مسك الهاتف وضغط على عدة أرقام واستنى الرد. "أيوة ده أيوة ده نزلت مصر من ورايا، مالك؟ هنستهبل بقى على أساس إن مثلاً سمر مقالتلكش، هي تقدر تكتم على خبر ربع ساعة. أنت فين يا زفت؟ "أنا في الصعيد." "منا عارف إنك في الزفت، فين بقى بالظبط؟ "متهزرش وتقول إنك جاي." "يبني أنت بتحب تتهزق، أنا خلاص أهو في الصعيد، أنت في أنهي داهية؟ "أهدى بس كده أنا في المكان...
ثم أغلق الخط ورجع ليُقابل معشوقته. ومالك في الطريق بيفكر في دينا. وفجأة سمع صوت بنت بصوت عالي بتستنجد بحد. وقف العربية ونزل يشوف مين بيصوت. لقى على بعد مسافة في الغيط بيت في قلب الغيط وصوت صريخ بنت. قرب أكتر. سمع: "أبوووس إيدكم بعدوا عني ونبي ابعدوا عني! أعاااا يا رب! ابعدوا يا ولاد المركوب! ابعد! يا سلااام، أنا أخت صاحبك، حرام عليكم، الحقوني! وفجأة زقته ووقفت. مسكت سكينة على طبق الفاكهة وقالت:
"اللي هيقربلي هموته والله." وجه إسلام يقرب، عورته بسكينة. محروس صحبه زقها وقطع هدومها. والباقي انقض عليها مثل الذئاب. وإسلام فضل يضرب فيها. قرب مالك سريعاً للبيت. شاف المنظر ده. دخل بقوة زقهم من على البنت ووقفها ورا ضهره. "أنت مين؟ وبعدين ركز في ملامحه: "واها واها أجنبي ومش خايف، يابيضة نموتك هنا وندفنك مكانك." بسخرية: "شكله واخد حق نفخ وفرحان بنفسه. العب بعيد يا شاطر بدل ما نعمل فيك اللي هنعمله فيها."
وضحك هو وأصحابه بطريقة مقرفة. بسخرية: "طيب متيجي كده نشوف مين هيلعب في مين." "واها واها ده مصري يا رجالة." وجاي يقرب ويضربه. اتفاداه مالك الكمه وراح ضربه برجله بقوة في بطنه. وقع على الأرض. وبعدها الباقي قرب يحاول يمسكه. فضل يتفاداه وضربهم بقوة. وإسلام وقع على الحجر دماغه اتفتحت. وصحاب إسلام طلعوا يجرو. محروس قال: "أبوس إيديك ياباشا إحنا آسفين."
تفل عليهم بقرف. بيبص ورا لقى البنت وقعت. أغمى عليها. شالها ووداها للعربية. وفضل يحاول يفوق فيها. لغاية لما فاقت وفضلت تصوووتتتت بأعلى صوتها وتتحرك بهستريا. بحنية وشفقة على الطفلة الصغيرة اللي تشبه الملاك: "هش هش اهدى هدي." فضلت تصوووت أكتر وفتحت الباب وخرجت بسرعة. لقت محروس شايل إسلام. لفت بسرعة وبتصوت. خبطت في صدر مالك العريض. راح ضمها بسرعة وقال:
"هش هش اهدى أنا معاكي. محدش هيقدر يقربلك، متخفييش متخفيش. أنتِ كويسة متخفيش، أنا لحقتك." بصوت متقطع وشهقات عالية: "روحني ونبي ونبي، مشيني من هنا."
