ساندي بدموع: كتب كتابي أنا. بدر بضحكة: أومال أنا إيه؟ أيوه، أنتي. بطة حضنتها وقعدت تزغرط وساندي قاعدة تعيط. خالد ببسمة وقرب منها: لا، ما أنتي تيجي وتلمي نفسك ومتعيطيش، بدل ما أوديكي أحضنك وما يهمني أي حد، فاهمة؟ بدر بيضحك عشان سمعه: طيب يلا بقى يا أستاذ، أنا وهي. بطة راحت قايلة بصوت عالي: ياااا الله وأكبر عليكم! عقبال ما ألاقي عريس مززز زي الواد عمو خالد ده ويفرحني أكده. الجميع بضحك عليها.
رد إسلام: واه، أنتي بت نافقة، مش الصبح كان نفسك في عريس زي بدر؟ بدر: صوح، في لحظة كده بعتيني؟ قربت من بدر ونجشت إيده: واه، ده أنت الحب الأول والخير، يا مز الموزز. مالك بغيرة: طيب مش كفاية دلع بقى ونكتب الكتاب، وأنتي يا دينا شوفي جوزك. بطة طلعت لسانه لمالك: أنت مالك أصلاً؟ أخويا وأنا حرة فيه، ودي مرات أخويا ومش هتجول حاجة. دينا ببسمة: عارفة يا حبيبتي. عاشور خبط صباح: سمعينا زغروطة كده وفردي وشك.
صباح بتمثيل: تسمعونا زغروطة يا بنات. الجميع بدأ يزغرط وبدأ كتب الكتاب ومالك بيصور، وكل شوية يقرب الكاميرا من بطة. وتم كتب الكتاب وسط الزغريط والفرحة. وفجأة خالد قرب منها وحضنها وشالها! وفضل يلف بيها ونزلها وفضل حاضنها وسط عياطها وشهقاتها بصوت عالي. وقال بصوت حنين ودموعه نازلة: أخيراً! أخيراً بقيتي على اسمي، أخيراً بقيتي بتاعتي. يا حلاوة حاجة حصلتلي. وبعد، ومسح دموعها وهي مسحت دموعه وباسها من دماغها.
إسلام: كفايا بوس وأحضان، كفاياكم. زينات خبطته ودموعها نازلة هي والبنات: بطل رخامة. بدر عيونه على دينا ودينا بصاله بدموع. قرب مالك وقف جنبه بطة وبصوت واطي قال بحب: عقبالك. بطة بتمسح دموعها: عقبالكم. مالك: شكلك زي القمر، أو أحلى شوية. بطة بخجل بصتله: احم، أنت اللي زي الجمر. مالك: احم، سوري لو كنت سخيف معاكي في المكالمة. بطة: لأ، مفيش حاجة، عادي، دي طبعتك. وفضلت تضحك. مالك فضل باصلها ومبسوط وبيضحك على ضحكتها.
دينا قامت لأنها حست إنها محتاجة تعيط. بدر قام ودخل وراها، لقاها واقفة حاطة إيدها على وشها وبتعيط. شال إيدها من على وشها وبصلها بحزن. حضنته. شالها من على الأرض خلاها في طوله وفضل يحضنها. وحطها على الرخامة وهو حضناها وقرب من عيونها وطبع قبلة رقيقة ونزل على خدها وعلى رقبتها. وحس إن ده الهدوء ما قبل العاصفة وزع قبلاته عليها بسرعة، وهو حضنها ومش عايز يفارق حضنها. وقرب من شفايفها وفضل فترة بيعقبها ببوسة عنيفة.
على بعدها عنه وغيابها طول الفترة دي، بعد لما حس إن نفسها ضاقت. سند دماغه على دماغه وبصوت محشور: متسبينيش تاني. أنا مقدرش أعيش من غيرك. الأيام اللي فاتت كانت تقيلة قوي على قلبي. مكنتش عارف أنام ولا أقعد ولا آكل ولا أشرب. نفسي كان مضيق طول الوقت. الدنيا كانت سودا قوي من غيرك. هونت علي. ولسه هيكمل، فجأته ببوسة طووويلة تحت ذهوله، ولكن اندمج معاها. وبعدت وفضلت حضناها وهو مقرب منها وهي قاعدة على الرخامة.
