إيه أكتر من اللي أنا خسرته؟ محسن: "ربنا معاك، عيد حساباتك وفكر كويس. ولو عاوز حاجة، أنا تحت أمرك."

قفل معاه وقعد عثمان حزين بيفكر هيعمل إيه ومش لاقي حل، وكل حاجة اتقفلت بالنسبة له. وبعد ما بدر ودينا فطرو، خدها لمكان بحجة هيجيب هدومه. دينا: "ها؟ هنبدأ بإيه؟ صقر: "هتكلمي أبوكي وتقوليله إن اللي خطفك الصقر، وإنه عاوز يعترف بكل الحاجات العفشة اللي عملها." دينا بضحك: "هقول له كده؟ حاجات عفشة؟ صقر: "واها واها، بتتريقي عليا يا بنت المركوب؟ دينا بضحك: "خلاص خلاص، حقك عليا. ها قول لي، هقول إيه بالظبط؟ طيب؟ صقر:

"زي ما قولت كده، بس بلاش عفشة دي، قولي المصايب والبلاوي، كده حلو." دينا بتريقة: "مصايب وبلاوي، والله يا ابني إنت ظالم الحاج ع الفاضي." صقر: "والله يا بنتي هتصعبّي عليا جوووي، لما تشوفي الحجيجة." دينا: "يلا يلا نبدأ، وملكش دعوة هصعب عليك ولا مش هصعب عليك." صقر: "مسك الهاتف وضغط على عدة أرقام." عثمان بحزن وانشغال: "آلو؟ دينا: "بابي، وحشتيني أوووي." عثمان بلهفة: "حبيبت قلبي، طمنيني عليكي. إنت كويسة؟ قولي لي فيكي إيه؟

احكي لي إيه اللي حصل؟ إنت فين؟ قولي لي." دينا باصطناع: "اللي اسمه الصقر هو اللي خطفني يا بابي، ومش هيسبني أبدًا غير لما تعترف." عثمان: "اعترف بإيه؟ هو قال لك إيه؟ احكي لي." دينا: "إنت عارف يا بابي، إنت عملت إيه؟ صلح اللي عملته زمان." (وبعدها فضلت تقول بتمثيل) "بابي، بابي، الحقني." عثمان بنهيار: "الووو، الوووو، دينااا، دينااا." دخلت سمر على بعصبية: "مالها دينا؟ ردي عليا، مالها؟ عثمان بنكسار:

"مطلعش بدر، ياسمر، مطلعش بدر. شكل خالد عنده حق." سمر: "اومال مين؟ احكي لي إيه اللي حصل." عثمان: "قالت لي إن صقر هو اللي خطفها، وإنه عاوزني أعترف." سمر: "تعترف بإيه؟ فهمني يا عثمان." عثمان بحنية: "حقك عليا يا حبيبتي، سامحيني ع كل حاجة عملتها، سامحيني أرجوكي." سمر بقلقها: "عثمان، إيه؟ خلينا نحل المشكلة سوا." عثمان:

"لا يا روح قلبي، خليكي بعيدة عن أي حاجة، وأنا هحل كل حاجة، وهرجع دينا، ومش هخليكي تعيشي هربانة تاني أبدًا. أنا معنديش أغلى منك في العالم، إنتي ودينا وخالد وساندي. خلي بالك منها يا سمر. البنت أمها ماتت وهي بتولدها، ملهاش حد في الدنيا غيرك." وقرب منها وباس دماغها، وهي حضنته وعيطت خوفًا من الحالة اللي هو فيها. سمر: "أنا معاك يا حبيبي، وهدعمك، بس قولي مخبي عليا إيه؟ متسبنيش قلقانة كده." عثمان:

"قلت لك متقلقيش، أنا معاكي." وخدها وطلع أوضته، وحزين ع قراره. وفي الطريق، مالك وخالد في العربية، لقوا تجمع ناس في الشارع، نزلوا. بطة بصوت عالي: "اوعى يا حمدي، سيب إيدي، أبويا عارف إن مسافرة." حمدي وبيشدها: "جولت لك مفيش سفر تاني، عادي، بتفهمي منين يا بنت المركوب؟ بطة: "يعني إيه؟ هتضيعي لي مستقبلي عشان إنت فاشل؟ مالك بضحك: "هي دي الشبر ونص اللي بتهزق أخوها دي؟ كانت امبارح شبه السحلية المقلوبة." خالد:

"آها، أنا عارف دي، عشان توصل الفستان لـ ساندي، وخدت شوكولاتة قد كده، وبعده ركزت في الخناقة." حمدي: "إنتي قليلة التربية، وأنا هربيكي." وكان هيضربها، تدخل بسرعة مالك وخالد، ووقفوا قدامه. ومنار ونجلاء شدوها. حمدي بعصبية: "اوعى بس يا أستاذ مالك، البت مقصوفة الرقبة، بتجل أدبها عليا قصاد الخلق." مالك: "اهدأ بس كده، وصلي ع النبي، متفرجش الدنيا عليكم." وراح خالد قال: "يلا يا جماعة، كل واحد يروح في حاله، خلاص مفيش حاجة."

وبدأت الناس تمشي. حمدي بعصبية: "يرضيك يكون حاصل كده؟ امبارح والنهاردة الجيه مسافرة، ولوحديها." بطة بعصبية: "تاني هتجول لوحديها؟ إنت أحول يا ولد المركوب، اومال نجلاء ومنار دول إيه؟ أحمدي بيزق مالك عشان يضربها: "اوعى يا أستاذ خالد، دي قليلة التربية، بوص بتجول." مالك وهو ماسك نفسه من الضحك ع طريقتهم، وحاول يتكلم بجد: "بطلي تستفزي، وبعدين مينفعش يكون الموضوع امبارح وإنتي خارجة عادي كده." نجلاء بسرحان ع منظره الوسيم:

"اومال تفضل محبوسة؟ طيب حضرتك." بطة لاحظت نظرتها، وطردتها، راحت خبطتها: "اتلمي يا مسكوتة، إنتي! أيوه، هفضل محبوسة، اتكتمي." هنا الكل انفجر من الضحك. راح خالد رد بقناع: "بصي يا بطوط، دلوقتي مفروض أصلًا محدش يسافر فيكم إنتوا التلاتة." التلاتة بصوا باستغراب وقالوا: "ليه؟ خالد ببسمة: "بختصار، فرح أختكم بعد كام يوم، هتلحقوا تسافره وتيجوا، تجهيزات الفرح، مين هيكون معاها؟ بطة خبطت منار: "مش تفكريني يا بنت الهبلة!

يعني بعد الحلفان ده كله هرجع البيت؟ خالد: "واها، مين جالك إنك هتحضري الفرح قدامي يا بنت المركوب، ع البيت." مالك: "اهدأ بس يا حمدي، إحنا بنحاول نحل، ملوش داعي الغلط فيها." حمدي بنفاذ صبر: "اومال عاوزني أداوي وأحايل فيها عاد؟ خالد: "وأكيد برضه مش الطريقة دي اللي هتنفع معاهم." حمدي: "مين جالك إن باخد رأيك في التعامل مع خايتي؟ ابعد كده من قصادي يا جدع، إنت، أنا مش بطيقك." وبدأ الزعيق بينهم بشكل عالي.

