الفصل 34 | من 50 فصل

رواية احببت صقر جارح الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم بطوط رابح

المشاهدات
18
كلمة
3,995
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

صباح جديد أشرقت الشمس وجاءت على وجه ملاكه النائم. تململ بدر وفتح عينيه. قام واتعدل وابتسم على ملاكه. شال شعرها من على عينيها كالعادة وبدأ يمشي يده على وجهها برقة. ابتسمت دينا وأخذت يديها في حضنه و لفت نامت على جنبها. بدر ببسمة: طيب أنا نازل الشغل. هتناميني معاكي ليه؟ دينا بنوم: لا متنزليش خليك جنبي. بدر بضحك: مينفعش ورايا شغل كتير. دينا: هزعل منك خليك بقى بس عشان عايزة أنام. بدر حضنها: طيب يلا نامي.

دينا رفعت وشها وطبعت بوسة سريعة ودخلت رأسها في حضنه وغرقت في النوم مرة أخرى. بدر فضل صاحي وبعد ما اتأكد إنها نامت قام دخل حمامه واستعد عشان ينزل. زينات بتحاول تصحى إسلام. زينات: قوم بقى كفاية نوم بقى أي ده. جيتيل قوم بجاااا. الساعة 9. كفاياك نوم. إسلام بنعس قام وشدها. زينات بضحك: يوووه هجع ياراجل. إسلام بصوت حنون: ما أنا وجعت في حبك. أشمعنى انتي يعني؟

زينات وهي بتتعدل: لأ ما أنا وجعت أنا كمان. وجعت ومحدش سمع عليّ. وأهي مين يصدق يا إسلام إن أحبك كده. إسلام بضحك: صراحة معرفش. ده انتي دوختي أمي. زينات: وأهي هو أنا مستاهلش تدُوخي عشانّي؟ إسلام وهو بيطبع بوسة رقيقة على رقبتها: انتي تستاهلي الدنيا كلها عشانّي. زينات بفرح: ربنا ميحرمنيش منك ياحبيب قلبي ويرزقك كده ويوسع رزقك عشانّي وعشان والدي. إسلام بضحك: يارب يا أم سليم يارب.

زينات: صح. أما نعمة أدتني الجردان ده هدية. شكله حلو قوي في رجبتي. إسلام بصدمة: إيه ده بجد؟ ولا هستغرب ليه؟ نعمة عملت معانا كتيييير قوي. حلو لو عشت عمري مش هرد جميلها. زينات: فعلاً جدعة وحنينة قوي. زي ما بتعمل مع دينا بتعمل معايا وعلطول بتريحنا ومعوزناش نتحرك ولا نعمل حاجة. وبتحضر الأكل ويدوب إحنا بننزل ناكل. أنا كنت مفتقدة الحنية دي من زمان. ربنا يبارك فيها وعمرها. إسلام: آمين يارب. متيجي أقولك حاجة.

زينات بضحك: لأ، متقولش. فجأة الباب خبط. صوت: قوم يا كسول الساعة 9 ونص. وورانا مشاوير كتير. زينات وإسلام بضحك: خمس دقايق وهننزل. نزل بدر: صباح الخير يا مانعمة. نعمة بحب: صباح الخير يا والدي. كيفك؟ بدر: زين ياحبيبة قلبي. انتي عاملة إيه؟ نعمة: الحمد لله ياحبيبي. دينا لسه نايمة؟ بدر: أيوه نايمة متأخر. مقدرتش تقوم خالص. دينا نازلة بتفرك عينيها ولابسة ترنج كوم ونزلت قعدت جنب بدر ونامت على رجله. نعمة بضحك: جابل.

