الفصل 16 | من 50 فصل

رواية احببت صقر جارح الفصل السادس عشر 16 - بقلم بطوط رابح

المشاهدات
16
كلمة
3,685
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

خالد: تنزل فين وتعترف بـ إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. عثمان: خالد، متخنقنيش. أنا خلاص اتحركت. اديني رقمه. خالد (بحزن على نبرة عمه) : حاضر يا عمي. بس تيجي على المكان اللي أقولك عليه، مش على بدر. عثمان: حاضر. خالد، سمر ودينا أمانة في رقبتك. حقك عليا لو كنت ظلمتك. وفلوس أبوك اتحولت على اسمك وبزيادة كمان. يلا هات الرقم يا حبيبي. خالد (بذهول) : أنا مش عاوز فلوس يا عمي. وجودك في الدنيا بالنسبالي أغلى. اتفضل الرقم أهو.

(وقفل معاه بذهول ورن على سمر. حكالها كل حاجة وهي قالتله على اللي حصل مع دينا. وقفل معاها وهي كمان قررت تسافر.) مالك: في إيه يا خالد؟ خالد: أنا مش فاهم حاجة وقلقان. (ولسه مالك هيرد لقى هاتفه بيرن. ضم حواجبه باستغراب.) مالك: ازيك يا عمي، عامل إيه؟ آدم: الحمد لله. إيه لسه فاكر عمك؟ ما أنت نزلت مصر ولا عبرتني؟ إيه هنتحايل عليك تطمن على عمك وعيال عمك؟

مالك: لا مقدرش والله. بس أنا نزلت عشان حاجة ضروري وانشغلت في حبة حاجات كده. آدم: وهي دينا أهم مننا؟ مالك (ضم حواجبه باستغراب) : واضح إنك بتراقبني بقا.

آدم: ولا برقبك ولا حاجة. الموضوع منتشر بطريقة رهيبة. وأنا كلمت عثمان، أنت عارف إننا أصحاب. بس قالي إن حد من أعدائه. وقولتله تتدخل، هو مرديش. إنما أنا بحذرك بس. لأن عثمان أعدائه كتير بزيادة. مهو خالد بقاله فترة أهو وملقهاش. يبقى ملوش لازمة تدخل نفسك في مشاكلهم. ولا مركزك ولا وضعك يسمحلك تنزل تدور بنفسك. مالك (بنفاذ صبر) : عمي، دينا لو في بطن الحوت أنا هجيبها ومش هسيبها أبداً. عن إذنك عشان أنا مش فاضي.

(وقفل بدون رد. ونفخ بنفاذ صبر.) خالد: إيه ده؟ ماله هو كمان عاوز إيه؟ مالك: مش فاهم. هو عاوزني أبعد عن الموضوع. في حاجة غريبة. مش مرتاح لطريقة كلامه. خالد: ربنا يعدي الفترة دي على خير. بدر: يلا انزلي بقى عشان متأخرش. دينا (بعصبية) : على فكرة من الذوق تنزل وتفتح لي الباب بتاع العربية. بدر: ليه، السواق اللي خلفوكي؟ دينا: على فكرة أنت سواق أوي وبيئة. (ولسه بدر هيرد، الفون رن.) دينا: شوف يا خويا مين بيرن عليك. شوف.

بدر: لا مش هشوف. دينا: خلاص هشوف أنا. (واتصدمت لما لقت رقم باباها وقالت بدموع: ده بابا. افتح وعلى السبيكر.) بدر: ده كده هو اللي عاوز. (وأكمل بتريقة) إيه؟ عاوز هو كمان ينزل وأساعده أدور عليكي؟ دينا (بعصبية) : بعد إذنك رد بدون تريقة. بدر: أيووه، مين؟ عثمان: أنا اللي عشت عمرك كله بدور على عثمان الصاوي. بدر: (وأها وأها) حمد الله بسلامة. ويتاراه عاوز إيه؟ أجي آخد بطار أبويا في بيتك؟ ولا هتجيلي أنت؟ عثمان (رد عكس توقع بدر)