مالك وبطة في نفس الصوت: "بسسسسس." بطة: "اكفياك عاد، يلا نغور في داهية تشيلك يلا." وبصت لـ مالك ببسمة، وبعدها قالت: "لهم، متشكراااين يا رجالة، ع وقفتكم. يلا يا بنات المركوب، خلينا نرجع." وأكملوا طريقهم مع حمدي وسط اختراع كل شوية مشكلة من حمدي معاها، والبنات يحاولوا يسكتوه. ورجع مالك وخالد العربية مرة أخرى. مالك بضحك: "برضه راعي شعور الراجل، هو رايح يخطب، وفجأة يلاقي واحد داخل يقول دي مراتي." خالد

بنرفزة لما افتكر اليوم: "وهو يروح ياخد حاجة مش حقه ليه؟ مالك: "أصدق ساندي تعبت كتير بجد، دي ضحت بحياتها عشانك، وكانت مستعدة تفضل طول حياتها وحيدة عشانك." خالد بحزن: "منه لله اللي كان السبب. هحاول أعمل اللي أقدر عليه، وأعوضها عن كل اللي فات." واستمروا حديثهم طول الطريق. وفي الجبل، ديب: "مش خايل على موضوع البت دي." ربيع صاحبه: "ولا أنا صراحة، كانت مخطوفة، فجأة بقت حبيبته، وهو جوزها." ديب:

"لأ، وكمان كانت جاية لحمها كله باين، وخلجاتها زي الأجانب، فجأة لبسها النقاب، وخرجها كل شوية، من بعد ما كان حبيسها ومشدد عليها. فيه حاجة غريبة، لازم أعرفها." ربيع: "طيب، متسأل أبوك؟ ديب: "واها، أبويا بيحب صقر أكتر مني، مش هيساعدنا بحاجة عاد." ربيع: "خلاص، نشوف عيسى كده." ديب بضحك بسخرية: "ع أساس إن كلب الصقر هيقول حاجة ع سيده." ربيع بمكر: "لا، مهو مش هيجول بمزاجه." ديب: "اومال هيجول كيف؟ ربيع بمكر: "أنا هقولك."

دينا بحزن: "شوفت صوت بابي كان عامل إزاي؟ بدر بشفقة ع حالها: "صدقيني، لو طلع مظلوم، أنا هعمل لك كل ما تطلبي." دينا في داخلها بتدعي يكون ملوش دخل بموت أبو بدر. بدر: "أحم، هنروح نشتري خلجات جديدة." دينا: "إيه ده؟ والحاجات اللي في الجبل مش هروح أجيبها؟ بدر: "لا، عا، خلاص كده، مش هتروحي هناك تاني." دينا: "ليه؟ بدر: "واها، وإنتي زعلانة إنك مش هتروحي تاني؟ دينا: "صراحة زعلانة عشان زينة، وعم عسفان، وعيسي." بدر بحاجب مرفوع:

"عسفان مين ده؟ دينا: "واها، نسيت أبو ديب، صقر، نسيته إزاي؟ مش بتقول إنه زي أبوك؟ بدر بضحك ع طريقتها وهي بتقلده: "أها، نسيت، معلش، فكريني بـ." دينا بنرفزة: "يووو، أبو ديب يا صقر، نسيته إزاي؟ مش بتقول إنه زي أب." بدر: "عم عسااااف، مش عسفان يا مخبول." دينا بحرج: "أحم أحم، إيه ده؟ طلع عساف." بدر بضحك: "أيوه، عساف." دينا: "مش مهم، المهم دلوقتي، هو أنا كده خلاص مش هشفهم تاني؟ بدر:

"هبقى أوديكِ تقعدي معاها، يست، ولا تزعلي. وعم عساف وعيسي، هبقى أوريهم لك طول الوقت. ها، حاجة تانية؟ دينا ببسمة: "لا، كده شكرا أوووي كمان." بدر بعيون لامعة ع شكل الملاك وهو فرحان: "ها، يلا نروح." دينا: "عا، يلا بسرعة. صحح بدر، أنا مش عاوزة النقاب ده، خانقني أوي بجد، كفاية الطرحة." بدر:

"معلش يا حبيبت قلبي، حاولي تستحملي، عشان فيه كااتير شافوا شكلك في الجبل، مش هينفع حد يعرف إنك مرات بدر كده، السر مش هيبجا سر خالص، ولا إيه؟ دينا: "عندك حق. خلاص، ربنا يعدي الفترة دي ع خير. أووف، وارجعي لـ لبسي بقاا، وحشني أوووي." بدر بعصبية: "إنتي مفكرة اللبس اللي كنتي بتلبسيه ده لبس الحشمة؟ كده أحلى لبس. مش تجوليلى لبسك جال. وبعدين مين جال إنك هتلبسي اللبس الماسخ ده تاني؟ دينا: "نعم نعم؟ اومال هتلبسني ع مزاجك؟

أنا حرة، البس اللي يعجبني." بدر بعصبية: "حرة دي في أوضة نومك يحلوة، مش في الشارع." واستمروا في الخناق. ودخلت عليهم منار مرة أخرى. أمها باستغراب: "واها، رجعتي ليه؟ إيه حووص؟ منار قصت عليهم كل ما حدث من قليل. ساندي بضحك: "يخربت عجلها حمدي، لو مسكها تحت إيده مش هيسبها. عادي، وهي مفهاش ضربة أصلًا، شبه عقلة الإصبع." نعمة: "بس صح يا منار، إزاي كنتي هتسافري؟ ما أخدناش بالنا منها. دي والله الواد خالد بيفهم." ساندي بحب:

"طول عمره بيفهم، اومال اختارني إزاي؟ صباح بصت لهم بقرف: "داهية تاخدك." ومشيت وسبتهم، ضحك عليها الجميع. منار: "واها، مجولتيليش يا بت يا ساندي، خالد فيه معاه واحدة كده، طول بعرض، وعيون زرقا، جمر جمر جمر." ساندي: "مين دي؟ يابت؟ اسمه إيه؟ منار: "تجيريبًا أكده اسمه مالك، ده اللي نقذ البت بطة امبارح، ورزعهم العلجة التمام." ولسه ساندي هتسألها إيه اللي حصل، لقوا عاشور نازل ولابس وماشي بسرعة. وقفته صباح بخضة: "إيه؟

في إيه يا راجل؟ بتجري كده ليه؟ إيه حووص؟ عاشور: "شوفي تربيتك وصلتنا لإيه. بتك دخلت وحكت لي الصبح المصيبة اللي إسلام عملها. مصدقتش أبو حمدي، ديلوج، عاوزين يقتلوا الواد. هروح أشوف هيعوزه إيه، واللي يطلبه هعمله. وإحنا حاطين البولغة في حنكنا." كله تحت صدمة كبيرة. ردت صباح: "إنت بتقول إيه يا راجل؟ مصيبة إيه؟ وإيه اللي يقتلوا؟ هو البلد مفيهاش قانون ولا إيه؟ نجيب حقنا." عاشور بعصبية: "حق إيه يا أم حج؟

أنا هغور في داهية. واسألي بتك يا أختي المحروسة، ولدك عمل إيه." كلهم جريوا ع منار، وهي حكت لهم كل حاجة، وحكت لهم كمان مالك عمل إيه وساعدها إزاي. نعمة بقرف: "أخس ع عيل دون، يعمل كده في أخت صاحبه. استغفر الله العظيم، ربنا يلعن أمثالهم." صباح بعصبية: "واها واها، بتشمتي في ابني؟ يا نعمة بتشمتي فيا؟ طب إيه قولك بقى إن كل الكلام ده كدب، وأكيد بيتبلوا عليا عشان المحروسة رفضته، ويدبسوا إسلام واللي دي في البت شبر ونص دي."

ساندي: "لا يا ماما، بطة مش كده، ولا هتتبلى عليا عاد. أنا هكلم خالد وهشوف." صباح بنرفزة: "أسف، أخس ع تربيتك. بدل ما تقفي مع أخوكي." ساندي ومنار: "نقِف معاه في الحاج، بس كده، لـ." منار: "لو أنا اللي مكانها يا ماما، هتعملي إيه؟ صباح: "تفي من بوقك يا بنت الكلب. أنا هغور من وشكم. تربية نعمة صحيح." وسبتهم ومشيت. ساندي: "حقك عليا يا حبيبتي." نعمة بضحك: "واها، ده أنا فرحانة إنكم تربيتي. إنتوا بناتي اللي مخلفتهمش، وضمتهم."