بدر بغيره: إيه منزلّة كده؟ دينا: ششش. عايزة أنام. بدر: وأهي متنامي فوق. أنا حتى النور مجتهوش. دينا: تؤ تؤ. أنا خايفة. نعمة بضحك: خايفة من إيه؟ دينا: خايفة حد يشدني. بدر: لأ، متخفيش. فيه ألف حارس تحت شبابك. دينا بنوم: لا حد يشدني من تحت البطانية. نعمة ضحكت بصوت عالي وبدر مقدرش يمسك ضحكته. بدر: لا ياحبيبي متخفيش. مفيش حد.

دينا: لا أنا كنت بفرج على فيديوهات سمعت إن الصعيد فيها عفاريت كتيرررر قوي وأنا خايفة. سبني أنام بقى ونبي. بدر: هتنامي هنا بلبسك ده؟ دينا بنوم: خلاص اطلع نام معايا. بدر: دينا متأخر على شغلي والله. دينا بدموع: أنا بجد خايفة. نعمة: وأهي هتزعلها عشان الشغل؟ يغور الشغل. خليك معاها عقبال ما تصحى. بدر بتردد: ياحبيبتي متخفيش. مفيش حاجة. اطلعي أوضتك.

دينا بدموع: خلاص أنا صحيت مش هنام. وشدت خمار نعمة ولبسته. اهو كده البتاع ده مغطي كل حاجة. اسكت بقى. بدر: وأهي. اطلعي نامي عشان متتعبيش. دينا بعياط: متزعقليش. انت مالك إنك تزعقلي أصلاً. بدر: انتي عايزة خناق وخلاص. فين زعجتلك؟ دينا: انت مش شايف طريقتك. إسلام وزينات: في إيه يا جماعة؟ صلوا على النبي. بدر بمحاولة إمساك أعصابه: اطلعي نامي. نعمة ببرود: متقوم تدّيها جلمان عشان حاسة إن الزعيج مش كفاية. بدر: انتي مش شايفة.

نعمة: لأ، شايفاك. انت شايف التور اللي بيزعج. إسلام: يلا طيب يا بدر نروح الشغل. وبليل نتحدد. زينات: خلاص بقى يا بدر. يلا نفطر واستهدوا بالله. بدر بيبصلهم كلهم. وبدون مقدمات شال دينا تحت اعتراضه وهو طالع. وجه كلامه لإسلام: خلص الحاجة انت. وروح شقة عيسى. ولو عرفت أجي هاجي. إسلام بضحك: بدبسني. ماشي يا عم. زينات بضحك: هجوم أحضر الفطار عشان متتأخرش انت كمان. إسلام بغمزة: طيب ما آخد إجازة أنا كمان.

نعمة: زي بعضه. ارتاحوا النهاردة. زينات: وأهي. أي في شغل كتير لازم حد يسد. طيب هو في خناقة؟ أنا وانت ربنا ميجيب مشاكل. بطل دلع. قوم. نعمة ببسمة: ربنا يكملك بعقلك يا ضنايا. يلا الفطار أنا جهزته. دينا: يوووه نزلني يا بدر. بدر بحنية: حقك عليا يا جلب بدر. دينا بدموع: بقا بتزعقلي؟ بدر بحنان بيمشي يده على شعرها: يتقطع لساني لو زعجتلك. أنا بس عشان عندي شغل مهم عشان كده صوتي على. بس حقك عليا.

دينا: أنا فعلاً بخاف. أسأل مامتي. مكنتش بتسبني أبداً. دايماً عندي وسواس في حاجة في الأوضة هتشدني. والضلمة بتخوفني. والأيام دي بقيت خايفة قوي وخايفة من كل حاجة بجد. بدر حضنها: خلاص ياحبيبتي حقك عليا. متزعليش. وبعدين تخافي من إيه؟ طول ما أنا جنبك متخفيش. فاهمة؟ دينا ببسمة: أنا بحبك قوي. وبعدها قربت شفايفها منه وطبعت بوسة رقيقة ورجعت وبصتله وابتسمت. بدر: لأ، كده لأ. الدكتورة قالت انتي تعبانة. فلمي نفسك كده.