: لا، هجيلك أنا. حدد المكان وأنا مسافة الطريق هكون عندك. لازم تسمع كل حاجة. بدر: (وأها وأها) جول كلام غير ده. عثمان: لا، أنا في الطريق. محتاج أريح ضميري. بدر (بحاجب مرفوع) : هستناك يا صاوي. دينا: أنا مش فاهمة حاجة. يعني إيه؟ بدر: ولا أنا. في حاجة مش مظبوطة. أبوكي مش من النوع اللي بسهولة أكده يستسلم. ده مكلمة واحدة بس اللي كلمتني. دينا: صقر، أنت وعدتني لو أثبتلك إني مظلومة خلاص هتسيبه. صح؟

بدر: وأنا مبرجعش ف كلامي. عاد، يلا انزلي عشان متتأخريش أكتر من كده. (وهاتفه رن مرة أخرى. وكانت زينات. شاف الاسم. هو حاول يخبيه. قالت بعصبية: متردش على ست زينات. رد، مش بعيد تكون رايح ليها أصلاً وبتعمل حوار.) بدر: أنتي فاهمة غلط. ومتعليش صوتك بدل ما أقطع لسانك. (دينا شدت الهاتف وفتحت وعليت السبيكر.) زينات: إيه يا حبيبي مش بترد ليه من امبارح؟ جلجتني عليك والله. (راحت عملت ميوت ودينا قالتله: رد عليها.)

بدر: احمم، كان فيه شوية حاجات أكده معايا. زينات: وأها وأها. حاجات أهم مني. أخس عليك. فيه حاجة أهم من زوزو؟ المهم، فيه حاجة أكده هقولك عليها لما أشوفك. ضروري. (الدموع ملت عين دينا وحست إنها محتاجة تاخد نفسها. ونزلت بسرعة من العربية.) (نزل بسرعة وراها وقالها: أنتي فاهمة غلط.) دينا: مش عاوزة أفهم الصح. لما بابا يقابلك خدني معاك عشان أسمع الحقيقة منه هو. وبعد كده نخلص من المسرحية البايخة دي وكل واحد يروح لحاله.

(ودخلت بسرعة البيت.) (نفخ صقر بضيق لأجل شاف دموعها. وكمل طريقه وراح لعاشور.) (دخلت دينا لقت الأكل قاعد. طلعت على طول على أوضتها. نعمة لاحظت ده هي وساندي. طلعوا وراها لقوها منهارة من العياط.) نعمة: وأها بتبكي ليه أكده؟ يكش يكون ميتلك ميت. هو أنا أها مليش دعوة أسألك. لأن أنا مش بطيقك أصلاً. بس لا، متبكيش أكده. اتعودي إن دموعك غالية. مش أي حد يخليكي تبكي أكده. دينا (بعياط) : ممكن تسبوني لوحدي شوية؟

(قربت ساندي منها وقعدت جنبها.) ساندي: مالك يا حبيبتي؟ فيكي إيه؟ طيب إيه زعلك؟ عمل فيكي إيه؟ دينا: ملوش لازمة الكلام. كده كده أنا قاعدة مجرد وقت وماشية. وممكن على النهارده أكون مشيت. نعمة: تمشي فين؟ مش في ركبك يبنت المركوب. دينا (بعياط) : يوووه بقى! كل شوية تشتميني؟ هو أنا كلمتك؟ ساندي: خلاص اهدى. طيب بتعيطي ليه أكده؟ بتهزر معاكي. نعمة: لا، عااا. مبهزرش. إيه الدلع الماسخ ده؟ (وخرجت وسابتها.) دينا (بعياط)

: بعد إذنك اخرج. أنا هنام. (سمعت كلامها ونزلت تغلط نعمة إنها كلمتها كده.) (مسك الهاتف وضغط على عدة أرقام واستنى الرد.) آدم: ها، عقلت ورجعت على اللي في دماغك؟ عثمان (بضحك) : لالا، أنت فاهم غلط. أنا نازل لبدر وهقوله كل حاجة. وهقول لابن أخوك. أنا كده كده خلاص بايع الدنيا ومش شاريها. وأعلى ما في خيلك اركبه. (وقفل دون سماع رد.) (رمى آدم الهاتف بنرفزة وطلب من السكرتيرة تدخل محسن.) آدم (بعصبية)