وقالت في ودنه: اكتشفت إني بعشقك يا صقر. اكتشفت إن الحياة بعدك مش حياة. اكتشفت إن حضنك بقى بيتي. مبقتش عارفة أنام وأنت مش جنبي. أنا بحبك أوي يا ملاكي السري. الكل كان بيقول عليك صقر جارح من غير قلب. لما قربت منك وشوفتك، طلعت مفيش منك اتنين. بجد مفيش حنيتك ولا طيبتك. أنت مش إنسان، أنت فعلاً ملاك، بس ملاكي أنا وبس. ملاكي السري اللي محدش يعرف حبنا بعض إمتى أو إزاي، أو اتجوزنا إمتى أو إزاي. اوعى تسيبني مهما حصل. أرجوك. أنا بحبك أوي.
وخدت نفس طويل وخرجته وباست رقبته. بدر سخونة نفسها حس إنه مش قادر يسيطر على نفسه مرة أخرى. فقد قدرته على الكلام. ضمها أكتر. كان نفسه يدخلها جوه. دلوعة وشفايفه على رقبتها. وفجأة منار دخلت وهما كده. اتعصبت جداً وحبت تضايقهم. اتكلمت بصوت عالي: شهقت شهقة قوية. ها! إيه قلة الأدب دي؟ إيه اللي بتعملوه ده؟ دينا بكسوف بتحاول تنزل الفستان لأنه اترفع بسبب بدر وبتحاول تنزل شالها. بدر وساعدها تنزل وبص لمنار ببرود.
دينا بتوتر: ممكن واطي صوتك شوية عشان الناس. منار: أوطي صوتي؟ متكونيش بتكسفي؟ مكسفتيش ليه وهو رافع لك فستانك وبيعمل كده؟ بدر قرب من دينا وشد وشها وبسها. ودينا بتحاول تزقه تحت صدمة منار. بدر ببرود: قصدك كنت بعمل كده. لولا إنك بنت صغيرة كنت وريتك بقى التجيل. يلا يا حبيبتي نخرج عشان الناس. ووجه كلامه لـ منار: بقولك يا منار، والنبي في روج على رجبتي، بوصي كده. منار بعصبية خبطت في الأرض وخرجت. بدر بضحك. دينا خبطته: إيه ده؟
أنت قليل الأدب ومستفز. بدر بضحك: ليه؟ كنت أنا اللي ببوسك لوحدي؟ ما أنتي كنتي زنجاني هنا. دينا: يوووه، بارد. بدر شدها لصدره: سيبك أنتِ، ها، كنا بنقول إيه؟ نعمة وإسلام بضحك راحت نعمة قالت: بنقول، كفاية كده. كله لاحظ غيابك. دينا لفت وشها بسرعة ووقف ورا ضهره بكسوف وبظبط شعرها ووشها. إسلام بضحك: أيوه، الصبح بس كنت بتجر عليا. أي مش قادر. لما تطلعوا أوضتكم. نعمة: بس ياض، اخرج يلا، وأنتوا يلا اخرجوا عشان الناس.
والعجل اللي كلمت على الراجل جه وأهل البلد مستنينك. وخرجة. لف بدر ولف وش دينا ليه. دينا بدموع من الحرج: ينفع كده؟ بدر: إيه يا حبيبتي؟ أنتِ مراتي، حلالي. واحمدي ربنا إنهم جم على كده، عشان شوية كمان كنا هنرجع بعيالنا. دينا بصدمة خبطته: بس بقى، أنت قليل الأدب بجد. بدر ببسمة حب: وأنتِ قمر قوي بجد. بحبك أوي. لو قعدت أقولها من هنا لسنة جاية مش هخلص كلام. دينا بحب: وأنا بعشقك أوي. وحضنته. دخلت بطة وهي بتقول: دينا يلا.
وبعدها وقفت وشهقت: احم، والله معرف إنكم زنجينن بعضكم هنا. بدر ودينا بضحك: والله ما جت عليكِ. بطة: واه، اتجفشت. دينا: يااااه، كتير. بطة بضحك: أنتِ اللي غبية، كنتِ تلغيني؟ كنت هقف على الباب وأي حد يدخل هقولك جزرة. دينا وبدر بضحك: ليه يا هبلة؟ أنا شقطة. بطة: طيب يا عم الجامد. أما نعمة بتجولك العجل جه. وقفت تنطط وتقول: يلا بقى عشان نفرج على العيال ونرقص. دينا بضحك: الله! يلا يا بدر.