وفجأة أغمى عليها مرة أخرى. حطها في العربية وفضل باصص ليها وحاسس إنه عاوز ينزل يولع فيهم كلهم. ومتغاظظ ومش عارف يهدى. قرب إيده على وشها براحة مكان الضرب اللي فيها وهدومها المقطعة. بص ليها بشفقة. قلع الجاكت ولبسهولها. كان عليها كبير جداً بسبب فرق الجسم. قعد يضحك وطلع بيها لمكان عمار. واشترى ميه وعصير ورجع تاني. حاول يفوقها. هي فتحت عيونها براحة وبخضة. ضمت نفسها بإيديها. بنبرة حنينة:
"متخفيش، أنتِ في أمان دلوقتي. خدي اشربي." بعياط: "لا لا مش عاوزة. روحني ونبي." "حاضر هوصلك بس اشربي واهدي بس وقوليلي أي ولدك المكان ده." بعياط: "نسيت الفون بتاعي عند صحبتي وكان أهلي لسه سايبني حالا. وفجأة لقيت ولد المركوب ابن العايبة كتم نفسي هو وصحابه وخدوني مكان منت لقتني أكده." وكملت بشهق وعياط جامد: "ضربوني جامد جوووي وقطعولي خلجاتي. الحمدلله الحمدلله إنك جيتت." وكملت بنهايار:
"ربنا بعتك ليا الحمدلله يااارب الحمدللله." "طيب اهدى اهدى يا... وحب يخليها توقف عياط قال يشغلها بأي كلام: "أنتِ اسمك إيه طيب؟ "اسمي بطه." بستغراب: "بطة؟ أي بطة دي؟ "فاطمة." بعصبية: "هو أي اللي أي بطة دي؟ اسمي أكده. أجول لأ، يعني وحش. وبعدين أنا اسمي فاطمة الزهراء على اسم بنت الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام. قول عليه أفضل الصلاة والسلام." بضحك على طريقة غضبها المضحكة: "على أفضل الصلاة والسلام. أحلى بطة دي ولا إيه؟
وأنا اسمي مالك." بضحكة طفولية خطفت قلبي. فضل مركز معاها. "واها واها وبتتريق عليا أنا وأنت بقى مالك؟ أي قصر ولا مالك عمار؟ نيهااا." بحاجب مرفوع: "إيه الرخامة دي؟ بحرج: "احم احم، لا لا كنت بهزر." افتكرت الوضع اللي في عيونها اتملت بالدموع مرة أخرى وبدأ تعيط. "أعااااا أعاااااا اهئ اهئ." "أنتِ مجنونة طيب؟ يست اهدى. منتي كويسة." بعياط: "عارف ابن المركوب ده صاحب أخويا جوووي وأنا صحبت أخته جوووي وأنا كنت رايحة عندهم البيت."
وكملت عياط وسط شهقاتها: "وعارف بقى الدريس ده لسه جايلى جديد في عيد ميلادي كنت بحبه جوووي." بعصبية: "صبرني يا رب. أنتِ عندك كام سنة يا بنتي عشان بس أعرف أنا بتعامل مع أنهي عقلية؟ "19 وربع." (تعريف فاطمة بسرعة: فتاة قصيرة تمتلك جسد ملفوف يتسمى كرفي، شعرها طويل وأسود سواد الليل، عيونها سودا وشفايفها منتفخة قليلاً. دمها خفيف للغاية ومرحة وحنونة. صحبت ساندي جداً وبتحبها أكتر من أخواتها وصحبت منار وف نفس الجامعة معاها.)
بضحك: "وربع! أممم ربنا يتولاكي يا بنتي. قوليلي فين بيتكم؟ "بعد عم ربيع بتاع الفطير." "على أساس إن كده عرفته؟ يا بنتي انجزي أنا جاي من سفر وبعدين دبيت مشوار الصعيد، فما خلاص مفيش حتة سليمة." "يا عيني! وجيت هنا ضربت كمان؟ حجك عليا والله. تعالي طيب عندنا هقولك الطريق بالظبط." بعصبية: "أنا اللي اتضربت! طيب أوك. اللي تشوفيه حضرتك. قولي الطريق."
وصفت الطريق بالظبط ووصلها لغيط البيت. وحكت بطة اللي حصل بالظبط. وقالت لأهلها إسلام عمل إيه وأن مالك أنقذها. وقالت كمان إنهم يمسكو يبات والصبح يمشي. لأن الساعة كانت 5 الفجر. وبالفعل بات عندهم. وباعت لخالد وحكاله اللي حصل وإن الصبح هيجيله. وحمدي استحلف يندم إسلام وأبوها. ساكته لغاية الصبح. وعند محروس. خد إسلام وطلع على زينات. "يوووجعه مربربة! أي حوووص! "ساعديني بسرعة بس هاتي بن وجماشة الف نفوخة اللي سايح ده."