وقالت: "هنشوف الموضوع يرسى ع إيه، وننزل نبدأ نجيب الحاجات لـ ساندي." منار: "صح يا ساندي، هو إنتي وخالد هتقعدوا فين؟ ساندي: "في مصر." منار بحزن: "يعني خلاص هتسيبنا؟ ساندي: "واها، منتِ جمعتك هناك، هتفضلي قاعدة في وشي 24 ساعة." نعمة: "وهتسبوني لوحدي كده؟ ساندي بضحك وبغمزة: "مهي مرات بدر معاكي أهي." منار اتنرفزت لما سمعت اسمها، وراحت طلعت ع أوضتها. استغربوا. ساندي: "واها، مالها دي؟ نعمة: "فكرة إنها بتحب بدر." ساندي:

"واها، أكيد لأ، ده زيه زي إسلام بالظبط." نعمة: "السكينة سرجها مش أكتر، عشان بدر حنين عليكم زيادة. افتكرت إن كده ممكن يحبها، عشان كده وشها جاب 100 لون لما لقت معاه واحدة." ساندي: "دي لازم تفوق من دماغها دي." نعمة: "سبيها، هتفوق لحالها. بس هات بس المحمول، أكلم بدر وأقول له اللي حصل." ومسكت الهاتف ورنت، وقالت كل ما حدث من إسلام. رد وقال: "خلاص ياما، أنا جاي علطول أهو. عاشور كلمني وجاي أهو." دينا بنرفزة:

"يووو، إنت مش قولت هتغديني بره؟ ولا هو خلاص كده؟ جبت لي اللبس وهتوفر حق الأكل؟ بدر بضحك وسط الضغط اللي هو فيه: "أها، جيب لك لبس بفلوس جد. أيوه، وهاجي استخسر الجمعة. ارحميني يا ما. نبي، أنا هروحك، وهروح أشوف المصيبة اللي حصلت." دينا: "وهتتأخر؟ بدر: "واها، حتى لو اتأخرت. حجتك هناك كانت الليل بالليل، وإنتي بتخافي من الضلمة. اهني بقى إيه؟ دينا بتوتر: "لا، عادي، أنا بسأل عادي، إنت حر. روحني بقى."

واستمروا حديثهم، وهو بينكشها ويرخم عليها طول الطريق. ساندي: "يعني فعلًا إسلام كان بيعمل كده؟ خالد: "للأسف، أها. مالك حكالي كل حاجة." ساندي بحزن: "ربنا يستر، لأن كده الموضوع مش هيعدي بسهل أبدًا. وصح، مين مالك؟ خالد: "متقلقيش يا حبيبتي، خير. أنا هكلم بدر، وهروح أنا ومالك، بس مالك كان بيقابل اللواء محمد الدين، ورجعين أهو. ومالك هبقى أحكيلك هو مين بعدين. بس عمتا، ده صاحب عمري، وأخويا اللي طلعت بيه." ساندي: "للواء؟ ليه؟

فيه حاجة ولا إيه؟ خالد عشان يغير الموضوع: "لا والله يا حبيبي، ما نعرفش حاجة عن دينا. اللواء قال إنه مش ساكت." ساندي: "اممم، ماشي يا عيوني. خلص وطمني." خالد: "طيب يا حبيبتي، اقفلي. إنتي معايا مكالمة مهمة." وقفلت ورد خالد بسرعة: "آلو." عثمان: "أنا جاي الصعيد، عرف بدر ودينا رقمه." خالد: "نازل تعمل إيه؟ أنا مش فاهم حاجة." عثمان: "هعترف بكل حاجة عملتها."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...