بدر: لأ، يلا. أي، بوصي يا ست البنات، عايزة تطلعي تقفي معانا بره، وأعرف الناس عليكي، وتلعبي وتعملي كل اللي نفسك فيه. اطلعي البسي حاجة. لبسك كله فوق جديد زي ما هو. سكتت دينا شوية. بدر وبطة اتوقعوا تتعصب. طبعت بوسة على خده بهدوء: حاضر يا حبيبي. بدر فتح بوقه: هابطة؟ بطة بضحك: يا صلاة الزين، بتجولك حاضر يا حبيبي، يا بهيم، رد يلا، ونبي. وأديها بوسة لبوجها. دخل مالك في الكلمة دي وقال بذهول: إيه ده يا بدر؟
أنت ودينا بتتفرجوا على عيلة هبلة، مشاهد قبيحة. دينا بضحكة صوتها عالي وحطت إيدها على بوقها وبصت لبدر: آسفة، بس مسخرة أوي. بطة بزعل أطفال: لأ، متخدونيش في دوكة. بعد إذنك يا مالك، اخرج يلا بقى يا بدر. مالك: اخرجوا أنتم يا هبلة وبطلي سفالة. بدر بضحك: بالليل هفرجك، بس دلوقت خديها تلبس وسعديها وانزلوا طول. وجي يخرج قالت: احم، استنى. وطلعت منديل بحرج ومسحت رقبته.
مالك ضحك وبطة اتكسفت ومالك فضل باصلها. وبعدها خرجت بسرعة هي وبطة. وخرج هو ومالك وبيضحكوا على بطة وطلعوا. وساندي طلعت وراهم عشان تغير وتنزل مرة أخرى. دخلت أول ما دخلت حضنت دينا. دينا بفرحة: ألف مبروك يا عيوني، دلوقتي بقيتي مرات أخويا رسمي. فرحتلكم قوي بجد. ساندي بغمزة: وأنا فرحتلكم قوي بجد. وبدر ماشي ماسك المنديل وبيمسح وشه. كنت متأكدة إنكم هتتصالحة.
دينا بضحكة: إحنا النهاردة البيت كله عرف إني بست في المطبخ. إيه يا جدعان، مش كده؟ بطة وهي بتنطط: يالهوي بقى يا بت يا ساندي، بوسة زي بتاعت أفلام زنجها زنقة موت. ساندي: واه! إيه يا قليلة الأدب، أنتِ لسه بنت صغيرة، عيب. بطة: على أساس إنك مجوزة من سنين؟ إيه، مبجلكيش ساعة؟ واستمرو في الضحك والهزار ولبسوا ونزلوا. دينا وقفت جنب بدر وحط إيده على كتفها وقربها منه. وخالد وساندي كذلك، وبطة واقفة جنبهم، ومالك جه وقف جنبها.
وزينات وإسلام واقفين. ومنار بصه لدينا وبدر بغل. وقالت في سرها: أما أوريك يا بدر إزاي تجرحني كده، مبقاش أنا منار. أصبره، هوريكم النجوم في عز الضهر. وراحت وقفت جنب أمها. ساندي بدموع وفرحة: أنت جبت الحاجات دي كلها إمتى يا بدر؟
بدر: والله خالد قالي إنه هو هنا واتفق مع المأذون، وهو اللي اتفق مع الطبل والزمر. أنا معملتش حاجة غير لما جلتلك اطلعي كلمي الناس. وجبت الفراشة والحصان والعجول. وإسلام اللي راح عزم الناس وعرف الكل. وبكده، هو أنا كل يوم أختي بتتجوز؟ قربت من بدر وحضنته. وبعدها حضنت إسلام. وبدموع: ربنا ميحرمنيش منكم أبداً. أنا بحبكم قوي. أنتم أحلى إخوات ورجالة في الدنيا بحالها. بدر: أنتِ أحلى بنت في الدنيا كلها يا جلب أخوكي.
خالد بغيرة: خلاص بقى، كفاية أي الأحضان والتلزيق دي. ساندي بضحك: بس يا واد. بدر: على نعمة، هاخدها منك. خالد بضحك: خلاص، وأنا مش هرجع القاهرة لوحدي. هاخد دود معايا. بدر: خلاص بقى يا ساندي، جوزك بيغير عليكي. وحقه. الكل قعد يضحك بشدة. ساندي: بقى كده يا خوي؟ بدر وهو بيضم دينا: لا، معلش بقى، اتمرمط من غيرها. وكمل بضحك. وبعدين هو إيه اللي بقى كده؟ هو أنا جلت حاجة؟ أنا بجولك بيغير عليكي، غلط؟ خالد بضحك: لأ، مغلطش. راجل.