جابت القماشة ولفت دماغه وعملت له كمادات. وحكالها محروس اللي حصل. وهي قرفت منه ومشيت. وقالت له لما التاني يفوق هتمشي. وفضلت قاعدة جنبه بتتفرج على شكله وهو نايم. عكس وهو صاحي نهائي. وفضلت جنبه لغاية لما نامت. ــــــــــــــــــــــ،، ــــــــــــــــــــــ وف صباح يوم جديد على أبطالنا.
قلقت دينا من نومها. حست إنها متكتفة وحاجة تقيلة عليها. بتفتح عيونها لقت الصقر حضنها كالعادة. فضلت تتفرج على ملامحه وهو نايم وبتضحك على هدوء. وفجأة حبت تعمل حاجة مجنونة. بصوت عالي: "أعاااااااااااااااأ صقررررررررررر صقررررر! بفزع شديد: "مالك ياحبيبة قلبي؟ مالك فيكي إيه؟ ردي عليا. ساكتة ليه؟ مالك؟ وهي بتحاول تداري الضحك على شكله: "أصل جالي شد عضل مرة واحدة كده." حس إنها بتستهبل. حب يلعب معاها. وراح
مقرب منها ونظرات واضحة: "واها واها فين الشد العضل ده؟ وعنيها في عينه: "ها." "ها إيه؟ فين الشد العضل بالظبط؟ وهي سرحانة وشاورت على إيديها. راح قرب من إيديها من فوق عند كتفها وراح طابع بوسة رقيقة. دينا بتاخد نفس عميق. راح قالها: "فين تاني؟
راحت مشيرة على رقبتها. راح قرب وطبع بوسة طويلة على رقبتها. وطلع على خدها وطبع بوسة. وقرب من شفايفها وأخد بوسة طويلة. لغاية لما حس إنها محتاجة تاخد نفس. بعد عنها بسرعة وحاول يستجمع قوته مرة أخرى. وراح قالها: "بلاش الدلع ده على الصبح. أنا مش ضامن نفسي. هقوم آخد دوش. أففف عليكي." "حطت إيديها على وشها وقعدت تضحك." وبعد شوية رجع الصقر. هي قلت له: "ها بقى هرن على بابي امتى؟
"سيبك من بابي دلوقت. عارفة أنا كنت بعمل إيه امبارح؟ "ها كنت فين يا صايع؟ "صايع؟ طيب خلي الصايع بقى يجولك. أنا كنت فين؟ قربت دينا منه وخبطته براحة وقالت له: "بطل رخامة. ها احكيلي صح؟ أنا زعلانة منك برضه. سبتني كل ده لوحدي وأنت عارف الليل بيجي هنا وقلبي بيطلع من مكانه وبفضل أتخيل ممكن حد يدخل تاني عليا." وفضلت تعيط كتيررر. "شدها وقعها على الأرض وقالها: بتخافي من إيه؟
طول ما أنتِ معايا متخافيش. واصل ومتجلجيش. هيبجى وضع مؤقت." بحزن: "مؤقت؟ هو أنت خلاص هتسبني؟ لاحظ زعلها فحب يشوف رد فعلها: "أيوة خلاص. أنا شايف إنك مليكيش ذنب وخلاص أكده هسيبك تعيشي حياتك." "مش أنت قلت إننا هنلعب على بابي؟ لي بسرعة دي؟ خلاص مش هخاف." بضحك: "يخرابي عليكم يا بنات حواء. مش كنتي كل شوية تقولي سبني أروح دلوقت عاوزة ألعب؟
على العموم لسه أنتِ مش هتمشي. ديلوج وامبارح أنا خدت خالد وحددت معاد مع عمي أبو ساندي وخلاص أكده الشبكة وكتب كتاب يوم الخميس." قامت فضلت تنطط: "هيييييه هيييييه بجددد بجددد." وراحت حضنته بعفوية. متعرفش إن حضنها ده شقلب حاله. وقالت له: "أنت أحلى صقررر في الدنيا. بجد أكيد خالد فرحان أووووي أنا متأكدة." وفضلت تتنطط. صقر سرحان في تصرفاتها اللي بتجننه أكتر. "احمم يلا البسي هننزل نخرج ناكل بره. وتكلمي أبوكي." "هناكول فين؟
"أنتِ عاوزة تاكلي فيندينا؟ ضم حواجبه: "نعم؟ "قصدي عند طنط وساندي يعني مش كده كده بلبس نقاب؟ أنا عاوزة أروح أبارك لساندي وأقعد مع طنط. ولا مش هيرحبوا بيا؟ بتفكير: "لا هيرحبوا بيكي. أنا متأكد. طيب جومي البسي خلجاتك ويلا." _،، _"أيوة يا عم مالك كل ده نوم ولا استحليت القعدة؟ بصوت نعسان: "مش قادر أقوم والله جسمي مكسر." (وفجأة سمع خبط على الباب) "أيوة مين؟ "صباح الخير. يلا عشان تفطر."
