الفصل 45 | من 50 فصل

رواية احببت صقر جارح الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم بطوط رابح

المشاهدات
22
كلمة
4,636
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

وف صباح يوم جديد ع جميع أبطالنا، قلوب حيرانه وقلوب فرحانه، وقلوب مكسورة وحزينة، بس ع الجميع يكمل حياته كما هي مكتوبة لهم. وقف مالك بعربية قدام العمارة وبص ع معشوقته بحب، وحمد ربه أنها بجانبه الآن. ابتسم وقال بحب: "بطتي قومي وصلنا." "منار يلا قومي." منار بنوم: "واه مودتنيش ع السكن ليه؟ لسه هنزل وأركب عربية." مالك: "انزلي ولما تصحي ابقي روحي. لسه بدري." بطة وهي بتفرد ايديها وبتتاوب، وخبطت وش مالك. زق ايديها وضحك وقال:

"وهتمشي ليه؟ خليكي قاعدة معايا. هما شهرين وهنرجع البلد بعد الامتحانات." مالك بصلها بعصبية: "ترجعي فين يا ماما؟ منار بضحك: "هي نسيت أنها متجوزة." بطة خبطت دماغها: "انتي بتجولي فيها! وربي نسيت." مالك خبطها خبطة خفيفة: "طب انزلي عشان أولع فيكي." منار: "خلاص بقى متتعصبش جوي أكده. مينفعش أقعد أهني، متنسيش نجلاء. مينفعش تقعد كل ده لوحدها، هتزعل." بطة بغيره: "وأنا أتفلق يعني؟ منار بضحك: "الله! ما انتي معاكي جوزك أهو." مالك:

"بسسسسس! أنا زهقتتتت منكممممم! كل شوية اعتراض. أنزله واللي انتو عايزينه. اتفقه على فوق. الجو نااار." البنات ضحكوا وطلعوا ع فوق. فتح مالك غرفة لـ منار ودخل غرفتهم. بطة بتعب: "أنا هدخل أستحم." مالك: "بيئة." بطة بتريقة: "هدخل آخد شاور يبيبي." مالك بضحك: "ماشي يا قلب البيبي. وأنا هنزل أشتري شوية حاجات من السوبر ماركت."

بطة حدفت بوسة ع الهوا بضحك ودخلت، وهو نزل. وبعد شوية طلع ومعاه الحاجة، وبطة واقفة قدام المرايا، ولابسة الروب وبتسرح شعرها والماية ع وشها. قرب منها مالك وحضنها من ضهرها وطبع قبلة رقيقة ع رقبتها وقال بحب: "علفكرة أنا بعشقك أوي وبحب رحتك أوي. مميزة كده." وشالها عشان تكون في مستواه. بطة لفت وشها وضحكت: "وأنا بعشقك علفكرة. صوح نزلت ليه؟ مالك وهو بيطبع قبلات رومانسية ع وشها اتكلم بتواضع:

"نزلت أجيب أكل وسناكس عشان لو مشيت قبلكم تأكلوا." بطة حطت ايديها ع شفايفه عشان يقف وكملت: "ليه؟ انت هتنزل امتى؟ مالك بضيق: "ع 12." "يفصل." بطة بضحك: "طيب الحمد لله كويس جوي. بص بجا أنا هنزل 9، وانت جاي تنزل عدّي عليا خدني معاك." مالك نزلها: "تيجي معايا فين؟ انتي مش بتنامي كويس؟ يبقا فكك. ارتاحي اليومين دول. وكمان عشان امتحاناتك. كده كده هعدي عليكي آخدك تنامي." بطة بعصبية حطت ايديها في وسطها:

"لاعا مفيش الكلام ده. أنا مش تعبانة ومش عايزة أرتاح. ولا انت عايز تبقى لحالك عشان تعمل اللي انت عايزه؟ هتيجي تاخدني ولا أخلص وأجيلك؟ مالك: "بطلي هبل. هتلحقي تنامي وتقومي وتروحي. وأنا هرجع متأخر. أنا عندي شغل كتير. هتفضلي بقا متقدرة معايا كل ده ليه؟ بطة بتمثيل الحزن: "عشان خاطري يا حبيبي. أنا هخاف أسيبك أهني لحالي أكده." وبعدين، قربت منه مرة أخرى، وقفت ع رجله، ولفّت ايديها حوالين رقبته وكملت بدلع:

"انت بتوحشني جوي وانت معايا. اومال بجا لما تسيبني لحالي طول اليوم؟ مش هوحشك أكده؟ وأنا عايزة أتعلم كل شغلك وأكون معاك طول الوقت عشان عايزة أعيش حياتي كلها جنبك." وطبعت بوسة ع خده. مالك ببسمة: "مفروض إني اتثبت كده. حاضر يا ستي. أمرى لله." بطة بضحك: "هيييييه." حضنته: "انت أحسن راجل في الدنيا. بحبكككك جوووى." مالك بشوق: "لا اهدى كده بالله عليك عشان إحنا في قصر. كل لما ها بيحصل ها وها فـ... نهى. اتقي الله." بطة باستغراب:

"مش فاهم." مالك بضحك وقلة حيلة: "من امتى بتفهمي؟ وشالها حطها ع السرير: "يللا يا حبيبت قلبي نامي. وأنا هروح آخد شاور." بطة بنوم: "خليك معايا لما أنام. جوم ممكن؟ مالك بحب قلع هدومه وقرب منها ولف دراعه حواليها ونام هو الآخر. ***** في الصعيد دينا بتعب وعياط: "نام بقا ونبي." بدر بقلق: "واه مالك ياحبيبتي بتبكي ليه؟ دينا بتعب: "مش عارفة أعمل إيه. مش بينام وأنا تعبت أوي. ومامي الصبح جاية وأنا صدعت أوي." وبدأت تعيط تاني:

"وهو مش راضي يسكت. انت السبب في كل ده." بدر بنوم اتعدل وباس دماغها: "طيب ياحبيبتي متبكيش تاني. حجك عليا أنا. هاتيه أنا هسكتُه." دينا بتمسح دموعها: "مش هتعرف. مش بيسكت وهيتعبك. حرام." بدر ببسمة: "هاتيه بس ونامي ياحبيبتي." وخدها منه وقام. دينا: "رايح فين؟ بدر: "هسكتُه بره. ولما ينام هدخل." دينا: "لا خلاص متتعبش نفسك. هاتيه." بدر ببسمة: "متجلجيش. نامي بس."

وخرج. فضل يحاول يسكتُه ونزل تحت. قعد ع الكرسي نام هو الآخر بعد ما شمس سكتت. نعمة خارجة من غرفة الصلاة وقاعدة بتسبح: "لا حول ولا قوة إلا بالله." لحظت نعمة بدر قربت منه: "واه جوم يوالدي نايم أهني ليه؟ بدر بنوم: "سي شمس مش راضي ينام واصل. تعب أمه وتعبني." نعمة بضحك: "واها ده لسه انتو ف الأول. هاتيه يوالدي واطلع نام." بدر: "لا متعبيش حالك. صاحية بدري ليه أكده؟ نعمة:

"انت عارف. بصحى الفجر أصلي وأقعد أسبح. وبعده أصلي الصبح وأقوم أشوف الدار. يلا هات يوالدي وروح نام. تصبح على خير." بدر أداها البيبي: "ربنا يديكى الصحة ويخليكي لينا." وباس دماغها وطلع. دخل غرفته وقرب من معشوقته بحب وخدها في حضنه. فتحت عينيها بحب: "فين شمس؟ بدر طبع قبلة ع دماغها بحب: "مع نعمة. متجلجيش نامي انتي ارتاحي شوية." وخدها في حضنه ونام هو الآخر. ***** غرفة إسلام زينات بتعب: "إسلام. إسلام. جوووم." إسلام بنوم:

"اممم." زينات صوتها بيعلى وبتعيط: "جوووم يا إسلام. الحجني." إسلام قام بسرعة: "في إيه؟ زينات بتعب: "مش قادرة. أنا بولد. الحجني. اهاااا. مش قادرة." إسلام بتوتر: "أعمل إيه؟ أعمل إزاي؟ زينات بعصبية وصريخ: "واه هات خلاجات ألبسها. الحجني. مش قادرة. يخربيتك." إسلام: "حاضر. حاضر." زينات بصرخة قوية صحت جميع البيت. الكل خرج ع الصوت. وبعد شوية الكل وصل للمستشفى. والكل واقف بخوف وقلق. إسلام رايح جاي بقلق. قرب منه بدر:

"إن شاء الله خير يا خوي." خالد ببسمة: "يمشاء الله. دينا أول امبارح وزينات النهاردة. إيه الحلاوة دي." ساندي بفرح: "ربنا يجومها بسلامة. ألف مبروك يا خوي." صباح ببسمة: "نويت تسمي إيه يوالدي؟ نعمة: "تيجوا أم الواد بخير وهي تسمي براحتها." صباح بعصبية: "واه من ميتا ده؟ انتو عملتوا أكده." ساندي بدفاع عن مرات عمها: "أها ياما. دينا هي اللي سمت شمس." صباح: "اكتبي انتي." نعمة قربت من ساندي وحضنتها:

"بعد الشر عليكي يا جلبي من الكتمة. عجبال ما أفرح بيكي. هي دي الفرحة والله." بدر: "واه وأنا والدي مش فرحان؟ خالد بضحك: "أهو الحقيرة بقى. لا طبعاً مش هتيجي زي فرحة بنتها." صباح بصت ليهم بقرف. فجأة الممرضة شايلة الطفل وخرجت. بيه نعمة زغرطت بفرح. وصباح جريت عليها خدته من الممرضة. وفجأة اتصدمت: "واه يواجعه. مرابربة يمصيبتي كيف." الكل اتخض وقرب منها. إسلام بقلق: "في إيه ياما؟ صباح: "يمررري. دي بت." نعمة حطت ايديها ع قلبها:

"يقطعك يبعده. وجفتي جلبنا." بدر: "ومالها البنات يمرت عمي؟ إحنا جولنا ف مصيبة." صباح بعصبية: "واه وهي دي مش مصيبة؟ ساندي قربت منها وشالت البنت بحب: "هاتي ياما متصوتيش ف وشها حرام عليكي. مالها؟ صباح بعياط: "يمررارك يوالدي. يمرارك منك لله يازينات." إسلام بعصبية: "بتدعي عليها ليه ياما؟ مالهم البنات دولا؟ حبايب الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام. أي حاجة مش هتفرج." صباح: "انجطم ينجطم حسك. هو أي اللي أي حاجة؟

انت لازم تتجوز واحدة غير البومة دي." نعمة بعصبية: "ينجطم حسك انتي يواليه يابومة. هو في أحلى من البنات دي؟ نعمة من عند ربنا يواليه. اتجى الله." ساندي: "ليه ياما تكسري فرحته أكده؟ صباح بعصبية: "تكسر رقبتك انتي وهو. يمصيبتي." خالد: "مصيبة ليه بس؟ البنات نعمة والله." بدر: "والله البنات رزقهم واسع. دولا فرحة البيت." صباح قعدت ع الأرض وبتعيط وبتلطم:

"طبعاً لازم تجول أكده عشان تكوش ع كل حاجة. انت وامك. اهاااا ياااني. ولما جالولي ده والد ضهري انشد وانسد. ولما جالولي دي بنية جولت الحزينة بنت الحزينة جايه." نعمة: "ألف خسارة. خسارة عليكي مرة ناقصة. نكوش ع أي منك لله. كلهم عيالي وكلهم واحد. الحمد لله. العيال مش طالعين لوحدهم شبهك." قربت من إسلام وحضنته: "ألف مبروك يوالدي. تتربى في عزك ياحبيبي. مفيش أحلى من خلفة البنات. أخواتك أهم. زينة البنات." إسلام بحزن:

"كانت أمنيتي ياما والله أخلف بت." صباح بعصبية: "أها يابن الموكسة." نعمة بعصبية: "وحياة ربنا ورحمة الغالي لو مسكتيش. أنزل الشبشب ع دماغك. أنا زهجت منك. وحياة ربنا لو جلت كلمة للبونيه. منا ساكتة ليك. اللهم بلغت." إسلام بص لها بحب. خالد بصوت واطي لساندي: "ونبي نعمة عسل أوي." ساندي مسكت الضحكة: "نعمة مكهربا صباح من زمن." نعمة: "يلا يوالدي ادخل شوف مراتك." دخل إسلام. وقربت نعمة خدت البيبي:

"الله وأكبر. ماشاء الله تبارك الرحمن. إيه الجمر ده؟ عجبال ما أفرح بيكي ياحبيبت جلي." خالد وساندي وبدر: "آمين." صباح قاعدة بتعيط: "يحظك الأسود. يحظك الأسود." نعمة بنفاذ صبر: "لاعا أنا مش مستحملة. بجولك أي؟ متروحي بجا. اكفياكي أكده." صباح: "هتومريني عاد." نعمة: "لا ياست. حشاه الله. بس مش عايزين نتعبك. روحي." ساندي: "أنا هدخل أطمن ع زينات." نعمة:

"وانا كمان. يلا يابدر روح لمراتك. حرام يوالدي. هي كمان محتاجة حد جارها. أمها قدامها حبة." بدر: "بس... خالد: "مبسش يا عم. أنا موجود. مش واحد ولا إيه." بدر: "لاعا طبعاً واحد." خالد: "طب روح يلا. انت عارف دينا مدلعة." ومشي بدر ع البيت. ***** وفي بيت سلوى رانيا بفرحة وصريخ: "سلوووووووى. ياااسلوووووى." سلوى بقلق شديد: "في إيه؟ في إيه؟ حصل حاجة للعيال؟ في إيه؟ رانيا بضحك بتوريها الفلوس: "دول الفلوس." سلوى بصدمة: "إيه ده؟

رانيا بضحك: "لا صدقي. وصدقي أوي كمان." سلوى: "أها يبنت اللعيبة. لا لا أنا كده همشي وراكي وأنا مغمضة." رانيا بضحك: "ولسه اللي جاي لوز." سلوى بفرحة: "وهنعمل إيه بالفلوس دي كله؟ رانيا: "هنعلم أول حاجة مشروع عشان يكون فيه دخل بدل من "أين لك هذا"." سلوى بضحك: "أيوة يامعلمة. قوولي." وبدأ الضحك والهزار. ***** في تركيا آدم: "بعت الفلوس." أدوار واحد من رجاله والحارس الشخصي المعتمد على في كل حاجة: "وصل." آدم:

"لسه معرفتش صاحب الرقم." أدوار: "أول ما يتم سحب المبلغ هنعرف الشخص يابوص." آدم: "عايز أعرف مين دي في أسرع وقت." أدوار: "أكيد يابوص." آدم: "وسارة وعدي." أدوار: "عدي نزل مع سارة ومنتظم الفترة دي في حياته. يعني دراسة وبيروح الشركة. مفيش أي حاجة جديدة." آدم: "عايزك دايماً عينك عليهم." أدوار: "علم وينفذ." آدم ببسمة: "انت مش مجرد الجارد ودراعي اليمين. انت ابني أنا اللي مربيك. عشان كده أنا مبثقش غير فيك." أدوار:

"وأنا رقبتي فداك." آدم ببسمة: "تقدر تفضل. إيه أخبار جديدة؟ قول لي." أدوار: "طيب. والبضاعة الأخيرة هتفضل كده." آدم: "بلاش حاجة تطلع الفترة دي. لما الدنيا تهدأ شوية. اتفضل انت." أدوار: "حاضر." وراسه وخرج. ***** في القاهرة عدي بيتكلم في الفون: "مفروض هشوفك امتى؟ "آنا: عدي أنا ظروفي غير." عدي: "طيب. أنا محتاج أعرف أي ظروفك. من حقي." آنا بدلع: "صدقني أنا محتاجة أقولك كل حاجة. بس الوضع صعب شوية." عدي باستغراب: "يعني إيه؟