دينا برقة: طظ في الدكتورة. بدر بضحك وبيقلع الجزمة: صح. أنا بقول كده برضو. تعالي بقى قوليلي خايفة من إيه؟ دينا بضحك: البعبع. أوف القاهرة. مالك رن على بطه. مالك بعصبية بعد كذا مكالمة أخيراً ردت: الو. بطه بنوم: اممم. مالك ابتسم تلقائياً وحاول يرد بجدية: هي الأستاذة لسه نايمة؟ بطه بنوم: اممم. النور قطع وكان في صرصار كبيييير. وأنا فضلت أصوات وأجري وهو بيجري ورايا. مالك بتركيز: وبعدين؟

بطه: وفجأة بقى لقيته. ووقف عليا. فضلت أصوووت وأطنطط. والبنات ضحكوا عليا. وأنا فضلت أبكي وكنت خايفة قوي. لغاية لما نمت. مالك: طيب معلش. ده صرصار. يعني معملكيش حاجة. بطه بصوت رقيق: لأ، ده وحش قوي. مالك افتكر. حاول يكلم بجدية وبصوت عالي: طيب ونبي يا أستاذة أنا مستني حضرتك تحت من الساعة 9. بقالي ساعة واقف في عز الشمس. بطه قامت بفزع: أنا قمت أهو. معلش راحت عليا نومة. عشر دقايق وأكون عندك.

قفل مالك في وشها. قامت بسرعة شديدة تلبس. وبعد ربع ساعة نزلت وهي بتنهج وشايلة الشنطة اللي أكبر منها. كان واقف قدام الباب وهي بتجرها. فجأة وقعت على وشها. مالك دخلها بسرعة وهو بيقومها ووقع من كتر الضحك. مالك ماسك بطنه وبيضحك بشدة: يخربيت كده. شايلة شنطة أكبر منك ليه؟ بطه بنرفزة بتنفض هدومها: وأهي بتضحك عليا يعني؟ لما تقع هضحك عليك كده. مالك: شكلك مسخرة بجد. إيه ده؟ في إيه يا بنتِ؟ بتجري كده ليه؟

بطه بعصبية: فيه وحش جالي بسرعة. أنا وقعت ميت مرة وأنا نازلة. مالك بضحك: ومنزلتش ليه بالاسانسير؟ بطه: ما أنا قولتلك بخاف منه. والحمد لله الحمد لله. إحنا في الدور التالت. عادي. مالك: طيب يلا عشان نلحق. بطه جايه تشيل الشنطة. مالك خدها منها بضحك شديد: ونبي متعبيش نفسك. يلا قدامي على العربية. بطه وهي متنرفزة: وخد بقى الشنطة دي كمان. تجيلك. مالك شالهم وبيتحرك: إيه يا بنتِ كل ده كنتي شايلاهم إزاي؟ بطه: أخي على الرجالة. أخي.

مالك: طيب امشي قدامي بدل ما أوركرك. العربية وطول الطريق هما الاتنين ساكتين. مالك مستغرب سكوتها. بس ده أفضل له. هو مش طايق يسمعها. بطه: احم. ممكن سؤال؟ مالك: هاه. بطه: الشقة دي إيجارها كام؟ مالك: من غير فلوس. بطه: وأهي إيه اللي من غير فلوس؟ مالك: باختصار. الشقة بتاعتي. أو بالصح. العمارة بتاعتي. بطه: طيب وأنا هاخدها بكام؟ وكملت بحرج: احم. أصل أنا معرفش أسعار الإيجار وكده. أول مرة أنا أدفع وأسكن لحالي وكده.