"أوكي هلبس وأخرج وأكمل مع خالد. طيب يا خالد هقوم كده ألبس وأجيلك على طول." وأغلق الخط وقام لبس تيشيرت أبيض وبنطلون جينز أسود وكوتشي رياضي أبيض. وسحب شنطة السفر والنضارة وخرج. كله ركز في البرفيوم الرجولي اللي ظهر فجأة. بزهول: "واها واها أي الحلاوة دي." نغزتها أمها عشان تسكت. ومالك سمعها وضحك وبص عليها. شافها لابسة دريس موف في أبيض طويل وحزام أبيض وطرحة موف مخليه جميلة جداً مع بشرتها البيضة. راح
ابتسم ابتسامة خفيفة وقال: "شكراً جداً على ضيافتكم بس أنا لازم أمشي عشان اتأخرت." بابتسامة: "بقى ده اسمه كلام يا راجل؟ تمشي فين؟ إحنا مردناش الجميل اللي أنت عملته. أنا مش عارف أشكرك إزاي. حد غيرك هيجي وأنا أدخل نفسي في مشاكل ليه؟ "لا إزاي؟ محدش أبداً كان هيتحط في الموقف ده وهيسيبه أبداً. وكمان كان عندي أخت الله يرحمها." بضحكة بشوشة:
"ربنا يرحمه ويجبر بخاطرك ويستر طريقك يا ضنايا. اعتبر ده بيتك وجميلك في رقبتنا كلنا. وووقت ما تنزل الصعيد أول حد لازم تيجي عندهم. واقعد افطر بقى وأنت ساكت. الحجي يا أم حمدي بقى." "واها واها، هو يجدر يقول كلمة بعد كلمتك؟ اقعد يا ولدي." بضحك على العيلة دي: "خلاص يا جماعة أنا قعدت أهو." "واها أنت فاكر إنك تقدر تسلك معاهم؟ بضحك: "أيوه منا خدت بالي." واستمرو في الفطار تحت أسئلة أم حمدي عن حياة مالك وهو بيرد ببسمة خفيفة.
ورد قال: "أنا محتاج أقوم أغسل إيدي لأجل إني اتأخرت جداً." "قومي يا بطة وصلي وجيب لي الفوطة." قامت فاطمة ودته الحمام وقالت له ببسمة انكسار: "شكراً جوووي بجد. لو عشت عمري أشكرك مش هوفي بحقك برضه." ببسمة: "أنا اللي شكراً على النوم والفطار الحلو ده. وبعدين متشكرنيش ده واجبي." "احم الجاكت بتاعتك اتبهدلت وأنا هغسله. هتاخده إزاي؟ ببسمة: "خليه معاكي." "واها واها بتشفق عليا عاد عشان الدريس باظ؟ لالا أنا أبويا هيجيب لي غيرهم."