وبعدها بدأ ضرب النار والزغريط والطبل. وجه الجزار أده السكينة لـ بدر. دينا بتعجب: إيه ده؟ الله، أنت هتدبح؟ لا، استنى أجيب الكاميرا بسرعة عشان أصور. بدر بضحك: يا بنتي، هوقف الناس دي كلها عشان الكاميرا. دينا: بجد، لو بدأت هزعل منك أوي. استنى عشان خاطري. خالد: يا ابني، استنى، خليها تنجز. اتفضلي، اطلعي وانجزي. طلعت بسرعة لقت رقم بيرن على هاتف بدر ورن كذا مرة. الفضول كلها وقررت ترد. دينا: الورضوان؟ بدر: فين الكبير؟
دينا بستغراب: مين؟ رضوان بقلق قفل السكة بسرعة. دينا نزلت بسرعة وخدت الهاتف وقالت هتدهوله بعد ما يخلص. وبدأت تصور وبدر ماسك عجل وبيدبح وإسلام ماسك التاني والجزارين معاهم. بطة اتوترت من منظر الدم وقعدت تعيط. ساندي افتكرت إنها عندها فوبيا. ساندي مسكتها: اهدى، ومتبصيش طيب عليهم. مالك قرب: إيه ده؟ فيه إيه؟ مالها؟ ساندي: بتخاف من الدم. خالد بضحك: بقا كل العياط والشهقات دي عشان الدم؟ أخيراً شفناكي بتخافي يا أم لسان ونص.
مالك: اخرس ياض، ملكش دعوة. ووجه كلامه لـ بطة: طيب متيجي أشرب مايه ونقعد بعيد؟ وأنا كمان كده كده بقرف. ساندي: فكرة حلوة. روحي اجعدي عقبال ما يخلصه. بطة وسط عياطها: لأ، عايزة أقف معاكم عشان أشوف الفرسة وهي بترقص. مالك بضحك: تعالي طيب اغسلي وشك، وبعده نشوف الفرسة والفرس وكل حاجة. يلا. ودخلوا جوه جاب لها المايه وقعد جنبها. مالك: إيه ده؟ بتترعشي كده ليه؟ اهدى.
بطة وبتمسح دموعها: أصل أنا بخاف من الدم قوي. زمان كنا خارجين في العيد الكبير أنا وصحابي وساندي وكده، وأنا كنت أصغر واحدة فيهم. واحنا ماشيين فجأة، بعيد عنك، عم صبحي الجزار، هوبا جاب رقبة العجلة، هوبا، لقيت الدم كله على وشي، هوبا، أنا أغمى عليا. وصحابي يصوتوا والعيال يجولوا: بطة ماتت، بطة ماتت. وودوني ع البيت. ومن ساعتها بقى لو شفت دم بيجيلى حالة انهيار وبترعش وبخاف قوي. مالك: بس ليه محاولتيش تتعالجي من الموضوع ده؟ بطة
سابت كوباية المايه وقامت: واه، أتعالج إيه؟ لي مجنونة أنا ولا مجنونة؟ مالك بضحك: اقعدي بس يا بنت المجانين. فيه إيه؟ اهدى. أنا بتكلم بجد. متخليش حاجة تسيطر عليكي لدرجة. بصي، ده مجرد حاجة سائلة، مادة مش أكتر. يعني مش هتاذيكي. ليه تخافي بالشكل ده؟
افرضي لوحدك وصدفت وشوفتي دم في أي مكان هتفضلي واقفة تترعشي وتعيطي زي ما عملتي بره كده. فنتي بجد لازم تتخطي خوفك ده ومتخليش حاجة تقصر عليكي كده. أنتِ أحسن حاجة فيكي إنك قوية مش ضعيفة. متخليش حد بقى يشوفك بالمنظر ده ويفتكروكي ضعيفة. عايزة الناس تقول عليكي عجلة وضعيفة. بطة باقتناع: لا، عندك حق. بس بجد غصبن عني ومش بعرف أشوفه كده وأبقى عادية. مالك: لا، حاولي. وأنا يا ستي هبقى معاكي لغاية ما تتخطي خالص مرحلة الخوف دي.