: خلاص كده. حفر قبره بإيده. بيهددني الكلب. وهيعمل نووش كتير وشوشرة. وأنا داخل انتخابات ومش عاوز أي شوشرة. كلم حبيبنا اللي في الصعيد وأمر بقتل الكلب ده. عشان وجوده في الوقت ده خطر على اسمي. محسن (بحزن على صديقه) : أمرك يا آدم بيه. (ومسك الهاتف وضغط على عدة أرقام واتفق معاه. وبعت صورة لعثمان وقفل.) آدم: تم يا باشا. (قعد وولع سيجارة.) آدم: مش أنا اللي واحد زي ده يقف قصادي. أنا أنسفه وأنسف أي حد يحاول يقف قصادي. محسن

(بخوف) : معاش ولا كان اللي يقف قصادك يا كبير. (وقدام بيت حمدي. كل الرجالة ملمومة عشان يتفقوا على حل يرضي جميع الأطراف. دخل بدر بطلته وشكله الرجولي.) بدر: السلام عليكم يا رجالة. (كله رد السلام. وواحد من الكبار قال: طالما ولد شمس جه، ما هيجيب بظلم عاد. طالع لأبو راجل من ضهر راجل. ولا إيه يا أبو حمدي؟ أبو حمدي: بدر ده والدي التاني. وهو وأبوه ليهم أفضال عليا من ساسي لراسي. بدر (ببسمة)

: على راسي كلامكم. وبعدين يا راجل يا طيب، عيب تجول أكده. أفضال إيه؟ ربنا اللي عالم أنت عندي إيه. (وباسه من دماغه وقعد وقال: أنا قاعد هنا مش عشان نشوف فاطمة بنتك بتكذب زي ما بيقولوا أو لا. سوا حصل أو محصلش. اللي يرضيك وتحكم بيه هنفذه في وقتها. ولو عاوز رجالة، كلنا تحت رجلك. أنت تؤمر وابنك ينفذ. وفاطمة زيها زي أخواتي. واللي مردوش على أخواتي مش هوافق إن يحصل ليها.) (الكل

رد: كده عدى العيب. وازح. وإحنا عارفين إنكم واكلين عيش وملح مع بعض. يبقى اللي الرجالة هتقوله كله يأمن على الكلام. ولد عاشور يتعاقب بمبلغ كاااابير هو وصحابه. وحمدي ابنك يشيل اللي في دماغه وميجربش من عرض بدر.) (وهنا بدر اتحول.) بدر: (وأها وأها) عرض بدر؟ لا يا أبو حمدي أكده. أنا هجون وأمشي. لأن أكده أنتم مش محترمين الرجالة اللي جايالكم لغاية عندكم. ومن ميتا الراجل بيجرد الغلط بغلط؟

يا رجالة، أنا اللي يجرب من عرضي أكله حي. عن إذنكم. الكلام مش على هوايا. أبو حمدي: اجعد يا ولد شمس. لسه مخلصناش كلامنا. وبعدين حمدي ولد راجل مياذيش حرمة واصل. وانتوا عارفين يا رجالة باكده. إيه الكلام اللي يتقال ده؟ كلام في الهوا. بدر: شوفوا عاوزين إيه واحنا تحت أمركم. حمدي (بغيظ) : رقبتهم. بدر (بحاجب مرفوع) (وأها وأها) متجولش كلام غير ده.

حمدي: أنا مفيش حاجة هوافق بيها غير أكده. ده عرض وشرف أختي. أديك لسه بتقول اللي يلمس عرضك هتاكله حي. أنا بقى اللي أولاد الهرمة عملوا في أختي. أعمل إيه؟ لاما كده لاما على كل رقبة فيهم هتدفعوا مليون جنيه. بدر (بضحك) (وأها وأها) هتسكت عشان مليون جنيه؟ حاضر. وإحنا موافقين يا حمدي. بس لو نويت على غدر وعملت حاجة أكده أو أكده. تبقى متزعلش مني بقى يا أبو حمدي. عشان هجبهولك في شوال. يلا يا عمي بقى. (وخد عاشور وركب العربية.

وبضحك: شوفتي الراجل الدون خلص الموضوع عشان شوية فلوس.) (وأكمل كلامه بجدية: تعرف يا عمي ابنك ده عاوز الحرج. أقسم بالله يعمل أكده في البت اللي متربية في بيتنا ومع أخواته البنات.) عاشور: بصراحة عندك حق. أنا طول القعدة مكسوف أفتح خشمي بكلمة واحدة. مكنتش أصدق أبداً إنه يعمل أكده. وغير أكده. شوف هيدفعنا إيه.

