الفصل 35 | من 50 فصل

رواية احببت صقر جارح الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم بطوط رابح

المشاهدات
20
كلمة
3,387
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

عدى ببسمه: يلا يا بنتي انزلي هتفضلي في العربية. منار بقلق نزلت معاه وطلعة سوا. دخلت: واها فين أمك؟ عدى بتمثيل: ماما ماما إيه ده شكلها نزلت استنى أرن عليها. الو إيه يا ماما؟ آه طيب ده إحنا جينا خلاص. أوكي هنستنى باي. منار بقلق: في إيه؟ عدى بتمثيل: بتقولي إزاي تشوفك لأول مرة من غير ما تجبلك حاجة. منار ببسمة: واها مكنش ليها لزوم تتعب نفسها. عدى بمكر وبيقرب منها: إنتي عشانك أي حاجة تحصل.

منار بتوتر وبسمة وبعدت: ربنا يخليك. عدى قرب تاني: في إيه بس بتبعدي لي؟ منار: لأعا مش ببعد ولا حاجة. عدى قرب من ودنها وهمس: أنا بحبك أوي يا منورة ونفسي تحسسيني بده. منار: وأنا كمان بحبك. عدى: فين ده؟ اثبتيلي. منار: أثبتلك كيف يعني؟ عدى بيقرب من رقبتها وطبع بوسة: كده. منار زقته بسرعة: لأعا مبحبش أكده بعد عني. عدى: هو إيه اللي مبتحبيش أكده؟ وأنا عاوز كده. منار باستغراب: يعني إيه عاوز كده؟ إنت اتجننت؟

عدى بيقرب أكتر: لأ إنتي اللي جننتيني. في إيه بقولك عاوز. منار بخوف وهي بتزقه: ابعد أنا عاوزة أنزل. عدى شدها ولوي دراعها: إنتي اتهبلتي بقا؟ هو دخول الحمام زي خروجه؟ منار بدموع: بعد عني الله يسيجك. إنت بتعمل أكده لي؟ إنت مكنتش كده. عدى: قاعد أدلع فيكي وأهشتك فيكي بس إنتي مش عاوزة غير كده. وبدأ يشد فيها وهي بتحاول تزقه. بدأ يضرب فيها بوحشية ويقطع هدومها وهي بتصرخ بصوتها كله. وفجأة انقض عليها بوحشية.

وفجأة الباب اتكسر ودخل محمد وبدأ يضرب فيه بشدة. محمد بعصبية وهو بيضربه: حذرتك ألف مرة وجولتلك دي لأ. لي بتعمل أكده لي؟ عاوز تاخد كل حاجة وتأذي كل حاجة. إنت مريض. عدى قلبه وبقى هو اللي فوق: كلهم أوساخ زي بعض. هي اللي جت برجليها. هي اللي عاوزاني. إنت اللي غبي ومش فاهم حاجة. ولا بتحبك. افهم. محمد قلبه وبدأ يضربه: حتى لو مش ليا لي تأذيها؟ لي أكده؟ وبدأ يضربه بعض.

ومنار بصوت عالي. عدى ضرب محمد في بطنه وقعه. محمد قام شال عدى ورزعه على الترابيزة. فجأة الترابيزة اتكسرت والأزاز ملأ الشقة. وبدأ دم عدى يزيد. منار حطت إيديها على بوقها بصدمة. محمد قام بسرعة وشد إيديها وخد المفرش حطه عليها. جين بيسحبه. الإسانسير. شافوا حد نازل بسرعة على السلم. دخل نجلاء وزياد. نجلاء شافت الدم صوتت: واها. منار فينها؟ وفضلت تدور عليها زي المجنونة. زياد قرب من عدى وشاله بسرعة ونزله بيه. ونجلاء نزلت وراهم.

وقف محمد ومنار وبعد جري كتير. منار بـ: إنتوا قتلتوا؟ محمد بقلق: معرفش مات ولا. منار بعياط: لو مات إحنا هنروح في داهية وأنا هتفضح. وبدأت تضرب على وشها وتعيط. محمد حضنها: اهدى. اهدى. متعيطيش. محدش هيعرف حاجة. متقلقيش. أنا مش هجيب اسمك في حاجة. المهم. ديلوج إنتي تسافري على البلد. منار: واها عاوزني أسيبك لوحدك؟ محمد: أها هتسبيني لوحدي؟ أنا هتصرف. منار: لأعا مش هسيبك. زي ما أنا اللي حطيتك في المصيبة دي. هبقى معاكم.