"أنتِ فصيلة." وخبطها بالفوطة وجاي يمشي راح قال: "احم ده الكارت بتاعي لو عاوزة حاجة كلميني. هستنى مكلمتك." ولبس النضارة وسلم على الجميع. وطلب من حمدي يعرفه فين الطريق اللي خالد طلبه منه. وحمدي أصر إن يروح يوصله بنفسه. وأخيراً وصل المكان. وخالد واقف بره. وحمدي نزل من العربية ومالك كذلك. "أنت إيه جابك هنا يا ضنا؟ "واها واها كان أرض اللي خلفوكم." "ادخل." "في إيه يا جماعة؟
صلي على النبي. أستاذ حمدي هو ده خالد صاحبي وأخويا. خالد هو ده اللي أنا كنت عندهم امبارح." بصدمة: "إيه ده؟ فاطمة هي اللي حصل لها كده؟ طيب هي كويسة؟ بحاجب مرفوع: "وأنت عارف أختي منين عاد؟ بضحكة استفزاز: "مش صحبتي مراتي؟ طبيعي أعرف." حب يلطف الجو: "على فكرة يا خالد أستاذ حمدي شخصية كويسة جداً وصاحب واجب. أكيد اللي بينكم سوء تفاهم مش أكتر." بحرج:
"ربنا يكرم أصلك. وبعدين إحنا خلاص بقينا أصحاب. خليها حمدي على طول بدل ما تحسسني إني أستاذ في الفصل." وطلع الهاتف وداله رقمه وقال: "تشرفت بمعرفتك وشكراً على اللي عملته. وجلت لك جميلي في رقبتي ليوم الدين. يلا سلام عليكم." "عليكم السلام." ودخلوا جوه وحكى مالك كل اللي حصل. ــــــــــــــــــــــ،، ــــــــــــــــــــــ وف منزل عاشور.
قلقلت منار من نومها على صوت تلفونها. ببص على الساعة لقيتها 8 وصحبتها في السكن بترن عليها. قامت وفزعت وقالت: "يوووجعه مربربة." وردت على الهاتف: "ألو. أيوه يا نجلاء؟ بضحك: "واها أنتِ كمان راحت عليكي نومة." بضحك: "واها. أنا افتكرتك هتجولي إنك سافرتي." "لا راحت عليا نومة. خلاص بقى جومي كده وأنا هحضر الشنطة وأنتِ كمان. وهعدي عليكي نروح المحطة." "لا بلاش نروح بالقطر. نروح مواصلات أحسن." "محنا مش مستعجلين. القطر أحسن. نبي."
"طيب يا هبلة. صح بطة مرنتش عليكي؟ "لا. هروح أكلمها أهو." قطعت كلامها: "بقولك إيه؟ في رقم غريب بيرن. شكله ابن المنشاوي تاني." "خلاص شوف. عقبال ما أطمن على بطة." وقفت معاها: "أيوه مين؟ ببسمة خبيثة: "إزيك يا قمر؟ عاملة إيه؟ عرفت صوته: "عاوز إيه يا ولد المنشاوي؟ ها مبقاش وراك غيري." "أنتِ خلقك ضيق كده ليه؟ بس أنا فعلاً معجب بيكي أوي. وأنتِ بس اديني فرصة نتعرف أكتر على بعض." بجدية: "أنا جلتلك معندناش الحديد الماسخ ده."
"إيه ده؟ الحب حديد ماسخ من امتى؟ الحب ده أحسن شيئ في الدنيا. وبذات لما يكون مع الشخص المناسب. جربي مش هيحصل حاجة." بتوتر: "مش عارفة." "أنتِ في السكن ولا؟ "لا راحت علينا نومة. هنقوم أنا والبنات نلبس أهو ونبدأ نتحرك." "يعني مش جاية المحاضرات النهارده؟ "لاعاا. ده أنا ساعتين وهروح أركب." بحنان خبيث: "طيب خلي بالك من نفسك وطمنيني عليكي. هستنى مكلمتك هااا. هفضل ماسك الفون. يلا باي يا ست البنات."