مالك بتفهم: عارف. وقولتلك من غير فلوس. بطه: هو إيه اللي من غير فلوس؟ هتبجح عليا عاد؟ مالك بنفاذ صبر: انتي فظيعة. ما أنا يابنتي قعدت فترة محترمة عندكم. بطه: لأ، ده بيت بدر. مالك: ومش مفروض ده أخوكي؟ ولا ده كلام؟ بطه: لأ، طبعاً مش كلام أخويا. بس برضو مينفعش. أكيد انت جايب العمارة تستفاد بيها. مالك بضحك: استفاد إيه؟ بإيجار شقة؟

ربنا يهديكي يابطة. ياماما العمارة كلها فاضية. مفيش حد ساكن فيها. أصل بصراحة مبحبش القصور والڤيلل والشغل ده. فأنا مشتريها. لما بنزل مصر بقعد فيها. ووصلها. ونزلها. بطه بصدمة من شكل العمارة: وأهي بقى مشتري دي كلها عشان تقعد فيها لحالك؟ مالك وهو بيطلع الشنط وبيضحك: طب قولي الله وأكبر.

بطه: ده الله وأكبر. الله وأكبر. دي كبيرة جوووووي وحلوة جوووووي. أنا مش شفت حاجة كده قبل كده. وأنا اللي كنت فاكرة بيت بدر أكبر بيت في العالم. مالك بضحك: في العالم ليه يابنتِ؟ بطه: أصل هو ده أكبر بيت حد أنا في البلد. فأنا مشفتش بيت أكبر منه. فمعرفش. مالك: طيب يلا شوفي من جوه كمان. الأمن جه لمالك. خد الشنط ودخل مالك ودخلت بطه معاه. بطه بشهقة: وأهاااا. وأهاااا. يا حلاوة يا ولاد. كل دي مرايات؟

وأهاااا. أنا بحب الرخام ده جوووووي. في الصيف بيطلع هوا يرد الروح. مالك مسك بطنه وبيضحك بصوت عالي. هي بصتله بتوهان: وأها. يخربيت غمزاتك يجدع. احمم. ولفت وشها بسرعة. إيه ده؟ اسانسير؟ مالك ببسمة: أومال هتطلعي كل ده على رجلك؟ بطه: هو فيه الدور الكام؟ مالك: أنا قاعد في 12 عشان بحب المرتفعات. بطه بصدمة: وأها. لأ، أنا بقولك أنا هقعد فين؟ مش انت؟ مالك: وانتي كمان في 12.

بطه بجدية: وأهي. وانت فاكر عشان مليش أهل ومحتاجة سكن أبقى رخيصة؟ لا اقعدي معايا كده. بدل ما أوديكِ افرجك. أعمل فيكي إيه؟ أنا مش كده. مالك بتريقة: ها. أها. عارف عارف. لأ يماما انتي مش استايلي ولا ذوقي أصلاً. لو ملط قدامي مش هبصلك. على العموم في شقة قصاد شقتي. بطه استغربت كلامه ومعرفتش ترد. مشي قدامها وهي مشيت وراه. وركبت وراها الاسانسير. وفضلت ضمة إيديها ومغمضة عينيها. وهو مركز معاها ومع ملامحها. أخيراً وصلت.

وبطه اتصدمت من جمال الشقة وقالت بحزن: بس الشقة متلزمنيش. معلش أنا تعبتك معايا. مالك باستغراب: ليه؟ مش فاهم. معجبتكيش؟ بطه: لأ، دي جميلة جوووووي. مالك: أومال فين المشكلة؟ مش فاهم. بطه: أنا مش هقدر على إيجارها. مالك: يحول الله يارب. ما أنا قولتلك دي بتاعتي. وأنا مش ماجرها. بطه: أومال هقعد فيها ليه؟ طالما مش ماجرها. مالك بزهق: يخربيتتت كده. بقولك إيه. اعتبريني زي بدر. وقاعدة عنده. بطه: لأ، مش هقعد عالة عليكم.