بدر: احمد ربنا إن خلصت على أكده. أبو حمدي راجل طيب. وحمدي طماع ونسخة تانية من ابنك. كان ممكن قال رقبتك أو بنت من بناتك. جول الحمد لله إنها جيت على فلوس. عاشور: الحمد لله يا والدي. ربنا يخليك ليا. مش عارف أقولك إيه على وقفتك دي. بدر (بمجاملة) : ولا تجول أي حاجة. ده واجبي. المهم، دليل هتروح على فين؟ عشان ورايا مشوار مهم. عاشور: وصلني على الأرض. أشوف المحصول طلع ولا لسه. ولو متأخر. نزلني أنا هتصرف.

بدر: لالا، هوصلك على طول. أهو. محروس: الو. أبويا رن وقال إن حمدي مش هيسكت غير بمليون جنيه من كل واحد. أكده أو إيه؟ إسلام: (وأها وأها) مليون إيه؟ وأبوك قال إيه؟ محروس: بدر وافق. والكل وافق. جاله بدل ما يستمر الطار. ديتهم الفلوس. إسلام: وأنت ناوي على إيه؟ محروس: أنا والرجالة ناويين نخلص. لو أنتو معكو. فإحنا على جد حالنا. بنام من غير عشاء. إسلام: بلاش يا محروس. نخرج من مصيبة ندخل في التانية. محروس: (وأها وأها)

مالك بجيت خيرع أكده؟ ولا إيه؟ الشمال اللي أنت عندها عملت فيك أكده؟ إسلام (بعصبية) : اقطع لسانك. الشمال دي تبقى أختك. (واستمروا في الخناق بينهم. وقفل إسلام المكالمة.) زينات (بدموع) : بتزعق كده ليه؟ وهو الشمال دي كانت عليا صح؟ إسلام: معاش ولا كان اللي يجول عليك حاجة. هقطع لسان اللي يجول كلمة واحدة عليك. زينات: هو كان عاوز منك إيه؟

إسلام: جاله في الجعدة إن كل واحد فينا هيدفع مليون جنيه. وبدر وأبويا والرجالة وافقوا. عشان يوقفوا المجزرة اللي هتحصل. زينات: طيب الحمد لله إنها جت على الفلوس. يا ولاد المركوب. إسلام: لا، هما مش موافقين. ومعرفش بصراحة ناويين على إيه. ربنا يستر. زينات: خرج أنت نفسك منهم خالص. مش بتقول إنك مظلوم من الأساس؟ وكفر بقى عن غلطك. إسلام (بحزن من اللي هو عمله)

: والله ما كنت في واعي. والحمد لله إنها جت على كده. وإنها بخير. الحمد لله. زينات: مش عارفة أصدقك. إسلام: الأيام هتخليكي تصدقي. أنا حبيتك إزاي. وإنك الوحيدة اللي دخلتي قلبي وشقلبتيني. ومستعد أعمل أي حاجة عشانك. سمر: إيه يا حبيبي وصلت لإيه؟ عثمان: في نص الطريق أهو. قدامي كام ساعة بس. أنت صوتك ماله كده؟ سمر (برتباك) : خرجت أنا وساندي نتمشى شوية. عثمان: طيب يا حبيبتي. متتأخريش وارجعوا عشان الليل خلاص.

سمر: حاضر. خلي بالك من نفسك. باي. عثمان: سمر. سمر: إيه؟ عثمان: أنا بحبك أوي. حقك عليا في أي يوم زعلتك. سمر: وأنا كمان بحبك أوي. مقدرش أزعل منك. عثمان: يلا خلي بالك من نفسك. باي. منار (ماسكا تليفونها بتقلب فيه) : رن. ابتسمت وقالت: هااا؟ هتجعد كل شوية ترن أكده؟ عدي: أعمل إيه؟ بتوحشيني. كل شوية وفضلت مستنيكي ترني. ولا عبرتيني. ومقولتيش وصلتي لإيه؟ منار: انشغلت جامد والله. ومسافرتش أصلاً. عدي (بتمثيل) : خير؟ أنت كويسة؟