آنا: "صعب أقولك. بس بقولك إيه." عدي: "قولي." آنا: "هو انت ممكن تحب واحدة أكبر منك بسن؟ عدي فهم وضحك: "أوعى تقولي عشان كده مش عايزة تقبليني." آنا: "رد." عدي: "السن مش كل حاجة. وبعدين أنا بموت في سن اللي فوق 30." آنا: "بجد يا دودو." عدي: "يالهوي يقلب دودو. أها والله بجد." شاف بطة ومنار خلص الكلام وقفل بسرعة وخرج وراهم. بطة: "واه أنا صدعت." منار: "وانا أوي. إيه كل ده؟ بقى لنا أكتر من 3 ساعات." بطة:

"إيه ده غريبة. فين مالك؟ منار: "زمانه جاي." نجلاء بغمزة: "أيوه بجا. بقينا مش عارفين نقعد شوية من غيره." بطة وهي ماسكة الفون وبترن: "لاعا مش أكده." فجأة مالك فتح. بطة: "فينك؟ أنا خلصت وافتكرت إنك واقف من بدري." مالك: "حقك عليا والله ياحبيبتي. اتلخمت في الشغل. أنا في الطريق أهو. مش هتأخري." بطة: "ع مهلك. أنا لسه مخلصة. ديلوج. خلاص هدخل الكافيه مع صحابي نشرب أي حاجة. الجو صعب جوي." مالك:

"ماشي ياحبيبتي. أنا خلاص قربت. مش هتأخر. بس ادخلي استني معاهم وخلي بالك من نفسك." بطة ببسمة: "حاضر." وقفل. ودخلوا الكافيه. منار حبت ترخم هي ونجلاء. منار: "واه يازمن. مين يصدج." بطة: "يصدج إيه؟ منار: "إن بطة الدبش تجع الواجعة دي." بطة بحرج: "واه أنا موجعتش." نجلاء بضحك: "أها باين جووي." منار: "اسكتي انتي مش شفتي حاجة. دولا عاملين زي عنتر وعبله." بطة حدفتها بشنطة: "واه اجفلي. خش مكن." نجلاء:

"لا ونبي احكي. جولى بجا يبطة بطلي رخامة." بطة: "واه احكي إيه." منار ونجلاء بدأ يزنوا. بطة بحرج: "جربة طا هحكيلكم." مالك رن. بطة فتحت: "إيه ياحبيبي." مالك: "دخلتي." بطة: "أها وقعدنا أهو." مالك: "ماشي يعيوني. كنت بطمن عليكي." بطة ببسمة: "متخافش ياروحتي. أنا بخير." مالك: "دائماً يقلب." بطة: "يلا باي." مالك: "باي." "بطة بقولك." بطة نزلت الفون. نجلاء: "ها احكي. عملتوا إيه." بطة بدأت تحكيلهم تحت ضحك البنات. منار:

"اوباااا." نجلاء: "يرومانس." بطة بضحك: "لا هو حنين جوووي جوووى. بس يوم المصيبة دي أنا مكنتش أعرف. هو أذاني أكده ليه؟ أنا كنت ببكي." وكملت بحزن: "ساعتها أنا كرهته أوي." البنات بدأ يهونوا عليه. منار: "بصراحة كان حجة. إحنا ساعتها كنا مصدومين أوي." ولسه بيكملوا كلامهم دخل عدي. بطة ومنار قاموا بعصبية وبيزعقوا. عدي بتمثيل: "حقكم تعملوا اللي انتوا عايزينه. بس اسمعوني." بطة: "نسمع إيه يا زبالة؟

غور بدل ما وربى أرن ع مالك يرن عليك." منار: "ولي مالك؟ إحنا روحنا فين؟ يلا يا دون. يعويل من أهني." زياد: "اهدوا يا جماعة. اسمعوا عايز يقول إيه." نجلاء بعصبية: "وانت بتدخل ليه؟ ولا عشان صاحبك؟ انت نسيت عمل إيه." زياد: "أهدي بس انتي كمان. عدي فعلاً اتغير. وبقا حاجة تانية. وبقا يشتغل وبيحضر المحاضرات. وبقا ندمان ع كل حاجة عملها. وبيحاول يصالح أي حد كان زعلان منه." عدي بحزن:

"أنا عارف إن غلط. بس أنا مش بتمنى غير تسمحوني. وانتي يامنار صدقيني دي كانت لحظة شيطان." وقرب ومسك إيد بطة. فجأة مالك قال بصوت عالي: "عدي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...