مالك: يوووه بجد انتي فظيعة. طيب بصي. لما تبدأي الشغل ويبق معاكي فلوس ابقي ادفعي اللي انتي عايزة. اتفقنا؟ بطه بمحاولة اقتناع: اتفقنا. بس بقولك هو أنا أجيب أي حد هنا صح؟ مالك بقلق: حد زي مين يعني؟ بطه: أصل بصراحة نعمة قالت هتيجي تقعد معايا فترة. مالك بارتياح: دي شقتك. براحتك. اعملي اللي انتي عايزة. بطه ببسمة: شكراً جوووي. مالك مردش. وأكمل بجدية: طيب أنا هدخل أغير بسرعة. تكوني حطيتي حاجتك.

بطه: طيب بقولك. مينفعش. عقبال ما تغير انزل أجيب أكل. أنا من امبارح مأكلتش. مالك: ومأكلتيش ليه؟ بطه بزعل: اتخنقك مع البنات. وبعد كده لميت حاجتي ونسيت آكل. مالك: اللي بيلم حاجته بينسى ياكل. على العموم السفره عليها فاكهة وحاجات. كولي أي حاجة. ولما ننزل نفطر هروح أغير عشان فيه اجتماع مهم. ومشي وسابها.

بطه قربت تفتح التلاجة. لقت فيها أكل وعصاير ومشروبات وشوكلاتات. خدت شوكولاتة بفرح. وبعدها استغربت وخرجت. لقت مالك سايب الباب مفتوح. دخلت بسرعة: طيب ديلو. وسكتت بصدمة لما لقتوه داخل الحمام ولفف وسطه بمنشفة فقط. اتصدمت وفضلت واقفة. وبعدها طلعت تجري. بطه دخلت شقتها وفضلت حاطة إيديها على قلبها. لا لا اهدى كده. اجمدي. في إيه ياعني؟ وأهي. وأهي. يخربيت كده. إيه ده؟ إيه شكله ده؟ مش طبيعي بجد. هو كيف كده؟

فضلت تتمشى رايحة جاية بتوتر. دخلت الحمام غسلت وشها وخرجت مرة أخرى. وبعد شوية خبط عليها. فتحت. بطه بتوتر: احم. ثواني أجيب الشنطة. مالك بإعجاب من لبسها. خرجت مرة أخرى وركبت الاسانسير. مالك: حلو قوي الاستايل ده. بطه ببسمة محرجة: بجد؟ أنا مكسوفة جووووي. مالك: عشان أول مرة تلبسي بدلة. بطه: ده حقيقي. وبعد عدة وقت دخل الشركة وهي ماشية وراه. ركبت الاسانسير. نادر ركب معاه. نادر ببسمة: صباح الخير.

مالك: صباح النور. إيه أخبارك إيه دلوقتي؟ نادر: الحمد لله أحسن بكتير. شكراً على وقفتك معايا. مالك: عيب عليك بس. بطل. نادر بيمد إيده لبطه: أنا دكتور نادر. المسؤول هنا عن الإشراف. بطه بحرج: معلش مبسلمش. أهلاً بيك. أنا بطه. احم. قصدي فاطمة. نادر ببسمة: لا ولا يهمك. ده من النادر أصلاً. اتشرفت بيكي. انتي جديدة هنا. مالك بغيره: أها. السكرتيرة الجديدة بتاعتي وقريبتي. نادر: تشرفنا. الشركة نورت. الاسانسير فتح.

مالك: طيب هبقى أبعتلك عشان فيه حب حاجات عايزك فيها. خرجت بطه وراه. ودخلت المكتب بانبهار. بطه: وأهي. جميل جوووووي. مالك: ده مكتبي. بطه بحزن: وأهي. أنا بحسب بتاعي. مالك بضحك: بتاعك مرة واحدة؟ بطه: طيب متحط مكتبي هنا جنبي. مالك بضحك: انتي مكتبك بره. أومال سكرتيرة إزاي؟ ورن الجرس. كلارا جت. كلارا بغيظ: أفندم. مالك: فهمي فاطمة الشغل ماشي إزاي؟ كلارا بحزن: هتبقى هنا ولا عند دكتور نادر؟