محمد: واها. مش ده وقته جدعنة. مينفعش. إنتي اسمك يتجاب في أي حاجة. اسمعي الكلام وارقجي البلد. منار: لأعا. مش هسيبك. زي ما حطيتك في المصيبة دي. هخرج منها. فاهم؟ محمد: لأ مفهمش. وجلتلك لأ. ارجعي بلدك. منار: أما مبخدش رأيك. ديلوج لازم أروح السكن بسرعة. ألبس وأجيب حاجاتي. محمد: واها جلت لأ. منار: خلاص. قسمًا بالله لو مجيت معايا أجيب خلجاتي وهربنا. لروح أسلم نفسي. واللي يحصل يحصل. موتي ولا أكتر. محمد مشي معاها بعد تصميمها.

وبعد عدة أيام. عدى فاق وقال إن حرامي اللي عمل فيه كده. وزياد كلم محمد ورجع هو ومنار مرة أخرى بعد ما قربوا من بعض. ودينا مستمرة في دلعها على بدر وساندي وخالد. أخيرًا رجعوا واتصدموا من الأحداث دي كلها. وزينات وإسلام عايشين أحلى أيام حياتهم. وزينات عرفت صقر إنها عرفت. وأخيرًا قرب فرح عيسى اللي بقى يشتغل في المصنع هو وعساف مع بدر ومالك. حس إن ظالم بطة. وبدأت تشتغل وتظبط مواعيدها. وأثبتت وجودها في الشركة. وعرفت سر.

هينهي حياتها… بطة وهي قاعدة على المكتب وبتتكلم في الهاتف بضحك: قولولي والله. يعني إنتي جاية خلاص؟ ساندي: أها والله. كفاية كده عشان شغل خالد. بطة: أصلًا زعلانة منك. أول ما نزلتي رحتي على الصعيد طولتي. ساندي بحزن: كانو اللي في البيت وحشوني جوي. مكنتش اعرف إن خلاص اتخرب. بطة بحزن: متزعليش نفسك يا حبيبتي. أكده أحسن ليهم. بدر مكنش هيسمى عاد. ساندي: بس أنا مش هسكت وهجلب عليهم الدنيا.

بطة: إسلام وبدر عملوا كده. بس أهو مفيش أمل. ساندي بحزن: ربنا يرجعهم سالمين يارب. بطة أمنت على كلامها. فجأة لقت مالك بيرن. بطة بخوف: أنا هقفل. ديلوج ورايا شغل. ساندي: ماشي يا حبيبتي. طمنيني عليكي. هروح أكلم منار. مع السلامة. بطة قامت خبطت ودخلت لمالك. بطة: أفندم. مالك: ألغي أي مواعيد. بطة بقلق: إنت كويس؟ مالك بتعب: لأ. حاسس بدوخة ووجع شديد في رقبتي. بطة: طيب أجيبلك أي مسكن؟

مالك بتعب: لأ. أنا هروح أنام وهبقى كويس. تقريبًا جالي دور برد. بطة: طيب. هو أنا هروح ولا هفضل؟ مالك: منا ماشي. هتفضلي لي؟ يلا جهزي. مالك جي يقوم حس إنه هيقع. قربت بسرعة ليه: اسند علي. مالك: لالا خليكي. أنا تمام. بطة بعصبية: واها يا شيخ اتنيل. إنت قادر تسند طولك؟ اسند وأنت ساكت. مالك: على فكرة أنا مديرك هنا. بطة: خلاص فكرني بره. اتعصب عليك. مالك بضحك: اسكتي. أنا مش قادر أضحك. بطة: طيب يلا اسند عليا.

قرب منها وحط إيده على كتفها. حست بإحساس غريب وفضلت باصة في عينه وهو مركز مع عينيها. وبدأ يمشوا مع بعض. نادر شافهم: الله الله. طيب ونبي عيب. إيه ده؟ الأستاذة مبتسلمش حتى. بطة بعصبية: إنت مالك إنت؟ بدل ما يلوح يسأل في إيه جاي بتستظرف؟ مالك اتصدم من ردها. نادر بذهول: إيه ده؟ بطة: أيوه. لوح. مش شايف الراجل مش قادر يسند طوله. نادر بتمثيل: إيه ده مالك في إيه؟ مالك بتعب: أنا كويس.

