يوسف: مش عاوزاني أمشي؟ عبير: لأ. يوسف: قوليلي متسبنيش يا حبيبي. عبير: واه، ما هو هقول لك وخلاص، امشِ. يوسف (باصطناع الحزن) : يا للدرجة دي مش عاوزة تقوليها ليا؟ مش حاسة بكده؟ هو انتي مجبورة عليا؟ عبير: لأ والله، ما قصدي، حقك عليا، متزعلش، بس والله... يوسف (بضحك) : خلاص، مفيش حاجة. احكيلي بقى موضوعك انتي وبدر. عبير: احم، هقولك. وبدأت بالكلام وهما ماشيين. غفران
شدها من إيديها بعصبية: أه، يا قليلة الرباية، يسهلها، يرخصها. يوسف شده: انت مجنون؟ ابعد إيدك عنها. غفران: اصبر انت عليا، حسابك يجي. وشد عبير من شعرها، ويوسف بيحاول يخلصها منها تحت صويت عبير، ودار الاشتباك بينهم. طلع غفران المسدس بغل وصوبه ناحيتهم تحت زهول. غفران بصدمة رمى المسدس وطلع يجري. يوسف بصدمة وصوت: عبيررررر! عبير بتقطع: قول لمي أنا بحبها جوى. يوسف شالها وجرى بيها على المستشفى.
وناس اتلمت على ضرب النار، وراحوا عرفة أمها والباقي راح معاهم المستشفى. يوسف بصوت عالي: مصطفى! يا أسمر! يا صفوت! سمر شافت عبير بتنزف، فضلت تصوت، وحصل هرج ومرج. وخرج بدر ونعمة وجهزوا أوضة العمليات. أم عبير بصريخ: يا حبيبتي يا بنتي، فين بنتي؟ فييييين؟ نعمة قربت منها هي وبدر: اهدى بس، إن شاء الله هتخرج بسلامة، ادعيلها بس، ادعيلها. وبعد وقت طويل. مصطفى: إنا لله وإنا إليه راجعون.
يوسف بيحاول وهو بيعيط: لالا، هي هتبقى كويسة والله. سمر بعياط على فراق صديقتها: يا حبيبتي يا أختي، يا حبة قلبي، يا عروسة في الجنة، أهااا، يا رب يصبرك يا أما. يوسف بعصبية: اسكتي! اسكتي خالص! قومي يا عبير، قومي بالله عليكي. زادت صعقة الكهرباء. مصطفى مسكه بعصبية: فوق بقى! أهدى! حرام عليك! عبير راحت عند اللي أحسن مني ومنك. أهدى عشان نخرج لأمها، الست مريضة وربنا يستر عليها. قرب يوسف منها بانهيار: مشيتي ليه بسرعة كده؟
ليه سبتيني؟ حقك في رقبتي، مش هسيبه والله، مهسيبه. وقرب وحضنها وبدأ صوته يعلى. مصطفى شده عنها وحضنه. وخرجت سمر جريت عليها. أم عبير: ها يا بنتي، عبير عاملة إيه؟ سمر حضنتها وقعدت تعيط. أم عبير بصرخة هزت جدران المبنى: لااااااااااا يا بنتي! أهاااا يا حبيبة قلبي! فين بنتي؟ فيييييين؟ هي كويسة، هي مش هتسبني. ودخلت للغرفة، وكل بيحاول يمنعها، ولكن أصرت ودخلت. حضنت جثمان عبير بنهار.
ونعمة بتحاول تهون عليها، وقعت على الأرض جنب بنتها ومسكت إيدها. أه يا حبة عينك، ملحقتيش تفرحي كيف البنات، ربنا يرحمه يا ضنايا، ربنا يرحمك يا رب. اللهم لا اعتراض، خدت أمانتك. وبدأ صوتها يتقطع. بدأ مصطفى ويوسف وباقي الدكاترة في محاولة إنقاذ، ولكن فرقت الحياة، هي الآخرة. مصطفى نزل رأسه. نعمة بعياط: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، إنا لله وإنا إليه راجعون. ربنا يرحمكم. لا حول ولا قوة إلا بالله. بدر: أنا هبلغ أهلهم.