حاجة حصلت؟ طيب قوليلى مالك؟ في إيه؟ منار (فرحانة إن حد بيهتم بيها) : إيه؟ اديني فرصة أتكلم. أيوه، أنا كويسة. بس حصل كام حاجة في البيت أكده. عدي: طيب الحمد لله إنك أهم حاجة كويسة. إيه حاجة تانية في الدنيا مش مشكلة. بجد متعرفيش أنت عندي إيه. منار: بجد؟ عدي: أها والله يا بنتي. جد الجد. أنت متعرفيش عيونك الحلوة دي عملت فيا إيه. منار (بضحك) (وأها وأها) لا، متمدحش فيا أكده. عدي: إيه بتتكسفي؟

منار: احم. طبعاً لازم أتكسف. أول مرة حد يجولي أكده. عدي: معقولة الشباب اتعمى لدرجة دي؟ منار (بضحكة عليا) : لالا، كده كتيييير. (واستمروا في الكلام والضحك لوقت طويل.) مالك: ها، كلمت بدر ولا لسه؟ خالد: لا، لسه. كنت بكلم ساندي وقالتلي إنهم خلصوا القعدة على فلوس. مالك: فلوس؟ نعمم؟ ده أنا نفسي أشوفهم وأمسكهم أفعصهم في بعض تاني.

خالد: اهدى يا عم. الحمقى مش كده. خلاص يعم. قول الحمد لله إنها جت كده. أنا عاوز أجوز يعم. مش قادر على تأجيل فرح تاني. مالك: طيب، مش هتشوف عمك فين؟ الساعة بقت 1 بليل. خالد: أها، صح. (ونسك الهاتف ورن على عثمان وقال: إيه يا عمي؟ مطمنتش عليك ليه؟ عثمان: والله مش قادر. أنا لقيت بنسيون كده ووقفت شوية أرتاح عشان تعبت من السواقة. خالد: طيب، متبات لي الصبح يا عمي وارتاح شوية وتعالى الصبح. عثمان: طيب، وبدر؟

خالد: يعم، رن عليه وقوله إنك في استراحة وهتيجي بكرة. عثمان: خلاص ماشي. طيب، رن على سمر عرفها بقى عشان لو كلمتها مش هتسكت. خالد: خلاص حاضر. (وقفل معاه وكلم سمر واصدم لما عرف إنها قربت توصل هي كمان.) عثمان: احم. معلش يا بدر. أنا لسه في الطريق وتعبت من السواقة ومستريح شوية. بدر (ببرود) : خلاص تمام. أول ما توصل كلمني. هجيلك مكان ما تحب. (وقفل معاه بدون رد.)

عثمان: فتح الكاميرا بتاعته الخاصة وبدأ يتكلم. احم. أنا دلوقتي حابب أتكلم وأقولك حقك عليا يا دينا. متزعليش مني. أنا حابب أحكيلك كل حاجة. من أول ما عرفنا آدم السيوفي أنا وعاشور............ (دخل بدر البيت لقى كله نايم. طلع أوضته لقى ملاكه نايمة في وضع الجنين ودموعها على خدها. قرب منها ومشى إيده على خدها بحنان شديد وشال شعرها من على وشها وطبع بوسة رقيقة على وشها. قامت بسرعة مفزوعة.) دينا: بابي! بدر: اهدى بس. اهدى. دينا

(بانهيار) : عملت إيه في بابي يا بدر؟ قتلته؟ خدت بطاره منه خلاص؟ ارتحت كده؟ يلا موتني أنا كمان يلا. بدر: اهدى يا حبيبتي. والله مشفتوش أصلاً. لسه مجاش. اهدى. دينا: بجد؟ ونبي؟ بدر: بجد والله. اهدى. كملي نوم. (دينا وقد فاقت من نومها وعدلت قعدتها.) دينا: ممكن بعد إذنك تنام في أوضة تانية. وتبدأ في أوراق الطلاق. خلاص. بابا جالك بكرة. يبقى أنا وجودي ملوش أي لازمة.

(كلامها نزل زي الصاعقة. كان عارف إن هيجي اليوم ده. بس متخيلش إنه يجي بسرعة كده. يتاراه هيزعق ويقولها: لأ مش هطلقك؟ ولا هيقولها: هطلقك؟ دخل في صراع مع نفسه ومبقاش عارف هيعمل إيه. رد وبكل قلب بارد.)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...