وقفل بخبث وقعد يضحك هو وكرم. "أي يا عم النحنوح. بقولك إيه؟ ظبط لي مع البت القصيرة أم لسان ونص دي بطة." "وأنا البت القمحاوية دي بطل أوي برضه نجلاء." "اتقالت بس عليا وأنا هظبطكم معاهم." واستمر حديثهم وضحكهم وناوييهم الخبيثة. وعند منار: رنت على بطة. "نجلاء؟ "منار بترن. هدخلها معانا." "أيوه يمنار. إحنا في مكالمة جماعية." "شوفتي يمنار أخوكي الدون عمل إيه؟ "طيب اهدى واحدة واحدة وأنا هجولها يا بنت المركوب." "واها عمل إيه؟
في إيه؟ جلقيتوني." "حكت ليها كل حاجة." "ينهار أبو أسود العايب. والله لجول لأبويا يكسر رقبته." "اسكتي يمنار. أنا عشت أسود ليلله في عمري كله والله." بدموع: "حقك عليا أنا يا خيتي. لو بدر عرف مش هيسكت لي واصل." بفرحة: "أصلاً مالك مسكتش ليهم وكلهم علجة موت." واستمرو حديثهم. وع الطربيزة الفطار نزلت ساندي بحرج. خايفة من رد فعل أبوها وأمها. أول ما نزلت صباح جريت عليها. مسكتها من دراعها وقالت: "رايحة فين يافاجرة؟
من هنا ورايح ملكيش خروج عاد. فضحتنا وچرستينا. جت نعمة شدت ساندي منها." "واها واها مش بدر والدي قال محدش يجرب منها؟ ولا أنتِ مكنتيش موجودة؟ وبعدين فضحتك فين؟ كل ده عشان مردتش تتجوز العريس اللي جبتهولها؟ هي مش عيلة صغيرة؟ منا برضه زمان جالي بدل العريس ألف وموفجتش غير بشمس الله يرحمه." وكملت بضحكة مستفزة: "حتى اسألي عاشور ولا إيه؟ يلا يا ساندي عشان نفطر ونروح نشتري حبة حاجات عشان فرحك يا حبيبت جَلبي."
قربت ساندي ودموع ملت عينيها. كانت نفسها دي اللي تكون أمها حد فاهمه وبيدعمها. حضنتها جامد وقالت: "ربنا ميحرمنيش منك أبدا يا نن عيني." طبطبت نعمة عليها تحت عصبية صباح وقالت: "ولا منك أبدا يا حبيبت جَلبي." قاطع كلامهم دخول بدر ومعاه واحدة. جريت ساندي عليه وحضنته وحضنتها. وقالت: "واها واها جبتها لغاية اهني؟ يبوووي عليك يا بدر." و عاشور وصباح بستغراب: "مين دي؟ بتردد ومش عارف يقول إيه: "دى بنت أختي اللي عايشة في البندر."
ووجهت كلامها لدينا: "تعالي يا ورد في حضن خالتك. اتوحشتك جوووي يا حبيبت جَلبي." بستغراب بصت لصقر. راح ماسك إيديها ووداها لأمه. راحت باستها وسلمت عليها وقالت: "سلم يا عاشور على مرات ابني." بشهقة: "واها مرات ابنك إيه يا وليه؟ يمهبوشة أنتِ كيف؟ "واها أنا نسيت أقولكم يقطعني." "نسيتي إيه؟ خير؟ قاعدين كل شوية بنشوف حاجات غريبة." بستفزاز:
"لا ولا غريبة ولا حاجة. مش أنتوا كنتوا عاوزين تعرفوا هو كان مختفي فين الأيام اللي فاتت. أنا بقى هقولكم. ورد كان في ناس بيرخموا عليها في البندر. هو راح يحل المشكلة ويشوفه خالته. أعجب بيها. حلف يمين تلاتة لهو كاتب كتابه عليها ويجيبها معاه. وهو الحمد لله جابها. وإن شاء الله الفرح هيبقى مع ساندي وخالد." بصدمة من دماغ نعمة. وراحت بصت لبدر. بصلها وضحك وغمزلها بعينه. "واها ملكش كبير عاد؟