وخرج من المستشفى، كلم الكل، وكلم إسلام يجي. وبعد وقت النهار طلع وسط حزن وعياط وصدمة. يوسف والأهل بدأ يصوتوا. وبدأ مراسم الجنازة. وجاء مالك وخالد. رجعوا دينا المنزل، والكل حزين وبيعيط. وبعد وقت ما دخلت بطة على دينا. بطة: عاملة إيه يا ديدي؟ دينا بدموع: أنا فقيرة قوي صح؟ بطة وبتمسح دموعها وعينيها المنتفخة: ده نصيبهم، ربنا يرحمهم ويغفرلهم. (وخدت دينا في حضنها) متبكيش عشان شمس متتخضش، كفاياكي بكاء عاد.
يلا خدي والدك في حضنك ونامي شوية. وهما شوية وجايين. دينا: هو كله راح؟ بطة: لا، الرجالة اللي راحت، وخالة صباح وأما نعمة وساندي ومنار نايمة شوية عشان هنسافر بليل. وزينات تعبانة، جولتلها ترتاح شوية. وجولتلها أطمن عليكي وعلى شمس. لقيتك صاحية بتبكي. دينا: يا حبيبتي تسلمي، أنا كويسة. وانتِ كمان روحي نامي عشان السفر. بطة: ولاه، على أساس أنا اللي بسوق العربية؟ أنا هروح أحضر لك الأكل. دينا: لا، أنا مش جعانة.
بطة بلا اهتمام وخرجت: جال مش جعانة جال. ونزلت عملت الأكل، وهي طالعة مالك رن. بطة: إيه يا حبيبي، كيفك؟ طمنيني عليك. مالك ببسمة على طريقتها معاها: الحمد لله يا حبيبتي، انتي عاملة إيه؟ واللي عندك عاملين إيه؟ بطة: الحمد لله بخير. جاي امتى؟ مالك: شوية كده. جهزتي الشنط عشان الدنيا ملعبكة في الشركة وكده، بقالي كتير قوي. بطة: أه، كله جاهز. متتأخرش طيب، انت من الصبح برا. مالك: منا لازم أقف معاهم، مينفعش برضه.
بطة: ربنا يقويك. مش عارفة أقولك إيه، طولت واقف معايا أهلي ومش بتسبني. مالك: بطلي هبل يا بطة. المهم، أكلتي؟ بطة: مليش نفس. وأه، الأكل برد. هروح أطلع الأكل لدينا عشان مأكلتش من بدري. مالك: طب كلي معاه. بطة: لما تيجي. مالك ببسمة: ماشي، أنا مش هتأخر. باي يا حبيبتي. بطة: مع السلامة. داخل مالك مرة أخرى، هاتفه رن. مالك: حقك عليا والله يا بنتي، أنا عارف إنك بترني كتير ومش برد. سارة: مهو خلاص بقى، من لقى أحبابه نسوا صحابه.
مالك: بطلي هبل، والله الدنيا بايظة قوي هنا. مراتي كانت تعبانة، وبعدها دينا ولدت، وبعدها حد قريبهم هنا اتوفى النهاردة الصبح، وأنا معاهم. سارة: لا اله الا الله. إيه كل ده؟ المهم مراتك ودينا عاملين إيه دلوقتي؟ وسلميلي على دينا كتير، وقولها هاجلها. مالك: يوصل. المهم دلوقتي، إيه الدنيا عندك؟ سارة: إحنا عوضنا الشركات اللي خسرت، وبعتلهم أحسن المعدات تحت إشرافي شخصياً. مالك: طب كويس جداً. وعملتي إيه مع الوفد؟
سارة: لا، أنت تنجز حالك. أنا مش هعرف أتعامل معاهم لوحدي. مالك بضحك: متقلقيش، أنا جاي النهاردة كمان عشان امتحانات بطة. سارة: إيه بطة دي؟ مالك بضحك: فاطمة مراتي، بس هي محرجة على حد ينطق. فاطمة بتحب بطة. سارة بضحك: ربنا يخليكم لبعض يا حبيبي. خلاص روح خلص دنيتك ومتتأخرش. مالك: خلاص، أوكي. باي. وقفل مالك معاها، وراح ليهم. بدر لـ يوسف: شد حيلك يا دكتور، ربنا يعوضك. يوسف بصدمة: مش فاهم حاجة.