نادر قرب منه وسانده. وهي بتعب من تقل مالك. قربت وفتحت باب الإسانسير وركبوا هما التلاتة. ركبوا العربية. نادر بمجاملة: يا ابني أنا أوصلكم. مالك: لا متقلقش. قادر أسوق. نادر: طيب تعالى أوصلك إنت. هو مش قادر يوصل نفسه. هيوصلك. بطة بتلقائية: لأعا. منا ساكنة معاه. نادر باستغراب: إيه؟ ساكنة معاه فين؟ مالك: مش ذوقته كلام. أنا مش قادر. متشكر جدًا يا نادر. تعبتك معايا. يلا عن إذنك. وبدأ يسوق بتعب. بطة: إنت لازم تعلمني السواقة.

مالك بتعب: لي؟ عندك عربية؟ بطة: أيوه. دي. مالك بضحك: إنتي استوليتي على كل حاجة تخصني تقريبًا. بطة: لأعا. هبقى ظرف طارئ. يعني لما يحصل حاجة. بعد الشر. بس هسوق. مالك والتعب بدأ يزيد: فعلاً إنتي عندك حق. بطة بخوف: مالك نطلب عربية أحسن. مالك: متقلقيش. خطوتين أهم. أخيرًا وصلوا. نزلت بسرعة وفتحت له الباب وساندته. ونادت الأمن وخدت مفتاح العربية وطلعت بيه. وقفت تدور على المفتاح. مالك بتعب: المفتاح في العربية.

بطة فتحت باب شقتها ودخلته. قعدته على الكنبة ودخلت تجيب المسكن. خرجت لقيته نام عدلته على الكنبة وقلعت جزمتة والجاكت. وفتحت الكنبة خليتها سرير. وقربت منه. لقت حرارته عالية. بطة بخوف: يالهوي. ده سخن جوووي. أعمل إيه؟ دخلت بسرعة وجابت قماشة وماية وبدأت تعمله كمادات. ودخلت مرة أخرى على المطبخ. وبدأت تجيب طريقة الشوربة وتعملها. بطة: واها. طيب أعمل الفراخ أنا كيف؟ وبعد عدة وقت. أخيرًا عرفت تعمل الأكل. خرجت تصحى مالك.

مالك بتعب: أنا مش قادر آكل. بطة: لأعا. مش قادر تاكل كيف؟ يلا عشان مضاد الحيوي. أنا مش عارفة بس مش راضي تروح المستشفى لي. مالك بتعب وضحكة خفيفة: عيب في حقك يا دكتورة. بطة: أنا بجيت دكتورة وطباخة ومربية وكل حاجة. يلا بقى عشان تاكل. مالك بتعب ومش قادر يقوم. سندته وحطت مخدات ورا ضهره. وبدأت تاكله وتشربه الشوربة. وسألته بـ: طعمه حلو؟ مالك ببسمة: كفاية إنها من إيدك. بطة بفرحة: بجد؟

ربنا يجبر بخاطرك. أنا أول مرة في حياتي أعمل وأكلم. مالك: تسلم إيدك. جميل. بطة: طيب يلا كل الفراخ. مالك: حاضر. بس هاتلي سكينة معلش. بطة: حاضر. مالك بيشوف الفراخ لقاها فعلاً نية زي ما اتوقع. ابتسم وكتب. بطة: أهو جبتهالك. مالك بتمثيل: أنا شربت الشوربة ومش قادر بجد آكل الفراخ. خليها بالليل أبقى حطيها في الشوربة وسيبيها تغلي وشيليها في التلاجة. بطة: لي؟ أسيبها تغلي؟ مالك: عادي. أنا سمعت كده عشان تقريبًا مبتوظش.

بطة: حاضر. هقوم أعمل أكده. مالك بتعب: لا. اقعدي ارتاحي. إنتي تعبتي معايا النهارده. بطة: واها. لأ. ولا تعب ولا حاجة. هقوم أشيل الأكل وأجيبلك حاجة تغسل إيدك. مالك جاي يقوم كان هيقع. هي جت تحاول تشده. وقعت هي كمان فوق مالك. وفضلت وقت باصين لبعض بصمت.

مالك شال شعرها اللي نزل من الطرحة من على عينيها بسبب إنها فاكة الطرحة.

وبيـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ

قرب منها فجأة قامت بسرعة واتعدلت: احم. جولتلك متقوميش دقيقة. هجيبلك الحاجة. دخلت بسرعة المطبخ وبدأت تنهج جامد. لأعا لأعا. اجمدي أكده. في إيه؟ مافيش حاجة. يبجى اجمدي. ولعت على الأكل مرة أخرى وجابت طبق والشاور وإزازة ماية وفوطة. وبدأت تساعده يغسل إيده. وحطت في إيده ماية وغسلت وشه. وهو مركز في كل تفصيلة هي بتعملها. مالك قال بتعب ونوم: شكراً بجد. إنتي بتفكريني بأمي. بطة ابتسمت وشالت المخدات من تحت ضهره.