رحت وكتبت كتابك ولا هان عليك تقول لعمك اللي رباك؟ الواحد بقى يشوف العجب." "والله يا عمي هي جت كده. شكلت لي حالي مرة واحدة كده، فجولت مينفعش أسيبها." "وزين ما اخترت يا خويا. عرفت تنجي اهو." همست لبدر: "عمو هناكول امتى؟ كفاية شغل ذئاب الجبل ده. أنا جعاننننه." بضحك: "إيه ياما مش هناكول ولا إيه؟ نزلت منار بتجري لما سمعت صوت بدر. واتفاجأت بواحدة لابسة نقاب ماسكة إيد حبيب عمرها. قالت بعصبية:
"واها واها تغيب تغيب وترجع بواحدة متعلقة في إيدك أكده. مين دي يا بدر؟ بدموع مكتومة وفي داخلها انهيار. نعم، مهي تعشق بدر للغايه بس محدش يعرف. حتى أقرب الناس ليها. "مراتك؟ مراتك كيف يا بدر؟ ووجهت كلامها لدينا بعصبية: "لا أنا مش أخته. أنا بنت عمه." مردتش عليها. ووجهت الكلام لنعمة: "هتاكليني امتى؟ أنا بطني صوووصووووتتتت." "واها واها بوصة بتتكلم كيف؟ بضحك وردت نعمة:
"حالا يا حبيبتي. هحضر الفطار وساعتين الغداء هيكون جاهززز." ووجهت كلامها لساندي: "وأنتِ يا ساندي استني بقى متخرجيش ناكل ونخرج أنا وأنتِ وورد." بحب: "خلاص ماشي يا حبيبتي." ووجهت كلامها لدينا: "تعالي بقى أشوفلك حاجة تلبسيها." رد بدر بسرعة: "لا لا متخليهاش تغير. كده كده شوية وهنمشي." "تمشوا فين؟ أنت ناوي تسافر تاني؟ طيب وشغلك هتفضل راميه أكده؟ ولا أشوف حد غيرك." "لا يا عمي مش مسافر. أنا رايح بيتنا أنا وورد."
"لا يا حبيبي ورد هتجعد اهني. ابقى أنت روح هات خلجاتها ومتنساش فرحك يوم فرح ساندي." "أيوه يا بدر. أنا هقعد هنا مع طنط. شكلها طيبة أوي." "واها طنط. جولي نعمة يا بنت المركوب." بتزمر: "أي مركوب دي؟ حاضر يا نعمة يا قمر انتي. ولا تزعلي." عاشور جاله مكالمة. سبهم ودخل الأوضة. "أيوه يا كبير. عامل إيه؟ "صحبتك بتتمرد عليا. فوقه." "أنا مليش دعوة يا كبير. أنا تحت طوعك. أي حد تاني مليش دعوة بيه خالص."
"محدش بيعديني وبيكسب. وأنت عارف لما قلبت عليك أنا عملت فيك إيه." "لالا يا كبير. أنا عايش تحت طوعك وضلِك." ولسه هيتكلم قفل السكة في وشه. وبيلف لقى بدر قدامه. بصله بسمة مخيفة: "عايش تحت طوع مين يا عمي؟ بارتباك: "واها واها بتتجسس عليا؟ عادي." بنظرات الصقر: "أنا أقدر برضو يا عمي. بس برضو مجولتيش." "وأنت إيه حشرك؟ ده شغل يخصني. متدخلش أنت واصل." "صووح. أنا مليش دخل بشغلك. صووح. افتكرت. شوفت اللي اسمه الصقر عمل إيه؟
سمعت إنه بيخطط يفضح تاجر المخدرات الجديد." بتوتر: "هو ورا إيه غير أكده؟ المهم يلا على شغلك. من امبارح إسلام مختفي والشغل لوحده." ولسه هيكمل كلامه دخلت منار بعصبية وقالت: "أنا همشي يا أبوي. وصح. إسلام امبارح عمل مصيبة. خطف هو ومحروس فاطمة أخت حمدي. وجدعوا خلجاتها وحاولوا يغتصبوها. لولا ستر ربنا. وواحد ولد حلال أنقذها. وخلي في علمك حمدي مش هيسكت ومش هيسبو." ولسه بدر هيكلمه راحت بصت له بقرف وقالت:
"عن إذنك يا أبوي عشان متأخرش أكتر من كده على صحابي. سلام." ومشيت تحت استغراب بدر من معاملتها الغريبة. بشماتة: "واها واها أهى كملت أهو. شوف ابنك ومصيبة الجديد. مع السلامة يا حج." وطلع بره. لقى أمي بتحضر الفطار. وسأل عن ورد. قالت له فوق. طلع لقاها واقفة في دولابه. ولابسة عباية بتاعته وقاعدة تقلب في الدولاب. ولقت برفان. فضلت ترش عليها وتضحك. راح قال لها: "جفشتككككك! بتعملي إيه؟ بفزع البرفيوم وقع اتكسر وقالت:
"أنت رخممم أوووى ياصقررر." و لسه هتكمل قرب قفل الباب بسرعة وحط إيده على بقها وقال: "أنتِ أجننتِ؟ محدش اهني عارف إن الصقر يخربيت أبوكي هتفضحى سر من 10 سنين في 10 ثواني أكده." بضحك: "فدايااا أي حاجة يا بيبي." "واها واها أي بيبي دي؟ شايفني عيل صغير ولا عيل صغير؟ بتزمر: "أطفال. أي الأفورة دي؟ على فكرة أنا غلطانة إني بدلعك." ضم حواجبه: "أكده بتدلعيني بواد صغير؟ وبعدين إيه وجفك أهني وبتلبسي خلجاتي لي؟
منا جولتلك البسي أي حاجة من عند ساندي وهجيب لك كل لبسك لغاية اهني." بحرج: "احمم صراحة كنت عاوزة أجرب العباية بتاعتك والبرفيوم بتاعك ده كمان حلو أوووي." حب يغيظها: "الكونيا دي كان أبويا بيخلي واحد مخصوص يجبهالي من بره. وأنا مبحبش غير طول عمري. أنتِ بقى برضو ليه بتلبسي خلجاتي؟ وجربي منها." راحت وطت بسرعة تلم الإزاز. راحت صرخت صرخة بسيطة بسبب إنها اتعورت. راح بدر وطه هو كمان: "واها حد جالك تلمي الإزاز يا عبيطة."
"أنت رخم. أنا مش عبيطة. بلاش تستفزني بجد." بضحك: "طيب وريني إيدك." بعصبية: "لا اوعا." راح شد إيديها. لقىها بتجيب دم. حط صباعه في بوقها. هي استغربت رد فعله. وفضلت مركزة أوي معا. رفع وشه عنيهم. اتقابلت ل فترة طويلة. أزاي سرحانين؟ وف كلام كتير بس مش بيتقال. راح شال شعرها من على عينيها وقال: "أنتِ بجيتِ خطر عليا جوووي." وقرب ولسه هيطبع بوسة. "كاااابسة! بتعملو إيه عاد جوه الدولاب؟ واها واها! إيه الأزاز اللي اتكسر ده؟
بعدت بسرعة وقامت عدلت شعرها. بحرج: "احم لا ولا حاجة. هي بس وجعت الإزازة في بسعدها." "طيب يلا يا عم الحنين. يلا يا بت يا ورد." وغمزتلها عند كلمة ورد. "الفطار جاهز أهو." "احم. ممكن أي حاجة من عندك البسها." بضحك: "لي مكده حلو ولا إيه يا ساندي؟ "صووح يا خوي. هي في كل حالاتها جمررر جووووي. بنت المركوب." "كل شوية مركوب مركوب. إيه يا جماعة؟ مش كده؟ وبعدين صح يابدر هو أنا هنا هفضل بنقاب؟ "أها." "كتك أواها. هتخنق البونيه لي؟
اجعطي يا بت براحتك. كده كده محدش يعرفك." جريت عليها دينا وباستها: "ونبي أنتِ قمر. تعالي بقى هتيلى حاجة ألبسها." ومشيت معاها. وراحت طلعت لسانها لبدر. وبدر قعد يضحك على تصرفات العيلة اللي وقع في حبها. ــــــــــــــــــــــ،، ـــــــــــــــــــ عند زينات. حضرت الأكل وبتصحى إسلام وبتقوله:
"جوم يا حيلت أمك جوم خد الطفح ده. لولا إن دمك كان بيتصفى ولا كنت سيبتك دقيقة واحدة اهني. أنا مامنش واصل لواحد مبيخافش من ربه. وكان هيضيع عيلة صغيرة." بتعب: "حوش حوش. على أساس إنك شيخة." بحزن: "لا غازية. بس مفيش راجل جرب مني ولا يجدر يجرب مني واصل. وده أمر واتحطيت فيه. والدوري على اللي ماشي في الحرام بمزاجه. تعالي اطفح عشان تاخد العلاج." بيقوم بتعب: "مش طافح. أنا هقوم أغور في ستين داهية."
وجاي يقوم كان هيقع. جريت عليه زينات. ــــــــ♕ـــــــــــــ نكمل بكرة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!