بدر: ده الجبر يا دكتور، قول الحمد لله، اللهم لا اعتراض. يوسف بحزن: مش مستوعب والله يا بدر، أنا فعلاً مش عارف لسه أستوعب إزاي. بدر: والله ولا أنا مستوعب حاجة. عروسة في الجنة بإذن الله. بس أنت لازم تفوق كده عشان تروح تقدم شهادتك. يوسف بحزن: إن شاء الله. وأنا هخلص النيابة وهارجع تاني القاهرة. بدر: واه، وهتسيب المستوصف؟
يوسف بحزن: مش هعرف أكمل وهي مش موجودة. كانت مامتها خايفة تروح وتسيبها قبل ما تفرح بيها. أهي راحت هي الأول معاها مامتها. بدر طبطب عليه ووقف مع الرجالة والناس بدأت تمشي. إسلام: كفاياك يا خوي، بقالك يومين منمتش. كفاياك. بدر: كلم عساف والرجالة، واجلب الدنيا على غفران. إسلام: حاضر يا خوي، بس يلا روح عشان مراتك وعشان والدك. بدر: حاسب الناس، وأنا هحصلك على الدار.
يلا يا رجالة، مشوا مع خالد ومالك، ومشوا مع ساندي وصباح ونعمة، ودخلوا على البيت. و في منزل رانيا. سلوى: ها يا فلحة، عدى يومين وما فيش جديد. رانيا: اتقالي، أنا هكلمه آخر مرة، وهتشوفي بعدها إيه هيحصل. وبدأت ترن. آدم رد: عاوزة إيه؟ رانيا: يعني مبعتش الفلوس؟ آدم: وأنا أضمن منين إنك مش كل شوية تنطلي وتعملي الشغل ده؟ رانيا بضحك: أولاً، أنا معنديش ضمان. ثانياً، وده الأهم بقى، أنت بذوق بالعافية هتبعت. عارف إيه؟
لأن روحك تحت إيدي. آدم باستغراب: أنا مش فاهم حاجة. رانيا: أنا قولتلك اللي عندي، يا بيبي، الفلوس آخر معاد ليها بكرة الصبح. المرة دي مش بهدد، هتخسر أغلى حاجة في حياتك. واه، كنت هنسى، شوفتي؟ وبرضه هتخسر سمعتك الشريفة. هاهاهاهاها. وقفلِت بدون ما تسمع رد. سلوى: رانيا، بلاش الموضوع ده، خليكي في الفيديو بس، إحنا مش قدّه. رانيا بغل: لا، أنا قدّه وقدّه قوي كمان. لازم أحرق قلبه زي ما حرق قلبي. وفي مكان تاني.
آدم بعصبية: يعني إيه؟ مش عارف توصل للرقم. واحد من رجاله: والله يا باشا، الرقم متسجل بواحد مات من 4 سنين، يعني خط ملوش صاحب. وبيتقفل وبيتفتح بمزاجهم. مش عارفين نوصل خالص للمكان. آدم: أومال أنا بدفع فلوس لإيه؟ مشغل معايا شوية حمير؟ اتصرف وجيبلي كل المعلومات في أسرع وقت. على بليل كل حاجة تكون عندي. الراجل: تحت أمرك يا باشا. قفل آدم بعصبية. جت شاغلة بحنان: اهدأ قليلاً، اصرف لها المصاري. آدم بعصبية: لا، يجب أن أستسلم.