وقالت بحب وحنية: أنا اللي شكراً. يلا بقى ارتاح. مالك ذهب إلى النوم. قامت وجابت الورق وعملت نسكافيه ورجعت قعدت جنبه. وبدأت تراجع الأوراق اللي شاكة فيها مرة أخرى بتركيز شديد. وفجأة قالت بعصبية: أولاد الحرام. بيستغفلو الراجل اللي آمنهم على شركته. وبصت لمالك: يعني يا ابني بيستغفلوك؟ بس على مين؟ والله لأوريهم. قوم بقى كده بسرعة عشان نوريهم سوا. وفجأة نامت هي الأخرى على الكنبة اللي جنبه. في الصعيد.

في أوضة ساندي. نايمة وخالد حضنها. خالد: وبعدين بقى؟ هتفضلي كده؟ ساندي: حقك عليا. أنا مش قصدي أنكد عليك. بس غصبن عني. خالد: بطلي هبل. هو اللي بيحب بيحب وقت ما يكون الواحد مبسوط وفرحان بس. لا. يست. أنا بحبك زي ما إنتي كده. بحبك وقت حزنك. وقت فرحك. بحبك في كل الأوقات. بس بزعل لما بشوفك زعلانة. بحب أشوف دايما ضحكتك. بصي يا حبيبتي. أنا عارف إن حقك تزعلي. بس ده أحسن ليهم بجد. الوضع صعب أوي.

ساندي: أنا مليش عين أبص لـ نعمة. أبصلها كيف وأنا أبويا قتل أخويا. وبيحب مراته. خالد: الحب مش بإيد الواحد. أبوكي غصب عنه حبها. والطمع ملأ قلبه. إن شاء الله الأمور هتهدى. وأنا أبوكي وأخوكي وجوزك وحبيبك. وأمك وخالتك كمان لو عاوزة. ساندي ضحكت وسط دموعها: أيوه كده. اضحكي. خلي الدنيا تضحك. أنا بحب أشوف الضحكة القمر دي. ساندي حضنته: أنا بحبك جوي يا حبيبي.

خالد بيضمها أكتر: أنا اللي بحبكك أوي أوي أوي. بجد. ونفسي أشوفك أسعد إنسانة في الدنيا. ساندي: طول ما إنت جنبي. خالد ببسمة: وأنا طول عمري هفضل جنبك. أنا مصدقتتت. متيجي أقولك كلمة سر. ساندي بضحك وقامت: لا. كفاية كلام. سرر. يلا ننزل نقعد معاهم. خالد بحزن: مترخمشيش بقى. ساندي بضحك: إنت اللي مترخميش. ويلا. قاموا نازلين تحت. واستمرت الضحك والهزار. وكل واحد طلع أوضته. في القاهرة. نجلاء: لسه بطة مش بترد عليا.

منار بحزن: ولا عليا. نجلاء: إحنا غلطنا في حقها جامد. منار بدموع: منه لله اللي كان السبب. نجلاء: ياما نصحناكي. بس الحمدلله إنها جت أكده. بس جولي بقى. الأيام اللي كنتي مع محمد. إيه حصل؟ أنا كنت دايما برد على الوتس بدالك عشان ساندي وزينات عشان محدش يشك أو يعرف. قولتلهم أصل الميكانيكي بايظ. والحمدلله عدينا منها بخير. منار ببسمة: الحمدلله إننا عدينا بخير. عارفة بقى؟

محمد طلع أرجل راجل أنا شوفته في حياتي. بجد حنين وجدع جوووي. ولو عشت عمري كله مش هوفي حقجه. نجلاء: ياسيدي ياسيدي. ها. احكيلي.