بطة: بجولك. مالك: ها، جولي. بطة بحرج: احم، شكراً قوي بجد. مالك ببسمة خطفت قلب بطة: شكراً على إيه؟ بطة: شكراً على كل حاجة عملتها. بجد أنت عملت معايا حاجات كتير بجد. وأنا آخر مرة كنت سخيفة معاك. مالك بغيرة افتكر: صح. اللي أنتِ كنتي واقفة معاها، مين؟ فجأة منار دخلت: إيه يا بنتي؟ طمنيني عليكي. بقيتي كويسة؟ ديلوج. بطة قامت: أها، الحمد لله بخير. بجيت أحسن. منار: طيب يلا، ساندي عايز اكي. وخالد جالي نادى مالك كمان.
بطة ومالك قاموا. بس مالك لسه بيفكر مين ده وليه هي مقالتش. وبعد ما رقصوا وفرقوا الحنة واليوم عدى على خير. دخلوا كلهم وقعدين. وفجأة دينا افتكرت وقالت: صح، بقولك يا بدر، فونك رن وأنا فتحته. بس رن كتير أوي. بدر خد الهاتف وفتح عرف الرقم وقام ودخل البلكونة. هي دخلت وراه. بدر: إيه يا رضوان؟ فيه إيه؟ رضوان: الحج يا كبير. ديب وربيع هربوا. صقر بعصبية: كيف هربوا؟ كيف؟ موجف عيال أنا وعم عساف وعيسى فين؟ رضوان بخوف: أصل...
صقر بعصبية: أصل إيه؟ انطق! إيه اللي حصل؟ رضوان: احنا دلوقت في مستشفى البلد. صقر بجلج: أنت هتجنني بالكلام؟ جول في إيه يا ابن المركوب. انطق! رضوان: دار بينهم خناقة كبيرة. صقر بخوف: اقفل أنا جاي حالا! دينا بقلق: فيه إيه يا بدر؟ صقر: مش عارف فيه إيه. هروح أشوف إيه اللي حصل. دينا: تروح فين؟ أنا لسه راجعة، هتسبني؟
صقر بحنية: حقك عليا يا حبيبتي. هروح أشوف فيه إيه. هجيلك على طول. استنيني، ولا أقولك، أنا مش ضامن. نامي، ارتاحي، أنتِ تعبتي من السفر. دينا: لا، أنا هستناك. متتأخرش، وخلي بالك من نفسك عشان خاطري. بدر باس دماغها بحب: حاضر. أنا همشي بقى. واطلعي على أوضتك، مع السلامة. دينا: باي يا حبيبي. وخرج. استأذن من الجميع. وخالد ومالك خرجوا باته في الملحق وكل واحد طلع على أوضته. دخلت زينات وساندي وبطة أوضتها. دينا:
ساندي: أهو يا ست جينا نصدعك زي ما قولتي. أهو. دينا: صدعوني براحتكم. أنا عايزة أتعرف عليكم أكتر. زينات: الله وأكبر عليكي. شكلك زي القمر وروحك حلوة وتتحبي. حجة بدر يحبك كده. دينا ببسمة: حبيبتي، ربنا يخليكي. أنتِ اللي زي القمر والله. أنا لغاية دلوقتي معرفش اسمك. زينات ببسمة: محسوبتك زينات. دينا افتكرت الاسم: اممم، عاشت الأسماء يا حبيبتي.
زينات حست بحاجة. وفجأة بدأوا الكلام والهزار والضحك. وبطة كالعادة بدأت تهزر وترخم على الكل. وفضلوا يهزروا ويلعبوا ويرقصوا. وخالد رن على ساندي وفضلوا يرخموا عليهم وقفل معاها عشان ينام. واستمروا في السهرة وترخيم على ساندي. وعند خالد ومالك. خالد: يا لهوي! يا ناني! أخيراً بقت مراتي. مالك بضحك: إيه يا ابني، هتجنن والله. خالد: أه والله، هجنن. مش مستوعب إنها خلاص كده على اسمي. وهيحححح. بقى أيام وهتبقى في حضني. متخيل.
مالك بضحك: أيوه بقى يا ستااار، عقبالي يارب. خالد: أيوه، صح. قول لي بقى، بعد ما دخلت مع بطة، إيه اللي حصل؟ مالك بضحك: إيه يا ابني؟ روح نام يا واد. خالد: طيب، متقولها. مالك: أقولك إيه يا عم؟ بس مفيش حاجة. خالد: على بابا ياض. مالك: تصبح على خيررررر. خالد بضحك: خلصانة. عندك واحدة وذهبت للنوم بعد تعب اليوم. راح صقر المستشفى لقى عم عساف عبايته غرقانة دم. بدر بخوف جرى على عم عسااااف..... نكمل بكرة 🤍
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!