شاغلة: ولكن هذا ليس استسلام. بعد المشاكل قليلاً عنك. آدم: حسناً. وفي شركة مالك. سارة: إيه يا عدي، ممشيتش ليه؟ كل ده يا حبيبي. عدي ببسمة لـ كلارا: الشغل حلو قوي، قوي. سارة بضحك: طب قدامي على المكتب. عدي: طب استنى. طب. سارة شدته: ها يا باشمهندس. ياسين ببسمة: خلصت كل اللي انتي طلبتيه، ودخلت كمان اسم شركتنا في المنافسة. سارة بقلق: إنت واثق من المعدات والناس الموجودة حالياً؟
ياسين بحرج: بصراحة، واثق في المعدات اللي تحت إشرافي. عدي بتركيز: طب والناس والمعدات الأخرى، إيه نظامهم؟ ياسين: الوقت ده، الشركة بتمر بأزمة صعبة. وللأمانة... (ورفع نظارته قليلاً تحت بسمة سارة وأكمل كلامه) اكتشفنا إن فيه ناس كتير وحشة قوي. فبالتالي، مش كل الناس هما ثقة. سارة وعدي: اممم. عدي: طب ليه متغيروش الأصم بالكامل؟
ياسين: الوقت ضيق قوي، والشركة مفروض إنها بتنهار. إحنا بنحاول نعالج ونرجع الثقة مع العميل من تاني. فبالتالي، مش عارفين نلحق هنا ولا هنا. سارة: أه، فهمت القصد. هما بيحاولوا يشتغلوا على اللي بره الأول. بس ده، سوري يعني، غباء. لسه اللي جوه هما هما. عدي: مش قولتله إن مالك كشف حد فيهم؟ ياسين: مالك بالفعل كان خلاص قرب يوصل للنهاية، بس معتز فضل ساكت ومقالش مين شركائه، ولا قال مين اللي زقه يعمل كده.
عدي: سهلة، أهي نوصله ونعرف. ياسين: هو قعد يومين مختفي، والنهاردة سمعت إنه اتقتل. سارة بصدمة: إيه؟ إزاي؟ ياسين: لسه معرفش التفاصيل، ولسه مالك معرفش. عدي: إيه الحاجات دي كلها؟ لا، أنا آخري أتخانق مع البنات. لا يا ست سارة، أنا عيل. الشغل طلع حواراته كتير. شدته سارة قعدته تاني: اقعد يا هبل، خلينا نفهم. ها، كمل. واديني. ياسين: للأسف، معرفش حاجة تاني. أدينا مستنيين مالك. عدي: هنفضل مستنيين هنا في الشركة كتير يعني؟
يلا يا ست، عاوزة أروح أنام، تعبت. سارة: ياا، فعلاً الوقت اتأخر قوي. يلا. وبدأ الكل يتحرك. عدي دخل أوضته ورما نفسه على السرير، وبدأ هاتفه يرن. بص لقى رقم غريب، اتردد شوية وبعدها رد. عدي: الو.. الو. عدي ببسمة: الله الله، إيه الصوت الحلو ده؟ مين القمر؟ الفتاة بضحكة خليعة: أنا واحدة معجبة. عدي: إيه ده؟ معجبة بيا أنا؟ إيه ده؟ أنا ليا معجبين؟ الفتاة بصوت رقيق: يوووه، أنت كتير قوي بيحبوك يا دودي.
عدي: أه، قلبي الصغير لا يتحمل. طب منين يا قمر؟ الفتاة: من ***. عدي: إيه ده؟ قريب قوي مني. الفتاة: أه، منا كنت بسهر في النايت اللي أنت بتقعد فيه. عدي: طب حلو ده. وإنتي اسمك إيه؟ الفتاة برقة: نانا. عدي: أموت أنا، بحب قوي الاسم ده. نانا بضحكة عالية: ميرسي يا روحي. عدي: ميرسي على إيه؟ كلي ملكك يا جميل. المهم، هشوفك امتى؟ نانا: لسه مش دلوقتي، بصراحة عاوزة أتعرف عليك الأول. عدي: عادي، نتقابل ونتعرف، فين المشكلة؟
نانا: توتو، أنا محتاجة أتعرف عليك براحتي وبطريقتي. ولما أعرف أنزل، هكلمك عشان أشوفك. عدي باستغراب: وإيه اللي يخليكي متعرفيش تنزلي؟ نانا: بابي صعب قوي. وهو نزل من السفر للأسف. عدي بملل: إيه ده؟ يعني مش هشوفك؟ نانا بصوت أنوثة: توتو، إزاي؟ إحنا هنتقابل ونسهر ونقعد، وهنعمل كل اللي أنت عاوزه. عدي: حلو قوي ده. هستناكي. نانا بدلع: أوكي يا دودو، هكلمك تاني. عدي: وأنا هستناكي. نانا: باي باي يا بيبي. عدي: باي يا قمر.