مالك بجدية: لا انتي اللي هتنزلِ عند نادر. كلارا: بس. مالك بجدية: فيه حاجة؟ كلارا: لا مافيش. حضرتك اتفضلي معايا. بطه خرجت معاها ببسمة انتصار. نادر: نورتي. بطه ببسمة: ربنا يخليك. شكراً. نادر: هتبقى عند مالك ولا تحت؟ كلارا بغيظ: لا أنا اللي هبقى تحت. نادر بضحك: يلا حظ أوفر. نشوفك في البريك بقى. بطه ببسمة: هو إمتان؟ نادر: الساعة 1. الكل بيتجمع. بطه بصت في ساعتها: طيب كويس. يعني بعد ساعة.

خرج مالك لقى نادر واقف معاهم وبيضحكهم. مالك بجدية: إيه من أولها هزار وضحك كده؟ نادر بضحك: لا كانت بتسأل على البريك بس. مالك افتكر إنها جعانة: طيب تعالي عشان عايزك. وانتي انجزي يا كلارا عشان عندنا مشوار. كلارا ببسمة: هنروح فين يا فندم؟ مالك: لا أنا خارج مع بطه. كلارا استغربت إنه قال بطه. قالت بتريقة: بطه؟ بطه ببرود: أها. بطه. دخل مالك ومعاه نادر. وف الجامعة. منار: يعني معرفتيش راحت فين؟ نجلاء بحزن: لأ.

عدي: أكيد مع مالك. أكرم: لا متهيأليش. شخصيتها مش كده. نجلاء: محترم نفسك. بطه ضفرها برجبت عيلتكم. منار: وأهي متهدي. في إيه؟ نجلاء: وأهي مش شايفة بيتحدد على بطه كيف. عدي بتريقة: كيف يا سِت الحسن؟ زياد بجدية: متهدي بقى وكفاية تريقة. عدي: إيه يا جميل؟ طلعلك صوت؟ نجلاء ركزت مع زياد: إيه؟ قالولك اخرس ولا إيه؟ بلاش تخلينا نزعل مع بعض. عدي: أوووز. لا برافو عليك. إيه ياستا هتتخانق معايا عشان دي؟ زياد: إيه ملها دي؟

قصر في الدور يا عدي. وملكش دعوة بيها. يلا يا نجلاء على محاضرتكن. نجلاء بصت لـ منار. منار لفت وشها. نجلاء: يخسارة يا صحبتي. يلا امشي معايا. منار: لأ، انتي عارفة. خارجة مع أكرم. نجلاء بخوف: طيب تعالي هقولك. خدتها بعيد عنهم وقالت بخوف: من ميتا بروح عند حد أعقلي كده. متوديش نفسك في داهية. منار: إيه الأوفر ده؟ هنفضل طول عمرنا كده متخلفين ورجعين. خلينا نعيش. نجلاء باستغراب: هو إحنا عشان نعيش يبقى نروح شقق ونسهر مع شباب؟

منار ببرود: ملكيش صالح بيا. يلا بقى شوفي انتي رايحة فين. ومشت وسابتها. راحت وقفت جنب عدي. وعدي حاطط إيده على كتفها وبيضحكوا وبيهرجوا. عدي مسك التليفون: إيه يا ماما؟ لا ياحبيبتي هي معايا أهي. خلاص نص ساعة وأجيلك. باي. منار ببسمة: هي صحيت؟ عدي: أها ياحبيبتي. قولت لها نص ساعة وأجيلك. أكرم برخامة: مش هسيبك تمشي غير لما تفطرني. أنا جعان. عدي: منتا على قلبك قد كده. أوعى بقى. خليني ألحقك.