منار ببسمة: بعد اللي حصل. نزلنا نجري. كان عاوزني أروح الصعيد. وأنا صممت أفضل معاها. بعدها بقى جيت هنا على السكن. غيرت لبسي وخدت الفلوس وركبنا قطر إسكندرية. قعدنا في أوضة فوق السطوح. كان بينام بره وأنا جوه. مكنش بيوجهلي كلام خالص. كنت بصحى. الأكل هو جايبه وسيبهولي. وبس كده. جيت بقى فتحته وقعدت أعيط وأقوله بتعملني لي أكده. اتعصب جوووي عليا وجال إنه بيحبني من وأنا عيلة صغيرة. وجال كتير لي عدى يبعد. ومكنش راضي. وجالي

عشان كده كنت بتخانج معاكي. المهم اتصفينا. وجولتله إنه هو اللي ضحك عليا. وحكيتله كل الحقيقة. بقينا ننزل نتمشى على البحر ونلعب ونهزر. وكل ده وهو مجربش يمسك إيدي حتى. كنا في أوضة واحدة. ومتعداش حدوده. ولو لمرة كان بيعاملني بإخلاص وحب وحنان. حسيت معاه بحب الأب والأخ والحبيب. وفجأة نزلنا من السنترال عشان نتكلم معاكي. إنتي قولتي إن الحزين طلع عايش. وإن خلاص كده مفيش خطر علينا. جالي هنرجع. كنت حزينة جووي إن الوقت خلص معا.

واحنا بنلم الحاجة. لقيتوا بيجول…

فلاش باك… محمد: أنا بحبك جووي. منار بدموع: وأنا كمان يا محمد. محمد بصدمة: واها بتتكلمي جد؟ منار: أها والله بكلم جد. إنت الحب الحقيقي اللي حسيته. بتحبني من غير حاجة. بتحبني من غير مصلحة. كنت مستعد تضحي بحياتك عشانى. قعدنا تحت سقف واحد. وكنت إنت الضل والحماية ليا. أنا بجد مش عارفة أشكرك إزاي. إنت كنت هتضيع نفسك عشانى. محمد بفرح: تتجوزيني؟ منار بدموع هزت رأسها بالموافقة. باك… منار: وبس كده. نجلاء: لا. متوجعتش الصراحة.

منار: ولا أنا. نجلاء: وإنتي بجد بتحبي؟ منار: بصراحة معرفش. نجلاء باستغراب: يعني إيه معرفش؟

منار بحزن: يعني أنا من ساعة ما اتولدت. كنت فاكرة نفسي بحب بدر. عشان كان حنين وبيتهمني. وخدتش بالي إن بيهتم لأجل إنه أخته الصغيرة. دخلت الجامعة. حبيت المخفي اللي يتخفى اسمه. عشان هو أول راجل حسسني إني بنت وحببني في نفسي. فجأة حسيت إني بحب محمد. لأجل ما لقيته بيساعدني ووقف في ضهري. فأنا معرفش أنا بحب مين. ولا أنا مبحبش حد خالص. وبحب نفسي ومصلحتي وبس. وبدأت في العياط. قربت منها نجلاء وحضنتها.

نجلاء: طيب. بس متعيطيش أكده. حقك عليا يجلب أختك. حقك عليا. كل حاجة هتتحل. صدقيني. منار: يارب. صباح اليوم الثاني. قام معتز ومسك الهاتف وضغط على عدة أرقام. وانتظر الرد: حضرتك أنا مش عارف أتصرف. هو لو رجع وعرف إني أنا اللي مضيت على إخراج الأجهزة هيخرب بيتي. الشخص: متقلقش. مفيش حاجة هتحصل. من امتى أصلا كان بيهتم بفرع الشركة ده. معتز بخوف: أنا معرفش. بس أنا في ورطة ومش عارف أخرج. المفروض في النهارده ميتينج.

الشخص: هو عرف منين أصلا إن الأدوية مخدرة. أو إن المعدات مش بتاعتهم؟

معتز بخوف: هو لسه معرفش إنها مخدرة. هو عارف إن أدوية فاسدة. وإن المعدات فيها عيوب. بس مع الميتينج بتاع النهارده أكيد هيعرف. أنا مش عارف أتصرف. وإنت مينفعش تسيبني لوحدي. أنا كل ده من تحت أمرك. إنت اللي بدلت الشغل وبقيت تخرج المخدر بدل الأدوية التانية. والمعدات إنت اللي غيرتها. لما بعت معداته بـ أعلى سعر. وحطيت مكانها المعدات دي. إنت لازم تكون في ضهري. أنا مش هبقى لوحدي. الشخص بعصبية: إنت بتكلمني أنا كده؟

إنت متعرفش أنا مين؟ أنا ممكن أنزلك سابع أرض. إنت وسي مالك. العيل اللي ورا راح ولا جه. متنساش أنا مين. أنا اللي عملتك بني آدم أصلا. معتز بتردد: أنا. أنا. الشخص: إنت تخررررس خالص. واللي أقولك عليه هتنفذه بالحرف. وإنت ساكت. فاااهم؟ معتز بخوف: أمرك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...