وقفل المكالمة، وبدأ يتحدث: إيه البنات الحلوة اللي مش عاوزة الواحد يتوب ده؟ يلا، مش هتخسر دودو. طب والله حلوة دودو دي. وبدأ يضحك. في الصعيد. بطة بتحضن الكل وبتعيط. مالك: لا حول ولا قوة إلا بالله. في إيه؟ هو انتي أول مرة تسافري؟ بطة بحزن: لا، عاد. بدر: اومال عاوزة إيه طيب؟ بطة: الامتحانات قربت قوي، وأنا كنت عاوزة أقعد ألعب مع شمش. دينا ببسمة: خلصي امتحاناتك، وأنا هبقى أدهالك. خالد: يبني، مكنت تقعد يومين ونمشي كلنا.
إسلام: صح يا ابني، اقعد اليومين دول وامشوا كلكم. مالك: بجد، كنت عاوز أبقى معاكم في وقت زي ده، بس فيه مشاكل جامدة قوي في الشركة، وأنا سبتها وقت طويل قوي، وده قصر جامد. وإنت يا خالد، حاول متتأخرش عشان محتاجك إنت وساندي في الشغل. خالد: تمام. بدر: الله يعينك. لو احتجت أي حاجة، جول لي. أخوك رقبتك تحت رجلك. مالك ببسمة: عارف والله يا كبير، تسلم. وسلم عليهم كلهم، وبطة ومنار سلموا على الكل.
وخرجوا، وفي الطريق بدأ الحديث بينهم هما التلاتة. منار: بس الحمد لله إننا مكناش قريبين جوي منها. شوفتي حالة ساندي كيف. بطة: أه والله، زعلت قوي قوي عليها. ربنا يرحمها ويغفر لها، ياحول الله يارب. هي وأمها، أكده في ساعة واحدة. مالك: نصيبهم كده. منار: أه والله، نصيبها. خالة نعمة بتقول إنها كانت هتتخطب للدكتور. بطة: أه يا بنتي، شوفتي كان شكله عامل كيف. منار: شكله صعب عليا قوي. ربنا يصبره. بطة بحرج: مالك. مالك: نعم.
بطة: أنا جعانة قوي بصراحة. مالك ومنار انفجروا ضحك. منار: واه، مفضلنا نقولك اجعدي كولي، وإنتي فضلت تقولي لأ لأ. بطة: اتكسفت. عجبال منزلت. كان الكل جامد. هقعد لوحدي يجول لي إيه عليا؟ معنديش دم عاد. خلاص، معوزاشي. مالك باس إيديها بحب: لا يا روحي، محدش يقدر يقول عليكي كده. في الريست ننزل ناكل كلنا، وإنتي برضه يا منار، مكلتيش كويس. أنا شفتك كلتي نص الأكل بس. منار: واه، ده أنا مكنش ليا نفس حتى. مالك: أيوه، أنا شفت.
بطة بضحك: هي منار أكده، تفضل تاكل تاكل، ولا يبان عليها. منار: بس يعجل، بتشربي بوج ميه، بتتخني. بطة: واه، أنا كرفي يا ماما. ده انتي كل شوية تاخدي في حاجات، ولا باين عليكي. خفي بس، واكل في نفسك يصفر. مالك بضحك بصوت عالي: اسكتي انتي وهي، انتوا الاتنين حلوين. بطة خبطته: واه، جول لي أنا وبس، أنا مراتك. منار بعصبية: يعني إيه؟ انتي مراته، وأنا أخته برضه؟ مالك: حصل. بسسسس! أنا صداعت منكمممم!
(وطلع شنطة فيها حلويات وعصاير وشيبسي وحاجات كان جايبهم قبل ما يركبه عشان بطة) خدى انتي وهي، سلة نفسكم بالحاجات دي عقبال أول ريست. وبدأ يطلع الحاجة وياكل وتاكل. مالك وبعد وقت نامت مالك حمد ربه وضحك على شكلها وهي نايمة، وفي فمها الشوكولاتة. شالها من فمها بضحك وكلها هو ببسمة. منار بنص عين: الله يجرفك يا بعد. مالك بحرج: احم، كملي نوم يا بت انتي. منار ضحكت وغمضت عينيها مرة أخرى.
وأكمل الطريق، وكل شوية يخطف أنظاره السريعة لـ الملاك النائم، وماسك إيديها في إيده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!