أكرم بغمزة: قولت مش هسيبك. ولا أقولك أجي معاك أسلم على طنط؟ منار: تعالي معانا. عدي: تيجي معانا فين؟ يجي فين انتي التانية؟ وطلع فلوس من جيبه: خد يعم حل عني بقى. أكرم بضحك: ماشي يستا. طمني. هااا طمني. عدي بغمزة: متقلقش. يلا باي. وركب العربية ومنار معاه. نجلاء بحزن: أنا خايفة عليها. زياد: ليه؟ في إيه؟ نجلاء: انت متعرفش. زياد: معرفش إيه؟ نجلاء: أصل مامت عدي جت من السفر. زياد بصدمة: إيه؟ مامت عدي؟ إيه؟ ومنار فين؟

نجلاء بقلق: مش عارفة. مفروض هيروحوا النهاردة. زياد: لأ، يروحوا إيه؟ تعالي ورايا بسرعة. نجلاء: في إيه طيب؟ قولي. زياد وهو بيجري ونجلاء ماشية بسرعة وراه. بيدور عليهم. شاف محمد. محمد بخضة: في إيه؟ بتجري ليه؟ زياد حاطط إيده على دماغه: عدي عملها تاني. محمد بقلق: مين؟ نجلاء بنهجان: في إيه؟ قولي. محمد بقلق: منار فين؟ وبطه كمان؟ نجلاء بتوتر: أصل أصل مامت عدي جت من السفر. وعدي جاله إنها عايزة تشوفها.

محمد بخضة: وأهي بتقولي إيه؟ وبطه فين؟ نجلاء: هو إيه اللي بقوله إيه؟ هو زي ما بقولك كده. وبطه اتخنقك معانا وسابت السكن. في إيه بقى؟ فهموني. محمد: أم زفت ميتة من سنيننن. نجلاء شهقت بصوت قووي. عدي ببسمة: يلا يابنتي انزلي. هتفضلي في العربية؟ منار بقلق نزلت معاه وطلعت سوا. دخلت: وأهي فين أمك؟ عدي بتمثيل: ماما. ماما. إيه ده؟ شكلها نزلت. استنى أرن عليها. الو. إيه يماما؟ إيه طيب ده إحنا جينا. خلاص أوكي. هنستنى. باي.

منار بقلق: في إيه؟ عدي بتمثيل: بتقول إزاي تشوفك لأول مرة من غير ما تجيبلك حاجة. منار ببسمة: وأهي مكنش ليها لزوم تتعب نفسها. عدي بمكر وبيقرب منها: انتي عشانك أي حاجة تحصل. منار بتوتر وبسمة وبعدت: ربنا يخليك. عدي قرب تاني: في إيه بس بتبعدي ليه؟ منار: لأ، مش ببعد ولا حاجة. عدي قرب من ودنها بهمس: أنا بحبك قوي يامنورة. ونفسي تحسسيني بده. منار: وأنا كمان بحبك. عدي: فين ده؟ اثبتيلي. منار: اثبتلك كيف يعني؟ عدي

بيقرب من رقبتها وطبع بوسة: كده. منار زقته بسرعة: لأ، مبحبش كده. بعد عني. عدي: هو إيه اللي مبتحبش كده؟ وأنا عايز كده. منار باستغراب: يعني إيه عايز كده؟ انت اتجننت؟ عدي بيقرب أكتر: لا، انتي اللي جننتي. في إيه؟ بقولك عايز. منار بخوف وهي بتزقه: ابعد. أنا عايزة أنزل. عدي شدها ولوى دراعها: انتي اتجننتي بقا؟ هو دخول الحمام زي خروجه؟ منار بدموع: بعد عني. الله يسيجك. انت بتعمل كده ليه؟ انت مكنتش كده.

عدي: قاعد أدلع فيكي وأهشتك فيكي. بس انتي مش عايزة غير كده. وبدأ يشد فيها وهي بتحاول تزقه. بدأ يضرب فيها بوحشية ويقطع هدومها. وهي بتصرخ بصوتهاااا كله. وفجأة انقض عليها وا....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...